المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معاناة: حين يستثقل الأستاذ أسئلة الطالب..



بشرى عمر الغوراني
10-11-24 ||, 04:45 PM
ماذا عساي أقول؟!
سأبدأ من البداية:
يُقال لنا: عليكم أيها الطلاب أن تبذلوا الجهود فتقرؤوا وتبحثوا حتى تكونوا حملة علم بحقّ.
قبل ذلك، كان من المفترض أن يلج الطالب الجامعة وهو ضليع في النحو والصرف وعلوم البلاغة، متمكّن من أساسيات العلوم الشرعية..
وأساتذة الجامعات يعلمون تماماً أن الواقع ليس كذلك! فالمناهج الدراسية لا تقدّم المطلوب..
أفلا يجدر بهم إذا سألناهم أن يُشفقوا علينا ويجيبونا دون تقاعس أو تبرّم؟!
فما أقسى أن يشحذوا هممنا ثم لما يُسألوا يجيب البعض:
لا تضيعوا الوقت في الأسئلة، دعوها لآخر الحصة -وهو لا يُنهي الدرس إلا مع نهاية الحصة-.
ويجيب آخر:
على البعض أن يبذلوا جهداً أكبر كي يتقدّموا!!
أو يتهرّب الأستاذ من الأسئلة لضيق وقته- ومعه حق في ذلك.
والله إني لأتردّد ألف مرة قبل أن أسأل بعد هذه الأجوبة من الأساتذة، حتى لا أُرمى بتهمة مضيعة الوقت، أو بالبلاهة والسذاجة..
خطر لي أن أتقدّم باقتراح إلى الإدارة في الجامعة بأن يكرّسوا لنا ساعة أو ساعتين كل أسبوع مع أحد الأساتذة كي نطرح أسئلتنا عليه، بدل أن نضيّع الوقت في الحصة، أو تبقى الأسئلة تحوك في صدورنا.
إنها معاناة مع الأسئلة، فهل من حلّ لها برأيكم؟

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-11-24 ||, 05:37 PM
الحل سهل!

نسرين خالد
10-11-24 ||, 06:02 PM
فتح الله عليك، وأنار بصرك وبصيرتك..
لا أعلم إن كان عندكم في الجامعة ما يسمى بالساعات المكتبيه لأستاذ المادة، هي ساعات محددة ومعلنه للطلبه يقضيها الأستاذ في مكتبه، يستقبل فيها الطلبه ويجيب عن أسئلتهم واستفسارتهم.
إن كان عندكم فالأمر بسيط ماعليك سوى معرفة الوقت الذي يتواجد فيه الأستاذ في مكتبه، وتجهيز كافة أسئلتك، ثم التوجه مباشرة إلى مكتبه.
أما إن لم يكن عندكم هذا النظام فحاولي الحصول على إيميل الدكتور، وأرسلي له أسئلتك ولكن هنا لا بد أن يكون بالك طويل؛ لأنه مع مشاغله لن يتمكن من الرد عليك فورًا.
فإن لم يكن هذا ولا ذاك فاسألي غيره من أهل العلم.
اتمنى أن أكون قد أفدت.
ودمتم في عناية المولى وحفظه..

بشرى عمر الغوراني
10-11-24 ||, 07:07 PM
الحل سهل!



جودوا به عليّ من فضلكم، وإلا سيكون الحلّ عندي في هذه الأبيات:

بصدري بعضُ أسئلةٍ أسيرة...أعالجُ ذلَّها بمنىً عسيرة
أواسيها بإخماد اشتياقي...ولهْفي نحو إشراق المسيرة
أفضّل ضمَّها لشِغاف قلبي...فأسكنَها الحشايا والسريرة
لئلا يفْجأَ الإحساسَ ردٌّ...يُذيقُ عزيزتي غُُصَصاً مريرة

