المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين أجد بيان مرتبة الحديث؟



بشرى عمر الغوراني
10-12-31 ||, 02:42 PM
إن لم يكن الحديث في صحيحي البخاري ومسلم، ولا في جامع الترمذي، كيف أعرف مرتبته من حيث الصحة والضعف؟ كأن يكون الحديث أخرجه أبو داود وابن ماجه مثلاً؟

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-12-31 ||, 03:07 PM
الأستاذة بشرى بارك الله فيكم
إذا لم يكن الحديث في الصحيحين فينظر في :
1 - الكتب التي روت الحديث : فإن بعضهم يحكم على الحديث كالترمذي والحاكم في المستدرك أو يكون شرط ان لا يخرج في كتابه إلا الصحيح كابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما .
2 - وينظر كذلك في كتب التخريج : كتلخيص الحبير لابن حجر ونصب الراية للزيلعي والبدر المنير لابن الملقن ونحوها فإنهم ينقلون أقوال الأئمة في التصحيح والتضعيف ويذكرون رأيهم كذلك .
وينظر كذلك في كتب الشيخ المحدث الألباني كإرواء الغليل والسلسلة الصحيحة والسلسلة الضعيفة وغيرها .
3 - وكذلك كتب الشروح كفتح الباري لابن رجب وفتح الباري لابن حجر وعمدة القاري للعيني وشروح السنن والتمهيد لابن عبد البر ونحوها فإنهم يذكرون كثيراً من الأحاديث ويحكمون عليها وتجدون الحديث في مظنته من الشرح حسب الباب الفقهي .
4 - فإن كانت عندكم همة أكبر ورغبة في التتبع فينظر في كتب العلل : كالعلل لابن أبي حاتم والعلل للترمذي والعلل للدارقطني ونحوها .

عبدالاله عبدالرحمن العمير
10-12-31 ||, 03:30 PM
إن لم يكن الحديث في صحيحي البخاري ومسلم، ولا في جامع الترمذي، كيف أعرف مرتبته من حيث الصحة والضعف؟ كأن يكون الحديث أخرجه أبو داود وابن ماجه مثلاً؟

سؤال : لماذا وضعتم سنن الترمذي في صف البخاري ومسلم ؟؟ عند قولكم :ولا في جامع الترمذي , فإن جامع الترمذي قد يصحح أو يضعف !!!!

ما رأيكم ؟؟

عبدالاله عبدالرحمن العمير
10-12-31 ||, 03:38 PM
إن كنت من المبتدئين في دراسة مصطلح الحديث فعليك بكتاب تيسير مصطلح الحديث فهو كثير الفوائد وسهل جداً وهو مصور pdf انظري هذا الرابط :
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

اسم المؤلف : محمود الطحان

أما من حيث معرفة الحديث من حيث الصحة والضعف في غير صحيحي البخاري ومسلم فإن هذا الكتاب قد ينفع ولم أطلع عليه بعد وهو للشيخ محمود الطحان أيضاً انظري هذا الرابط , الكتاب مصور pdf :
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

