المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسباب الارتقاء في الكتابة.



د. أريج الجابري
10-11-24 ||, 10:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.
هذه نقاط سريعة مختصرة من كتاب "الارتقاء بالكتابة" لـ د/ محمد بن إبراهيم الحمد- قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة- جامعة القصيم..
وجزى الله من أهدانا هذا الكتاب النافع وكتب أجره.
يقول الدكتور- حفظه الله- :
"هناك أسباب عديدة تنهض بصناعة الكتابة، وتجعلها محمودة مستطابة؛ وترفع الكاتب مكاناً علياً، وتبلغ به في البراعة أمداً قصياً؛ فإلى تلك الأسباب التي ربما يدخل بعضها ضمن بعض.
1- حفظ القرآن الكريم، والإكثار من تلاوته وتدبره.
2- الإكثار من مطالعة كتب السنة.
3- مطالعة دواوين العرب في الشعر، وحفظ ماتيسر منها.
4- العلم بالنحو والصرف.
5- العلم بفقه اللغة.
6- معرفة البلاغة، والوقوف على أسرارالبيان العربي.
7- معرفة الإملاء،ومراعاة علامات الترقيم.
8- الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة.
9- الوقوف على أمثال العرب.
10- معرفة أيام العرب والوقائع.
11- الحرص على الأخذ من كل فنٍ بطرف.
12- الاطلاع على كتابات أرباب البيان.
13- سلامة الذوق، ومراعاة مقتضيات الأحوال.
14- نبل الهدف، وسلامة القصد.
15- مراعاة حال الخصوم وأتباعهم.
16- لزوم الاعتدال.
17- توظيف الثقافة والمعارف لخدمة الموضوع.
18- العلم بمواطن الشاهد، وإيراد النقول في مواطنها المناسبة.
19- الاهتمام بحسن الافتتاح، وجودة المطلع.
20 - العناية بحسن الختام.
21- اختيار الورق الجيد،والقلم المناسب.
22- العلم بما يكتب.
23- مراعاة أغراض الكتابة والتأليف.
24- الحذر من الاستسلام للتثبيط.
25- مراعاة أدب النفس.
26- تخمير الكتابة.
27- التثبت في النقل، والتروي في إبداء الرأي.
28- الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة، والظروف العامة.
29- العناية بوضع التاريخ.
30- عرض الكتابة على الآخرين.
31- معرفة قدر النفس، وانشراح الصدر للنقد".

بشرى عمر الغوراني
10-11-25 ||, 12:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.

هذه نقاط سريعة مختصرة من كتاب "الارتقاء بالكتابة" لـ د/ محمد بن إبراهيم الحمد- قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة- جامعة القصيم..
وجزى الله من أهدانا هذا الكتاب النافع وكتب أجره.
يقول الدكتور- حفظه الله- :
"هناك أسباب عديدة تنهض بصناعة الكتابة، وتجعلها محمودة مستطابة؛ وترفع الكاتب مكاناً علياً، وتبلغ به في البراعة أمداً قصياً؛ فإلى تلك الأسباب التي ربما يدخل بعضها ضمن بعض.
1- حفظ القرآن الكريم، والإكثار من تلاوته وتدبره.
2- الإكثار من مطالعة كتب السنة.
3- مطالعة دواوين العرب في الشعر، وحفظ ماتيسر منها.
4- العلم بالنحو والصرف.
5- العلم بفقه اللغة.
6- معرفة البلاغة، والوقوف على أسرارالبيان العربي.
7- معرفة الإملاء،ومراعاة علامات الترقيم.
8- الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة.
9- الوقوف على أمثال العرب.
10- معرفة أيام العرب والوقائع.
11- الحرص على الأخذ من كل فنٍ بطرف.
12- الاطلاع على كتابات أرباب البيان.
13- سلامة الذوق، ومراعاة مقتضيات الأحوال.
14- نبل الهدف، وسلامة القصد.
15- مراعاة حال الخصوم وأتباعهم.
16- لزوم الاعتدال.
17- توظيف الثقافة والمعارف لخدمة الموضوع.
18- العلم بمواطن الشاهد، وإيراد النقول في مواطنها المناسبة.
19- الاهتمام بحسن الافتتاح، وجودة المطلع.
20 - العناية بحسن الختام.
21- اختيار الورق الجيد،والقلم المناسب.
22- العلم بما يكتب.
23- مراعاة أغراض الكتابة والتأليف.
24- الحذر من الاستسلام للتثبيط.
25- مراعاة أدب النفس.
26- تخمير الكتابة. ما هذه يا أختي؟
27- التثبت في النقل، والتروي في إبداء الرأي.
28- الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة، والظروف العامة. وهذه؟
29- العناية بوضع التاريخ.
30- عرض الكتابة على الآخرين. ليس أيّ آخرين!!
31- معرفة قدر النفس، وانشراح الصدر للنقد".

أثابك الله يا متخصصة
والسبب الأعظم في ذلك، والمدد الأكبر: الموهبة من الله تعالى للمرء، وإن لم يحصّل النقاط أعلاه!!

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-11-25 ||, 05:13 AM
بارك الله فيكم على هذا النقل.
وأثابكم على هذا الجهد.
وهذا الموضوع بحاجة لسلسلة إثراءات نظرية وتطبيقية.
وليت أحداً يفيد في هذا الجانب.

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-25 ||, 07:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.


هذه نقاط سريعة مختصرة من كتاب "الارتقاء بالكتابة" لـ د/ محمد بن إبراهيم الحمد- قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة- جامعة القصيم..
وجزى الله من أهدانا هذا الكتاب النافع وكتب أجره.
يقول الدكتور- حفظه الله- :
"هناك أسباب عديدة تنهض بصناعة الكتابة، وتجعلها محمودة مستطابة؛ وترفع الكاتب مكاناً علياً، وتبلغ به في البراعة أمداً قصياً؛ فإلى تلك الأسباب التي ربما يدخل بعضها ضمن بعض.
1- حفظ القرآن الكريم، والإكثار من تلاوته وتدبره.
2- الإكثار من مطالعة كتب السنة.
3- مطالعة دواوين العرب في الشعر، وحفظ ماتيسر منها.
4- العلم بالنحو والصرف.
5- العلم بفقه اللغة.
6- معرفة البلاغة، والوقوف على أسرارالبيان العربي.
7- معرفة الإملاء،ومراعاة علامات الترقيم.
8- الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة.
9- الوقوف على أمثال العرب.
10- معرفة أيام العرب والوقائع.
11- الحرص على الأخذ من كل فنٍ بطرف.
12- الاطلاع على كتابات أرباب البيان.
13- سلامة الذوق، ومراعاة مقتضيات الأحوال.
14- نبل الهدف، وسلامة القصد.
15- مراعاة حال الخصوم وأتباعهم.
16- لزوم الاعتدال.
17- توظيف الثقافة والمعارف لخدمة الموضوع.
18- العلم بمواطن الشاهد، وإيراد النقول في مواطنها المناسبة.
19- الاهتمام بحسن الافتتاح، وجودة المطلع.
20 - العناية بحسن الختام.
21- اختيار الورق الجيد،والقلم المناسب.
22- العلم بما يكتب.
23- مراعاة أغراض الكتابة والتأليف.
24- الحذر من الاستسلام للتثبيط.
25- مراعاة أدب النفس.
26- تخمير الكتابة.
27- التثبت في النقل، والتروي في إبداء الرأي.
28- الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة، والظروف العامة.
29- العناية بوضع التاريخ.
30- عرض الكتابة على الآخرين.
31- معرفة قدر النفس، وانشراح الصدر للنقد".
جزاكم الله خيرا
لعل المراد بالجملة الملونة بالأزرق تحبير الكتابة لا تخمير الكتابة
وإن لم تكن كذلك فينبغي تفسيرها كما ذكرت الأخت
والله أعلم