بشرى عمر الغوراني
10-11-24 ||, 07:10 PM
فتح الله عليك، وأنار بصرك وبصيرتك..
لا أعلم إن كان عندكم في الجامعة ما يسمى بالساعات المكتبيه لأستاذ المادة، هي ساعات محددة ومعلنه للطلبه يقضيها الأستاذ في مكتبه، يستقبل فيها الطلبه ويجيب عن أسئلتهم واستفسارتهم.
إن كان عندكم فالأمر بسيط ماعليك سوى معرفة الوقت الذي يتواجد فيه الأستاذ في مكتبه، وتجهيز كافة أسئلتك، ثم التوجه مباشرة إلى مكتبه.
أما إن لم يكن عندكم هذا النظام فحاولي الحصول على إيميل الدكتور، وأرسلي له أسئلتك ولكن هنا لا بد أن يكون بالك طويل؛ لأنه مع مشاغله لن يتمكن من الرد عليك فورًا.
فإن لم يكن هذا ولا ذاك فاسألي غيره من أهل العلم.
اتمنى أن أكون قد أفدت.
ودمتم في عناية المولى وحفظه..
أخشى أنه ولا واحدة من هذه الحلول متوفرة حالياً!!
فلا ساعات مكتبية للدكتور
ولا ينفع الإيميل في الإجابة
وما من دكتور يستطيع التفرّغ لنا أصلاً....على ما أعتقد

جزاك الله خيراً على كل حال للمساندة.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-11-24 ||, 09:58 PM
الأستاذة بشرى بارك الله فيكم
فعلاً هذه مشكلة لكن سببها لا يقتصر على الأستاذ .
نعم الأستاذ ينبغي له أن يزيل الإشكال عن الطلب إذ المقصود من التدريس هو توصيل المعلومة للطالب بشكل يمكنه من فهمها والحوار والسؤال أحد مسالك التدريس لكن قد يكون تقصير الأستاذ في هذا لأسباب منها :
1 - طول المنهج وضيق الوقت بحيث لو فتح مجالا للأسئلة لما تمكن من إكمال المنهج .
2 - أن كثيرا من الطلاب يستعمل الأسئلة كوسيلة لتضيييع الوقت او الخروج عن موضوع المحاضرة وهذا وإن لم يكن عند الجميع إلا أنه موجود .
3 - أن بعض الأسئلة يحتاج في جوابه لمحاضرة كاملة وقد يكون خارجا عن المنهج او من المسائل الفرعية فيه والتي ينبغي أن لا تطرح على حساب ما هو أهم .
4 - أن بعض الأسئلة بالإمكان الجواب عنه فيما يأتي من دروس بل ربما سأل بعض الطلاب سؤالا لو صبر إلى نهاية المحاضرة لسمع الجواب دون أن يسأل ولذلك يطلب بعض الطلاب الإذن بالسؤال أثناء المحاضرة فيعرض الأستاذ عن الإذن حتى ينتهي فإذا سأل الطالب : ما سؤالك ؟ قال الطالب : لا حاجة قد ذكرتم الجواب أثناء كلامكم وزال الإشكال .
5 - بعض الطلاب كثير الأسئلة ويريد تحصيل كل شيء دفعة واحدة وهذا خطأ لأن العلم درجات وممتد على طول الوقت وينبغي أن يؤخذ جرعة جرعة حتى يثبت ويرسخ .
6 - بعض الأسئلة بإمكان الطالب أن يعرف جوابها لو بحث بنفسه بجهد قليل وهذا هو الأفضل ان يجعل الطالب السؤال عند عجزه عن وجود الجواب ، وبحث الطالب عن جواب سؤاله بنفسه يعوده على طريقة البحث ويحصِّل فوائد كثيرة في طريق الوقوع على الجواب .
7 - أحياناً يكون الأستاذ غير متمكن من المادة فيغلق باب الأسئلة حتى لا يقع في حرج .

عموما حل هذه المشكلة يكون فيما يلي :
1 - بحث الطالب بنفسه قدر افمكان وجعل السؤال آخر المراحل .
2 - اختيار الوقت المناسب للسؤال والذي يغلب على الظن تجاوب الأستاذ فيه .
3 - التركيز على السؤال الذي يتعلق بصلب الموضوع والبعد عن الحواشي وملح العلم .
4 - سؤال أستاذ آخر غير أستاذ المادة .

انبثاق
10-11-24 ||, 10:48 PM
قبل أن أعلق..
لايسعني إلا شكر كل من درسني في الجامعة،،فقد كانوا نعم المدرسين،وكانوا يفتحون قلوبهم قبل آذانهم لسائر الأسئلة والمناقشات حتى إن لم يعرفوها ،، لا تستنكف إحداهن عن أن تقول: (لنبحث،أو ابحثي،أو غير ذلك...) وكانت مكاتبهن مفتوحة لنا ماداموا فيها..
بل كان منهم ومنهن من تضع علامات المشاركة على حسن السؤال،تشجيعا..
والكثير الكثير.. جزاهم الباري خير الجزاء..
فلله الحمد والمنة،ولهم جزيل الود وصادق الدعاء بأن يثيبهم الله تعالى من عنده أحسن الثواب إذ لاأملك ثوابهم.
....


