المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكالية الأمثلة الأصولية



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



إشكالية الأمثلة الأصولية



الحمد لله والصلاة والسلام على نبي الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد.


في هذا الموضوع سندير طاولة النقاش إن شاء الله تعالى على "الأمثلة الأصولية" المذكورة في كتب الأصول، وما يرد عليها من إشكال، وفي الموضوع من الفوائد ما تهتز له طرباً أعواد "الحلقة الأصولية"، وتنتشي منه سروراً النفوس المتشوفة للإشكال والإيراد، والتي لا تعرف إلا الحقائق، ولا تهضم إلا ما أذنت به إشارات البرهان والنظر.
فإلى ما هنالك!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:31 AM
1- استشهاد الشافعية بفتوى يحيى بن يحيى الليثي المالكي بفتواه المشهورة أمير الأندس على المناسب الغريب المنافر للنص.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:38 AM
2- الاستشهاد على قاعدة أنه "لا يجوز أن يستنبط من النص معنى يعود عليه بالإبطال" بقول الحنفية في إجزاء إخراج القيمة في الزكاة عوضا عن الواجب من جنس النصاب.

يقول الجمهور: في هذا إهمال للنص الذي اشترط في المال المخرَج أن يكون من جنس النصاب.
لكن يقول السبكي وهو "جمهوري هاهنا": أنا متوقف في صحة التمثيل به، وأقول لمن أجاز القيمة أن يقول: أنا مستنبط معنى معمم لا يبطل، لأني لا أمنع إجزاء الشاة.
الأشباه والنظائر 1/152
يقول الكيلاني في قواعد المقاصد ص272:
مما يؤكد اعتبار الحنفية لهذه القاعدة تصريحهم بها ونصهم عليها وقولهم: إن المعتبر في النصوص عين النص، وفي غير المنصوص معناه، لأن التنصيص يشعر بكونه مقدرا وتغير المقدر باطلا.
ويمثلون عليها بأنه لا يجوز في الكفارة أداء خمسة أثواب تساوي عشرة أثواب إلى عشرة مساكين.
القواعد والضوابط المستخرجة من التحرير ص218، المبسوط للسرخي 7/17

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:39 AM
3- تكرار مثال "إلحاق الضرب بالتأفيف" في أبواب دلالات الألفاظ، وفي أبواب دلالات المعنى؟
فلماذا؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:42 AM
4- ندرة المثال الفقهي في الكتب الأصولية؛ فما السبب، وهل عالجها المعاصرون الذين أشبعوا المسألة كلاما؟ ما هي الكتب الأصولية التي اعتنت بالأمثلة؟

فائدة: شيخنا عبد الرحمن المرشود له عناية كبيرة بالأمثلة، ويجمعها عنده، وهو في بريدة، وليس له مؤلفات؛ فليت أحد الإخوة ينشط للتواصل معه، للاستفادة منها.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:43 AM
5- هل توجد دراسات معاصرة في تناول "المثال الأصولي" بالدرس؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:44 AM
6- ما هي أجود الدروس الصوتية للشيوخ العصريين في أصول الفقه والتي كانت ثرية بالأمثلة؟

وهاهنا سؤال: ما فائدة القيد بالعصريين؛ وهل كان عند السابقين دروساً صوتية أصلاً؟!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:46 AM
6- يا حبذا لو طرحنا مجموعة من الأمثلة الأصولية لدراستها، فهاهنا ندرس أصول الفقه من خلال "المثال"، فيقولون: إن أصول الفقه منقطع الصلة عن الفقه، فإذا ما تناولنا أصول الفقه من درب المثال لم نتلق في طريقنا إلا ما هو في صلب الفقه مما هو محسوب في متين العلم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-18 ||, 04:48 AM
7- والشأن لا يعترض المثال*** إذ قد كفى الفرض والاحتمال (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد +%C7%E1%E3%CB%C7%E1)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-19 ||, 06:25 AM
8- القياس على خمر العنب! مثال عجيب عند الأصوليين، مع أن في المسألة نصاً خاصا: «كل مسكر خمر»، فبات القياس الذي أعادوا فيه وأبدوا مشمولاً بالنص فما أقل فائدته إذن؟.
ما رأيكم؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-12-19 ||, 06:50 AM
مثال أصولي:
فإن قيل: هل تجزئ العناق وإن لم تكن ذات بال وقيمة عند صاحبها ولا يحبها؛ لأن أبا بردة: قال «عندي عناق هي أحب إلى من شاتين»؟
فالجواب: أن هذا وصف طردي لا يعلل به؛ لأن محبة الإنسان للشيء لا ترفعه إلى أن يجزئ، وهو على وصف لا يجزئ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ft n1)).

