المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى يفيد الخبرُ العلم؟



بشرى عمر الغوراني
10-12-05 ||, 11:42 AM
قال: لا يفيد الخبر العلمَ اليقيني إلا إذا اجتمعت فيه العناصر التالية:
- الاعتقاد
- الجزم
- المطابقة
- الدليل
- الوضوح التام
- اطمئنان القلب
- قطع الشُّبَه


فهل هذا صحيح؟

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-12-06 ||, 09:46 AM
إذا تواتر الخبر بشروط التواتر أفاد العلم بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى
والله أعلم

صلاح الدين
10-12-06 ||, 02:58 PM
قال: لا يفيد الخبر العلمَ اليقيني إلا إذا اجتمعت فيه العناصر التالية:
- الاعتقاد
- الجزم
- المطابقة
- الدليل
- الوضوح التام
- اطمئنان القلب
- قطع الشُّبَه


فهل هذا صحيح؟

شرط العلماء لبلوغ الخبر حد التواتر شروط بعضها متفق عليه وهي ثلاثة.وغيرها مختلف فيها
1-أن يكون النقلة للخبر بالغين حد لا يجتمع مثلهم على الكذب في مثله.
2-أن يكونوا مستندين في نقلهم للخبر إلى الحس.
3- استواء الطرفين والواسطة. يعني لو قلنا مثلا إن حد التواتر في مسألة ما هو إخبار عشرة أشخاص بذلك فيشترط أنلا يقل هذا العدد في حال من أحوال النقل عن هذا العدد.ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار .قالوا إن الذي رواه من الصحابة 62وقيل أكثر ثم تتابعت النقلة على رواية هذا الحديث ولو استقرءتم المراحل التي مر بها هذا الحديث لوجدتموه في كل طبقة قد رواه جمع وثيق بحيث لا يتواتر مثلهم على الكذب.

بشرى عمر الغوراني
10-12-06 ||, 04:35 PM
إذا تواتر الخبر بشروط التواتر أفاد العلم بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى
والله أعلم


شرط العلماء لبلوغ الخبر حد التواتر شروط بعضها متفق عليه وهي ثلاثة.وغيرها مختلف فيها
1-أن يكون النقلة للخبر بالغين حد لا يجتمع مثلهم على الكذب في مثله.
2-أن يكونوا مستندين في نقلهم للخبر إلى الحس.
3- استواء الطرفين والواسطة. يعني لو قلنا مثلا إن حد التواتر في مسألة ما هو إخبار عشرة أشخاص بذلك فيشترط أنلا يقل هذا العدد في حال من أحوال النقل عن هذا العدد.ومثال ذلك قوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار .قالوا إن الذي رواه من الصحابة 62وقيل أكثر ثم تتابعت النقلة على رواية هذا الحديث ولو استقرءتم المراحل التي مر بها هذا الحديث لوجدتموه في كل طبقة قد رواه جمع وثيق بحيث لا يتواتر مثلهم على الكذب.

جزاكما الله خيراً
هذا ما أعرفه
ولكن من أين جاء الأستاذ بتلك البنود؟

أحمد سيد جاد الرب
10-12-08 ||, 08:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الأخت الكريمة نور الله بصيرتك :)

الكلام المنقول فيه جمع وتفصيل:

فأما الجمع فهو واقع بين رؤية الخبر في إفادته العلم من جهتين:
ثبوته، ودلالته!

وأما التفصيل فهو ذكره بعض الشروط التي قد تبدو متداخلة!

بملاحظة هذين: الجمع والتفصيل، تبدو العبارة صحيحة

فالتواتر وحده غير كاف في إفادة العلم اليقيني إذا وقعت دلالته في براثن الظنون

وقد شرطوا (الشافعية إجمالا، والرازي ومن وافقه تحديدا) لقطعية دلالة اللفظ سلامته من عشرة!

والله أعلم

منيب العباسي
10-12-08 ||, 08:24 PM
اشتراط التواتر لإفادة الخبر العلم يتوقف على تعريف هذا التواتر..فإن أريد به التعريف المشهور للمتكلمين
فغير صحيح أن الخبر لا يفيد العلم إلا إذا كان متواترا..
وقد نوقش هذا الأمر من قبل فلعل أختي المتخصصة تطلع عليه

بشرى عمر الغوراني
10-12-08 ||, 09:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الأخت الكريمة نور الله بصيرتك :)

الكلام المنقول فيه جمع وتفصيل:

فأما الجمع فهو واقع بين رؤية الخبر في إفادته العلم من جهتين:
ثبوته، ودلالته!