6 - بعض الأسئلة بإمكان الطالب أن يعرف جوابها لو بحث بنفسه بجهد قليل وهذا هو الأفضل ان يجعل الطالب السؤال عند عجزه عن وجود الجواب ، وبحث الطالب عن جواب سؤاله بنفسه يعوده على طريقة البحث ويحصِّل فوائد كثيرة في طريق الوقوع على الجواب .

في هذه النقطة بالذات لم لا يقول المعلم لطالبه:لعلك تبحث ، وإن شاء أرشده لمرجع وإن لم يشأ فذلك له..
لأن هذا أفضل بكثير من الإحباط الذي قد يصيب الطالب وربما دفعه إلى التكاسل كلما تراكمت الأسئلة،فالتخمة تذهب الفطنة..
......
يمكن للأستاذ أن يساهم بحل (طريقة) التساؤل بوضع اتفاق بينه وبين طلابه على كيفية ذلك..
ويضع الطريقة التي تلائمه:
مثلا/بعض الدكاترة بعد كل فقرة يسأل سؤالا ويطلب الإجابة،فنعلم أنه حان وقت الأسئلة..
بعضهم يقول: كل سؤال في صلب الموضوع فحقكم حله داخل المحاضرة،وكل سؤال خارج الموضوع فمن حقي الإجابة عنه خارج المحاضرة..
وهكذا..
...........

على الهامش/
قد يكون من الأسباب أيضا:
كثرة الطلاب الموجودين في القاعة في جامعاتنا،بحيث يتعذر على الأستاذ فعلا أن يجيب على سائر أسئلتهم..

بشرى عمر الغوراني
10-11-24 ||, 11:06 PM
te=أبو حازم الكاتب;56351]الأستاذة بشرى بارك الله فيكم
فعلاً هذه مشكلة لكن سببها لا يقتصر على الأستاذ .
نعم الأستاذ ينبغي له أن يزيل الإشكال عن الطلب إذ المقصود من التدريس هو توصيل المعلومة للطالب بشكل يمكنه من فهمها والحوار والسؤال أحد مسالك التدريس لكن قد يكون تقصير الأستاذ في هذا لأسباب منها :
1 - طول المنهج وضيق الوقت بحيث لو فتح مجالا للأسئلة لما تمكن من إكمال المنهج .
2 - أن كثيرا من الطلاب يستعمل الأسئلة كوسيلة لتضيييع الوقت او الخروج عن موضوع المحاضرة وهذا وإن لم يكن عند الجميع إلا أنه موجود .
3 - أن بعض الأسئلة يحتاج في جوابه لمحاضرة كاملة وقد يكون خارجا عن المنهج او من المسائل الفرعية فيه والتي ينبغي أن لا تطرح على حساب ما هو أهم .
إنما أتضايق لأن أسئلتي كلها متعلقة بالدرس بعينه، وإن لم أفهم جزئية معينة فإني لن أستطيع الانتقال إلى جزئية أخرى، ولذا يكون تأجيل السؤال غير ممكن.
كما أنني – والحمد لله – من الطلاب الذين يكرهون بل يناضلون ضد الاستطراد، وزميلاتي شاهداتُ على ذلك..
4 - أن بعض الأسئلة بالإمكان الجواب عنه فيما يأتي من دروس بل ربما سأل بعض الطلاب سؤالا لو صبر إلى نهاية المحاضرة لسمع الجواب دون أن يسأل ولذلك يطلب بعض الطلاب الإذن بالسؤال أثناء المحاضرة فيعرض الأستاذ عن الإذن حتى ينتهي فإذا سأل الطالب : ما سؤالك ؟ قال الطالب : لا حاجة قد ذكرتم الجواب أثناء كلامكم وزال الإشكال . ولكن ما أدراني بأن سؤالي سيُجاب عنه خلال الحصة؟ الحلّ في هذه الحالة أن يجيب الأستاذ الطالب بأن المسألة ستُشرح بعد قليل، أو في الدرس القادم، بل بعض الأساتذة يُحيل الجواب على المسألة إلى السنة القادمة، وهذا يريحني كثيراً، لأنني أعلم بأن استشكالي سيزول مع الأيام ولو في السنة التالية، ولا مشكلة عندي في ذلك.
5 - بعض الطلاب كثير الأسئلة ويريد تحصيل كل شيء دفعة واحدة وهذا خطأ لأن العلم درجات وممتد على طول الوقت وينبغي أن يؤخذ جرعة جرعة حتى يثبت ويرسخ .