بشرى عمر الغوراني
10-12-31 ||, 10:02 PM
الأستاذة بشرى بارك الله فيكم
إذا لم يكن الحديث في الصحيحين فينظر في :
1 - الكتب التي روت الحديث : فإن بعضهم يحكم على الحديث كالترمذي والحاكم في المستدرك أو يكون شرط ان لا يخرج في كتابه إلا الصحيح كابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما . لكن بحسب علمي أن الأئمة الثلاثة( الحاكم وابن خزيمة وابن حبان) متساهلون في التصحيح!
2 - وينظر كذلك في كتب التخريج : كتلخيص الحبير لابن حجر ونصب الراية للزيلعي والبدر المنير لابن الملقن ونحوها فإنهم ينقلون أقوال الأئمة في التصحيح والتضعيف ويذكرون رأيهم كذلك .
وينظر كذلك في كتب الشيخ المحدث الألباني كإرواء الغليل والسلسلة الصحيحة والسلسلة الضعيفة وغيرها .وكذلك قد سمعتُ من أساتذتي أن الشيخ الألباني متساهل، أم أنّ ذلك غير صحيح؟
3 - وكذلك كتب الشروح كفتح الباري لابن رجب وفتح الباري لابن حجر وعمدة القاري للعيني وشروح السنن والتمهيد لابن عبد البر ونحوها فإنهم يذكرون كثيراً من الأحاديث ويحكمون عليها وتجدون الحديث في مظنته من الشرح حسب الباب الفقهي .
هل تقصدون أن ابن حجر مثلاً يحكم على أحاديث غير موجودة في صحيح البخاري؟
4 - فإن كانت عندكم همة أكبر ورغبة في التتبع فينظر في كتب العلل : كالعلل لابن أبي حاتم والعلل للترمذي والعلل للدارقطني ونحوها .
الحمد لله، الهمة موجودة
وكثيراً ما أرجع إلى شرح علل الترمذي إن علمتُ كلاماً على الحديث.
سؤال من فضلكم:
أي الكتب التي ذكرتموها من كتب العلل أوسع وأدق؟
وهل يغني بعضها عن بعض؟

أثابكم الله كل خير حضرة الدكتور الفاضل

بشرى عمر الغوراني
10-12-31 ||, 10:07 PM
سؤال : لماذا وضعتم سنن الترمذي في صف البخاري ومسلم ؟؟ عند قولكم :ولا في جامع الترمذي , فإن جامع الترمذي قد يصحح أو يضعف !!!!

ما رأيكم ؟؟



إذا كان الحديث في الصحيحين فلا حاجة للبحث عن مرتبته، أليس كذلك؟
أما إذا كان في غيره، فيُبحث عنه، وأنا لا أعرف إلا جامع الترمذي يصحح ويضعّف، لذا أدرجته مع الصحيحين، وسألت عن غيرها، هذا هو السبب.

بشرى عمر الغوراني
10-12-31 ||, 10:12 PM
إن كنت من المبتدئين في دراسة مصطلح الحديث فعليك بكتاب تيسير مصطلح الحديث فهو كثير الفوائد وسهل جداً وهو مصور pdf انظري هذا الرابط :
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

اسم المؤلف : محمود الطحان

جزاكم الله خيراً أخي الفاضل
هذا الكتاب درست فيه منذ بضع سنوات

أما من حيث معرفة الحديث من حيث الصحة والضعف في غير صحيحي البخاري ومسلم فإن هذا الكتاب قد ينفع ولم أطلع عليه بعد وهو للشيخ محمود الطحان أيضاً انظري هذا الرابط , الكتاب مصور pdf :
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أما بالنسبة لهذا الرابط فلم أجد فيه شيئاً!

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-02 ||, 09:47 PM
بارك الله فيكم
نعم العلماء مراتب من حيث التصحيح والتضعيف ومن حيث الجرح والتعديل فمنهم المتشدد ومنهم المتساهل ومنهم المعتدل وكل منهم درجات أيضا فالمتساهلون درجات والمتشددون درجات .
لكننا نفرق في هذا الباب بين من عنده قدرة على البحث ودراسة الأسانيد والنظر في كتب المتقدمين ثم المتأخرين وبين من يريد الحكم مباشرة وليس عنده القدرة على تتبع الأسانيد والروايات وأقوال الأئمة في الجرح والتعديل والنظر في كتب العلل .
فالذي لا يتمكن من ذلك فالنظر في كتب الشيخ المحدث محمد الألباني - رحمه الله - يكفيه فإني لا أعلم أحداً في هذا العصر تكلم عن الأحاديث بهذا الكم أكثر من الشيخ - رحمه الله - وكل يخطيء ويصيب لكن فرق بين طالب العلم المتخصص الذي يمكنه البحث بنفسه والنظر في أقوال الأئمة ويدرك قواعد التصحيح والتضعيف وبين المقلد .
وأما النظر في كتب العلل فهي مرتبة عليا يسبقها النظر في مصطلح الحديث وكتب التخريج ومطالعة كتب السنة وكتب الرجال أما علم العلل فهو علم دقيق لا يدركه من لم يمر بهذه المراحل .
نعم شرح علل الترمذي للحافظ ابن رجب من أجود الكتب في الباب وكذلك العلل للدارقطني والعلل لابن أبي حاتم والعلل لابن المديني وكذا كتاب العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد .
وينظر كذلك فيما كتبه المحققون كابن تيمية وابن القيم والحافظ ابن رجب وابن حجر والمعلمي وما كتبه الشيوخ المعاصرون كالشيخ الدكتور أحمد معبد والشيخ عبد الله السعد والشيخ سليمان العلوان والشيخ الدكتور إبرهيم اللاحم وغيرهم وكذلك أشرطتهم المسموعة .

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-01-02 ||, 10:04 PM
بارك الله فيكم
وقد وضع علماء المصطلح قواعد في معرفة الصحيح والضعيف ولكنها أغلبية فربما وجد في الكتب التي تخصص للصحيح ما هو ضعيف وربما وجد في الكتب المخصصة للضعيف ما هو صحيح
وإلى قاعدتهم في معرفة الصحيح أشار السيوطي بقوله :
وخذه حيث حافظ عليه نص ....... ومن مصنف بجمعه يخص
كابن خزيمة ويتلو مسلما ........ وأوله البستي ثم الحكاما
إلخ
وإلى قاعدتهم في الضعيف أشار سيدي عبد الله العلوي في طلعة الأنوار بقوله :
وما نمي لعق وعد وخط وكر ......... ومسند الفردوس ضعفه شهر
كذا نوادر الأصول وزد .......... للحاكم التاريخ ولتجتهد
وقوله ولتجتهد هو مربط الفرس في هذا الباب
فقد يصحح أحد العلماء حديثا في كتاب ثم يحكم بوضعه في كتاب آخر وقد رأيت ذلك وقع لابن الجوزي فحكم بوضع حديث صلاة التسبيح في الموضوعات وصححه في أخبار النساء
ويقع للسيوطي كثيرا نحو هذا
والألباني قد ألفت كتب في تناقضاته في التصحيح
وهلم جرا
والله أعلم

انبثاق
11-01-02 ||, 10:34 PM
هل منهج الشيخ الألباني الغالب: الحكم على السند دون الحكم على الحديث نفسه؟أم الحكم على الحديث نفسه؟
رحمهم الله أجمعين

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-03 ||, 06:12 AM
والألباني قد ألفت كتب في تناقضاته في التصحيح
وهلم جرا
والله أعلم
الشيخ المحدث الألباني - رحمه الله - قد تختلف آراؤه كما تختلف آراء غيره من أهل العلم في مختلف الفنون ، والتصحيح والتضعيف ينبني على قرائن وتتبع طرق الحديث وسبر مرويات الراوي والنظر في أقوال الأئمة المتقدمين فقد يكون الإسناد ظاهره الصحة فيحكم عليه بناء على ما ظهر له ثم بتتبع طرق الحديث يتبين له شذوذ تلك الرواية فيرجع عن قوله أو يحكم على حديث بالضعف بناء على ضعف إسناده الذي وقف عليه وهو مما يتقوى بغيره ثم يظهر له طرق اخرى للحديث يتقوى بها الإسناد الأول فيتغير رأيه أو يطلع على كلام إمام من الأئمة أظهر علة في الحديث كانت خفية وهكذا ، وهذه لا تسمى تناقضات لأن تغير الحكم بناء على تغير طرقه ومقدماته لا يعد تناقضاً لا سيما في المسائل الاجتهادية الظنية .
والشيخ - رحمه الله - كثيرا ما يحكم على الحديث باعتبار إسناد واحد ، وذلك لأن الشيخ حكم ودرس آلاف الأحاديث ، وفرق بين من هذا حاله ومن يتفرغ لدراسة عدد محصور من الأحاديث فإن همته في تتبع طرق وأسانيد تلك الأحاديث ومن ثم الوقوف على علل تلك الأحاديث بجمع الطرق تكون أقوى .
وعموما حتى لو قيل بأن الشيخ متساهل في التصحيح والتضعيف وأنه يعتمد على قواعد المتأخرين في الباب فإن هذه القضية لا تعتبر قضية تدعو للتحزب والفرقة والمدح والذم ويوالى من أجلها ويعادى ، وتكون من مخالفات المنهج السلفي بل هي منهجية في علم الحديث ، وهذا لا ينفي أن نقول إن طريقة المتقدمين هي الصواب في هذا الباب ، وإنما المقصد أن هذه من مسائل علم الحديث لا من مسائل العقيدة أو من أصول المنهج السلفي الذي يذم مخالفه ، والشيخ - رحمه الله - من أئمة أهل السنة في هذا العصر ومن الدعاة إليها والذابين عنها ، وتأثيره في العالم الإسلامي بل وحتى في الأقليات الإسلامية في بلاد العالم ظاهر ومعلوم ، فكم من سنة احياها وكم من بدعة حاربها وكم من مبتدع رد عليه وكشف ضلالاته يعلم هذا من ينظر في مصنفاته الكثيرة .
وكذلك إذا قيل الشيخ المحدث الألباني - رحمه الله - متساهل في التصحيح فهذا لا يعني الانتقاص فقد قيل ذلك فيمن هو أجل وأعلم منه من أئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين .

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
11-01-03 ||, 09:36 AM
الشيخ المحدث الألباني - رحمه الله - قد تختلف آراؤه كما تختلف آراء غيره من أهل العلم في مختلف الفنون ، والتصحيح والتضعيف ينبني على قرائن وتتبع طرق الحديث وسبر مرويات الراوي والنظر في أقوال الأئمة المتقدمين فقد يكون الإسناد ظاهره الصحة فيحكم عليه بناء على ما ظهر له ثم بتتبع طرق الحديث يتبين له شذوذ تلك الرواية فيرجع عن قوله أو يحكم على حديث بالضعف بناء على ضعف إسناده الذي وقف عليه وهو مما يتقوى بغيره ثم يظهر له طرق اخرى للحديث يتقوى بها الإسناد الأول فيتغير رأيه أو يطلع على كلام إمام من الأئمة أظهر علة في الحديث كانت خفية وهكذا ، وهذه لا تسمى تناقضات لأن تغير الحكم بناء على تغير طرقه ومقدماته لا يعد تناقضاً لا سيما في المسائل الاجتهادية الظنية .
والشيخ - رحمه الله - كثيرا ما يحكم على الحديث باعتبار إسناد واحد ، وذلك لأن الشيخ حكم ودرس آلاف الأحاديث ، وفرق بين من هذا حاله ومن يتفرغ لدراسة عدد محصور من الأحاديث فإن همته في تتبع طرق وأسانيد تلك الأحاديث ومن ثم الوقوف على علل تلك الأحاديث بجمع الطرق تكون أقوى .
وعموما حتى لو قيل بأن الشيخ متساهل في التصحيح والتضعيف وأنه يعتمد على قواعد المتأخرين في الباب فإن هذه القضية لا تعتبر قضية تدعو للتحزب والفرقة والمدح والذم ويوالى من أجلها ويعادى ، وتكون من مخالفات المنهج السلفي بل هي منهجية في علم الحديث ، وهذا لا ينفي أن نقول إن طريقة المتقدمين هي الصواب في هذا الباب ، وإنما المقصد أن هذه من مسائل علم الحديث لا من مسائل العقيدة أو من أصول المنهج السلفي الذي يذم مخالفه ، والشيخ - رحمه الله - من أئمة أهل السنة في هذا العصر ومن الدعاة إليها والذابين عنها ، وتأثيره في العالم الإسلامي بل وحتى في الأقليات الإسلامية في بلاد العالم ظاهر ومعلوم ، فكم من سنة احياها وكم من بدعة حاربها وكم من مبتدع رد عليه وكشف ضلالاته يعلم هذا من ينظر في مصنفاته الكثيرة .
وكذلك إذا قيل الشيخ المحدث الألباني - رحمه الله - متساهل في التصحيح فهذا لا يعني الانتقاص فقد قيل ذلك فيمن هو أجل وأعلم منه من أئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين .

بارك الله فيكم وهذا ما أردت أنه قد تختلف آراء العالم وقد يخطئ في بعض التصحيح
ولم أقصد التنقص من المحدث الألباني معاذ الله ولا غيره من العلماء
بل للتنبيه على خطأ بعض طلاب العلم في اعتبار ما صححه الألباني بمنزلة المقطوع به !
ومعلوم من أصول المصطلح الخلاف في تصحيح المتأخرين
فكيف بما خالفوا فيه تصحيح المتقدمين
والله أعلم

بشرى عمر الغوراني
11-01-03 ||, 10:39 PM
بارك الله فيكم وهذا ما أردت أنه قد تختلف آراء العالم وقد يخطئ في بعض التصحيح
ولم أقصد التنقص من المحدث الألباني معاذ الله ولا غيره من العلماء
بل للتنبيه على خطأ بعض طلاب العلم في اعتبار ما صححه الألباني بمنزلة المقطوع به !
ومعلوم من أصول المصطلح الخلاف في تصحيح المتأخرين
فكيف بما خالفوا فيه تصحيح المتقدمين
والله أعلم

أوافقكم الرأي أخي الفاضل
وأدعو للشيخ الألباني بأن يُنزل الله عليه غمائم الرحمات، ويُنير قبره، ويوسّع مدخله، وكلّ من خدم هذا الدين..

بشرى عمر الغوراني
11-01-03 ||, 10:42 PM
الشيخ المحدث الألباني - رحمه الله - قد تختلف آراؤه كما تختلف آراء غيره من أهل العلم في مختلف الفنون ، والتصحيح والتضعيف ينبني على قرائن وتتبع طرق الحديث وسبر مرويات الراوي والنظر في أقوال الأئمة المتقدمين فقد يكون الإسناد ظاهره الصحة فيحكم عليه بناء على ما ظهر له ثم بتتبع طرق الحديث يتبين له شذوذ تلك الرواية فيرجع عن قوله أو يحكم على حديث بالضعف بناء على ضعف إسناده الذي وقف عليه وهو مما يتقوى بغيره ثم يظهر له طرق اخرى للحديث يتقوى بها الإسناد الأول فيتغير رأيه أو يطلع على كلام إمام من الأئمة أظهر علة في الحديث كانت خفية وهكذا ، وهذه لا تسمى تناقضات لأن تغير الحكم بناء على تغير طرقه ومقدماته لا يعد تناقضاً لا سيما في المسائل الاجتهادية الظنية .
والشيخ - رحمه الله - كثيرا ما يحكم على الحديث باعتبار إسناد واحد ، وذلك لأن الشيخ حكم ودرس آلاف الأحاديث ، وفرق بين من هذا حاله ومن يتفرغ لدراسة عدد محصور من الأحاديث فإن همته في تتبع طرق وأسانيد تلك الأحاديث ومن ثم الوقوف على علل تلك الأحاديث بجمع الطرق تكون أقوى .
وعموما حتى لو قيل بأن الشيخ متساهل في التصحيح والتضعيف وأنه يعتمد على قواعد المتأخرين في الباب فإن هذه القضية لا تعتبر قضية تدعو للتحزب والفرقة والمدح والذم ويوالى من أجلها ويعادى ، وتكون من مخالفات المنهج السلفي بل هي منهجية في علم الحديث ، وهذا لا ينفي أن نقول إن طريقة المتقدمين هي الصواب في هذا الباب ، وإنما المقصد أن هذه من مسائل علم الحديث لا من مسائل العقيدة أو من أصول المنهج السلفي الذي يذم مخالفه ، والشيخ - رحمه الله - من أئمة أهل السنة في هذا العصر ومن الدعاة إليها والذابين عنها ، وتأثيره في العالم الإسلامي بل وحتى في الأقليات الإسلامية في بلاد العالم ظاهر ومعلوم ، فكم من سنة احياها وكم من بدعة حاربها وكم من مبتدع رد عليه وكشف ضلالاته يعلم هذا من ينظر في مصنفاته الكثيرة .
وكذلك إذا قيل الشيخ المحدث الألباني - رحمه الله - متساهل في التصحيح فهذا لا يعني الانتقاص فقد قيل ذلك فيمن هو أجل وأعلم منه من أئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين .

حضرة الدكتور الفاضل أبا حازم
ذبّ الله عنكم ما تكرهون كما تذبّون عن علماء الأمة الميامين!

عبد الله بن حسين ابن سفران
11-01-24 ||, 11:12 PM
هل منهج الشيخ الألباني الغالب: الحكم على السند دون الحكم على الحديث نفسه؟أم الحكم على الحديث نفسه؟
رحمهم الله أجمعين

الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني رحمه الله يسير فيما رأيت على منهج الفقهاء المتأخرين عن عصر الأئمة وهو ترجيح الثقة بصحة الإسناد على دلائل الخطأ وميل الكفة للنقد الخارجي على الداخلي .
وليس ذلك مختصا بالشيخ بل كثير إن لم نقل أكثر المحدثين المتأخرين على ذلك بتفاوت بينهم .
وانظر إلى الأحاديث التي خرجها مما ذكرت بعلة في كتب العلل ستجد قلة إشارته إلى إعلال من أعلها من النقاد فضلاً عن مناقشته فضلاً عن اعتماده .

محمد جلال المجتبى محمد جلال
13-05-06 ||, 08:04 PM
المعاصرون كثير منهم لا يذكر كلام المتقدمين على الأحاديث!!!!
رغم أن هذا علم بحد ذاته فتقليد الشخص للبخاري أو غيره من الحفاظ الأئمة والثقة بكلامهم أولى من المتأخيرين فضلا عن المعاصرين فإذا قال البزار مثلا هذا الحديث غريب من الصعب أن تزول تلك الغرابة سواء كانت نسبية أو مطلقة
رغم هذا يستفيد طالب العلم من المعاصرين في نواحي عدة من ناحية المراجع والتخريجات فإذا عزو قولا أو كلاما لأحد الكتب أرشدوك لمكانه فخذ منه ولا تقنع بالفرع مع وجود أصله

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
13-05-12 ||, 05:10 PM
المعاصرون كثير منهم لا يذكر كلام المتقدمين على الأحاديث!!!!
رغم أن هذا علم بحد ذاته فتقليد الشخص للبخاري أو غيره من الحفاظ الأئمة والثقة بكلامهم أولى من المتأخيرين فضلا عن المعاصرين فإذا قال البزار مثلا هذا الحديث غريب من الصعب أن تزول تلك الغرابة سواء كانت نسبية أو مطلقة
رغم هذا يستفيد طالب العلم من المعاصرين في نواحي عدة من ناحية المراجع والتخريجات فإذا عزو قولا أو كلاما لأحد الكتب أرشدوك لمكانه فخذ منه ولا تقنع بالفرع مع وجود أصله
ولتجنب عدم ذكر المعاصرين لكلام المتقدمين، ـ إما لعدم الحاجة لذلك النقل في مسألة معينة، أو لكون المعاصر مدلسا لا يتمتع بالأمانة العلمية في الخلاف وفي النقل، فلا يذكر إلا ما ينصر مذهبه، أو لغير ذلك من الأسباب أو الأعذار ـ ينبغي لطالب العلم أن يتعلم طرق تخريج الحديث، ليقف على كلام السلف بنفسه، فلا ينحرف ولا يزيغ بسبب تلبيس الملبسين البتّارين للعلم والنقول، والله الموفق.