وأما التفصيل فهو ذكره بعض الشروط التي قد تبدو متداخلة!

بملاحظة هذين: الجمع والتفصيل، تبدو العبارة صحيحة

فالتواتر وحده غير كاف في إفادة العلم اليقيني إذا وقعت دلالته في براثن الظنون

وقد شرطوا (الشافعية إجمالا، والرازي ومن وافقه تحديدا) لقطعية دلالة اللفظ سلامته من عشرة!

والله أعلم



اشتراط التواتر لإفادة الخبر العلم يتوقف على تعريف هذا التواتر..فإن أريد به التعريف المشهور للمتكلمين
فغير صحيح أن الخبر لا يفيد العلم إلا إذا كان متواترا..
وقد نوقش هذا الأمر من قبل فلعل أختي المتخصصة تطلع عليه

بارك الله بكم

بانتظارك أختي المتخصصة

صلاح الدين
10-12-08 ||, 10:10 PM
ما أدري أين وجد هذا الكلام في كتب الأصوليين!!!
ولو بحثنا في باب الأخبار عن المتواتر منها لن نجد هذه الشروط

د. أريج الجابري
10-12-09 ||, 03:18 PM
يبدو أن الشيخ منيب- بارك الله فيه- يقصد رابط الموضوع الذي حصل فيه النقاش لكن بحثت عنه فلم أجده؛ فلو تذكرون عنوان الموضوع جزاك الله خيراً.
بالنسبة لي فالذي يظهر أنه يذكر شروط العلم اليقيني ولا يحصل هذا العلم للخبر إلا عند توافر هذه الشروط في هذا العلم كما هو مقرر عند بعض الأصوليين في تعريفه-أي العلم-: أنه الاعتقاد الجازم المطابق للواقع عن دليل( اليقيني) ؛ فإذا نظرنا إلى الخبر المتواتر نجد أنه يفيد العلم اليقيني؛ لتوافر الشروط السابقة فيه، وما ذكره من الاطمئنان والوضوح وقطع الشبهة فهو داخل تحت تلك الشروط؛فالشروط التي وضِعت لاعتبار الخبر متواترا هي التي تجعل النفس تطمئن إلى مانقلوه وما إلى ذلك. والله أعلم
وهنا رابط مفيد:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

منيب العباسي
10-12-09 ||, 04:00 PM
الحمد لله ..زبعد
أختي الموقرة المتخصصة..
أهل السنة والجماعة لا يعرفون هذه التقعيرات والتكلفات التي وضعها المتكلمون في اشتراط إفادة الخبر العلم..
فما مرادكم بالتواتر؟..عند متكلمي الأوصوليين لا يمكن أن يكون خبر الآحاد مفيدا للعلم..وهذا خلاف الحق
والله الموفق

أحمد سيد جاد الرب
10-12-09 ||, 05:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله ..زبعد
أختي الموقرة المتخصصة..
أهل السنة والجماعة لا يعرفون هذه التقعيرات والتكلفات التي وضعها المتكلمون في اشتراط إفادة الخبر العلم..
فما مرادكم بالتواتر؟..عند متكلمي الأوصوليين لا يمكن أن يكون خبر الآحاد مفيدا للعلم..وهذا خلاف الحق
والله الموفق


فتح الله عليك
بل يمكن أن يفيد خبر الآحاد العلم عندهم إذا تأيد بالمعجزة :)

صلاح الدين
10-12-09 ||, 06:23 PM
الشيخ منيب وفقكم الله. ما يزال مصطلح أهل السنة مبهم في كلامكم فإن عنيتم به أهل الحديث فهم قائلون بهذه الشروط في الخبر المتواتر ودونكم نزهة النظر فيها ذلكم الكلام من تحديد الخبر المتواتر وكذا هم موافقون للأصوليين في الشروك الثلاثة التي ذكرتها من قبل من استواء الطرفين والواسطة وكون استناد النقلة للخبر إلى الحس وكون جمعهم وثيق لا يتوهم إجتماعهم على الكذب. وما زال سؤالي قاءم من هم أهل السنة المتكرر ذكرهم في كلامكم.

