المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولاية الإجبار



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-08 ||, 06:23 AM
ولاية الإجبار

اختلف الفقهاء في علة ولاية الإجبار على قولين:
الأول: للمالكية والشافعية والحنابلة:
أن علة ولاية الإجبار هي البكارة، ولذلك يجوز للولي إجبار البكر البالغة العاقلة على النكاح، وتزويجها بغير إذنها كالصغيرة.

الثاني: للحنفية والظاهرية واختاره ابن تيمية وابن القيم:
أن علة الإجبار هي الصغر، ولذلك لا يجوز للولي إجبار البكر البالغة العاقلة، لأن الولاية على الصغير والصغيرة إنما ثبتت لقصور العقل، وبعد البلوغ يكمل العقل بدليل توجه الخطاب إليهما([1] (http://www.mmf-4.com/vb/newthread.php?do=newthrea d&f=19#_ftn1)).

([1]) الموسوعة الفقهية الكويتية (45 / 174).

فهد بن عبدالله القحطاني
10-12-08 ||, 06:58 AM
الثاني: للحنفية والظاهرية واختاره ابن تيمية وابن القيم:
أن علة الإجبار هي الصغر، ولذلك لا يجوز للولي إجبار البكر البالغة العاقلة، لأن الولاية على الصغير والصغيرة إنما ثبتت لقصور العقل، وبعد البلوغ يكمل العقل بدليل توجه الخطاب إليهما.

.

لكن يرد على هذا القول الثيب الصغيرة , فإن حديث الثيب أحق بنفسها عام في كل ثيب , فكيف ينفكون عنه ؟

د.محمود محمود النجيري
10-12-08 ||, 10:05 PM
في المسألة أربعة أقوال:
القول الأول: أنه يُجْبَر بالبكارة, فيجوز تزويج الأب البكر الصغيرة, والبكر الكبيرة بغير إذنها. ولا يجوز له تزويج الثيب, كبيرة كانت أو صغيرة, إلا بإذنها.
وهو مذهب الشافعي، وقول في مذهب مالك، وأحمد في رواية.
القول الثاني: أنه يُجبر بالصِغَر, فيجوز للأب تزويج ابنته الصغيرة, بكرًا كانت أو ثيبًا, ولا يجوز له تزويج ابنته الكبيرة, بكرًا كانت أو ثيبًا.
وهو قول أبي حنيفة[1] (http://www.mmf-4.com/vb/#_ftn1)، ورواية عن أحمد.
القول الثالث: أنه يُجبر بهما معًا, الصغر والبكارة. فيجوز للأب تزويج ابنته البكر الصغيرة. فإذا كانت ثيبًا من زوج مات عنها, أو طلقها, لم يجز للأب ولا لغيره أن يزوجها حتى تبلغ. ولا إذن لهما قبل أن تبلغ.وهو قول ابن حزم, والرواية الثالثة عن أحمد.
القول الرابع: أنه يُجبر بأيهما وُجِد, فتجبر البكر البالغ, والثيب غير البالغ.
وهو مذهب مالك, وأحمد.

[1] (http://www.mmf-4.com/vb/#_ftnref1) عند أبي حنيفة يجبر الأب والجد الصغير والصغيرة. ولهما الخيار إذا بلغا. وليس لغير الأب والجد ذلك (بدائع الصنائع 2/494. المبسوط 4/241).

نور الحق إبنه الإسلام
13-07-31 ||, 08:34 PM
جزاكم الله خيرا و بارك فيكم
الموضوع هام