المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسائل الأكاديمية وأزمة المشروعات العلمية



د.محمد جمعة العيسوي
11-01-09 ||, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
استطيع أن أقول : إن كل الباحثين مهما طالت بهم الأيام وتقلبت بهم الظروف والأحوال لا يمكن أبدا أن تمحى من ذاكرتهم تلك الأيام التى ذهبت من أعمارهم ، وهم ينتظرون أمام أبواب الأقسام !! أعني العلمية !!! رجاء وأملا في قبول الخطة وموافقة الأساتذة على الموضوعات وكل باحث منا أثناء كتابته لخطته وجمعه لشتات أجزائها يُمني نفسها بقبولها والعمل على إخراجها بعد جمع بعض مصادرها في مكتبته - وغالبا تكون هذه المصادر التي جمعها هي الفائدة الوحيدة لهذه الخطة مع جبال الإحباط التي تسقط على رأس الباحث حين يسمع برفض الخطة وأحيانا دون أسباب - وتتكرر المأساة مرة بعد مرة حتى يقول الباحث تبت إلى الله . ..وبرئت ..
وتنطفئ أنوار الحكمة فيبحث عن أي موضوع ليسجله ثم تظهر الكارثة يسجل موضوعا مسجلا فيعود من جديد إلى أول الطريق المظلم أو يسجل موضوعا بلا أهمية ولا فائدة ولا رغبة للباحث فيه سوى أن يسجل!! وهكذا تصبح الوسيلة غاية والانتهاء مقصدا.
وقد يسأل الباحث القسم - بعد اليأس- عن موضوع فلا يجد مجيبا وكأن أقسامنا العلمية بلا أهداف علمية وبلا مشروعات بحثيه يصلح لها هؤلاء الجنود - المخطوطات في دور المخطوطات تشتكي التراب وهجوم الأشباه عليها وتشويه حقيقتها .
والواقع الحياتي غني بالموضوعات خاصة الجانب الفقهي الذي يحكم كل أفعال المكلفين ، والدراسات النقدية والتقويمية الفقهية أكثر من أن تحصى وجميعها مستعد للبحث واستخراج الدرر ، والمشكلات المعاصرة الطبية والاقتصادية والقانونية الدولية وغيرالدولية ....الخ
أين المشروعات العلمية الضخمة التي يمكن أن يجند لها هؤلاء الباحثين مجانا بلا أجر ؟!، سألت نفسي قديما لماذا لم تتبن بعض الجامعات مشروع الموسوعة الكويتية - أعني قبل وجودها بالفعل - فبدلا من استكتاب الأساتذة يتم توزيع خطة بحثها المعجمية على الباحثين وتوزيع خطة عمل موحدة يتابعها الأساتذة ، وربما لم تكن لتأخذ هذا الوقت كله لو تم ذلك بالتنسيق بين عدد من الجامعات ، وهناك أفكار كبيرة ضخمة أخرى يمكن أن تقوم على هذا الفكر الجماعي ؛ ولكن ليت شعري
فبيدو واضحا أن أعمار الباحثين أرخص من حبر القلم ، وجهودهم أقل من تحترم - إلا من رحم الله
الحقيقة : أنني أردت بطرحي هذا الموضوع - في عجالة من أمري - أن أفتح باب النقاش أو حتى باب الصراخ في هذا الموضوع الخطير

د.محمود محمود النجيري
11-01-09 ||, 11:07 PM
ليسمح لي الدكتور الفاضل أولا أن أستضيف الموضوع في ملتقي صناعة البحث العلمي. فهو جدير به، وبعيد عن الاستراحة. وقد أثار في نفسي كثيرا من الشجون وجدد ذكريات جاهدت نفسي كثيرا لنسيانها.
ومن العجب أنني رُفضت لى خطط كثيرة في حلقات النقاش بالقسم؛ لأن الأساتذة يعتقدون أن هذه الموضوعات جاهزة عندي، قد أنجزتها من قبل. فقلت لأحدهم حين صارحني بسبب الرفض هذا: إن كان عندي في أدراج مكتبي أبحاثا أنجزتها بعدد ما رفض لي من خطط بحثية في القسم، فإنني أستحق الدرجة العلمية في الحال.
وفعلا حين ييأس الطالب من الرد المتكرر للخطة تلو الخطة يقدمها للقسم، فإنه يحاول أن يساير القسم، ويقدم له خطة والسلام، في موضوع قد يكون بعيدا عن اهتمامات الطالب واستعداداته. وهذا باب من أبواب الفشل!