6 - بعض الأسئلة بإمكان الطالب أن يعرف جوابها لو بحث بنفسه بجهد قليل وهذا هو الأفضل ان يجعل الطالب السؤال عند عجزه عن وجود الجواب ، وبحث الطالب عن جواب سؤاله بنفسه يعوده على طريقة البحث ويحصِّل فوائد كثيرة في طريق الوقوع على الجواب .
هذا فيما لو كان الطالب يتمتّع بوفرة في الوقت –لا مثلي أشغاله يتبع بعضها بعضاً – فالبحث عن مسألة واحدة قد يأخذ مني وقتاً لا بأس به، وفي النهاية لا أُوفّق في الجواب، ولو أن الأستاذ أجابني لأخذ منه بضع دقائق..
7 - أحياناً يكون الأستاذ غير متمكن من المادة فيغلق باب الأسئلة حتى لا يقع في حرج .
بصراحة، حصلتْ معي هذا الحالة مراراً، ولكني إذا وجدتُ الأستاذ ارتبك أو شكّ في الجواب فلم يجبْ إجابة سديدة متينة، فإني لا أعاود وأستفهم منه مطلقاً، لعدم إحراجه، بل ألتزم الصمت وأعرض عن السؤال.
عموما حل هذه المشكلة يكون فيما يلي :
1 - بحث الطالب بنفسه قدر افمكان وجعل السؤال آخر المراحل .
2 - اختيار الوقت المناسب للسؤال والذي يغلب على الظن تجاوب الأستاذ فيه .
3 - التركيز على السؤال الذي يتعلق بصلب الموضوع والبعد عن الحواشي وملح العلم .


4 - سؤال أستاذ آخر غير أستاذ المادة .[/quote]


جزاكم الله خيراً أستاذي المفضال على بذل نصائحكم لطويلبة مثلي
وسأحاول تطبيقها قدر الإمكان عسى الله أن يفرّج عني همّ السؤال وطَرقَه..

ابتهال المنصوري
10-11-24 ||, 11:11 PM
أحسن الله إليك يابشرى، وإلى شيخي في المستوى الأول ، فقد درسنا عليه كتابي الطهارة والصلاة ففتح لنا باب الأسئلة على مصراعيه، فتحولت المحاضرة إلى مجلس افتاء، واستفدنا استفادة عظيمة ، ولكنه اضطر في النهاية إلى تغيير الكتاب المقرر حتى يمكنه انهاء المنهج المحدد، لذلك أوافق الشيخ أبو حازم فيما ذكره.

بشرى عمر الغوراني
10-11-24 ||, 11:26 PM
قبل أن أعلق..
لايسعني إلا شكر كل من درسني في الجامعة،،فقد كانوا نعم المدرسين،وكانوا يفتحون قلوبهم قبل آذانهم لسائر الأسئلة والمناقشات حتى إن لم يعرفوها ،، لا تستنكف إحداهن عن أن تقول: (لنبحث،أو ابحثي،أو غير ذلك...) وكانت مكاتبهن مفتوحة لنا ماداموا فيها.. بالمناسبة، ليس لدينا إلا مدرّسة واحد تعلّم النحو والصرف في السنة الأولى فقط، والباقون كلّهم أساتذة، وهذا ما يجعل الاتصال بهم فيه بعض الصعوبة!
بل كان منهم ومنهن من تضع علامات المشاركة على حسن السؤال،تشجيعا..
والكثير الكثير.. جزاهم الباري خير الجزاء..
فلله الحمد والمنة،ولهم جزيل الود وصادق الدعاء بأن يثيبهم الله تعالى من عنده أحسن الثواب إذ لاأملك ثوابهم.
....
بارك الله لك بأساتذتك يا انبثاق
وأنا أيضاً لا أنكر فضل أساتذتي عليّ، وأعترف بجميلهم عليّ وعلى زملائي، وهم من خيرة الأساتذة والحمد لله، ولكنّ الأمر لا يخلو من بعض المشكلات، خاصة فيما يتعلّق بالوقت، فالمناهج كبيرة والأسئلة كثيرة والوقت بركته صغيرة.
في هذه النقطة بالذات لم لا يقول المعلم لطالبه:لعلك تبحث ، وإن شاء أرشده لمرجع وإن لم يشأ فذلك له..
لأن هذا أفضل بكثير من الإحباط الذي قد يصيب الطالب وربما دفعه إلى التكاسل كلما تراكمت الأسئلة،فالتخمة تذهب الفطنة.. هذا ما أخشاه أن يحدثَ لي، فالأسئلة تتراكم في جوف دفاتري وأوراقي، وبعضها ألقيه في هذا الملتقى العزيز كي أخفّف عني وطأتها، ولا وقت كافٍ للبحث عنها، ولا أستاذ يعينني في الإجابة: تراكمات كتراكم الثلج في ليل عاصف على وادِ سحيق.
......
يمكن للأستاذ أن يساهم بحل (طريقة) التساؤل بوضع اتفاق بينه وبين طلابه على كيفية ذلك..
ويضع الطريقة التي تلائمه:
مثلا/بعض الدكاترة بعد كل فقرة يسأل سؤالا ويطلب الإجابة،فنعلم أنه حان وقت الأسئلة..
بعضهم يقول: كل سؤال في صلب الموضوع فحقكم حله داخل المحاضرة،وكل سؤال خارج الموضوع فمن حقي الإجابة عنه خارج المحاضرة..
وهكذا..
...........
ما شاء الله
تصلحين أستاذة بارعة!!

على الهامش/
قد يكون من الأسباب أيضا:
كثرة الطلاب الموجودين في القاعة في جامعاتنا،بحيث يتعذر على الأستاذ فعلا أن يجيب على سائر أسئلتهم.. صفنا فيه 20 -25 طالباً فقط!

بشرى عمر الغوراني
10-11-24 ||, 11:37 PM
أحسن الله إليك يابشرى، وإلى شيخي في المستوى الأول ، فقد درسنا عليه كتابي الطهارة والصلاة ففتح لنا باب الأسئلة على مصراعيه، فتحولت المحاضرة إلى مجلس افتاء، واستفدنا استفادة عظيمة ، ولكنه اضطر في النهاية إلى تغيير الكتاب المقرر حتى يمكنه انهاء المنهج المحدد، لذلك أوافق الشيخ أبو حازم فيما ذكره.



أثابك الله خيراً أختي الكريمة ابتهال
التوسط خير الأمور
ليس تحويل المحاضرة إلى حوار هو ما أردتُ، إنما محاولة الإجابة على الطالب بأقرب وقت ممكن، وبطريقة مختصرة تناسب مستوى الطالب العلمي والفكري، ودون استطراد، فإذا احتاج الأمر إلى ذلك، يُرجئ الأستاذ الإجابة عن السؤال إلى وقت الفراغ أو الاستراحة، ولكنْ لا يتهرّب من الجواب بالوعد ثم الخلف به! ويترك الطالب في صراع مع أسئلته: ما أفعل بها؟ أأسأل عنها مرّة أخرى، أم أبقيها في سرّي كما تُستودَع أغلى الأسرار، وأخفيها كما تُستَر أنقى الدرر؟!

مجتهدة
10-11-25 ||, 12:09 AM
مؤسف حقاً أعانك الله... لكن ليس من المعقول أن تسألي كل دكتور فهناك من تعلمين أنك ستستفيدين منه، وهناك من مادته العلمية -عذراً- ضعيفة...
والمؤسف أكثر عندما يظن الدكتور أن لك في سؤالك مقصداً غير جيد ..وهذا من المضحك المبكي..!!!

بشرى عمر الغوراني
10-11-25 ||, 12:17 AM
مؤسف حقاً اعانك الله... لكن ليس من المعقول أن تسالي كل دكتور فهناك من تعلمين أنك ستستفيدين منه، وهناك من مادته العلمية -عذراً- ضعيفة... حقاً عزيزتي
مادتان يدرسهما أستاذ واحد، لا يحب الأسئلة، أكثر أسئلتي فيهما: فقه المواريث، والأحوال الشخصية، ولستُ أدري هل مادة الأستاذ العلمية ضعيفة، أم أنها بالعكس لغزارتها يعدّ أسئلتنا تافهة ساذجة؟!
والمؤسف أكثر عندما يظن الدكتور أن لك في سؤالك مقصداً غير جيد ..وهذا من المضحك المبكي..!!! هل من الممكن أن يظنّ ذلك؟!
لقد زدتيني إحجاماً عن السؤال هداك الله..................... .....

مجتهدة
10-11-25 ||, 12:31 AM
هل من الممكن أن يظنّ ذلك؟!
لقد زدتيني إحجاماً عن السؤال هداك الله..................... .....
آسفة، لكن هذه حصيلة تجاربي، كنت-والله- بخير قبل أن أعرفهم..

بشرى عمر الغوراني
10-12-02 ||, 04:47 PM
دفعْتُ الجهْلَ عن نفسي بنفسي....وقلتُ استنصري بالله أنسي
ولما أوصدتْ دوني أمورٌ............لجأتُ لخالقي وصفعْتُ يأسي

طالبة فقه
11-03-12 ||, 07:50 PM
الحياء الشديد يمنعني من سؤال الاستاذه في المحاضرة...ولاحتى نقاشها وجها لوجه
هذا مااعاني منه حتى ترسبت الاسئله في ذهني والله المستعان

الهمة العلياء
11-03-12 ||, 08:34 PM
لدي حل على عجل لا أدري هل تم طرحه في الردود أو لا..
وهو:
في حالة الإشكالات اجعلي سؤالك للأستاذ عن المراجع التي تعينك على الإرسترشاد في المسألة، وبهذا يتحقق لك أمور
1/ تسلمين من إحراج الأستاذ الضعيف علميا، وهذي نقطة نفسية لكنها بالنسبة لي تتعبني كثيرا، لا أحب أن أجعل استاذي في موقف العاجر عن الإجابة!
2/ تسلمين من تضييع وقت الأستاذ في شرح مسألة قد تكون فرعية.
3/ تستفيدين تمام الفائدة بالرجوع للمراجع..

بشرى عمر الغوراني
11-03-13 ||, 06:07 AM
الحياء الشديد يمنعني من سؤال الاستاذه في المحاضرة...ولاحتى نقاشها وجها لوجه
هذا مااعاني منه حتى ترسبت الاسئله في ذهني والله المستعان


" لا ينال العلم مستحي ولا متكبر"
هل سمعت بهذه المقولة؟
اللهم فقّهها في دينك، وأزل حياءها في تعلّم الدين..
" رحم الله نساء الأنصار، لم يمنعهنّ الحياء أن يتفقّهن في الدين"

بشرى عمر الغوراني
11-03-13 ||, 06:24 AM
لدي حل على عجل لا أدري هل تم طرحه في الردود أو لا..
وهو:
في حالة الإشكالات اجعلي سؤالك للأستاذ عن المراجع التي تعينك على الإرسترشاد في المسألة، وبهذا يتحقق لك أمور
1/ تسلمين من إحراج الأستاذ الضعيف علميا، وهذي نقطة نفسية لكنها بالنسبة لي تتعبني كثيرا، لا أحب أن أجعل استاذي في موقف العاجر عن الإجابة! ولا أنا!
2/ تسلمين من تضييع وقت الأستاذ في شرح مسألة قد تكون فرعية.
3/ تستفيدين تمام الفائدة بالرجوع للمراجع..