منيب العباسي
10-12-09 ||, 06:59 PM
حياكم الله وبياكم..أخي المكرم الحبيب صلاح الدين
أهل السنة والجماعة هم الآخذون بالكتاب والسنة وإجماع السلف دون مصادر دخيلة عن الوحي ,ومن طريقة هؤلاء ذم علم الكلام مادة ومضمونا
وكلامهم في هذا متواتر جدا ولا يقدمون عقولهم على النقول الصحيحة بحجج هي أقبح من الذنب نفسه ,وقد ذموا هذا الذي يسمى علماً لما فيه من مادة فلسفية غريبة عن الإسلام
وكذا لما يه من ألفاظ محدثة عبروا بها عن العقيدة الإسلامية في باب التقرير لا الرد وحده,
على أن بعض متأخري أهل الحديث تأثر بهؤلاء المتكلمين فأدخلوا الدخن في العلوم الإسلامية..
وما قلته عن اشتراط التواتر بالتعريف المشهور في إفادة الخبر العلم..لا يصح ,وهو أمر محدث لم يعرفه أهل الشأن الذين قعدوا أسس هذا الفن وكانوا أحق به وأهله في القرون الأولى الفاضلة
وهو من مخلفات المعتزلة ومن ثم الأشعرية..وإذا صح لي أن أصف أسوأ انعطافة في تاريخنا المجيد
هو أن نتسول من اليونان الوثنيين لصياغة أشرف شيء نملكه (العقيدة!) عقيدة الإسلام الذي أنزله الله صافيا لم يشب
ومات آخر صحابي وهم لا يعرفون هذا التغريب القديم للعلوم الإسلامية وثقافتنا

والله المستعان

منيب العباسي
10-12-09 ||, 07:46 PM
وها هنا سؤال استنكاري تقريعي..وسأقتطع منه جزئية
"من أول السند إلى منتهاه".."بحيث تحيل العادة تواطؤهم" ..
سؤالي:من طبقات السند الداخلة في هذا الحد للمتواتر :طبقة الصحابة..أليس كذلك؟
بلى:لأنهم قالوا من أول السند إلى منتهاه
حسنا:..ماذا لو روى الخبر صحابيان أو صحابي واحد..فعلى وفق تعريفهم :الاثنان لا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب
فضلا عن الواحد..أفليس هذا التعريف متضمنا لسوء الأدب مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

بشرى عمر الغوراني
10-12-09 ||, 08:19 PM
يبدو أن الشيخ منيب- بارك الله فيه- يقصد رابط الموضوع الذي حصل فيه النقاش لكن بحثت عنه فلم أجده؛ فلو تذكرون عنوان الموضوع جزاك الله خيراً.
بالنسبة لي فالذي يظهر أنه يذكر شروط العلم اليقيني ولا يحصل هذا العلم للخبر إلا عند توافر هذه الشروط في هذا العلم كما هو مقرر عند بعض الأصوليين في تعريفه-أي العلم-: أنه الاعتقاد الجازم المطابق للواقع عن دليل( اليقيني) ؛ فإذا نظرنا إلى الخبر المتواتر نجد أنه يفيد العلم اليقيني؛ لتوافر الشروط السابقة فيه، وما ذكره من الاطمئنان والوضوح وقطع الشبهة فهو داخل تحت تلك الشروط؛فالشروط التي وضِعت لاعتبار الخبر متواترا هي التي تجعل النفس تطمئن إلى مانقلوه وما إلى ذلك. والله أعلم
وهنا رابط مفيد:


جزاك الله خيراً أختي المتخصصة
نعم هذا ما يحدّثنا به الدكتور
ودائماً ما يُدخل الفلسفيات والمنطق ظنّاً منه أنه يُفهمنا ويُبسّط لنا المسائل، والحاصل هو العكس!!

