المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن صلة الرحم



علي محمد البشير
10-12-06 ||, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
هذه أول مشاركة لي في الموقع أحببت المساهمة بها وأنا لا أتقن بعض الأمور الفنية الخاصة بطرق المشاركة وتصنيف المواضيع, فأرجو المعذرة وتدارك الخطأ إن وجد.
أحب طرح الفكرة بطريقة حوارية يكتمل موضوعها بمساهمات الإخوة الأفاضل.
لصلة الرحم مكانتها وأهميتها وآثارها وكلها شئون معروفة بتفاصيلها عند أهل العلم وفي الكتب التي تهتم بهذه الأمور.
أما السؤال الذي أحب أن أطرحه هنا:
ما هي الحالة التي يحقق بها المسلم صلة الرحم ويخرج بها من دائرة القطيعة والإثم؟
وماهي دوائر رحم المرء وأولاها بالصلة وثوابتها ومتغيراتها؟
وهل لهذه الحالة صور تفاضل ودرجات ينبغي أن يتنافس فيها المتنافسون؟
وإذا أخذنا في الاعتبار ظروفنا المختلفة وطبيعة عصرنا ومشاغلنا ووسائل ووسائط الاتصال والتواصل فهل هناك صور تحقق صلة الرحم وغاياتها؟ وتعين المسلم على التوفيق بين وقته وما عليه من حقوق وواجبات؟
وما هي بعض المظاهر السلبية لتواصل القرابات و التي تفرضها العادات والأعراف التي قد تخرج عن حدود الشرع الحنيف وآدابه السامية,
أعطيكم صورة لشخص ما, له والدان وإخوة وأخوات (هو كبير إخوته) وخالات وعمات وأعمام بعضهم في مدينته وبعضهم في غيرها, ولهم مناسبات مختلفة, وسيفتقد وينتقد إن هو غاب أو كان حضوره مجرد مساهمة ومجاملة خفيفة.
موضوع أشعر بأهميته, وأجد نفسي في حديث متكرر حوله مع ذوي اهتمام به, نتفق ونختلف, ولا نستطيع حسم بعض نقاطه.

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
10-12-06 ||, 09:31 AM
مرحبا بك
نشرف بانضمامكم للملتقى
عن صلة الرحم فضلها والوعيد على تركها معروفان
وأما الأولويات فالأقرب الأقرب كما في الحديث الصحيح
( من أحق الناس بحسن صحابتي قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال أبوك )
وفي رواية ثم أدناك أدناك
وصلة الرحم هي بَذلُك المعروفَ والبرَ لكل من تربطك به قرابة وحتى ذوي ود قرابتك
لقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه ) أو كما قال
ويطلب بها وحتى لو كان القرابة ليسوا مسلمين لحديث أسماء أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم هل تصل أمها وهي مشركة قال نعم صلي أمك
وعن ثوابتها فإنها لا تسقط بكون القرابة يقطعونك بل تشتد المطالبة بها ويكثر الثواب عليها كما في الحديث ( إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني وأحلم عنهم ويسيؤون إلي قال إن كان كما تقول فكأنما تسفهم المل )
وأما عن اعتبار الظروف فالمطالب به هو المستطاع كما في حديث ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام )
وعليه فمن لم يقدر على غير الاتصال بالهاتف مثلا يعد واصلا
هذا والله أعلم

علي محمد البشير
10-12-06 ||, 11:05 PM
أشكر السيد الكريم سيدي محمد على ردّه وأود تناول الموضوع بصورة أوسع لأنه ليس مجرد سؤال عن أمور معروفة ولكنه قضية ترتبط بالوقت والالتزامات مع تداخل لبعض الأعراف مع الأحكام الشرعية..
وجزاكم الله كل خير

أجنادين
10-12-07 ||, 12:59 AM
جزيتم خيرا
فعلا موضوع مهم
في ركب المتابعين ومنكم نستفيد

عبد القوي علي النسي
10-12-29 ||, 04:07 PM
صلة الرحم امرها عظيم وثوابها عظيم واثمها كبير واذا لم يكن فيها الا انها من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله وليس المقام هنا سرد الادلة عن فضلها او اثم من قطعها ولكن كما هو موضح في السؤل المطروح. وتتخلص المشاركة في الاجابة عن الاستفسار بما يلي :
اولو الارحام : هم : من يرثه على قول وقيل :من يتصلة بنسب اليه وقيل قرابته وقيل هم الابناء والاباء والاخوان الاخوات والعمات والخالات ..... الخ وباختصار هم من يتصل اليه برحم
مدة الصلة :حسب المشاغل والظروف والاقرب لا تزيد عن ثلاثة ايام
كبفية الصلاة : الصلاة الممقصودة في الاحاديث هي الصلة بالزيارة ولكن رخص اهل العلم في هذا العصر بالهاتف
مع من تكون : مع كل ذي رحم ول قطعك.
هذا مختصر جدا جدا في هذا الموضوع وانشاء الله يكون هناك تفصيل في هذه المسألة :
من هم الذين تجب صلتهم وذكر الخلاف واقوال اهل العلم فيها
كم المدة التي اذا تجاوزته تكون قاطع رحم
كيفية الصلة والخلاف فيها
والله تعالى اعلم