نسرين خالد
11-01-10 ||, 06:15 PM
جزاكم الله خيرا سيدي بأن فتحتم الباب للصراخ
وأعانكم على تلك الصرخات المتوالية التي ستصم الآذان؛ عدا " آذان الأقسام العلمية"، فهي لن تحرك فيهم ساكنًا..
أكثر ما أعجب له أنهم يطالبونك بالجدة والأصالة، ثم إذا أتيت لهم بهذا الفكر رفضوا؛ وكأنهم يتخوفون من أن يكون لهم قصب السبق في قبول مثل هذه الرسائل!!!
عش دهرًا ترى عجبا،،

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-10 ||, 07:35 PM
وقد أثار في نفسي كثيرا من الشجون وجدد ذكريات جاهدت نفسي كثيرا لنسيانها.
ومن العجب أنني رُفضت لى خطط كثيرة في حلقات النقاش بالقسم؛ لأن الأساتذة يعتقدون أن هذه الموضوعات جاهزة عندي، قد أنجزتها من قبل. فقلت لأحدهم حين صارحني بسبب الرفض هذا: إن كان عندي في أدراج مكتبي أبحاثا أنجزتها بعدد ما رفض لي من خطط بحثية في القسم، فإنني أستحق الدرجة العلمية في الحال.


الدكتور الفاضل من ذا يستطيع أن ينسى سنة أو سنتين قبل الماجستير وفي الدكتوراه مثلهن أو يزيد قليلا.
وليس من العجيب ما ذكرته في وقعنا العجيب إذا وقع عكس ذلك .


جزاكم الله خيرا سيدي بأن فتحتم الباب للصراخ
وأعانكم على تلك الصرخات المتوالية التي ستصم الآذان؛ عدا " آذان الأقسام العلمية"، فهي لن تحرك فيهم ساكنًا..
أكثر ما أعجب له أنهم يطالبونك بالجدة والأصالة، ثم إذا أتيت لهم بهذا الفكر رفضوا؛ وكأنهم يتخوفون من أن يكون لهم قصب السبق في قبول مثل هذه الرسائل!!!
عش دهرًا ترى عجبا،،
وجزاك كل خير ، وهم لا يتخوفون من قصب السبق ولا غيره إنما يتخوفون من كسرالخطة الموضوعة لتضيع العمر -غالبا- قال واحد لي مرة أتريد أن تحصل على الدكتوراه وأنت أقل من ثلاثين سنة ، وقال بعض آخر لا تقلق فقد مكثت ثلاث سنين قبل التسجيل .....الخ

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-11 ||, 10:35 PM
ولكن أقول أخي الباحث لا تحزن فليس كل الدكاترة في الأقسام كذلك بل هناك الأساتذة المحترمون جدا والذين يعاملونك كأحد أبنائهم وهؤلاء هم القدوة .
والدليل على ذلك هذا الكم الهائل من شهادات الماجستير والدكتوراه وإلا لو ترك الأمر للنوع المذكور المعروف لما سجلنا جميعا ولا حصل أحد منا على درجة علمية أبدا .
لكن الداء العضل في عدم وجود أفكار كبرى لدى الأقسام العلمية يكلف بها الباحثين بدلا من البحث فيما لا يفيد بعد العناء أو حتى خطة فكر يسير عليه الباحث حتى لا تتكرر مرات تقديم الخطة دون جدوى أو لائحة محددة تبين شروط ما يقبل ويرفض من الخطط .