بشرى عمر الغوراني
10-12-09 ||, 08:22 PM
الحمد لله ..زبعد
أختي الموقرة المتخصصة..
أهل السنة والجماعة لا يعرفون هذه التقعيرات والتكلفات التي وضعها المتكلمون في اشتراط إفادة الخبر العلم..
فما مرادكم بالتواتر؟..عند متكلمي الأوصوليين لا يمكن أن يكون خبر الآحاد مفيدا للعلم..وهذا خلاف الحق
والله الموفق

هل من الممكن أخي الفاضل أن تذكروا لي مَن مِن العلماء قال بأن خبر الآحاد يفيد العلم؟

بشرى عمر الغوراني
10-12-09 ||, 08:28 PM
الشيخ منيب وفقكم الله. ما يزال مصطلح أهل السنة مبهم في كلامكم فإن عنيتم به أهل الحديث فهم قائلون بهذه الشروط في الخبر المتواتر ودونكم نزهة النظر فيها ذلكم الكلام من تحديد الخبر المتواتر وكذا هم موافقون للأصوليين في الشروك الثلاثة التي ذكرتها من قبل من استواء الطرفين والواسطة وكون استناد النقلة للخبر إلى الحس وكون جمعهم وثيق لا يتوهم إجتماعهم على الكذب.

هذا ما درسناه وتلك الشروط معروفة متفق عليها بين العلماء..


حياكم الله وبياكم..أخي المكرم الحبيب صلاح الدين
أهل السنة والجماعة هم الآخذون بالكتاب والسنة وإجماع السلف دون مصادر دخيلة عن الوحي ,ومن طريقة هؤلاء ذم علم الكلام مادة ومضمونا
وكلامهم في هذا متواتر جدا ولا يقدمون عقولهم على النقول الصحيحة بحجج هي أقبح من الذنب نفسه ,وقد ذموا هذا الذي يسمى علماً لما فيه من مادة فلسفية غريبة عن الإسلام
وكذا لما يه من ألفاظ محدثة عبروا بها عن العقيدة الإسلامية في باب التقرير لا الرد وحده,
على أن بعض متأخري أهل الحديث تأثر بهؤلاء المتكلمين فأدخلوا الدخن في العلوم الإسلامية..
وما قلته عن اشتراط التواتر بالتعريف المشهور في إفادة الخبر العلم..لا يصح ,وهو أمر محدث لم يعرفه أهل الشأن الذين قعدوا أسس هذا الفن وكانوا أحق به وأهله في القرون الأولى الفاضلة
وهو من مخلفات المعتزلة ومن ثم الأشعرية..وإذا صح لي أن أصف أسوأ انعطافة في تاريخنا المجيد
هو أن نتسول من اليونان الوثنيين لصياغة أشرف شيء نملكه (العقيدة!) عقيدة الإسلام الذي أنزله الله صافيا لم يشب
ومات آخر صحابي وهم لا يعرفون هذا التغريب القديم للعلوم الإسلامية وثقافتنا

والله المستعان


وها هنا سؤال استنكاري تقريعي..وسأقتطع منه جزئية
"من أول السند إلى منتهاه".."بحيث تحيل العادة تواطؤهم" ..
سؤالي:من طبقات السند الداخلة في هذا الحد للمتواتر :طبقة الصحابة..أليس كذلك؟
بلى:لأنهم قالوا من أول السند إلى منتهاه
حسنا:..ماذا لو روى الخبر صحابيان أو صحابي واحد..فعلى وفق تعريفهم :الاثنان لا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب
فضلا عن الواحد..أفليس هذا التعريف متضمنا لسوء الأدب مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

هل تقصدون أنّ ذلك التعريف للحديث المتواتر غير صحيح؟!
فما هو الحديث المتواتر عندكم وعند أهل السنة والجماعة؟

صلاح الدين
10-12-09 ||, 11:35 PM
حياكم الله وبياكم..أخي المكرم الحبيب صلاح الدين
أهل السنة والجماعة هم الآخذون بالكتاب والسنة وإجماع السلف دون مصادر دخيلة عن الوحي ,
نعم والقياس الصحيح. ولا عبرة بمن شذ وأنكره. فالأدلة دوامغ على اثباته.

ومن طريقة هؤلاء ذم علم الكلام مادة ومضمونا
وكلامهم في هذا متواتر جدا ولا يقدمون عقولهم على النقول الصحيحة بحجج هي أقبح من الذنب نفسه ,وقد ذموا هذا الذي يسمى علماً لما فيه من مادة فلسفية غريبة عن الإسلام
وكذا لما يه من ألفاظ محدثة عبروا بها عن العقيدة الإسلامية في باب التقرير لا الرد وحده,
نعم كلامكم صحيح لكن ليس بإطلاق منهم من أسرف في ذلك ودفعهم الرد على المخالفين إلى تمحل نحل باطلة. لكن ليسوا سواءا. فمنهم كذلك ذابون عن بيضة الدين
على أن بعض متأخري أهل الحديث تأثر بهؤلاء المتكلمين فأدخلوا الدخن في العلوم الإسلامية..
وما قلته عن اشتراط التواتر بالتعريف المشهور في إفادة الخبر العلم..لا يصح ,وهو أمر محدث لم يعرفه أهل الشأن الذين قعدوا أسس هذا الفن وكانوا أحق به وأهله في القرون الأولى الفاضلة
وهو من مخلفات المعتزلة ومن ثم الأشعرية..
معذرة وهل قام علم الحديث إلا على سواعد ما تسميه متأخري المحدثين!!!وهل ابن حجر والنووي والعراقي والسخاوي و السيوطي وغيرهم ثمرة لهذا الفكر المنحرف فهم من وضع هذه القواعد وهل معنى ذلك إغفال ما قعدوه من شروط بحجة أنهم متأخرون وتأثروا بفلان وعلان وألا يقلب هذا القول عليكم بالشافعي ونرد قواعده التي رسمها في الأصول فهو كذلك تأثر بمحمد بن الحسن وخالطه فنرد كلامه كذلك!! وكذلك قول ابي حنيفة فهو متأثر بمدرسة نظرية عقلية فقيرة بالنصوص.نعم الكلاميات مبثوثة في كتب هءلاء وتأثر الفكر الإسلامي بفلسفة اليونان لكن كل تقعيد ووضع حدود للعلوم نرفضه بدعوة كل محدثة بدعة!
وإذا صح لي أن أصف أسوأ انعطافة في تاريخنا المجيد
هو أن نتسول من اليونان الوثنيين لصياغة أشرف شيء نملكه (العقيدة!) عقيدة الإسلام الذي أنزله الله صافيا لم يشب
ومات آخر صحابي وهم لا يعرفون هذا التغريب القديم للعلوم الإسلامية وثقافتنا

والله المستعان
شيخنا لم أتكلم عن العقيدة إنما تكلمت عن قولكم أن الإشتراطات الموضوعه للمتواتر يءباها اهل السنة والجماعة.فاستفسرت وهل أهل السنة إلا من ذكرت أعلاه نعم لهم آراء نخالفهم فيها في العقيدة لكن من الإنصاف عدم رد كل ما قدموا بدافع المخالفة في بعض الآراء.

صلاح الدين
10-12-10 ||, 12:03 AM
وها هنا سؤال استنكاري تقريعي..وسأقتطع منه جزئية
"من أول السند إلى منتهاه".."بحيث تحيل العادة تواطؤهم" ..
سؤالي:من طبقات السند الداخلة في هذا الحد للمتواتر :طبقة الصحابة..أليس كذلك؟
بلى:لأنهم قالوا من أول السند إلى منتهاه
حسنا:..ماذا لو روى الخبر صحابيان أو صحابي واحد..فعلى وفق تعريفهم :الاثنان لا تحيل العادة تواطؤهم على الكذب
هنا تخبط وهل نفي التواتر يساوي نفي الصحة.والمحدثون والأصوليون متفقون على عدالتهم.فالجهة منفكة وهل قالوا بأن عدم تواتر الحديث قادح في صحته!
فضلا عن الواحد..أفليس هذا التعريف متضمنا لسوء الأدب مع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ولو سلمنا ورود هذا الإيراد على المحدثين فلا يرد علينا لأن نعرف المتواتر بأنه خبر مفيد بنفسه العلم بصدقه فهل ترونه يرد عليه هذا الإشكال!!
وأليس كلامكم هذا فيه ما فيه من غمز ولمز لأهل الصنعة من المحدثين وللعلم هذا تعريف تاج المحققين النووي وتابعه ما لا يحصى من أهل الفن.

د. أريج الجابري
10-12-10 ||, 12:12 AM
الحمد لله ..زبعد
أختي الموقرة المتخصصة..
أهل السنة والجماعة لا يعرفون هذه التقعيرات والتكلفات التي وضعها المتكلمون في اشتراط إفادة الخبر العلم..
فما مرادكم بالتواتر؟..عند متكلمي الأوصوليين لا يمكن أن يكون خبر الآحاد مفيدا للعلم..وهذا خلاف الحق
والله الموفق
بارك الله فيكم شيخ منيب أنا لم أقل بأن خبر الواحد لايفيد العلم وإنما أردت فقط توضيح كلام الأستاذ الذي نقلت عنه الأخت بشرى وسألت من أين جاء بهذه البنود؛فذكرتُ لها ذلك الشرح ولم أفصل وآثرت إحالتها لذلك الرابط في المشاركة.

منيب العباسي
10-12-10 ||, 12:38 AM
الحمد لله وبعد
شكر الله لك أختي المتخصصة الأصولية على التوضيح..ولم أفهم أنك تقولين بهذا القول
أخي المكرم صلاح الدين -أصلح الله بك الأمة-كلامك غير سديد ومشتمل على مغالطات ..ويحتاج للرد عليه صفحات, وهناك إساءة فهم للمقصود من كلامي بارك الله فيك, مثال ذلك قلت:هل نفي التواتر يفيد نفي الصحة؟ هذا السؤال لا علاقة له بالموضوع
حاصل التعريف يقتضي:دخول الصحابة في احتمال وقوعهم في الكذب..بدليل أننا بهذا التعريف نفينا التواتر عن الحديث الذي رواه صحابيان أو ثلاثة ..ولو رواه عنهم ألف رجل.مادام انه في إحددى الطبقات لم يحقق شرط أن يكون من الكثرة بمكان بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب..إذن احتملنا وقوع الكذب منهم!
أما قولك هل قام الحديث إلا بهؤلاء المتأخرين..الجواب:بل قام بالأولين أساساً..والمتأخرون يحمد لهم تقريب العلم وجمعه والاشتغال فيه ..ولا أعني بكلامي بخسهم حقهم ..لكن هناك مواضع يعلم يقينا أنه دخلت عليهم المادة الكلامية
وأما قولك ليسوا سواء,,فالحديث ليس عن وزن الرجال..ولكن عن جنس هذا الشيء المسمى بعلم الكلام واعتماده في تقرير العقائد الإسلامية وتأثيره على العلوم ولاسيما الأصول ..وهو للأسف يقرر لليوم في الأزهر كالمواقف للإيجي والجوهرة وغيرها..
وسأثبت لاحق إن شاء الله ان هذا التعريف للتواتر معتزلي بامتياز , وانظر كلام الأئمة ابن حزم وابن تيمية وابن القيم في رده..
أما قولك إنهم ذبوا ودافعوا ,فأكرر ليس الكلام عن الحكم في الرجال..فهذا ميدان آخر,وكل شخص يوزن بحسب نتاجه وعمله
على أن المتكلمين الذين التزموا العقيدة الأشعرية قد أساءوا من حيث أرادوا الإحسان ..وجاء دفاعهم باهتاً .فاستقوى به الفلاسفة علينا
وذلك لأن مادتهم الكلامية أفضت بهم للتناقض فما حاجوا به الفلاسفة كثيرا ماكان يرتد حجة عليهم
أختي الفضلة بشرى..سأر على ما تفضلت به لاحقا...فإني متعب الآن
والله يرعاكم أجمعين

صلاح الدين
10-12-10 ||, 02:47 AM
حاصل التعريف يقتضي:دخول الصحابة في احتمال وقوعهم في الكذب..بدليل أننا بهذا التعريف نفينا التواتر عن الحديث الذي رواه صحابيان أو ثلاثة ..ولو رواه عنهم ألف رجل.مادام انه في إحددى الطبقات لم يحقق شرط أن يكون من الكثرة بمكان بحيث تحيل العادة تواطؤهم على الكذب..إذن احتملنا وقوع الكذب منهم!


شيخنا بارك الله فيكم وألف سلامة عليكم وأعتذر منكم لو أثقلت عليكم بالنقاش.كتب الله لكم الأجر.
هذا هو تعريف المتواتر عرفه النووي بأنه ما نقله من يحصل العلم بصدقهم ضرورة عن مثلهم من أوله إلى آخره،.
وهل القول بأن اشتراط الكثرة يؤدي إلى تكذيب الصحابة ألا يوجد إحتمالات أخرى من الخطأ والنسيان. هل هم معصومون منه وألم ترد السيدة عاءشة خبر سيدنا عمر وابنه في عذاب الميت ببكاء أهله؟؟ والوقاءع في ذلك كثيرة وألم يجعل الله لكي يقام حد الزنا بلوغ الشهود أربعة فإن نقصوا عن ذلك لا يقبل خبرهم وأليس الصحابة داخلون تحت هذا الخطاب فلما لم نقل اثنان منهم يكفي فهم عدول أما الأربعة في حق غيرهم.وهناك قصة ابي بكرة رضي الله عنه وشهادته على المغيرة ابن شعبة.تشهد بذلك.
كلمة أخيرة والله شيخنا ما أريد بكلامي إلا العلم والعلم فقط نعوذ به سبحانه من المراء.