د. أريج الجابري
10-11-25 ||, 11:45 AM
بارك الله فيكم جميعاً.
وهذه توضيحات لبعض النقاط التي أشكلت عليكم.
تخمير الكتابة:
يقول المؤلف: وذلك بألا يستعجل بإخراج مايكتب؛ إذ يحسن به أن يكتب ، ويدع ماكتب مدة، ثم يرجع إليه، ويعيد النظر فيه مرة بعد مرة، ويتعاهده بالتشذيب، والتهذيب ، والإصلاح، وقد قيل : " خمير الرأي خير من فطيره" صيد الخاطر لابن الجوزي ، ص 605.
ثم ذكر نقولاً كثيرة على ذلك. ص 76.
الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة ، والظروف العامة.
فالكاتب العاقل الحصيف المخلص يدرك شأن الكتابة ، ويستحضر خطرها ، ويستشعر عظيم أثرها؛ فتراه- وقت كتابته- لايستسلم لأحواله الخاصة من فرط غضب أو رضاً ، أو استحسان أو استهجان ، أو رغبة أو رهبة، أو ماجرى مجرى ذلك ؛ لأنه إذا استسلم لذلك ، فكتب حسب ما تمليه عليه حاله الحاضرة ، ثم هدأت نفسه ، وسكنت ريحه ، واستقرت حالته- ندم ندامة الكُسَعي بعد أن سارت كتابته مسير الشمس.
ولا يستسلم الكاتب العاقل- كذلك- لما يحيط به ؛ فيكتب ما تمليه عليه الظروف لا الحقائق ، فيلبس الحق بالباطل ، ويصور المعروف بصورة المنكر ، ويجحد لأحد فضلاً وهو يراه رأي العين ، أو يشهد لأحد باستقامة السيرة وهو يراه منحرفاً عن سواء السبيل.
بل تراه لا يكتب إلا وفقَ ما يمليه عليه دينه، وإخلاصه، وأمانته، ونزاهته، مستشعراً وقوفه بين يدي ربه، مستحضراً شهادة التاريخ عليه؛ فذلك من أعظم ما يردع قلم الكاتب عن أن يقلب الحقائق، أو يكسوها لوناً غير لونها ؛ إرضاءً لشخص أو طائفة ؛ فلا يخشى منه أن يناوئ الحق ، أو يلبسه شيئاً من الباطل ولو أمطر عليه أشياع الباطل فضةً وذهباً...." ص 82.
عرض الكتابة على الآخرين.
لأخذ رأيهم، والاستماع إلى ملحوظاتهم؛ فذلك أدعى لإحكام الكتابة، والاطمئنان إليها خصوصاً إذا عرضت على ذوي علمٍ ، ونظر، وبصيرة ، وخبرة بالأسايب الراقية.

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-11-25 ||, 12:13 PM
جزاكم الله خير

انبثاق
10-11-25 ||, 12:50 PM
جميل جدا..
جزاك الباري خير الجزاء أخية..

الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة ، والظروف العامة.
فالكاتب العاقل الحصيف المخلص يدرك شأن الكتابة ، ويستحضر خطرها ، ويستشعر عظيم أثرها؛ فتراه- وقت كتابته- لايستسلم لأحواله الخاصة من فرط غضب أو رضاً ، أو استحسان أو استهجان ، أو رغبة أو رهبة، أو ماجرى مجرى ذلك ؛ لأنه إذا استسلم لذلك ، فكتب حسب ما تمليه عليه حاله الحاضرة ، ثم هدأت نفسه ، وسكنت ريحه ، واستقرت حالته- ندم ندامة الكُسَعي بعد أن سارت كتابته مسير الشمس.
ولا يستسلم الكاتب العاقل- كذلك- لما يحيط به ؛ فيكتب ما تمليه عليه الظروف لا الحقائق ، فيلبس الحق بالباطل ، ويصور المعروف بصورة المنكر ، ويجحد لأحد فضلاً وهو يراه رأي العين ، أو يشهد لأحد باستقامة السيرة وهو يراه منحرفاً عن سواء السبيل.
ذكرني هذا الكلام بما يفعله بعض العقلاء في مشاركاتهم على المواقع العنكبوتية..،
حيث جعلوا في حواسيبهم ملفا يجمعون فيه الكتابات التي يكتبونها في هذه الأحوال التي قد يخرج الإنسان فيها عن طوره،إما لغضب أو حزن أو فرح أو غير ذلك..
ثم ينظرون فيها بعد زمن،،فإن صلحت نسخوا وألصقوا،وإلا بان لهم عوار رأيهم وتراجعوا ..
أظن أن فيه جمع بين التخمير والحذر من إملاءات الأحوال البشرية العارضة..
...
جزيل الودِّ.

أبو عبد الله المصلحي
10-11-25 ||, 01:11 PM
وهذا هو الكتاب

د. أريج الجابري
10-11-25 ||, 01:21 PM
وإياكِ أختي الفاضلة انبثاق وجميل ماذكرتيه بورك فيكِ.
الشيخ الكريم المصلحي جزاكم الله خيراً على رفع الكتاب؛ فلم أكن أعلم بوجوده إلكترونياً.

أم طارق
10-11-25 ||, 04:07 PM
أختي المتخصصة:
بارك الله فيك وفي كاتب الموضوع
كم مهم أن نستفيد من هذه النقاط ونطبقها

طالبة علم
10-11-25 ||, 11:30 PM
رائع،، جزاكم الله خيرا

مجتهدة
10-11-26 ||, 12:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.

هذه نقاط سريعة مختصرة من كتاب "الارتقاء بالكتابة" لـ د/ محمد بن إبراهيم الحمد- قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة- جامعة القصيم..
وجزى الله من أهدانا هذا الكتاب النافع وكتب أجره.
يقول الدكتور- حفظه الله- :
"هناك أسباب عديدة تنهض بصناعة الكتابة، وتجعلها محمودة مستطابة؛ وترفع الكاتب مكاناً علياً، وتبلغ به في البراعة أمداً قصياً؛ فإلى تلك الأسباب التي ربما يدخل بعضها ضمن بعض.
1- حفظ القرآن الكريم، والإكثار من تلاوته وتدبره.
2- الإكثار من مطالعة كتب السنة.
3- مطالعة دواوين العرب في الشعر، وحفظ ماتيسر منها.
4- العلم بالنحو والصرف.
5- العلم بفقه اللغة.
6- معرفة البلاغة، والوقوف على أسرارالبيان العربي.
7- معرفة الإملاء،ومراعاة علامات الترقيم.
8- الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة.
9- الوقوف على أمثال العرب.
10- معرفة أيام العرب والوقائع.
11- الحرص على الأخذ من كل فنٍ بطرف.
12- الاطلاع على كتابات أرباب البيان.
13- سلامة الذوق، ومراعاة مقتضيات الأحوال.
14- نبل الهدف، وسلامة القصد.
15- مراعاة حال الخصوم وأتباعهم.
16- لزوم الاعتدال.
17- توظيف الثقافة والمعارف لخدمة الموضوع.
18- العلم بمواطن الشاهد، وإيراد النقول في مواطنها المناسبة.
19- الاهتمام بحسن الافتتاح، وجودة المطلع.
20 - العناية بحسن الختام.
21- اختيار الورق الجيد،والقلم المناسب.
22- العلم بما يكتب.
23- مراعاة أغراض الكتابة والتأليف.
24- الحذر من الاستسلام للتثبيط.
25- مراعاة أدب النفس.
26- تخمير الكتابة.
27- التثبت في النقل، والتروي في إبداء الرأي.
28- الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة، والظروف العامة.
29- العناية بوضع التاريخ.
30- عرض الكتابة على الآخرين.
31- معرفة قدر النفس، وانشراح الصدر للنقد".
فلتتسع صدوركم لقولي:

حقيقة ماذكره الدكتور لو تعلمه حجر لحسنت كتابته!!!!! لكن الأمر ليس كذلك..

فهل نقول لشخص ظمآن صادي قد ضل في الصحراء الحل أن تشرب ماء!!!!!!!!!

أو نقول لجاهل ضاع عمره ولما يحسن العلم الذي تمناه دونك المكتبة خذ أي فن تحب وابرع فيه؟!!!!!

ليس الأمر كذلك اطلاقاً..

بشرى عمر الغوراني
10-11-26 ||, 06:45 AM
فلتتسع صدوركم لقولي:

حقيقة ماذكره الدكتور لو تعلمه حجر لحسنت كتابته!!!!! لكن الأمر ليس كذلك..

فهل نقول لشخص ظمآن صادي قد ضل في الصحراء الحل أن تشرب ماء!!!!!!!!!

أو نقول لجاهل ضاع عمره ولما يحسن العلم الذي تمناه دونك المكتبة خذ أي فن تحب وابرع فيه؟!!!!!

ليس الأمر كذلك اطلاقاً..



هذه المرة لم أفهم مقصودك بالضبط!
ليتك تُفصحين بوضوح عن مكنوناتك..

أم عبد الله
10-11-26 ||, 04:13 PM
أسعدك الله
الموضوع رائع وكل نقطة من النقاط السابقة بحاجة إلى التدرب والتطبيق.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-11-26 ||, 07:32 PM
الأستاذة الفاضلة المتخصصة بارك الله فيك
هذه النقاط التي ذكرها الدكتور - بارك الله فيه - مكتبسة ويمكن تحصيلها أو تحصيل بعضها أو تحصيل قدر معين من كل نقطة منها ، والأمر كما سماه المؤلف ( الارتقاء) أي أنه سُلَّم كلما أتقنت عددا اكبر من النقاط كلما ارتقيت درجة أو درجات ، وليس بالضرورة ان يصل الكاتب القمة ، فإن ثمة امور أخرى تؤثر في جودة الكتابة كتوفيق الله والمواهب الذاتية ، لكن هذه النقاط بلا شك تعطي تقدماً في جودة الكتابة ، وليس بالضرورة أن يلم المرء بها جميعا ، ولا أن يلم بكل فقرة منها إلماماً كاملاً .

