المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال / كم كتاب للباجي باسم الإشارة ؟



ناصر بن عاشور بن علي
10-12-01 ||, 12:55 PM
السلام عليكم و رحمة الله
هل كتاب "الإشارة في أصول الفقه" للإمام أبي الوليد الباجي
بتحقيق عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد عوض
طبعة مكتبة نزار مصطفى الباز بالرياض
غير كتاب "الإشارة في معرفة الأصول و الوجازة في معني الدليل"
تحقيق محمد علي فركوس
طبعة دار البشائر
هذا لأني حملت الكتابين فوجت متنهما مختلف
و وجدت كتاب "الإشارة" بتحقيق عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد عوض أشبه بكثير بكتاب "مقدمة ابن القصار"
فكم للباجي من كتاب باسم الإشارة؟
وهل الكتاب بتحقيق عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد عوض هو نفسه كتاب "مقدمة "ابن القصار ؟
نرجو الإفادة و رفع الإشكال و أجركم عند الله

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-12-02 ||, 06:14 PM
أخي الفاضل ناصر بارك الله فيكم
لا يوجد حسب علمي كتاب للباجي باسم الإشارة غير كتاب واحد وهذا هو المذكور في ترجمته ومن سرد مؤلفاته من المعاصرين ممن حقق كتبه أو جمع آراءه كالشيخ الدكتور محمد علي فركوس في تحقيقه لكتاب الإشارة والدكتور صالح بوبشيش في رسالته الإمام ( أبو الوليد الباجي وآراؤه الأصولية ) .
لكن الكتاب طبع عدة طبعات أكثرها باسم الإشارة وطبعه في تونس قديماً سنة 1368هت باسم الإشارات في الأصول وكذلك سماه الدكتور نور الدين الخادمي في تحقيقه للكتاب وطبع في المغرب باسم الإشارة إلى معرفة الأصول لكن الدكتور محمد علي فركوس طبعه باسم الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل وطبعه المحققان : عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض كما في طبعة الباز باسم ( الإشارة في الأصول ) وهو الكتاب نفسه لكن المحققين اعتمدا على نسخة محفوظة مصورة من مكتبة الأزهر وهي كثيرة السقط يسقط منها فصول بأكملها بخلاف النسخ التي اعتمد عليها الدكتور فركوس .

ناصر بن عاشور بن علي
10-12-04 ||, 01:04 AM
لكن الدكتور محمد علي فركوس طبعه باسم الإشارة في معرفة الأصول والوجازة في معنى الدليل وطبعه المحققان : عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض كما في طبعة الباز باسم ( الإشارة في الأصول ) وهو الكتاب نفسه لكن المحققين اعتمدا على نسخة محفوظة مصورة من مكتبة الأزهر وهي كثيرة السقط يسقط منها فصول بأكملها بخلاف النسخ التي اعتمد عليها الدكتور فركوس .


بارك الله فيك و أحسن اليك أخي كريم
هنا الإشكال
متن الإشارة طبعة الشيخ فركوس غير متن الإشارة في صول الفقه طبعة نزارمصفى الباز .
طبعة الباز تشبه كثيرًا كتاب مقدمة ابن القصار الذي طبعه الدكتور مصطفى مخدوم.
قارن بين الثلاثة
فالاشكال باق:
هل الكتاب بتحقيق عادل أحمد عبد الموجود و علي محمد عوض هو نفسه كتاب "مقدمة "ابن القصار ؟ أو العكس

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-12-04 ||, 05:42 PM
أخي الكريم ناصر بارك الله فيكم
أحسنتم تبين لي أن الأستاذين جمعا كتابين :
1 - مقدمة ابن القصار .
2 - والإشارة للباجي .
وجعلاهما في كتاب واحد باسم الإشارة .
ويبدو لي أن الخطأ كان بسبب أن الكتابين كانا في مجموع واحد في المخطوط فظنا الجميع كتاب الإشارة .
والكتاب المحقق !! هكذا :
1 - من بداية الكتاب إلى ص 322 هذا مقدمة ابن القصار .
2 - ومن ص ( 323 ) إلى نهاية الكتاب ( ص 429 ) هذا كتاب الإشارة .
وهذا كله من خلط المحققين !!! وعدم التحري وجمع النسخ وعدم النظر على الأقل في المطبوع من الكتابين ، وكذلك عدم النظر في المباحث المكررة في الكتابين كيف يمكن أن يعيد المؤلف المباحث بهذا الشكل ؟
ألم يفكرا في ذلك ؟

د. أريج الجابري
10-12-04 ||, 07:51 PM
بارك الله فيكم.
أغلب الكتب التي عندي بتحقيقهما!.
لا أدري شيخنا الكريم مارأيكم بالنسبة لتحقيقهما لكتاب " شرح المعالم"؟.
وعذراً لصاحب الموضوع إن كنت خرجت عن الموضوع.
ولي طلب شيخي الفاضل- إن اتسع وقتكم- لو تفتح لنا موضوعاً عن أفضل التحقيقات للكتب الأصولية.

ناصر بن عاشور بن علي
10-12-04 ||, 10:18 PM
بارك الله فيك أخي الكريم
على هذا التوضيح و البيان
و الإفادة و إزالة الإشكال

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-12-10 ||, 03:26 PM
بارك الله فيكم.
أغلب الكتب التي عندي بتحقيقهما!.
لا أدري شيخنا الكريم مارأيكم بالنسبة لتحقيقهما لكتاب " شرح المعالم"؟.
وعذراً لصاحب الموضوع إن كنت خرجت عن الموضوع.
ولي طلب شيخي الفاضل- إن اتسع وقتكم- لو تفتح لنا موضوعاً عن أفضل التحقيقات للكتب الأصولية.
الأستاذة الفاضلة المتخصصة
بارك الله فيكم
أعتذر لكم عن التأخر بالرد يا أستاذة :
تحقيقات هذين الأستاذين تحقيقات تجارية وليست علمية لكن يحمد لهما طباعة كثير من الكتب التي لم تخرج ولم تر النور ففي هذه الحالة يضطر طالب العلم أن يأخذ هذه الطبعة إن لم يجد غيرها مع الحذر من السقط والتحريف والخلط فلا يعتمد عليها اعتماداً كلياً لأنه ليس تحقيقا علمياً من متخصص أو تحقيقاً محكماً من قبل المؤسسات العلمية وحسب علمي أن لهما مكتباً خاصاً يضم عدداً يقومون بالتحقيق والتعليق والله أعلم

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
10-12-10 ||, 07:28 PM
ولي طلب شيخي الفاضل- إن اتسع وقتكم- لو تفتح لنا موضوعاً عن أفضل التحقيقات للكتب الأصولية.

أؤيد وبقوة....

أحلام
10-12-10 ||, 07:42 PM
ولي طلب شيخي الفاضل- إن اتسع وقتكم- لو تفتح لنا موضوعاً عن أفضل التحقيقات للكتب الأصولية.
وأنا أيضاً , أؤيد ذلك وبقوة.

أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي
10-12-10 ||, 07:46 PM
أضم صوتي إلى صوة الأساتذة الأفاضل

بشرى عمر الغوراني
10-12-10 ||, 09:15 PM
أؤيد وبقوة....


وأنا أيضاً , أؤيد ذلك وبقوة.


أضم صوتي إلى صوة الأساتذة الأفاضل


وأنا كذلك.........

د. أريج الجابري
10-12-10 ||, 10:10 PM
الأستاذة الفاضلة المتخصصة
بارك الله فيكم
أعتذر لكم عن التأخر بالرد يا أستاذة :
تحقيقات هذين الأستاذين تحقيقات تجارية وليست علمية لكن يحمد لهما طباعة كثير من الكتب التي لم تخرج ولم تر النور ففي هذه الحالة يضطر طالب العلم أن يأخذ هذه الطبعة إن لم يجد غيرها مع الحذر من السقط والتحريف والخلط فلا يعتمد عليها اعتماداً كلياً لأنه ليس تحقيقا علمياً من متخصص أو تحقيقاً محكماً من قبل المؤسسات العلمية وحسب علمي أن لهما مكتباً خاصاً يضم عدداً يقومون بالتحقيق والتعليق والله أعلم

جزاكَ الله خيراً.
والطلب مازال مستمراً...

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-12-14 ||, 10:31 PM
حباً وكرامة سأذكر ما أعلمه قدر استطاعتي وإن كان الموضوع يستدعي المشاركة من جميع الإخوة والأخوات فقد يطلع البعض على بعض التحقيقات التي لم أطلع عليها أو يطلع على عيوب الطبعة التي أذكرها .

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
10-12-15 ||, 09:29 PM
إذن أقترح على أختنا المتخصصة أن تفتح موضوعا جديدا خاصا بهذا الشأن

سما
11-05-05 ||, 10:38 AM
جزاكَ الله خيراً.
والطلب مازال مستمراً...

جزاكم الله خيرا

رنا
17-11-16 ||, 10:17 AM
جزاكم الله خيرا جميعا فقد أفدتموني في الإشكال الذي وجدته في نسخة أخرى لكتاب الإشارة للباجي، لكنها بتحقيق محمد حسن إسماعيل الشافعي
فقد لاحظت أيضا وجود فرق بين نسخته ونسخة الدكتور محمد علي فركوس
وذلك بوجود أبواب إضافية في بداية نسخته قبل باب أقسام أدلة الشرع، في حين أن نسخة د.فركوس تبدأ من هذا الباب
فتبيّن لي بعد الاطلاع على موضوعكم أن هذه الأبواب الإضافية هي أيضا كتاب مقدمة ابن القصار،
والذي نبهني لذلك أني وجدت معلومة في النسخة الأولى لم أجدها في الثانية، أثناء بحثي في المكتبة الشاملة.

خلاصة الأمر،
من باب التنبيه، أيضا كتاب الإشارة للباجي بتحقيق محمد حسن إسماعيل: فيه دمج بينه وبين كتاب مقدمة ابن القصار تحت اسم واحد، باعتبارهما كتابا واحدا.
وكما أشرت منذ قليل، تبدأ هذه النسخة بكتاب مقدمة ابن القصار، ثم كتاب الإشارة فعليا يبدأ بـ "باب أقسام أدلة الشرع".

وبارك الله في الجميع.