د ايمان محمد
11-01-12 ||, 12:55 PM
نعم إحقاقا للحق ليس كل الدكاترة كهؤلاء ، وإني ولله الحمد لم أعاصر أحدا من هؤلاء ، بل كنا نستعين ببعض الدكتورات ليفتحوا أعيننا على موضوعات جديدة ، وإذا تحدثت عن مشرفتي بارك الله فيها فهى كأمى ، تستقبلني بالترحاب وتقدم لى الشاى والبسكويت ، وتعرض علي الإفطار ، بارك الله فيها وأطال في عمرها وزادها الله علما ، فما أذكرها إلا أثني عليها وهي أيضا دائما ما تثني علي .

عمر علي عمر الأوراسي
11-01-12 ||, 01:00 PM
السلام عليكم وبعد : من الأمور السلبية التي لوحظت في بعض جامعاتنا أن يقوم الطالب المعد لرسالة الدكتوراه مثلا بتقسيم رسالته وبحثه على طلبة العلم الذين يدرسهم في الجامعة في مرحلة اليسانس [ البكالوريوس ] يقسمها على شكل بحوث صغيرة وبعد عرضها عليه يجمعها ويرتبها ويعدلها ثم يقدمها كرسالة أو ككتاب من تاليفه وهي سرقة لجهد الطلبة للأسف . وبعض الجامعات في العلوم الاجتماعية والانسانية والأدبية تشجع بعض المواضيع غير النافعة على المواضيع الجادة التي تهم الأمة فتقبل مواضيع حول الغناء الشعبي والرقص الشعبي .....وترفض غيرها .
فلا تقوم لنا نهضة بسفاسف الأمور ومحقرات المواضيع بل بالعلم الجاد النافع التي يعالج أزمتنا في ظل ثوابتنا

طارق موسى محمد
11-01-12 ||, 02:14 PM
ما العلة لو كان البحث مكرراً فقد تكون فيه إضافات لما سبق؟

طارق يوسف المحيميد
11-01-12 ||, 04:18 PM
أرى لزاما علي أن أسجل شكرا للدكتور عز الدين بن زغيبة رئيس قسم الابحاث بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي - الامارات - لكرمه الواضح في الارشاد الى ابحاث لها طابع الجدة والابتكار
واعتباره - بالواقع وليس الكلام فقط- ان العلم رحم يجب وصلها

محمود عبد العزيز يوسف أبوالمعاطي
11-01-12 ||, 08:23 PM
جزى الله عالمنا الجليل على هذا الموضوع الشيق وطرح هذه المشكلة العويصة التي نستعين عليها بالله تعالى ونسأل الله تعالى أن يولي من يصلح وحسبنا الله ونعم الوكيل.

علي سلمان عبود
11-01-12 ||, 08:40 PM
تحياتي لاساتذتي الافاضل الذين ادلو بدلوهم في هذا الموضوع واريد ان انوه على امر هام وهو موضوع تحقيق المخطوطات اخراج هذه الكنوز من التراب وبعث الروح فيها اعتبره من اكبر المشاريع سواء كانت لنيل درجة الماجستير او الدكتوراة أو لما بعد الدكتوراة للترقية العلمية او النشاط العلمي ولكن تواجهنا مشكلة كيف الوصول اليها وهي ربما في الصين او روسيا او برلين او اسطنبول من يساعد ويدعم الباحثين لاخراج التراث العربي الاسلامي من مقابره تحياتي واحترامي للجميع

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-12 ||, 10:22 PM
لست وحدك يا دكتورة/ إيمان
فقد يسر الله لي أساتذة مشرفين كانوا أفضل ما يكون وهنا أسجل شكري لفضيلة الأستاذ الدكتور / إسماعيل عشب والأستاذ الدكتور / إبراهيم السمان ، الأستاذ الدكتور / محمد عبد الحميد ، والأستاذ الدكتور /عادل الهوراي - طب المنصورة -وغيرهم من الأفاضل أعضاء هيئة التدريس بجامعة الأزهر .
لكني أتكلم عن المشروعات العلمية التي توفر الوقت على الباحث وقد طلب أستاذي الدكتور /إسماعيل عشب .يوما ذلك وأكد عليه في القسم .
وليت الموضوع يتحول إلى ساحة لطرح الموضوعات الكبرى التي يمكن أن تتبناها الأقسام العلمية .

