المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من فوائد حديث "أبا عمير ما فعل النغير"



أحمد بن فخري الرفاعي
08-04-22 ||, 01:32 AM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ؛
فقد كنت نظرت في " جــــــــزء فيه فوائد حديث أبي عمير" للإمام الفقيه أبي العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري البغدادي الشافعي المعروف بابن القاص المتوفى سنة 335هـ ، فأعجبني بما حوى من فوائد وفرائد ، فأحببت أن أهذبه ، واقربه من الاخوة الأحبة ، وكان سبقني الى تهذيبه واختصاره الحافظ ابن حجر العسقلاني في " فتح الباري" 10/583 وضمّ اليها فوائد أخر .

متن الحديث وتخريجه :
1- عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَالِطُنَا ، حَتَّى إِنْ كَانَ لَيَقُولُ لأَخٍ لِي : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ نَضَحْنَا لَهُ طَرَفَ بِسَاطٍ ، ثُمَّ أَمَّنَا وَصَفَّنَا خَلْفَهُ.
قَالَ شُعْبَةُ : ثُمَّ إِنَّ أَبَا التَّيَّاحِ بَعْدَ مَا كَبِرَ قَالَ : ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَقُلْ : صَفَّنَا خَلْفَهُ وَلاَ أَمَّنَا.
- وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَلَهَا ابْنٌ صَغِيرٌ ، يُقَالَ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ أَحْيَانًا ، وَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهَا ، فَتُدْرِكُهُ الصَّلاَةُ ، فَيُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ ، وَهُوَ حَصِيرٌ ، يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ.
- وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، وَكَانَ لِي أَخٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، قَالَ : أَحْسَِبُهُ قَالَ : فَطِيمًا ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَآهُ قَالَ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ قَالَ : نُغَرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، قَالَ : فَرُبَّمَا تَحْضُرُهُ الصَّلاَةُ وَهُوَ فِي بَيْتِنَا ، فَيَأْمُرُ بِالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ ، ثُمَّ يُنْضَحُ بِالْمَاءِ ، ثُمَّ يَقُومُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَنَقُومُ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي بِنَا ، قَالَ : وَكَانَ بِسَاطُهُمْ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ.
- وفي رواية :كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخَالِطُنَا ، حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ، طَائِرٌ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، قَالَ : وَنُضِحَ بِسَاطٌ لَنَا ، قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ، وَصَفَّنَا خَلْفَهُ.
- وفي رواية : إِنْ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَيُخَالِطُنَا ، حَتَّى يَقُولَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
- وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا.
أخرجه ابن أَبي شَيْبَة 1/400(4042) و9/14(26283) قال : حدَّثنا وَكِيع ، عن شُعْبة . وفي 8/332(25327) قال : حدَّثنا عَفَّان ، قال : حدَّثنا عَبْد الوارث . و"أحمد" 3/119 (12223) قال : حدَّثنا وَكِيع ، حدَّثنا شُعْبة . وفي 3/171(12783) قال : حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر ، حدَّثنا شُعْبة . وفي 3/190(13010) قال : حدَّثنا بَهْز ، حدَّثني مُثَنَّى بن سَعِيد . وفي 3/212(13241) قال : حدَّثنا عَبْد الصَّمَد ، حدَّثني أَبي . وفي 3/270(13892) قال : حدَّثنا عَفَّان ، حدَّثنا عَبْد الوارث . و"البُخَارِي" 8/37(6129) ، وفي (الأدب المفرد) 269 قال : حدَّثنا آدم ، حدَّثنا شُعْبة . وفي 8/55(6203) قال : حدَّثنا مُسَدَّد ، حدَّثنا عَبْد الوارث . و"مسلم" 2/127(1445) و6/176(5673) و7/74(6083) قال : حدَّثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ , وأبو الرَّبِيع, قالا : حدَّثنا عَبْد الوارث . و"ابن ماجة" 3720 قال : حدَّثنا علي بن مُحَمد ، حدَّثنا وَكِيع ، عن شُعْبة . وفي (3740) قال : حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة ، حدَّثنا وَكِيع ، عن شُعْبة . والتِّرْمِذِيّ" 333 و1989 ، وفي (الشَّمائل) 236 قال : حدَّثنا هَنَّاد ، حدَّثنا وَكِيع ، عن شُعْبة . وفي (1989) قال : حدَّثنا عَبْد الله بن الوَضَّاح الكُوفِي ، حدَّثنا عَبْد الله بن إِدْرِيس ، عن شُعْبة . و"النَّسائي" ، في "عمل اليوم والليلة" 334 قال : أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود , قال : حدَّثنا يَزِيد ابن زُرَيْع , قال : حدَّثنا شُعْبة . وفي (335) قال : أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم , قال : أخبرنا وَكِيع , قال : حدَّثنا شُعْبة . وفي (336) قال : أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا أَزْهَر ابن القاسم , قال : حدَّثنا المُثَنَّى بن سَعِيد الضُّبَعِي . و(ابن حِبَّان) 2308 قال : أخبرنا عَبْد الله ابن مُحَمد الأَزْدِي , قال : حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم , قال : حدَّثنا وَكِيع
, عن شُعْبة . وفي (2506) قال : أخبرنا أبو خَلِيفَة , قال : حدَّثنا أبو الوَلِيد , قال : حدَّثنا شُعْبة .
ثلاثتهم (شُعْبة ، والمُثَنَّى ، وعَبْد الوارث) عن أَبي التَّيَّاح ، يَزِيد بن حُمَيْد ، فذكره.
- قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي : أبو التَّيَّاح ، اسمه : يَزِيد بن حُمَيْد .

2- عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْخُلُ عَلَيْنَا ، وَكَانَ لِي أَخٌ صَغِيرٌ ، وَكَانَ لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ ، فَمَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ ، فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟ أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
- وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ ، لَهُ نُغَرٌ يَلْعَبُ بِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ.
- وفي رواية : كَانَ لِي أَخٌ ، فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَسْتَقْبِلُهُ ، فَيَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ.
- وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ، فَرَأَى ابْنًا لأَبِي طَلْحَةَ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ ، أَوْ أَيْنَ ، النُّغَيْرُ.

أخرجه أحمد 3/222(13358) قال : حدَّثنا هاشم ، حدَّثنا سُلَيْمان . وفي 3/288 (14117) قال : حدَّثنا عَفَّان ، حدَّثنا حَمَّاد . و"عَبد بن حُميد" 1279 قال : حدَّثني هاشم بن القاسم ، حدَّثنا سُلَيْمان بن المُغِيرَة . وفي (1331) قال : حدَّثنا أبو نُعَيْم ، حدَّثنا عُمَارَة بن زاذان الصَّيْدَلاَنِي . و"البُخَارِي" ، في (الأدب المفرد) 384 قال : حدَّثنا مُوسَى ، قال : حدَّثنا سُلَيْمان ابن المُغِيرَة . وفي (847) قال : حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل , قال : حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة . و"أبو داود" 4969 قال : حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل ، حدَّثنا حَمَّاد . و(أبو يَعْلَى) 3347 قال : حدَّثنا حَوْثَرَة بن أَشْرَس ، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة . و(ابن حِبَّان) 109 قال : أخبرنا أبو يَعْلَى ، قال : حدَّثنا حَوْثَرَة بن أَشْرَس , قال : حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة .
ثلاثتهم (سُلَيْمان ، وحَمَّاد ، وعُمَارَة) عن ثابت ، فذكره.

3- عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:
كَانَ لأَبِي طَلْحَةَ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُضَاحِكُهُ ، قَالَ : فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
- وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَلَهَا ابْنٌ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ ، يُكْنَى أَبَا عُمَيْرٍ ، وَكَانَ يُمَازِحُهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا لِي أَرَى أَبَا عُمَيْرٍ حَزِينًا ؟ فَقَالُوا : مَاتَ نُغَرُهُ الَّذِي كَانَ يَلْعَبُ بِهِ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
- وفي رواية : أَنَّ ابْنًا لأُمِّ سُلَيْمٍ صَغِيرًا ، كَانَ يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا ضَاحَكَهُ ، فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ ، قَالَ : فَجَعَلَ يَقُولُ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ.
- وفي رواية : كَانَ ابْنٌ لأَبِي طَلْحَةَ ، يُقَالُ لَهُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَكَانَ نُغَيْرٌ لَهُ يَلْعَبُ بِهِ ، وَكَانَ يُنَاغِيهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ ، فَجَاءَ وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرُهُ ، فَرَآهُ حَزِينًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَبِي عُمَيْرٍ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَاتَ نُغَيْرُهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟.
- وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي أَبَا طَلْحَةَ كَثِيرًا ، فَجَاءَهُ يَوْمًا وَقَدْ مَاتَ نُغَيْرُ لاِبْنِهِ ، فَوَجَدَهُ حَزِينًا ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اَللهِ صلى الله عليه وسلم : يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
- وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ اخْتَلَطَ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ يَقُولُ لأَخٍ لِي هُوَ أَصْغَرُ مِنِّي : يَا أَبَا عُمَيرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.

أخرجه أحمد 3/114(12161) قال : حدَّثنا يَحيى . وفي 3/188(12988) قال : حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله . وفي 3/201(13108) قال : حدَّثنا يَزِيد . و"عَبد بن حُميد" 1415 قال : أخبرنا يَزِيد بن هارون . وفي (1416) قال : أخبرنا أبو وَهْب ، عَبْد الله بن بَكْر السَّهْمِي . و"النَّسائي" ، في "عمل اليوم والليلة" 332 قال : أخبرنا علي بن حُجْر ، قال : حدَّثنا إِسْمَاعِيل. وفي (333) قال : أخبرنا عِمْرَان بن بَكَّار ، قال : حدَّثنا الحَسَن بن خُمَيْر ، قال : حدَّثنا الجَرَّاح ابن مَلِيح ، عن شُعْبة بن الحَجَّاج , عن مُحَمد بن قَيْس .
ستتهم (يَحيى ، ومُحَمد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي ، ويَزِيد ، والسَّهْمِي ، وإِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، وابن قَيْس) عن حُمَيْد ، فذكره.
ورواه مروان بن معاوية الفزاري عن حميد وزاد : " قال أنس : وما مسست شيئاً قط _ خزة ولا حريرة _ ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم. أورده ابن القاص


4- عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ:
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيُلاَطِفُنَا كَثِيرًا ، حَتَّى إِنَّهُ قَالَ لأَخٍ لِي صَغِيرٍ : يَا أَبَا عُمَيْرٍ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ ؟.
أخرجه عَبْد الله بن أحمد 3/278(13999) قال : حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار . و"النَّسائي" ، في "عمل اليوم والليلة" (تحفة الأشراف) 1293 عن مُحَمد بن عُمَر بن علي بن مُقَدَّم .
كلاهما (ابن بَشَّار ، ومُحَمد بن عُمَر) عن سَعِيد بن عامر ، قال : حدَّثنا شُعْبة ، عن قَتَادَة، فذكره.

فوائد الحديث :
1- أن سنة الماشي أن لا يتبختر في مشيته ولا يتبطأ فيه فإنه صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى توكأ كأنما ينحدر من صبب.

2- ومنها الزيارة سنة .

3- جواز زيارة الرجل المرأة الأجنبية إذا لم تكن شابة وأمنت الفتنة .

4- ومنها زيارة الحاكم الرعية .

5- ومنها إذا خص الحاكم بالزيارة والمخالطة بعض الرعية دون بعض فليس ذلك بميلٍ .وقد كان بعض أهل العلم يكره للحكام ذلك .

6- وإذا ثبت ما وصفنا كان فيه وجه من تواضع الحاكم للرعية .

7- وفيه دليل على كراهية الحجاب للحكام .

8- وفيه أن الحاكم يجوز له أن يسير وحده .

9- وأن أصحاب المقارع بين يدي الحكام والأمراء محدثة مكروهة .. لما روي في خبر قدامة بن عبد اللَّه - رضي الله عنه - قال : «رأَيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَرمي الجمارَ على ناقَتِهِ ، ليس ضَرْبٌ ولا طَرْدٌ ، ولا إليكَ إليكَ». أخرجه الترمذي(903) والنسائي5/270. وزاد النسائي : «على ناقَةٍ لِه صَهْبَاءَ» وابن ماجة (3035). وهو صحيح

10- وفي قوله : ( يغشانا ) ما يدل على كثرة زيارته لهم .

11- وأن كثرة الزيارة لا تخلق الحب والمودة ولا تنقصها إذا لم يكن معها طمع .

12- وأن قوله عليه السلام لأبي هريرة : " زر غِباً تزدد حباً " . كما قال بعض أهل العلم لما رأى في زيارته من الطمع لما كان بأبي هريرة من الفقر والحاجة حتى دعا له النبي صلى الله عليه وسلم في مِزودة ، وكان لا يدخل يده فيها إلا أخذ حاجته فحصلت له الزيارة دون الطمع.

قلت: حديث "زر غبا تزدد حبا" له طرق كثيرة ، لكن في القلب منه شيء.
أما حديث مزود أبي هريرة رضي الله عنه، فأخرجه الترمذي واسناده حسن

13- وفي قوله : " يخالطنا " ما يدل على الألفة ، بخلاف النفور ، وذلك من صفة المؤمن ، كما روي في بعض الأخبار : المؤمن ألوف والمنافق نفور .

14- ومنها أن ما روي في الخبر: (فر من الناس فرارك من الأسد) : إذا كانت في لقيهم مضرة لا على العموم ، فأما إذا كانت فيه للمسلمين ألفة ومودة فالمخالطة أولى .
قلت : ليس في هذا شيء ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .لكن رواه الخطابي في "كتاب العزلة " والدولابي في " الكنى" ونسباه الى داود الطائي .

15- وفيه دلالة على الفرق بين شباب النساء وعجائزهن في المعاشرة ، إذا اعتذر النبي صلى الله عليه وسلم إلى من رآه واقفاً مع صفية ولم يعتذر من زيارته أم سليم ، بل كان يغشاهم الكثير .
قلت: حديث وقوفه صلى الله عليه وسلم مع أمنا صفية رضي الله عنها مخرج في الصحيح .

16- وفي قوله : ( ما مسست شيئاً قط ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ) : ما يدل على مصافحته ، وإذا ثبت المصافحة دل على تسليم الزائر إذا دخل .

17- ودل على مصافحته .

18- ودل على أن يصافح الرجل دون المرأة ؛لأنه لم يقل: (فما مسسنا ) ، وإنما قال : ( ما مسست) ، وكذلك كانت سنته صلى الله عليه وسلم في التسليم على النساء ومبايعته ، وإنما كان يصافح الرجال دونهن.

19- وفي لين كفه ما يدل على أن لا ينبغي أن يتعمد المصلي إلى شدة الاعتماد على اليدين في السجود _ كما اختار ذلك بعضهم لما وجده في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان شثن الكفين والقدمين ، فقال : ينبغي أن يتعمد إلى شدة الاعتماد على اليدين في السجود ليؤثر على يديه دون جبهته _ .

قلت: الحديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كَانَ شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ مخرج في الصحيح

20- وفيه ما يدل على الاختيار للزائر إذا دخل على المزور أن يصلي في بيته كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم .

21- وفيه ما يدل على ما قاله بعض أهل العلم : أن الاختيار في السنة الصلاة على البساط والجريد والحصير ، وقد قيل في بعض الأخبار أنه كان حصيراً بالياً ، وذلك أن بعض الناس كان يكره الصلاة على الحصير ، وينزع بقول الله تعالى : { وجعلنا جهنم للكافرين حصيراً } [ سورة الإسراء : 8 ] .
22- وفي نضحهم ذلك له وصلاته عليه مع علمه صلى الله عليه وسلم أن في البيت صبياً صغيراً دليل على أن السنة ترك التقزز .

23-ودليل على أن الأشياء على الطهارة حتى يعلم يقين النجاسة.

24- وفي نضحهم البساط لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل على أن الاختيار للمصلي أن يقوم في صلاته على أروح الحال وأمكنها ، لا على أجهدها وأشدها ، لئلا يشغله الجهد عما عليه من أدب الصلاة وخشوعها ، كما أمر الجائع أن يبدأ بالطعام قبل الصلاة ، خلاف ما زعم بعض المجتهدين إذ زعم أن الاختيار له أن يقوم على أجهد الحال ، كما سمع في بعض الأخبار أنهم لبسوا المِسحَ إذا قاموا من الليل وقيدوا أقدامهم.

25- وفي صلاته في بيتهم ليأخذوا علمها دليل على جواز حمل العالم علمه إلى أهله : إذا لم يكن فيه على العلم مذلة ، وأن ما روي في أن : ( العلم يؤتى ولا يأتي ) : إذا كانت فيه للعلم مذلة ، أو كان من المتعلم على العالم تطاول .

26- وفيه دلالة اختصاص لآل أبي طلحة إذ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتهم.

27- وأخذهم قبلة بيتهم بالنص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون الدلائل والعلامات .

28- وفي قوله : ( وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاء مازحه ) ما يدل على أنه كان يمازحه كثيراً ؛ وإذا كان كذلك كان في ذلك شيئان

29- أحدهما : أن ممازحة الصبيان مباح .

30- والثاني:أنها إباحة سنة لا إباحة رخصة،لأنها لو كانت إباحة رخصة لأشبه أن لا يكثرها، كما قال في مسح الحصى للمصلي:"فإن كنت لا بد فاعلاً فمرة " لأنها كانت رخصة لا سنة .

31- وفيه _ إذ مازحه صلى الله عليه وسلم _ ما يدل على ترك التكبر والترفع.

32- وما يدل على حسن الخلق .

33- وفيه دليل على أنه يجوز أن يختلف حال المؤمن في المنزل من حاله إذا برز ، فيكون في المنزل أكثر مزاحاً ، وإذا خرج أكثر سكينة ووقاراً _ إلا من طريق الرياء _ كما روي في بعض الأخبار : كان زيد بن ثابت من أفْكَهِ الناس إذا خلا بأهله ، وأزمتهم عند الناس.

34- وإذا كان ذلك كما وصفنا ففيه دليل على أن ما روي في صفة المنافق أنه يخالف سره علانيته ليس على العموم وإنما هو على معنى الرياء والنفاق،كما قال جل ثناؤه:{وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون)[ البقرة : 14]

35- وفي قوله : ( فرآه حزيناً ) : ما يدل على إثبات التفرس في الوجوه . وقد احتج بهذا المعنى بعض أهل الفراسة بما يطول ذكره وأكره الإكثار إذ الغرض غيرهما.

36- وفيه دليل على الاستدلال بالعبرة لأهلها إذ استدل صلى الله عليه وسلم بالحزن الظاهر في وجهه على الحزن الكامن في قلبه حتى حداه على سؤال حاله .

37- وفي قوله : " ما بال أبي عمير ؟ " دليل على أن من السنة إذا رأيت أخاك أن تسأل عن حاله .

38- وفيه دليل _ كما قال بعض أهل ا لعلم _ على حسن الأدب بالسنة في تفريق اللفظ بين سؤالين : فإذا سألت أخاك عن حاله قلت : مالك ؟ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قتادة " مالك يا أبا قتادة " وإذا سألت غيره عن حاله قلت : ما بال أبي فلان ؟ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث : " ما بال أبي عمير".
قلت : حديث " مالك يا ابا قتادة" في الصحيح .

39- وفي سؤاله صلى الله عليه وسلم من سأل _ عن حال أبي عمير _ دليل على إثبات خبر الواحد .

40- وفيه دليل على أنه يجوز أن يكنى من لم يولد له ، وقد كان عمر بن الخطاب يكره ذلك حتى أخبر به عن النبي صلى الله عليه وسلم .

41- وفي قوله : ( مات نُغيره الذي كان يلعب به) : تركه النكير بعد ما سمع ذلك صلى الله عليه وسلم دليل على الرخصة في اللعب للصبيان .

42- وفيه دليل على الرخصة للوالدين في تخلية الصبي وما يروم من اللعب إذا لم يكن من دواعي الفجور . وقد كان بعض الصالحين يكره لوالديه أن يخلياه .

43- وفيه دليل على أن إنفاق المال في ملاعب الصبيان ليس من أكل المال الباطل ... إذا لم يكن من الملاهي المنهية .

44- وفيه دليل على إمساك الطير في القفص .

45- وقص جناح الطير لمنعه من الطيران ، وذلك أنه لا يخلو من أن يكون النغيرة التي كان يلعب بها في قفص ، أو نحوه ؛ من شد رجلٍ أو غيره أو أن تكون مقصوصة الجناح . فأيهما كان المنصوص فالباقي قياس عليه ، لأنه في معناه ، وقد كان بعض الصحابة يكره قص جناح الطائر ، وحبسه في القفص.

46- وفيه دليل على أن رجلاً لو اصطاد صيداً خارج الحرم ثم أدخل الحرم لم يكن عليه إرساله..وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم حرم الاصطياد بين لابتي المدينة وأجاز لأبي عمير إمساكه فيها . وكان ابن الزبير يفتي بإمساك ذلك .. ومن حجته فيه : أن من اصطاد صيداً ثم أحرم وهو في يده .. فعليه إرساله ، فكذلك إذا اصطاد في الحل ثم أدخله الحرم .وفرق الشافعي بين المسألتين كما وصفنا ، فقال : من اصطاد ثم أحرم والصيد في ملكه فعليه إرساله ، ومن اصطاده ثم أدخله الحرم فلا إرسال عليه .

47- وفي قوله : " ما فعل النغير؟ " دليل على جواز تصغير الأسماء كما صغر النغيرة وكذلك المعنى في قوله : كان ابنٌ لأبي طلحة يكنى أبا عمير .

48- وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مازحه[ بذلك يبكي ] أبو عمير ، ففي ذلك دليل أن قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : " إذا بكى اليتيم اهتز العرش" ليس على العموم في جميع بكائه . وذلك أن بكاء الصبي على ضربين : أحدهما : بكاء الدلال عند المزاح والملاطفة .والآخر : بكاء الحزن أو الخوف عند الظلم أو المنع عما به إليه الحاجة . فإذا مازحت يتيماً أو لاطفته فبكى فليس في ذلك _ إن شاء الله تعالى _ اهتزاز عرش الرحمن .
قلت : حديث "إذا بكى اليتيم اهتز العرش" منكر .

49- وقد زعم بعض الناس أن الحكيم لا يواجه بالخطاب غير العاقل . وقال بعض أصحابنا : ليس كذلك ؛ بل صفة الحكيم في خطابه أن لا يضع الخطاب في غير موضعه وكان في هذا الحديث كذلك دليل ؛ ألا ترى أنه صلى الله عليه وسلم واجه الصغير بالخطاب عند المزاح فقال : " يا أبا عمير ، ما فعل النغير " ، ولم يواجهه بالسؤال عند العلم والإثبات ، بل خاطب غيره ، فقال : " ما بال أبي عمير ؟ " .

50- وفيه دليل على أن للعاقل أن يعاشر الناس على قدر عقولهم ولا يحمل الناس كلهم على عقله .

51- وفي نومه صلى الله عليه وسلم عندهم دليل على أن عماد القسم بالليل،وأن لاحرج على الرجل في أن يقيل بالنهار عند امرأة في غير يومها.
52- وفيه دليل على سنة القيلولة .

53- وفيه دليل على خلاف ما زعم بعضهم في أدب الحكام أن نوم الحكام والأمراء في منزل الرعية _ ونحو ذلك من الأفعال _ دناءة تسقط مروءة الحاكم .

54- وفي نومه على فراشها دليل على خلاف قول من كره أن يجلس الرجل في مجلس امرأة ليست له بمحرم أو يلبس ثوبها وإن كان على تقطيع الرجال .

55- وفيه أنه يجوز أن يدخل المرء على امرأة في منزلها وزوجها غائب وإن لم تكن ذات محرم له .
قلت: بل هي خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم، وإذا قلنا بالجواز، فشريطة أن تكون من القواعد اللاتي لا يرجى نكاحهن، وأن تؤمن الفتنة .

56- وفي نضح البساط له ونومه على فراشها دليل على إكرام الزائر .

57- وفيه أن التنعم الخفيف غير مخالف للسنة . وأن قوله : " كيف أنعم وصاحب الصّورِ قد التقم الصّور " : ليس على العموم إلا فيما عدا التنعم القليل .

58- وفيه دليل على أنه ليس بفرض على المزور أن يشيع الزائر إلى باب الدار – كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتشييع الضيف إلى باب الدار– إذ لم يذكر في هذا الحديث تشييعهم له إلى الباب .


59- وقد اختلف أهل العلم في تفسير ما ذكر من صفة النبي صلى الله عليه وسلم في حديث هند بن أبي هالة : " كانوا إذا دخلوا عليه لا يفترقون إلا عن ذواق " قال بعضهم : أراد به الطعام .
وقال بعضهم : أراد به ذواق العلم .
ففي تفسير هذا الحديث الدليل على تأويل من تأوله على ذواق العلم ، إذ قد أذاقهم العلم ولم يذكر فيه ذواق الطعام .

60- وكان من صفته صلى الله عليه وسلم أنه كان يواسي بين جلسائه حتى يأخذ منه كل بحظ . وكذلك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخوله على أم سليم : صافح أنساً ، ومازح أبا عمير الصغير ، ونام على فراش أم سليم ، حتى نال الجميع من بركته صلى الله عليه وسلم .


61- وإذ كان طلب العلم فريضة على كل مسلم ، فأقل ما في تحفظ طرقه أن يكون نافلة .
وفيه أن قوماً أنكروا خبر الواحد ، ثم افترقوا فيه واختلفوا :
فقال بعضهم بجواز خبر الاثنين قياساً على الشاهدين .
وقال بعضهم بجواز خبر الثلاثة ، ونزع بقول الله جل ذكره : { فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين } [سورة التوبة : 122] .
وقال بعضهم بجواز خبر الأربعة قياساً على أعلى الشهادات وأكبرها .
وقال بعضهم بالشائع والمستفيض.فكان في تحفظ طرق الأخبار ما يخرج به الخبر عن حد الواحد إلى حد الاثنين وخبر الثلاثة والأربعة ، ولعله يدخل في خبر الشائع المستفيض ******.

62- وفيه أن الخبر إذا كانت له طرق ... وطعن الطاعن على بعضها احتج الراوي بطريق آخر ولم يلزمه انقطاع ؛ ما وجد إلى طريق آخر سبيلاً .

63- وفيه أن أهل الحديث لا يستغنون عن معرفة النقلة والرواة ومقدارهم في كثرة العلم والرواية ، ففي تحفظ طرق الأخبار ومعرفة من رواها وكم روى كل راوٍ منهم ما يعلم به مقادير الرواة ومراتبهم في كثرة الرواية .

64- وفيه أنه إذا استقصوا في معرفة طرق الخبر عرفوا به غلط الغالط إذا غلط ، وميزوا به تدليس المدلس .

65- وإذا لم يستقص المرء في طرقه واقتصر على طريق واحد كان أقل ما يلزمه إذا دلس عليه في الرواية أن يقول : لعله قد روي ولم أستقص فيه ، فرجع باللائمة والتقصير على نفسه والانقطاع ، وقد حل لخصمه .

زيادات من " فتح الباري" :
استحباب النضح فيما لم يتيقن طهارته .
وفيه أن أسماء الأعلام لا يقصد معانيها .
و أن إطلاقها على المسمى لا يستلزم الكذب ، لأن الصبي لم يكن أباً ، و قد دُعي :أبا عمير .
وفيه جواز السجع في الكلام إذا لم يكن متكلفاً .
وأن ذلك لا يمتنع من النبي صلى الله عليه وسلم كما امتنع منه إنشاء الشعر .
وفيه إتحاف الزائر بصنيع ما يعرف أنه يعجبه من مأكول أو غيره .
وفيه جواز الرواية بالمعنى ، لأن القصة واحدة وقد جاءت بألفاظ مختلفة.
وفيه جواز الاقتصار على بعض الحديث ، و جواز الإتيان به تارة مطولاً ، و تارة ملخصاً ، وجميع ذلك يحتمل أن يكون من أنس ، و يحتمل أن يكون ممن بعده ، و الذي يظهر أن بعض ذلك منه ، و الكثير منه ممن بعده ، و ذلك يظهر من اتحاد المخارج واختلافها .
وفيه مسح رأس الصغير للملاطفة .
وفيه دعاء الشخص بتصغير اسمه عند عدم الإيذاء .
و فيه جواز السؤال عما السائل به عالم لقوله : "ما فعل النغير؟ " بعد علمه بأنه مات .
وفيه إكرام أقارب الخادم و إظهار المحبة لهم ، لأن جميع ما ذكر من صنيع النبي صلى الله عليه و سلم مع أم سليم و ذويها كان غالبه بواسطة خدمة أنس له .

أحمد بن فخري الرفاعي
08-04-22 ||, 01:46 AM
النغر، ويُصغر النّغير، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ويسمى أيضاً الصعو، وهو طائر أصغر من العصفور الدوري.
يتميز: بمقار قصير، وعريض، ويكون منقار الذكر في الربيع: أحمر، ويمتد اللون الأحمر لجبهته، في أعلى المنقار، وكذلك حول المنقار.
يفضل مناطق المرتفعات الصخرية، والهضاب في الصحاري الجافة.

وأماكن تواجده وتفريخه هي: الحجاز، وجنوب الأردن، مصر، الجزائر، المغرب، الصحراء الغربية، ويتواجد أيضاً بأعداد قليلة في جميع أنحاء الجزيرة العربية، وهو من الطيور المستوطنة غير المهاجرة

وهذه صور له لمزيد الفائدة :

الصور والتعريف بالطائر منقول .

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-04-23 ||, 12:43 AM
ما شاء الله تبارك الله ...
جزاك الله خيراً ...
الصور المرفقة إضافة ومنعطف جديد للتوثيق بهذا الملتقى ...
وكم كانت لي مع هذا النوع من الطيور في زمن الطفولة من قصص ...