المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإضافة



سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-20 ||, 11:14 PM
نعني بالإضافة هنا
أن الإنسان يضاف لمن يصاحب ويرافق
ومن أدل دليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )أو كما قال صلى الله عليه وسلم
ويعجبني ما أنشده بعض من النحويين في هذا الموضوع كقول صفي الدين الحلي على ما أظن :
عليك بأرباب الصدور فمن غدا == مضافا لأرباب الصدور تصدرا
وإياك أن ترضى بصحبة ناقص == فتنحط قدرا عن علاك وتحقرا
فرفع أبو من ثم خفض مزمل == يؤيد قولي مغريا ومحذرا
وذلك لأن قول امرئ القيس :
كأن ثبيرا في عرانين ودقه == كبير أناس في بجاد مزملِ
جر مزمل وحقه الرفع قال النحويون إنه جر بالمجاورة لبجاد المجرور
وقولهم علمت زيد أبو من كان من حق أبو من هذه أن تنصب ولكنها رفعت لمجاورتها لمن التي لها الصدارة والتي علق الفعل عن نصبها لكونها لا يعمل فيها ما قبلها
وقول ابن بون في تلميذين له أحدهما اسمه عبد الخير وكان الشيخ راضيا عنه والثاني اسمه الفتى وكان طويلا وليس الشيخ براض عنه :
إضافة عبد الخير للخير محضة ==
لم ينسه طول الزمان شيوخه == وبالطول قد ينسى الفتى شيخ علمه
وأعتذر عن الشطر الأخير من البيت الأول فقد أنسانيه طول العهد بالمذاكرة

مجتهدة
10-11-20 ||, 11:31 PM
هل التأثر (غالب) أم مفروغ من وقوعه؟؟؟

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-21 ||, 07:42 AM
هل التأثر (غالب) أم مفروغ من وقوعه؟؟؟

هذا التأثر غالب والله أعلم
لأن الإنسان قد يخالط شخصا ولا يتأثر به ولكن قد هنا للتقليل فرب شخص خالط آخر في زمن قليل وتأثر به في أشياء كثيرة ورب هنا للتكثير
وتأتي رب للتقليل قليلا وللتكثير كثيرا قال ابن بون :
كثر بربّ قللن قليلا == كربّ من كان هنا ثقيلا

والله أعلم

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-21 ||, 10:59 AM
نعني بالإضافة هنا
أن الإنسان يضاف لمن يصاحب ويرافق
ومن أدل دليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )أو كما قال صلى الله عليه وسلم
ويعجبني ما أنشده بعض من النحويين في هذا الموضوع كقول صفي الدين الحلي على ما أظن :
عليك بأرباب الصدور فمن غدا == مضافا لأرباب الصدور تصدرا
وإياك أن ترضى بصحبة ناقص == فتنحط قدرا عن علاك وتحقرا
فرفع أبو من ثم خفض مزمل == يؤيد قولي مغريا ومحذرا
وذلك لأن قول امرئ القيس :
كأن ثبيرا في عرانين ودقه == كبير أناس في بجاد مزملِ
جر مزمل وحقه الرفع قال النحويون إنه جر بالمجاورة لبجاد المجرور
وقولهم علمت زيدا أبو من كان من حق أبو من هذه أن تنصب ولكنها رفعت لإضافتها لمن التي لها الصدارة والتي علق الفعل عن نصبها لكونها لا يعمل فيها ما قبلها
وقول ابن بون في تلميذين له أحدهما اسمه عبد الخير وكان الشيخ راضيا عنه والثاني اسمه الفتى وكان طويلا وليس الشيخ براض عنه :
إضافة عبد الخير للخير محضة == تؤول إلى المعنى فمعناه كاسمه
ولم ينسه طول الزمان شيوخه == وبالطول قد ينسى الفتى شيخ علمه

والله تعالى أعلم

بشرى عمر الغوراني
10-11-22 ||, 12:37 AM
هل التأثر (غالب) أم مفروغ من وقوعه؟؟؟

نزعتان لا مفرّ من إحداها:
مؤثِّر أو متأثِّر
فإذا صاحب الإنسان من لا خلاق له، إما أن يؤثِّر فيه فيرشده ويهديه، أو يتأثَّر به فيضلّ كما ضلّ.
ومن لم يأمن على نفسه الضياع، فخيرٌ له أن لا يصاحب ذلك النوع.