([1]) الشرح الممتع (7/458، 459).

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-08 ||, 12:30 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

فاطمة الحمادي
12-09-08 ||, 06:25 PM
مسألة التَّكليف بالمحال


قال الزَّرْكَشِيُّ فِي البحر المحيط 1/394:

" تَكَرَّرَ في كَلَامِهِمْ في هذه الْمَسْأَلَةِ التَّمَسُّكُ بِقَضِيَّةِ أبي لَهَبٍ وَأَبِي جَهْلٍ. وقال الْمَازِرِيُّ: إنَّمَا خَصَّ الْأُصُولِيُّونَ ذِكْرَ أبي لَهَبٍ بِذَلِكَ مع أَنَّ سَائِرَ الْكُفَّارِ مِمَّنْ لم يُؤْمِنْ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ اجْتَمَعَ فيه أَمْرَانِ، عِلْمُ اللَّهِ أَنَّهُ لَا يُؤْمِنُ، وَخَبَرُهُ بِذَلِكَ، فَلِهَذَا أَكْثَرُ اسْتِدْلَالِهِمْ بِذَلِكَ، وَأَمَّا غَيْرُهُ من الْكُفَّارِ كَأَبِي جَهْلٍ وَغَيْرِهِ مِمَّنْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا يُؤْمِنُ فَقَدْ صَارَ إيمَانُهُ كَالْمُمْتَنِعِ إيقَاعُهُ؛ لِأَنَّهُ لو وَقَعَ لَخَالَفَ عِلْمَ اللَّهِ تَعَالَى. وَنَاقَشَ الْقَرَافِيُّ في التَّمْثِيلِ بِأَبِي لَهَبٍ وقال: إنَّمَا يُتَوَهَّمُ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ بِعَدَمِ إيمَانِهِ من قَوْله تَعَالَى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتًبَّ}، وَلَا دَلِيلَ فيه لِأَنَّ التَّبَّ هو الْخُسْرَانُ، وقد يَخْسَرُ الْإِنْسَانُ وَيَدْخُلُ النَّارَ وهو مُؤْمِنٌ لِمَعَاصِيهِ، وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} فَمَخْصُوصَةٌ؛ وَلِذَلِكَ أَنْكَرَ ابن الْمُنِيرِ في تَفْسِيرِهِ صِحَّتَهَا وقال: هذا لَا يَثْبُتُ وَلَا يُوجَدُ في الْكِتَابِ الْعَزِيزِ وَلَا في الْخَبَرِ أَنَّ الله تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّ أَبَا جَهْلٍ لَا يُؤْمِنُ وَكَلَّفَهُ بِالْإِيمَانِ بِأَنْ لَا يُؤْمِنَ. وقال: إنَّمَا يَنْبَغِي التَّمْثِيلُ بِقَضِيَّةِ ثَعْلَبَةَ؛ فإنه عَاهَدَ اللَّهَ إنْ وَسَّعَ عليه لِيَتَصَدَّقَ، فلما أَعْطَاهُ اللَّهُ وَجَاءَهُ مُصَدِّقُ رَسُولِهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم يَطْلُبُ منه الزَّكَاةَ امْتَنَعَ، وقال: ما هذه إلَّا وَالْجِزْيَةُ سَوَاءٌ، فَرَجَعَ الْمُصَدِّقُ إلَى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم وَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ* فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ}. قال: فَهَذَا الذي ينبغي أَنْ يُمَثِّلَ بها التَّكْلِيفُ بِخِلَافِ الْمَعْلُومِ مع انْكِشَافِ الْعَاقِبَةِ لِثُبُوتِهَا في الْكِتَابِ الْعَزِيزِ".

بشرى عمر الغوراني
14-03-23 ||, 11:50 AM
3- تكرار مثال "إلحاق الضرب بالتأفيف" في أبواب دلالات الألفاظ، وفي أبواب دلالات المعنى؟
فلماذا؟


4- ندرة المثال الفقهي في الكتب الأصولية؛ فما السبب، وهل عالجها المعاصرون الذين أشبعوا المسألة كلاما؟ ما هي الكتب الأصولية التي اعتنت بالأمثلة؟

فائدة: شيخنا عبد الرحمن المرشود له عناية كبيرة بالأمثلة، ويجمعها عنده، وهو في بريدة، وليس له مؤلفات؛ فليت أحد الإخوة ينشط للتواصل معه، للاستفادة منها.


5- هل توجد دراسات معاصرة في تناول "المثال الأصولي" بالدرس؟


6- ما هي أجود الدروس الصوتية للشيوخ العصريين في أصول الفقه والتي كانت ثرية بالأمثلة؟

وهاهنا سؤال: ما فائدة القيد بالعصريين؛ وهل كان عند السابقين دروساً صوتية أصلاً؟!


6- يا حبذا لو طرحنا مجموعة من الأمثلة الأصولية لدراستها، فهاهنا ندرس أصول الفقه من خلال "المثال"، فيقولون: إن أصول الفقه منقطع الصلة عن الفقه، فإذا ما تناولنا أصول الفقه من درب المثال لم نتلق في طريقنا إلا ما هو في صلب الفقه مما هو محسوب في متين العلم.


8- القياس على خمر العنب! مثال عجيب عند الأصوليين، مع أن في المسألة نصاً خاصا: «كل مسكر خمر»، فبات القياس الذي أعادوا فيه وأبدوا مشمولاً بالنص فما أقل فائدته إذن؟.
ما رأيكم؟

إشكاليات في محلها، واقتراحات قيمة!!

أمل بنت سعود التويجري
14-04-03 ||, 12:59 AM
شكر الله لكم ، كنت في أمس الحاجة لمثل هذا الموضوع ؛ لإشكال أرق مضجعي ، وقد يكون لكم أو لغيركم اليد الطولى في بعث قبس من المعرفة . يقول الشاطبي -رحمه الله - : "أما الواجب إن قلنا إنه مرادف للفرض ; فإنه لا بد أن لا بد أن يكون واجبا بالكل والجزء فإن العلماء إنما أطلقوا الواجب من حيث النظر الجزئي ، وإذا كان واجبا بالجزء فهو كذلك بالكل من باب أولى ، ولكن هل يختلف حكمه بحسب الكلية والجزئية أم لا .
أما بحسب الجواز فذلك ظاهر ; فإنه إذا كانت هذه الظهر المعينة فرضا على المكلف ؛ يأثم بتركها ، ويعد مرتكب كبيرة ، فينفذ عليه الوعيد بسببها إلا أن يعفو الله ; فالتارك لكل ظهر أو لكل صلاة أحرى بذلك ، وكذلك القاتل عمدا إذا فعل ذلك مرة مع من كثر ذلك منه وداوم عليه ، وما أشبه ذلك ; فإن المفسدة بالمداومة أعظم منها في غيرها .
وأما بحسب الوقوع ; فقد جاء ما يقتضي ذلك كقوله عليه السلام في تارك الجمعة : [ من ترك الجمعة ] ثلاث مرات طبع الله على قلبه ; فقيد بالثلاث كما ترى ، وقال في الحديث الآخر : من تركها استخفافا بحقها أو تهاونا ، مع أنه لو تركها مختارا غير متهاون ، ولا مستخف ؛ لكان تاركا للفرض ; فإنما قال ذلك لأن [ تركها ] مرات أولى في التحريم .." ؟ فإذا اجتمع الاعتقاد والعمل يكون تاركاً لها بالكلية كيف نطبق الأمثلة التي ذكرها بالجزء والكل على قول الجمهور ..؟ هل (الجزء )في ترك الجمعة مثلاً مرة ، ويكون (كلاً )تركها ثلاث مرات بحسب النص ؟ أو الجزء يكون تركها بالتهاون والاستخفاف بحقها فيكون ترك جزئي ولكنه مستصحب لاعتقاد وجوبها عليه ؟ ثم يقول الشاطبي : وأما إن قلنا : أن الواجب ليس بمرادف للفرض ، فقد يطرد فيه ماتقدم فيقال :إن الواجب إذا كان واجباً بالجزء كان فرضاً بالكل ..." ومن الأمثلة التي مثل بها : المدوامة على الصغائر . الأخيرة واضحة ، ولكن ماعلاقتها بمن قال بتغاير الفرض عن الواجب ؟ التغاير استصحاباً للمعنى اللغوي فيكون الفرض ماثبت بالقطع ، والواجب ماثبت بالظن ،ماعلاقته بالمدوامة على الصغائر حسب توجههم ؟ وجزاكم الله خيراً.

أمل بنت سعود التويجري
14-04-03 ||, 01:11 AM
وتكرار الاستدلال بالسيد والعبد في أبواب الأصول ، وتكرار الأمر بالصلاة والزكاة ... ،الطريف في الأمر أن أحدهم طلب مني مثالاً على مسألة ما فذكرت له مثال العبد والسيد قال لي :(توكم أنتوا بالعبد والسيد )!!! والمشكلة الحقيقية تكمن في أن الباحث لرسالة مُطالب بالأمثلة الجديدة غير ماتكرر في كتب الأصول ، وعندما أقلب الرسائل لاأجد جديداً ...فلماذا ؟
3- تكرار مثال "إلحاق الضرب بالتأفيف" في أبواب دلالات الألفاظ، وفي أبواب دلالات المعنى؟
فلماذا؟

وضاح أحمد الحمادي
14-04-05 ||, 01:19 PM
ما هي الكتب الأصولية التي اعتنت بالأمثلة؟
كتابي (التمهيد) للأسنوي و(شرح ذريعة الوصول) للأشخر ، لكن الثاني عمدته (التمهيد) في الأغلب الأكثر

وضاح أحمد الحمادي
14-04-05 ||, 01:29 PM
الاستشهاد على قاعدة أنه "لا يجوز أن يستنبط من النص معنى يعود عليه بالإبطال" بقول الحنفية في إجزاء إخراج القيمة في الزكاة عوضا عن الواجب من جنس النصاب.
يقول الجمهور: في هذا إهمال للنص الذي اشترط في المال المخرَج أن يكون من جنس النصاب.
لكن يقول السبكي وهو "جمهوري هاهنا": أنا متوقف في صحة التمثيل به، وأقول لمن أجاز القيمة أن يقول: أنا مستنبط معنى معمم لا يبطل، لأني لا أمنع إجزاء الشاة.
الأشباه والنظائر 1/152
قد يقال : تجويز القيمة إلغاء للشرطية المشار إليها ، إذ ما كان شرطاً لا يسقط بحصول العوض ، والمدعى أن النص دال على هذه الشرطية ، فحينئذٍ تأويله بما يفيد جواز القيمة .. تأويل يعود على دلالة النص على الشرطية بالبطلان.
ولكن يناقش الجمهور في دلالة النص على الشرطية ، فإن سلمناه .. صح التمثيل ، وإلا .. لم يصح.

8- القياس على خمر العنب! مثال عجيب عند الأصوليين، مع أن في المسألة نصاً خاصا: «كل مسكر خمر»، فبات القياس الذي أعادوا فيه وأبدوا مشمولاً بالنص فما أقل فائدته إذن؟.
ما رأيكم؟
لعل المراد قياسه عليه في في الحكم الشرعي وإيجاب الحد خاصة ، فإن من يمثل به يجعل معنى الحديث أن كل مسكر فحكمه حكم الخمر أو المراد التشبيه أي كل مسكر فهو كالخمر أي إما على حذف مضاف أو بالتشبيه. وعلى هذا يبقى إشكال ، وهو هل كل مسكر حكمه حكم الخمر مطلقاً أو هل هو يشبه الخمر مطلقاً ؟ أي سواءً شربنا منه ما أسكر أو شربنا مقداراً لا يسكر، أم أن ذلك مختص بمقدار ما يسكر منه؟
فمنهم من ادعى أن الحديث المذكور ليس نصاً في أحدهما، واعتمد القياس في التسوية في الجميع، وهو قول جماعة من فقهاء الجمهور.
ومنهم من قاس المقدار المسكر فقط على الخمر ، بناءً على أن قوله صلى الله عليه وسلم (كل مسكر) حقيقة في القدر الذي يحصل به الإسكار فقط .
وأما الحد فالحديث لم يتطرق له ، أو ليس ظاهراً فيه أو معترض بدرأ الحدود بالشبهات أو غير ذلك ، فمن أوجب الحدود بالقياس اعتمد القياس فأوجبه في كل مسكر على وزان الخمر ، أي سواءً أسكر أو لم يسكر ، ومن لم يعتمد القياس في إثبات الكفارات أسقطه في مقدار ما لم يسكر.
فبان أن الحديث لوحده لا يدل على جميع هذه الأحكام وأن الحاجة إلى قياسه على الخمر ظاهرة.
طبعاً هذا عند من لا يجعل الخمر حقيقة في كل مسكر ، أو لم ينظر في جميع الروايات الناصة على حكم المسكرات كما هو شأن كثير من المتكلمين الذين تعانوا النظر في الفقه وأصوله ، فإن رصيدهم في المعرفة بالحديث والروايات ضعيف.

والله أعلم

د. أيمن علي صالح
14-04-06 ||, 12:16 PM
8- القياس على خمر العنب! مثال عجيب عند الأصوليين، مع أن في المسألة نصاً خاصا: «كل مسكر خمر»، فبات القياس الذي أعادوا فيه وأبدوا مشمولاً بالنص فما أقل فائدته إذن؟.
ما رأيكم؟
نعم إلا على رأي الحنفية الذين يخصون اسم الخمر بنوع معين من المسكرات، ولا يعترفون بشموله كل مسكر بالاسم.

د. أيمن علي صالح
14-04-06 ||, 12:21 PM
7- والشأن لا يعترض المثال*** إذ قد كفى الفرض والاحتمال (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد +%C7%E1%E3%CB%C7%E1)
الاعتراض على المثال مقبول لكن بعضهم يجعل الاعتراض على المثال اعتراضا على القاعدة التي يشملها وهذا هو غير المقبول.
والاعتراض على المثال يحفز على البحث عن مثال أقرب يخلو من الاعتراض.

د. أيمن علي صالح
14-04-06 ||, 12:22 PM
كتابي (التمهيد) للأسنوي و(شرح ذريعة الوصول) للأشخر ، لكن الثاني عمدته (التمهيد) في الأغلب الأكثر
التلمساني في مفتاح الوصول من أفضل كتب التمثيل وأغزرها

د. أيمن علي صالح
14-04-06 ||, 12:26 PM
المناسب الغريب في باب المناسبة، مما حار الغزالي في إيجاد مثال له، فمثل له بحرمان القاتل من الإرث على فرض عدم ورود نص بذلك.

لبنى السموني
14-04-06 ||, 07:43 PM
لقد عقدت ندوات بارض المغرب تعالج اشكالية الامثلة في الدرس الفقهي وقد جمعت احدى الندوت في كتاب موسوم بعنوان الاجتهاد اي جديد واي دور؟؟ وقد اشرف على البحوث الدكتور محمد الروكي

يوسف محمد سالم حميني
14-04-13 ||, 01:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم




إشكالية الأمثلة الأصولية



الحمد لله والصلاة والسلام على نبي الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد.


في هذا الموضوع سندير طاولة النقاش إن شاء الله تعالى على "الأمثلة الأصولية" المذكورة في كتب الأصول، وما يرد عليها من إشكال، وفي الموضوع من الفوائد ما تهتز له طرباً أعواد "الحلقة الأصولية"، وتنتشي منه سروراً النفوس المتشوفة للإشكال والإيراد، والتي لا تعرف إلا الحقائق، ولا تهضم إلا ما أذنت به إشارات البرهان والنظر.
فإلى ما هنالك!

صدقتم أستاذنا الفاضل، هذه مشطلة، كثيرًا ما كنا ندرس المسائل نجد الأصوليين قديمًا وحديثًا يكررون نفس الأمثلة، فنسأل الله أن يقيض من يضيف أمثلة جديدة. جزيتم خيرًا على هذا الطرح الجيد.