منيب العباسي
10-12-10 ||, 06:36 AM
-حفظك الله تكلمت عن تعريف التواتر المشهور الموجود في كتب الأصول..وهنا كلمة:كيف يؤخذ علم الحديث من أصولي؟...إن مما يؤخذ على بعض أهل الحديث إقحامهم كلام الأصوليين في المسائل الحديثية التي يفترض أنها مختصة بأهل الحديث..وهذه المسائل من رد خبر الآحاد في العقائد أو القول بأن خبر الآحاد يفيد الظن مطلقا ..وأن إفادة العلم لا تكون إلا بالتواتر والتواتر لا يكون إلا بهذه الشروط المتكلفة ..لم يقل به أحد من أئمة الحفاظ النقاد كشعبة ومالك ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي وعلي بن المديني والشافعي ويحيى بن بن معين والإمام أحمد والبخاري ومسلم ونحوهم..ولم يعرفوها ولم يشرطوها بل رد بعضهم على بعض هذه الدعاوى كرد الشافعي المشهور في مسألة حجية خبر الواحد الصحيح في كتابه القيم الرسالة ومن ذلك قوله "وهو صلى الله عليه وسلم لا يبعث بأمره ، إلا والحجة للمبعوث إليهم وعليهم قائمة بقبول خبره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان قادراً على أن يبعث إليهم فيشافههم ، أو يبعث إليهم عدداً ، فبعث واحداً يعرفونه بالصدق "وله أدلة كثيرة وكلام يدل على ما أناضل عنه وهو إافادة القطع بحديث العدل الصحيح الذي لم يطعن فيه أحد من الحفاظ النقاد وكذا الإمام البخاري في صحيحه
-الإمام النووي رد عليه الحافظ أبو عمرو بن الصلاح في مقدمته حين تكلم مسألة إفادة جمهور أخبار الصحيحين العلم سوى أحرف يسيرة ..ووافقه الحافظ الحافظ ابن كثير في الباعث وقال :أنا مع ابن الصلاح فيما عول عليه, مع أن النووي منهجه في التصحيح والتضعيف رخوٌ وقائم على طريقة الفقهاء والأصوليين بإهمال شرطي انتفاء العلة والشذوذ
-أما الشهادة فقد فرق أهل العلم بينها وبين الرواية بما هو معلوم ..كما أن الاحتراز فيها هو عن الخطأ في المقام الأول
كما في قوله تعالى "أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى" ..ولكن كلامي عن قولهم :تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.. قال العلامة ابن القيم:"وإنما أتى منكر إفادة خبر الواحد العلم من جهة القياس الفاسد فإنه قاس المخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم بشرع عام للأمة ، أو بصفة من صفات الرب تعالى على خبر الشاهد على قضية معينة ، ويا بعد ما بينهما ‍ فإن المخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم لو قدر أنه كذب عمداً أو خطأ ن ولم يظهر ما يدل على كذبه لزم من ذلك إضلال الخلق .."
وهذا رد عاجل بارك الله فيك وإلا فالمقام يتطلب بسطا والخلاصة: أن المعتزلة ومن تبعهم في هذا كالأشاعرة إنما قالوا هذا لرد الأحاديث الصحيحة التي تخالف معتقدهم..فلا أسهل من أن يقول أحدهم:هذا حديث يفيد الظن ,والاحتجاج به في العقائد لا يصح..إذن لا نأخذ به!
والله المستعان

منيب العباسي
10-12-10 ||, 11:11 PM
تنبيه:قولي إن ابن الصلاح رد على النووي..هو على سبيل ذكر رد القول ..لا أنه رد عليه بخصوصه
كما لو قلت:رد الرسول صلى الله عليه وسلم في إقرار الجارية حين أشارت إلى السماء جوابا على سؤال أين الله؟
على كل المتكلمين من معتزلة وأشعرية في نفيهم العلو..
فمعلوم أن ابن الصلاح متقدم على النووي ..رحمهما الله تعالى