هذه طريقتي

مجتهدة
10-11-22 ||, 12:41 AM
نزعتان لا مفرّ من إحداها:
مؤثِّر أو متأثِّر
فإذا صاحب الإنسان من لا خلاق له، إما أن يؤثِّر فيه فيرشده ويهديه، أو يتأثَّر به فيضلّ كما ضلّ.
ومن لم يأمن على نفسه الضياع، فخيرٌ له أن لا يصاحب ذلك النوع.


هذه طريقتي


أنا غالباً لا أتأثر فيما يخص المبادئ، أما غيره مما يعجبني فممكن...

بشرى عمر الغوراني
10-11-22 ||, 12:46 AM
أنا غالباً لا أتأثر فيما يخص المبادئ، أما غيره مما يعجبني فممكن...

لقد قلتِ :"غالباً"، ومعنى ذلك أن الأمر محتمل
ومن ثَمّ فإن الشيطان يفتح للإنسان مئة باب من الخير ليدرك باباً من الشرّ!
فالحذر واجب، وعلى المرء ألا يحسن الظن بنفسه، لأنه قد يهوي من حيث لا يدري.( لا أقصدك أخيّتي، إنما أتكلّم بالشكل العام)

مجتهدة
10-11-22 ||, 12:49 AM
لقد قلتِ :"غالباً"، ومعنى ذلك أن الأمر محتمل
ومن ثَمّ فإن الشيطان يفتح للإنسان مئة باب من الخير ليدرك باباً من الشرّ!
فالحذر واجب، وعلى المرء ألا يحسن الظن بنفسه، لأنه قد يهوي من حيث لا يدري.( لا أقصدك أخيّتي، إنما أتكلّم بالشكل العام)

نعم عزيزتي فالأمن المطلق ممنوع.. وكيف الأمن بعد قول نبينا إبراهيم -عليه السلام- (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ )

جزاك الله خيراً..

بشرى عمر الغوراني
10-11-22 ||, 12:51 AM
نعم عزيزتي فالأمن المطلق ممنوع.. وكيف الأمن بعد قول نبينا إبراهيم -عليه السلام- (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ )

جزاك الله خيراً..


بوركتِ من أخت!!

أحلام
10-11-22 ||, 01:40 AM
وإن كان الصاحب ضالَّ حتماً يُضلّ
وصدق الله ومن أصدق من الله قولاً وحديثا
(ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) الفرقان

مجتهدة
10-11-22 ||, 03:03 AM
وإن كان الصاحب ضالَّ حتماً يُضلّ

وصدق الله ومن أصدق من الله قولاً وحديثا
(ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ) الفرقان
بارك الله فيك ونفع، لكن هل تعلمين أن الخُلة هي أعلى درجات المحبة والتعلق... ولاشك في تأثر المحب بمن أحبه... لكن نحن نتحدث عن الصاحب والرفيق...

أختي الكريمة أريد اخباركلا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد إن كنت نسختي الآية من برنامج مصحف المدينة- أنه إنما يظهر لمن قاموا بتحميل البرنامج على أجهزتهم.. وغيرهم سيراه رموز وطلاسم..

أحلام
10-11-22 ||, 06:40 AM
بارك الله فيك ونفع، لكن هل تعلمين أن الخُلة هي أعلى درجات المحبة والتعلق... ولاشك في تأثر المحب بمن أحبه... لكن نحن نتحدث عن الصاحب والرفيق...

أختي الكريمة أريد اخباركلا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد إن كنت نسختي الآية من برنامج مصحف المدينة- أنه إنما يظهر لمن قاموا بتحميل البرنامج على أجهزتهم.. وغيرهم سيراه رموز وطلاسم..
الله يجزاكِ خير:
قد يصل الصاحب والرفيق بعد المعاشرة وطول الصحبة إلى رتبة الخُلة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أمَّا عن الآية فعلاً كما قلتِ قد نسختها
وقد فاتني التعديل ,حتى استطيع كتابتها بالخط العادي
سلاااام

فحفاح عبد الحفيظ بن الاخضر الجزائري
10-11-22 ||, 06:08 PM
بارك الله فيكم... إن الله ليرفع بحسن الصحبة من مقام البهائم فضلا عن الانسان فقد ضرب الله لنا مثلا في أصحاب الكهف فإنهم قد شملتهم البركة وكلبهم ، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال. وهذا فائدة صحبة الأخيار؛ فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن.

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-22 ||, 08:54 PM
بارك الله فيكم
نسأل الله تعالى أن لا يضرنا ولا يضركم صحبة أحد
ولا نقلد أحدا التقليد الأعمى
ولا نتأثر بالقرين السيء
وأن تكون إضافتنا لأهل الخير إضافة لها معنى وأما أهل الشر فنرجو من الله أن لا نضاف لهم على أي نوع من الإضافة
فإن القرين بالمقارن يقتدي

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-23 ||, 09:12 AM
الله يجزاكِ خير:
قد يصل الصاحب والرفيق بعد المعاشرة وطول الصحبة إلى رتبة الخُلة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

قال العلامة محنض بابه ابن مين في "سلم الضعاف المرتقين لدرجات التائبين المتقين":
" واتّقينّ صحبةَ الدّجاجلهْ == عُبّادِ أوثان الحُظوظ العاجلهْ "

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-23 ||, 09:19 AM
بارك الله فيكم... إن الله ليرفع بحسن الصحبة من مقام البهائم فضلا عن الانسان فقد ضرب الله لنا مثلا في أصحاب الكهف فإنهم قد شملتهم البركة وكلبهم ، فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال. وهذا فائدة صحبة الأخيار؛ فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن.


بارك الله فيك أخي الحبيب
صدقت فيما قلت
وقيل " بصحبتك الأشراف تعد منهم "
ولرفعة مقام الصحابة الكرام بصحبتهم من تنفع صحبته كل أحد على الدوام لم يطلهم التجريح وعمهم بفضل صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التعديل فهم كلهم عدول بالإجماع
كما قال علماء المصطلح وغيرهم
والله أعلم

بشرى عمر الغوراني
10-11-26 ||, 03:14 PM
كنتُ أتذكّر اليوم ما حدث معي منذ ثلاث سنوات، يوم التحقتُ بمجموعة من الأخوات يلَقَّبن بالآنسات، وكنت معجبة بأشياء كثيرة لديهن، وفي الوقت ذاته كنتُ أنكر عليهنّ بعض التصرّفات البدعية المريبة، ولم أكتشفْ أني بدأتُ أتأثّر ببعض أفكارهن الملوثة إلا بعد أن تعرّفتُ على صديقتي التي سمّيتُها " ملهمتي الخير"، ومن أعظم هذه الأفكار: النظرة الدونية إلى من هم أقلّ تديّناً وتعبداً منّا..
وبتُّ في صراع بين أن أتركهنّ وما يحملنَ معهنّ من إيجابيات وسلبيات، أم أبقى أقاوم الأفكار السلبية وآخذ منهن ما يعجبني؟
خفتُ أن أتأثّر بهنّ أكثر، فلم يكن إلا أن استخرتُ الله تعالى، فماذا اختار لي؟
ما هي إلا أيام حتى تركْنني من دون سابق مقدّمات، ولا زلتُ حتى الآن لا أعرف السبب الوجيه في ذلك
والتحقتُ بالجامعة
حقاً الصاحب ساحب
والاستخارة في اختيار الصديق -هذه الأيام بالذات - باتتْ ذات أهمية بالغة برأيي، لكثرة النفاق وانتشار البدع والأباطيل.
والله أعلم

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-12-19 ||, 11:29 PM
وعن الإضافة المعنوية واللفظية نسطر هنا حكاية ذكرها صاحب الوسيط عن العلامة مولود
حيث ذكر عنه أن أحدهم سمع مولودا يقول عند رؤية هلال شوال " يارب قائمه لن يقومه ويارب صائمه لن يصومه "وهذه الكلمة يقولونها عند نهاية رمضان لأن البعض سوف يأتي رمضان التالي وهو في عداد الموتى مثلا.
فقال ذاك الشخص : من هذا الذي لم يصل إلى باب حروف الجر من الألفية !؟
فقال مولود ومن هذا الذي لم يتجاوز حروف الجر من الألفية !؟
يشير الأول إلى قول ابن مالك في حروف الجر :
واخصص بمذ ومنذ وقتا وبرُبْ == منكرا والتاء لله ورَبْ
فهذا يدل على أن رب لا تدخل على المعرف
ولكن ليس كل مضاف معرف وذاك ما ذكره ابن مالك في الإضافة بقوله :
وإن يُشابه المضاف يَفْعَلُ == وصفا فعن تنكيره لا يُعزَلُ
وهو ما استحضره العلامة مولود وفات ذاك الرجل
والله أعلم

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-01-13 ||, 08:41 AM
كنتُ أتذكّر اليوم ما حدث معي منذ ثلاث سنوات، يوم التحقتُ بمجموعة من الأخوات يلَقَّبن بالآنسات، وكنت معجبة بأشياء كثيرة لديهن، وفي الوقت ذاته كنتُ أنكر عليهنّ بعض التصرّفات البدعية المريبة، ولم أكتشفْ أني بدأتُ أتأثّر ببعض أفكارهن الملوثة إلا بعد أن تعرّفتُ على صديقتي التي سمّيتُها " ملهمتي الخير"، ومن أعظم هذه الأفكار: النظرة الدونية إلى من هم أقلّ تديّناً وتعبداً منّا..
وبتُّ في صراع بين أن أتركهنّ وما يحملنَ معهنّ من إيجابيات وسلبيات، أم أبقى أقاوم الأفكار السلبية وآخذ منهن ما يعجبني؟
خفتُ أن أتأثّر بهنّ أكثر، فلم يكن إلا أن استخرتُ الله تعالى، فماذا اختار لي؟
ما هي إلا أيام حتى تركْنني من دون سابق مقدّمات، ولا زلتُ حتى الآن لا أعرف السبب الوجيه في ذلك
والتحقتُ بالجامعة
حقاً الصاحب ساحب
والاستخارة في اختيار الصديق -هذه الأيام بالذات - باتتْ ذات أهمية بالغة برأيي، لكثرة النفاق وانتشار البدع والأباطيل.
والله أعلم

قال بعضهم في هذا المعنى :
إذا الواشي لديك بغى صديقا ........ فلا تدع الصديق لقول واشِ
ولا تمذُل بسرِّك كلُّ سرٍّ .......... إذا ما جاوز الإثنين فاشي
ولا تصحبْ قرين السوء وانظرْ ...... لنفسك من تقارن أو تُماشي
ومن يرفعْ مليك الأرض يُرفعْ ...... ومن يخفضْ فليس بذي انتعاشِ


رفع الله قدرنا وقدركم وقدر جميع الإخوان والأخوات هنا بمنِّه وفضله

بشرى عمر الغوراني
11-01-13 ||, 04:48 PM
قال بعضهم في هذا المعنى :
إذا الواشي لديك بغى صديقا ........ فلا تدع الصديق لقول واشِ
ولا تمذُل بسرِّك كلُّ سرٍّ .......... إذا ما جاوز الإثنين فاشي
ولا تصحبْ قرين السوء وانظرْ ...... لنفسك من تقارن أو تُماشي
ومن يرفعْ مليك الأرض يُرفعْ ...... ومن يخفضْ فليس بذي انتعاشِ


رفع الله قدرنا وقدركم وقدر جميع الإخوان والأخوات هنا بمنِّه وفضله

وإياكم إن شاء الله

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-01-23 ||, 08:34 AM
ويقول علماء المعاني والبيان إن كثرة الإضافة تضر إن كانت مستثقلة وفيها تنافر قال سيدي عبد الله في نور الأقاح معددا ما يمنع فصاحة الكلام :
وكثرة التكرار والإضافهْ ........ وانصر لمن قد رجحوا خلافهْ
.أهـ
فكذلك كثرة الإضافة بالنسبة للشخص ربما كانت مضرة إن كان المضاف إليه مما لا يناسب المضاف شكلا ومضمونا
أما إن كان مما يليق به فلا بأس بكثرة الإضافة !


والله أعلم