أثابك الله أختي الكريمة
حلّ معقول، ولكن ألا تتفقين معي أن الطالب إن أراد الرجوع في كل ما يسأل لم يتبّق لديه وقت يراجع فيه الدروس؟
وقد يكون الحصول على المرجع ليس بالأمر اليسير أو متعذّراً!
أعتقد أن الأستاذ هو الذي يقرّر إن كانت الإجابة ممكنة أثناء الحصّة، أو بعدها، أو أن الأفضل أن يبحث الطالب عن الجواب بنفسه، إن وجد أن ذلك أنفع للطالب وهو متيسّر له. لكنّ الكثير من الأستاذة لا يملكون مهارة إدارة الأسئلة للأسف الشديد، فيجيبون على السؤال البسيط الذي قد يُجاب عنه ببضع كلمات بكلام طويل، ثم يعبُرون منه إلى مواضيع أخرى، لا يهمّ إن كانت تمتّ إليها بصلة أم لا، فتضيع الحصّة، وختاماً: يكون الحقّ على الطالب لأنه ضيّع الوقت!
أما الأساتذة الماهرون، فهم الذين يُمسكون بأزمّة الأسئلة بأيديهم، فيُلقون منها ما لا طائل منه إلا الجدال والتعنّت، ويُجيبون على قسم آخر بأسهل وأوجز وأوضح طريق، ويُحيلون في مسائل أخرى طويلة على مراجع، وهذا النوع من الأساتذة أحسبه نادراً، ولم أرَ حتى الآن إلا أستاذاً واحداً بتلك المواصفات، وفّقه الله وكثّر من أمثاله!!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-03-13 ||, 07:09 AM
بارك الله فيكم.
خاطرة:
أتذكر أنني في الفصول الأُوَل في كلية الشريعة تتكاثر علي الاسئلة في المحاضرة الواحدة فضلاً عن غيرها، بخلاف الفصول الأخيرة منها فتكاد تكون محصورة.
ولو جلس الأستاذ يجيب عن كل ما يدور بخلد جميع الطلاب؛ لانقلب الدرس إلى لقاء مفتوح؛ خاصة وأن كثيراً من الأسئلة والإجابات يجر مثيلاتها!!
ومثل هذا لا يبعد أن يحصل للطلاب في مرة، أو مع أكثر من محاضر، ثم يجد الأستاذ نفسه مضطراً لقفل بابٍ لو فتح لم يُكمل معه المنهج المقرر.

بشرى عمر الغوراني
11-03-14 ||, 04:17 PM
حضرة المشرف المفضال
أثابكم الله كل خير


بارك الله فيكم.
خاطرة:
أتذكر أنني في الفصول الأُوَل في كلية الشريعة تتكاثر علي الاسئلة في المحاضرة الواحدة فضلاً عن غيرها، بخلاف الفصول الأخيرة منها فتكاد تكون محصورة. هذا صحيح
ولو جلس الأستاذ يجيب عن كل ما يدور بخلد جميع الطلاب؛ لانقلب الدرس إلى لقاء مفتوح؛ خاصة وأن كثيراً من الأسئلة والإجابات يجر مثيلاتها!! إذن فليخبرنا الدكتور بأن هذا السؤال ستأتي إجابته فيما بعد!
ومثل هذا لا يبعد أن يحصل للطلاب في مرة، أو مع أكثر من محاضر، ثم يجد الأستاذ نفسه مضطراً لقفل بابٍ لو فتح لم يُكمل معه المنهج المقرر.
قد ذكرتُ سابقاً أن الأستاذ يجب أن يتحكّم بالأسئلة لا أن تتحكم هي به!
فلا يجيب على كل الأسئلة، ولا يهملها كلّها، بل ينتقي ما يستطيع الإجابة عنه في الحال دون استطراد عن الموضوع ودون إضاعة وقت، أما ما خرج عن موضوع الدرس فيخبر الطالبَ أنْ ليس مكانه هنا، بل إما خارج الحصة، أو يحيله على أستاذ آخر لتعلّق السؤال بتخصصه أو بمادته، أو يحيل على مرجع!
أما أن يترك الطالبَ: لا يجيبه ولا يكاد ينظر إليه أويعيره اهتماماً، فهذا من شأنه أن يُشعر الطالب بأنه مهمَل ولا قيمة له ولا لأسئلته واستفساراته..
كم أُكبِر ذاك الأستاذ الذي ما إن رفع الطالب يده مستفسراً حتى تنبّه له وأعاره كل اهتمام، وأجابه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، بل ربما لمح التساؤل على محيّا الطالب فتوجّه إليه بالاستفهام عنه قبل أن يسأله الطالب!
أما تجدون فرقاً شاسعاً في التعامل والنتيجة بين الطريقتين؟

طالبة فقه
11-03-14 ||, 05:24 PM
" لا ينال العلم مستحي ولا متكبر"
هل سمعت بهذه المقولة؟
اللهم فقّهها في دينك، وأزل حياءها في تعلّم الدين..
" رحم الله نساء الأنصار، لم يمنعهنّ الحياء أن يتفقّهن في الدين"

صحيح بارك الله فيك