بشرى عمر الغوراني
10-11-26 ||, 07:44 PM
الأستاذة الفاضلة المتخصصة بارك الله فيك
هذه النقاط التي ذكرها الدكتور - بارك الله فيه - مكتبسة ويمكن تحصيلها أو تحصيل بعضها أو تحصيل قدر معين من كل نقطة منها ، والأمر كما سماه المؤلف ( الارتقاء) أي أنه سُلَّم كلما أتقنت عددا اكبر من النقاط كلما ارتقيت درجة أو درجات ، وليس بالضرورة ان يصل الكاتب القمة ، فإن ثمة امور أخرى تؤثر في جودة الكتابة كتوفيق الله والمواهب الذاتية ، لكن هذه النقاط بلا شك تعطي تقدماً في جودة الكتابة ، وليس بالضرورة أن يلم المرء بها جميعا ، ولا أن يلم بكل فقرة منها إلماماً كاملاً .

هذا ما ألمحتُ إليه في مشاركتي السابقة:



أثابك الله يا متخصصة
والسبب الأعظم في ذلك، والمدد الأكبر: الموهبة من الله تعالى للمرء، وإن لم يحصّل النقاط أعلاه!!

انبثاق
10-11-26 ||, 07:58 PM
بما أن الشيخ حفظه الله تعالى في مقام بحث عن الوسائل وجمع للأسباب ..
فهو سيجمع أكبر عدد ممكن منها ليجيب عمن سأل: كيف أرتقي بكتابتي؟
ثم على من أراد أن يرقى بكتابته أن يختار الوسائل الملائمة له والمتاحة أيضا..
هذا ما فهمته من قراءة هذا الموضوع..
وأظن هذا سيتضح لو قرأنا النقاط بشرحها-لم أقرأ الكتاب،ولذا قلت أظن-
فلعل أختي الفاضلة (المتخصصة) تنبئنا عن ذلك لو رغبت..
أيضا/سيختلف جهد من كان هدفه أن يصبح كاتبا أديبا،عمن لايهمه من الكتابة سوى وضوح مقصده،أو أن يكون كاتبا في علم معين وهكذا..
وعندي أن الأمر في هذا يسير جدا
فمن اراد كل الوسائل فهنيئا..
ومن لم يرد إلا بعضها فهنيئا أيضا..

زياد العراقي
12-06-12 ||, 01:48 PM
هذه نقاط سريعة مختصرة من كتاب "الارتقاء بالكتابة" لـ د/ محمد بن إبراهيم الحمد- قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة- جامعة القصيم..
وجزى الله من أهدانا هذا الكتاب النافع وكتب أجره.
يقول الدكتور- حفظه الله- :
"هناك أسباب عديدة تنهض بصناعة الكتابة، وتجعلها محمودة مستطابة؛ وترفع الكاتب مكاناً علياً، وتبلغ به في البراعة أمداً قصياً؛ فإلى تلك الأسباب التي ربما يدخل بعضها ضمن بعض.
1- حفظ القرآن الكريم، والإكثار من تلاوته وتدبره.
2- الإكثار من مطالعة كتب السنة.
3- مطالعة دواوين العرب في الشعر، وحفظ ماتيسر منها.
4- العلم بالنحو والصرف.
5- العلم بفقه اللغة.
6- معرفة البلاغة، والوقوف على أسرارالبيان العربي.
7- معرفة الإملاء،ومراعاة علامات الترقيم.
8- الاطلاع على الكتب التي تعنى بصناعة الكتابة.
9- الوقوف على أمثال العرب.
10- معرفة أيام العرب والوقائع.
11- الحرص على الأخذ من كل فنٍ بطرف.
12- الاطلاع على كتابات أرباب البيان.
13- سلامة الذوق، ومراعاة مقتضيات الأحوال.
14- نبل الهدف، وسلامة القصد.
15- مراعاة حال الخصوم وأتباعهم.
16- لزوم الاعتدال.
17- توظيف الثقافة والمعارف لخدمة الموضوع.
18- العلم بمواطن الشاهد، وإيراد النقول في مواطنها المناسبة.
19- الاهتمام بحسن الافتتاح، وجودة المطلع.
20 - العناية بحسن الختام.
21- اختيار الورق الجيد،والقلم المناسب.
22- العلم بما يكتب.
23- مراعاة أغراض الكتابة والتأليف.
24- الحذر من الاستسلام للتثبيط.
25- مراعاة أدب النفس.
26- تخمير الكتابة.
27- التثبت في النقل، والتروي في إبداء الرأي.
28- الحذر من إملاءات الأحوال الخاصة، والظروف العامة.
29- العناية بوضع التاريخ.
30- عرض الكتابة على الآخرين.
31- معرفة قدر النفس، وانشراح الصدر للنقد".بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء

ياسمين
12-06-12 ||, 10:06 PM
جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة