المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول تعريف علم المقاصد



عارف بن مسفر المالكي
10-12-14 ||, 06:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن تتبع التطور التاريخي للمقاصد يبرز من خلاله للمقاصد جوانب ثلاثة

أولها بحثاً: مقاصد التشريع أو ما عبر عنه الدكتور الأخضري في هذا الملتقى بـ ( مقاصد الأحكام ) وأثرها في الفهم والتنزيل استنياطا وقياسا
ولعل من أبرز من سلك هذا المسلك وأفاض فيه الإمام العز بن عبدالسلام. يرحمه الله

ثانيها: مقاصد المكلفين أو ما عبر عنه الدكتور بـ ( أحكام المقاصد ) وأثرها في ترتب آثار الأحكام من حيث الصحة والفساد والتطبيق وترتب الثواب والعقاب
ولعل أول من أدخل مقاصد المكلفين في علم المقاصد الإمام الشاطبي يرحمه الله.

ثالثها: مقاصد الشريعة العامة أو ( أوصاف الشريعة ) عند الدكتور الأخضري وأثرها في التفعيل والتطبيق واستنباط أحكام النوازل
وهذا كان دور الإمام محمد الطاهر بن عاشور يرحمه الله

والمهم هو

هل بالإمكان وضع تعريف شامل لعلم المقاصد بجوانبه الثلاثة أم أنه لابد من وضع تعريف خاص لكل جانب؟


المتأمل للتعاريف الموجودة للمقاصد يجدها تدور حول الجانبين الأول والثالث
والغالب فيها الأول

في هذا المتصفح ستكون هناك محاولة لقراءة التعاريف لعلم المقاصد وترجيح أقربها أو صياغته

بانتظار أقلام المقاصديين في ملقى المقاصد

منيب العباسي
10-12-14 ||, 07:02 PM
بارك الله فيك..
التعريفات أخي المالكي إنما يراد بها تصور الشيء,وهي موجهة أصلا للجاهل بهذا الشيء
وحينئذ يكون المبالغة في صياغة تعريف جامع مانع وما يتبعه من استدراكات واعتراضات..هو أقرب للترف الفكري
وليس بكبير فائدة أن يشغل طالب العلم نفسه بمثل هذه المقاماتو فأيما تعريف مقارب فإنه يؤدي المقصود والحمد لله
والله أعلم

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
10-12-15 ||, 11:15 AM
بارك الله في جهود المبدعين:
تعرف المقاصد باعتبارين :
باعتبار الهيئة الاجتماعية : هي التي فصّلها شيخنا عارف.
و باعتبار حقيقتها الذاتية : تعرف بـ "بواعث التشريع". دون أن نجلب قيد التفضل ؛ لكونه معلوما بداهة.
لا يمكن أن نستبعد المعرفات الجامعة و المانعة ؛ لكونها ترفا فكرياـ كما قرر الشيخ منيب ـ لأن التفريق بين المواهي مطلب قرآني و نبوي
و سلفي...و الحكم على الشيئ فرع عن معاشرته.

عارف بن مسفر المالكي
10-12-15 ||, 01:14 PM
بارك الله فيك..
التعريفات أخي المالكي إنما يراد بها تصور الشيء,وهي موجهة أصلا للجاهل بهذا الشيء
وحينئذ يكون المبالغة في صياغة تعريف جامع مانع وما يتبعه من استدراكات واعتراضات..هو أقرب للترف الفكري
وليس بكبير فائدة أن يشغل طالب العلم نفسه بمثل هذه المقاماتو فأيما تعريف مقارب فإنه يؤدي المقصود والحمد لله
والله أعلم

تحرير المصطلحات أستاذنا الكريم ليس من الترف العلمي كما أن الهدف منها ليس مجرد التصور
إذ يتبع التصور الصحيح الحكم الصحيح

وأغلب مشكلاتنا الفكرية والعقدية من المصطلحات

ومن ذلك علم المقاصد

فهناك توظيف للمقاصد من قبل اتجاهات فكرية ومناهج عقلية حتى ظهرت دعوات إلى الخروج من عبودية النصوص ووثنيتها - على حد تعبيراتهم - إلى حرية العقول وكليتها


وتحرير علم المقاصد يقفل باب التوظيف السلبي له

عارف بن مسفر المالكي
10-12-15 ||, 01:16 PM
بارك الله في جهود المبدعين:
تعرف المقاصد باعتبارين :
باعتبار الهيئة الاجتماعية : هي التي فصّلها شيخنا عارف.
و باعتبار حقيقتها الذاتية : تعرف بـ "بواعث التشريع". دون أن نجلب قيد التفضل ؛ لكونه معلوما بداهة.
لا يمكن أن نستبعد المعرفات الجامعة و المانعة ؛ لكونها ترفا فكرياـ كما قرر الشيخ منيب ـ لأن التفريق بين المواهي مطلب قرآني و نبوي
و سلفي...و الحكم على الشيئ فرع عن معاشرته.


الدكتور الأخضري

بارك الله فيك


لي عودة لما سطرت

منيب العباسي
10-12-15 ||, 03:07 PM
لم أقل بارك الله فيكم باستبعاد شرطي الجمع والمنع في التعريف وأن يكون مطردا منعكسا
لكني قصدت المبالغة ..وما مثلك يخفى عليه الجدل الطويل في استدراكات المتأخرين بعضهم على بعض في هذه الحدود
وكما قلت فالمراد بالتعريف تصور الشيء مع كونه معنيا به الداخل على الشيء وهو يجهله,وليس المتوسطين فضلا عن العلماء..فيراعى في ذلك القصد دون تكلف
ولو وجدت أن الشخص سيفهم الماهية بالمثال أو العلامة دون الحقيقة النظرية قدمت له ما يفهمه به لأن المقصود حصول الفهم والتصور
بأي شيء كان
والله أعلم

عارف بن مسفر المالكي
10-12-16 ||, 02:28 AM
لم أقل بارك الله فيكم باستبعاد شرطي الجمع والمنع في التعريف وأن يكون مطردا منعكسا
لكني قصدت المبالغة ..وما مثلك يخفى عليه الجدل الطويل في استدراكات المتأخرين بعضهم على بعض في هذه الحدود
وكما قلت فالمراد بالتعريف تصور الشيء مع كونه معنيا به الداخل على الشيء وهو يجهله,وليس المتوسطين فضلا عن العلماء..فيراعى في ذلك القصد دون تكلف
ولو وجدت أن الشخص سيفهم الماهية بالمثال أو العلامة دون الحقيقة النظرية قدمت له ما يفهمه به لأن المقصود حصول الفهم والتصور
بأي شيء كان
والله أعلم

الأستاذ منيب
بارك الله فيك

يرى خليل عبدالكريم أن فهمنا للنصوص فهم مغلوط وذلك أننا نعمل قاعدة ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ) ويقول: " نحن لا نسلم بقاعدة ( العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ) لأن فيها إهداراً للسبب، وإهداره يحجب المدلول الحقيقي لـ ( اللفظ ) ويغيم عليه، ويشوش معناه، ومن ثم يجيء الحكم رجراجا مائعا غير منظبط."ا.هـ

وبهذا يقرر قضية من أخطر القضايا المطروحة وهي تاريخية النص فيقول " نحن نؤمن بتاريخية النصوص، وبربطها بأسباب ورودها، وبالفترة الزمنية التي ظهرت فيها، وبالبيئة التي انبعثت منها، وبالمجتمع الذي ولدت فيه. بل وبالظروف الجغرافيه التي واكبتها، وبالدرجة الحضارية للمخاطبين بها، وبمداهم المعرفي، وأفقهم الثقافي."ا.هـ

مدعياً أن تفسير النصوص مرتبط بآلية التعامل مع النص وأن القرآن حمال أوجه فأتى متسعاً لجميع أنواع التفسيرات ( الباطنية والاعتزالية والصوفية والفقهية والعلمية ... الخ)
ثم يقرر أن الاقتصار على علوم القرآن في فهم القرآن لم يعد كافياً فيقول " ولا شك أن تلك الآليات كانت متوافقة مع فضائهم المعرفي، ولكن التجمد عليها آن أن يتوقف وأن بنضاف إليها العلوم الإنسانية التي استجدت في زماننا" وبعد أن عدد جملة من العلوم ومنها البنيوية قال " وليس القصد من ذلك هو تقليد الفرنجة؛ إنما لأن هذه العلوم أصبحت من ألزم اللوازم في دراسة النصوص لاستخراج معانيها وأسرارها ورموزها وشفراتها ومعرفتها المعرفة الحقة بل وحل المعضلات القائمة سواء بداخلها أو من حولها."ا.هـ

فهو هنا يوظف مقولة المقاصد في إبطال النص وعموميته ويجعله وفق المقاصد خاضعا للتاريخ فهو في كل عصر يؤول بما يوافقه بل أعظم من ذلك أن يكون وفق أهواء التيارات الفكرية والمناهج العقلية " فقد تغير الفضاء المعرفي تماما وتبدل الأفق الثقافي بالكلية وتقهقرت المعارف الثيولوجية - التي كان يقوم عليها معارف السلف - وكادت أن تختفي منذ عصر التنوير وحلت محلها سيادة العقل الذي لا يعترف بأي سلطة سواه."ا.هـ

ألسنا في حاجة إلى تحرير علم المقاصد تحريراً دقيقاً لنلغي مثل هذا الفهم المغلوط للمقاصد وتوظيفه؟!

طارق يوسف المحيميد
10-12-16 ||, 04:21 AM
فهو هنا يوظف مقولة المقاصد في إبطال النص وعموميته ويجعله وفق المقاصد خاضعا للتاريخ

ألسنا في حاجة إلى تحرير علم المقاصد تحريراً دقيقاً لنلغي مثل هذا الفهم المغلوط للمقاصد وتوظيفه؟!
اين توظيف المقاصد ؟
نحن بحاجة الى تحرير وبحث علم المقاصد والاضافة له وتقديم هذا العلم للعالم اجمع كأفضل وثيقة مستمدة من انوار الوحي المعصوم ترعى حقوق الانسان وتحييه " الحياة الطيبة " , بعد هذا القول وقبله وبدونه , لا دفاعا عن المسلمات بل لأننا مسؤولين عن تقديم النور للإنسان


تقبل مروري

طارق يوسف المحيميد
10-12-16 ||, 04:45 AM
وانظر هذا الرابط
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد ad&f=49

عارف بن مسفر المالكي
10-12-16 ||, 05:55 PM
اين توظيف المقاصد ؟


الأخ طارق
أرشدك الله ووفقك

يتضح توظيفه للمقاصد من خلال ما ذكر من أمثلة ومنها الحجاب
فبعد أن قرر أن الهدف من تشريع الحجاب هو التمييز بين الحرائر والإماء لأجل أن لا يتعرض الحرائر إلى تعرض السفهاء حفظاً لمكانتهن الاجتماعية يقول خليل عبدالكريم " والذي كشف لنا عن ذلك كله السبب: سبب انيثاق نصوص ما يعرف بـ" الحجاب " والواقع الاجتماعي السائد آنذاك والتمايز الطبقي بين الحرة والأمة .. فجاء علاج المشكلة بتكريس ذلك التمايز الطبقي وتأكيده بتخصيص كل طبقة منهن بلباس معين يغدو علامة على وضعها الاجتماعي فلا يقدم مرضى القلوب والفسقة على التعرض للنسوة الحرائر"ا.هـ

فهل يا ترى مقصد تشريع الحجاب " تكريس التمييز الطبقي " كما يدعي؟
وهل الشرع يقر معاكسة ومضايقة الإماء والتعرض لهن؟

ثم يقول بعد ذلك " فإذا انتفى هذا التمايز وأصبحت النسوان كلهن حٌرّات ليس بينهن عبدات غدا التمسك بالحجاب فهماً مغلوطاً للنصوص يتعين المسارعة إلى تصحيحه حرصاً على النصوص ذاتها لأن عافيتها لن تستمر إلا بمعرفة المغزى التي جاءت به ولاستخدام هذا المغزى على كل عصر بعد حسبان موجباته"ا.هـ




نحن بحاجة الى تحرير وبحث علم المقاصد والاضافة له وتقديم هذا العلم للعالم اجمع كأفضل وثيقة مستمدة من انوار الوحي المعصوم ترعى حقوق الانسان وتحييه " الحياة الطيبة " , بعد هذا القول وقبله وبدونه , لا دفاعا عن المسلمات بل لأننا مسؤولين عن تقديم النور للإنسان


تقبل مروري

أخي الكريم

نعم لابد من تحرير علم المقاصد وبحثه

وهو مطلب شرعي في ظل هذه الدعوة الفكرية للمقاصد الواسعة وهذا التوظيف المقاصدي في نقض نصوص الشرع وردها

أما الثورة على المسلمات
فلا أعتقد أن هذا إلا منهج من فارق ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته

طارق يوسف المحيميد
10-12-16 ||, 05:59 PM
انظر الرابط
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد