المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشكالات في الحج



علي جهاد عمر
10-11-25 ||, 08:18 PM
انا من الاشخاص الذين يقولون لن الوضوء ينتقض بالمس المراة وهناك اشكالية واجهتني اثناء الطواف في هذا العام انني وفي اثناء الطواف ونتيجة للازدحام ان يدي اصابت يد امراة وان ارجلي كانت تصيب ارجل يعض النساء لكنني استمريت في الطواف مبررا ذلك في نفسي برفع الحرج
ارجو ان تعطوني ارائكم القيمة

الاشكال الاخر
ان احدهم قال ان هناك خطأ في تحديد غرة ذي الحجة وانم العيد عو الاربعاء وليس الثلاثاء وبالتالي
الوقوف على عرف كان خطأ
ما رايكم

الاشكال الاخير
ان احد الاصدقاء حاضت امراته اثناء الحج فسأ ل احد الشيوخ فاخبره انها يمكن ان تطوف مع تشديد ما تضعه النساء عادة

عمر احمد ياسين
10-11-25 ||, 10:08 PM
إجابة السؤال الأول:
طوافك صحيح لأنها مشقة و المشقة تجلب التيسير و مذهب الجماهير على صحة طوافك و كذا الشافعية استثنوا حالتك.
إن كثيرا من العلماء ردوا على المذهب الشافعية بهذه الحجة التي حصلت لك بالطواف
السؤال الثاني: قال الرسول الكريم:((الأضحى حين تضحون)) فلا قول مع قول الرسول واخذ العلماء من هذا الحديث صحة الوقوف ان وقف الناس بعرفات مع امامهم صح وقوفهم و تم حجهم، و لا يلتفت لمثل هؤلاء و لا يجوز لهم قول ذلك، و انت تتعامل مع الله الكريم الذي علم نيتك
السؤال الثالث:
بما انهم سألوا و اجابوهم بصحة صواف الحائض فلا حرج ان شاء الله تعالى لأنه لا حرج على فضل الله تعالى
واختلف العلماء في المسألة و اعتبار العامي بمن يثق بعلمه و فتواه فإن افتاه و جب عليه اتباعه

و تقبل الله طاعتكم و حجكم

محمد بن عبدالله بن محمد
11-04-10 ||, 03:57 PM
انا من الاشخاص الذين يقولون لن الوضوء ينتقض بالمس المراة وهناك اشكالية واجهتني اثناء الطواف في هذا العام انني وفي اثناء الطواف ونتيجة للازدحام ان يدي اصابت يد امراة وان ارجلي كانت تصيب ارجل يعض النساء لكنني استمريت في الطواف مبررا ذلك في نفسي برفع الحرج
ارجو ان تعطوني ارائكم القيمة


إجابة السؤال الأول:
طوافك صحيح لأنها مشقة و المشقة تجلب التيسير و مذهب الجماهير على صحة طوافك و كذا الشافعية استثنوا حالتك.
إن كثيرا من العلماء ردوا على المذهب الشافعية بهذه الحجة التي حصلت لك بالطواف

الشافعية لم يستثنوا ذلك، لكن لك أن تقلد من شئت من الأئمة القائلين بأنه لا ينقض، مع مراعاة بقايا أحكام مذهبه، مثلا: إن كنت جرحت وسال دمك فليس لك أن تقلد أبا حنيفة، لأن يلزم منك انتقاض وضوئك على مذهب الإمامين أبي حنيفة والشافعي، والتقليد بعد العمل جائز كما هو مقرر في مكانه
وأما رد أولئك العلماء على الشافعية فليس منصفا؛ لأنه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عصر الاحتجاج لم يكن ثم اختلاط، إذ لم تطف النساء إلا ليلا، وفي حواشي المطاف، أما هذا الزمن غير المحتج به فاختلف الحال، واختلاف الحال لا يدل على الجواز كما قد يفهم مما ذكر الأخ، فتنبه.



الاشكال الاخر
ان احدهم قال ان هناك خطأ في تحديد غرة ذي الحجة وانم العيد عو الاربعاء وليس الثلاثاء وبالتالي
الوقوف على عرف كان خطأ
ما رايكم


إجابة السؤال الثاني: قال الرسول الكريم:((الأضحى حين تضحون)) فلا قول مع قول الرسول واخذ العلماء من هذا الحديث صحة الوقوف ان وقف الناس بعرفات مع امامهم صح وقوفهم و تم حجهم، و لا يلتفت لمثل هؤلاء و لا يجوز لهم قول ذلك، و انت تتعامل مع الله الكريم الذي علم نيتك

المسألة مفصلة في كتب الحج، ليس هذا موطن التفصيل، لكن لا يؤخذ بكل ما يقال، والعبادات لا تبطل بالظن.



الاشكال الاخير
ان احد الاصدقاء حاضت امراته اثناء الحج فسأ ل احد الشيوخ فاخبره انها يمكن ان تطوف مع تشديد ما تضعه النساء عادة


إجابة السؤال الثالث:
بما انهم سألوا و اجابوهم بصحة صواف الحائض فلا حرج ان شاء الله تعالى لأنه لا حرج على فضل الله تعالى
واختلف العلماء في المسألة و اعتبار العامي بمن يثق بعلمه و فتواه فإن افتاه و جب عليه اتباعه

تقلد من قال بالجواز، لكن تتنبه إلى وجود الفدي عليها، فيجب إخراجه