أحمد محمد صابر
11-01-13 ||, 12:56 AM
جزاك الله خيرا يا دكتور محمد . كلامك هذا دليل على أن هناك يف إصلاح جامعتنا طالما أن هناك أساتذة مثلك .
أسأل الله للباحثين جميعا التوفيق والسداد . وأشدد على أهمية العمل الجماعي فثمرته وفيرة وخيره كثير

انبثاق
11-01-13 ||, 04:03 PM
[center] فبدلا من استكتاب الأساتذة يتم توزيع خطة بحثها المعجمية على الباحثين وتوزيع خطة عمل موحدة يتابعها الأساتذة ، وربما لم تكن لتأخذ هذا الوقت كله لو تم ذلك بالتنسيق بين عدد من الجامعات ، وهناك أفكار كبيرة ضخمة أخرى يمكن أن تقوم على هذا الفكر الجماعي ؛
ما أجمل هذا !

لكن الداء العضل في عدم وجود أفكار كبرى لدى الأقسام العلمية يكلف بها الباحثين بدلا من البحث فيما لا يفيد بعد العناء أو حتى خطة فكر يسير عليه الباحث حتى لا تتكرر مرات تقديم الخطة دون جدوى أو لائحة محددة تبين شروط ما يقبل ويرفض من الخطط .

الموضوع يستحق النقاش..

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-13 ||, 09:46 PM
بارك الله في الدكتور الفاضل محمد جمعة على طرح هذا الموضوع .
هذا الموضوع ذو شجون واختيار الموضوعات والسير في البحث مشوار طويل يحتاج إلى ناصح يوضح الطريق لإخوانه فيه واختيار الموضوع جزء من هذا الطريق وأرى أن الخلل فيه يعود إلى ثلاث جهات :
الجهة الأولى : أساتذة القسم .
الجهة الثانية : الدراسات العليا في الكلية .
الجهة الثالثة : الطالب .

فأما الجهة الأولى :
وهم الأساتذة فهم يحملون جزءاً كبيراً من المسؤولية تجاه اختيار الطالب للموضوع ؛ لأن الطالب محتاج إليهم ويجهل كثيراً من أبواب التخصص وطرق البحث ومناهجه ، وبضاعته العلمية في التخصص مزجاة ، وهو في تلك المرحلة كالغريق يستنجد بمن ينقذه ، والنظام المتبع أن كل طالب يدرس في الدراسات العليا يربط بمرشد علمي من القسم يقوم على توجيهه وإرشاده إلى الموضوعات المناسبة ويدعمه ويسانده في المجلس لكن المشكلة تكمن فيما يلي :
1 - أن يكون الأستاذ ضعيفاً علمياً وهذا النوع من الأساتذة كثير ، وفاقد الشيء لا يعطيه ، ولا يمكن لمن لا يكون متمكنا من الفن أن يستخرج ويستنبط ما يمكن أن يكون مفيدا للطالب وما يصلح أن يقدمه كموضوع لرسالته بل إنه في بحوث الترقية الخاصة به عالة على غيره أو يبحث في موضوعات تقليدية أو يشارك غيره في بحث ابتكره شريكه وتصدق به عليه .
بل إن بعض الطلاب يقدم موضوعاً جيداً يستحق البحث في رسالة علمية لكن لضعف مرشده علمياً أو ضعف بعض الأساتذة في القسم الذين لا يدركون قيمة الموضوع او لا يتصورنه بشكل صحيح لكونه في تخصص دقيق مثلا يرد الموضوع ويكون الطالب هو الضحية .
2 - أن يكون الأستاذ منشغلاً ببحوث الترقية أو أعمال إدارية أو غير ذلك فهو غير متفرغ للطالب ، ولا يعطي الطالب وقتاً ليستشيره ويستفيد منه وهذا يشكل شريحة كبيرة من الأساتذة .
3 - أن يكون في تركيبته النفسية عدم الرغبة في النفع مع قدرته العلمية على ذلك إما بخلاً أو حسداً أو كبراً وهذا قليل لكنه موجود وللأسف .

وأما الجهة الثانية :
وهي الدراسات العليا في الكلية فالمفترض أن تكون هناك لجنة استشارية مرتبطة بوكالة الكلية للدراسات العليا مهمتها إرشاد طلبة الدراسات العليا لأمور كثيرة نظامية وعلمية تخدمهم في مشوارهم الأكاديمي وتكون عندها قواعد بيانات للجامعات وتقوم بعملية المسح لما سجل من موضوعات وجمع الموضوعات التي أوصى بها الباحثون في خاتمة رسائلهم العلمية وعرضها على الطلبة .

وأما الجهة الثالثة :
فهي الطالب نفسه وهو المسؤول أولا وآخراً عن هذه القضية وهو المنتفع والمتضرر فهو أولى الجهات الثلاث أن يحرص على تحقيق مصلحته فالمطلوب منه ما يلي :
1 - كثرة القراءة والاطلاع في مجال تخصصه حتى يكوِّن قاعدة علمية متينة تنفعه في اختيار الموضوع وفي البحث عموماً .
2 - سؤال المتخصصين واستشارتاتهم والتواضع لهم سواء كانوا في القسم المرتبط به او في جامعة اخرى أو في بلد آخر ، ولا ينتظر أن ياتي احد فيخدمه أو يبذل له من دون بذل جهده في الطلب والسؤال والاستشارة .
3 - متابعة الرسائل العلمية في مجال تخصصه والنظر في التوصيات المدرجة في خاتمتها .
4 - النظر في قواعد البيانات في الجامعات في مجال تخصصه .
5 - النظر في المجلات والدوريات التي تعنى بمجال تخصصه .
6 - الاستفادة من زملائه في مجال تخصصه فقد يكون عند أحدهم ما يفيده وما يخفى عليه .
7 - الاستفادة من المواقع الإلكترونية في المواقع الخاصة بمجال تخصصه .

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-13 ||, 10:35 PM
الدكتور الفاضل / أبو حازم الكاتب
جزاكم الله الخير كله على إثراء الموضوع ، ولكن ألست معي في أن من أهم ما ينبغي أن تشغل به لجان الدراسات العليا سواء في الجامعة أو الكلية هو وضع إطار محدد لما يقبل ويرفض من الموضوعات بحيث لا يترك مجالا للأهواء ؛ إذ كيف يقدم الباحث خطة لم يتم تناولها من قبل في مجال التخصص فيقال له : هذا الموضوع لا يستحق الباحث أو بعبارة أكثر شهرة عدم جدوى البحث في الموضوع .
وأنا معك في أن المسئولية الكبرى تقع على الباحث لكن ماذا يجدي جهده مع تعنت بعض أعضاء القسم مالم تكن ثمة آليات وشروط محددة تقل من التحكم الشخصي .
ثم لماذا لا يكون من جملة شروط الترقية :
تقديم عدد معين من الأفكار تخدم التخصص وتفيد في مجاله وتحتاج إلي بحث موسع .
أو فكرة كبيرة يقدمها ويشرف عليها حتى الانتهاء منها أحد أعضاء القسم تكون جميعها بمثابة أبحاث ترقية لهذا العضو، ومن ثم سيبذل كل جهده ويتفرغ لطلابه ، ولا شك أن هذا أفيد للقسم والتخصص من أبحاث هزيلة سعيا وراء الترقية - وهذا الأمر يقوم على فكرة النجاح الجماعي -

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-13 ||, 10:53 PM
بارك الله فيكم يا دكتور محمد
بالنسبة لموضوع المشروعات أعتقد ان الجامعات في السعودية الآن تمنع هذا النوع من الرسائل .


الدكتور الفاضل / أبو حازم الكاتب
جزاكم الله الخير كله على إثراء الموضوع ، ولكن ألست معي في أن من أهم ما ينبغي أن تشغل به لجان الدراسات العليا سواء في الجامعة أو الكلية هو وضع إطار محدد لما يقبل ويرفض من الموضوعات بحيث لا يترك مجالا للأهواء ؛ إذ كيف يقدم الباحث خطة لم يتم تناولها من قبل في مجال التخصص فيقال له : هذا الموضوع لا يستحق الباحث أو بعبارة أكثر شهرة عدم جدوى البحث في الموضوع .
هذا الكلام صحيح وجيد وكثير من الأقسام العلمية تسعى لفعل ذلك لكن هذا نظري فالواقع العملي ان قوة ونفوذ بعض الأساتذة لها تاثير في قبول ورفض الموضوعات المشكلة تكمن في تحقيق المناط في الآلية التي توضع لقبول الموضوع ورفضه لأن تحقيق المناط يحتاج إلى مواصفات من أهمها :
1 - أن يكون الأساتذة على مستوى علمي رفيع بحيث يمكنهم تطبيق الآلية بشكل صحيح فالحكم على الشيء فرع عن تصوره .
2 - أن يكون قبول ورفض الموضوعات موضوعيا خالياً من العواطف والمسائل الشخصية .
3 - مستوى الطالب العلمي وقدرته على الكتابة في ذلك الموضوع بعينه .
4 - حرص الأساتذة على دراسة الموضوعات المقدمة للقسم دراسة متأنية ورؤية الموضوع من جميع الجوانب لا الحكم الارتجالي حال عرض الموضوع والخضوع لقوة التأثير الخطابي من البعض ممن يؤيد او يرفض الموضوع .
5 - محاولة تغيير بعض الأفكار السائدة عند البعض من النظر للكم لا الكيف او من رفض التجديد أو رفض كل ما هو غريب بالنسبة له لا سيما إذا كان البعض بعيد عهد عن القراءة فلا يعلم اصلا ما جد من مؤلفات وكتابات وما هو موجود في الساحة العلمية .

ثم لماذا لا يكون من جملة شروط الترقية تقديم عدد معين من الأفكار تخدم التخصص وتفيد في مجاله وتحتاج إلي بحث موسع .
أو فكرة كبيرة يقدمها ويشرف عليها حتى الانتهاء منها أحد أعضاء القسم تكون جميعها بمثابة أبحاث ترقية لهذا العضو، ومن ثم سيبذل كل جهده ويتفرغ لطلابه ، ولا شك أن هذا أفيد للقسم والتخصص من أبحاث هزيلة سعيا وراء الترقية - وهذا الأمر يقوم على فكرة النجاح الجماعي -

هذا المقترح جيد
ما أعلمه عن الجامعات الغربية أن الموضوع لا يختاره الطالب وإنما يكون من قبل المشرف أو القسم ولذلك نجد المدة الزمنية للحصول على الماجستير والدكتوراه عندهم قصيرة بينما ذلك غير وارد عندنا بل غير مرغوب فيه حتى تبقى إجراءات قبول الموضوع واعتمداه تستغرق سنة وإجراءات تحديد موعد المناقشة تستغرق سنة أو أكثر .

محمد بن خالد الهندي
11-01-14 ||, 02:30 PM
بارك الله فيكم

فلقد انتفعت بكلماتكم العظيمة

وأسأل الله أن يوفقنا لكل خير

وأن يرزق الطلاب مواضيع تفيدهم وتفيد الأمة

فما أحوجنا إلى العلم النافع والعمل الصالح !!!!

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-14 ||, 10:33 PM
بارك الله فيكم يا دكتور محمد
بالنسبة لموضوع المشروعات أعتقد ان الجامعات في السعودية الآن تمنع هذا النوع من الرسائل .
وهنا مكمن الخطر لماذا تمنع أصلا هذا النوع إذا كانت تمنح درجات علمية أكبر بمجرد كتابة أبحاث صغيرة يمكن أن تشارك في بعض مكونات هذه الموسوعات أو المشروعات الضخمة


هذا المقترح جيد
ما أعلمه عن الجامعات الغربية أن الموضوع لا يختاره الطالب وإنما يكون من قبل المشرف أو القسم ولذلك نجد المدة الزمنية للحصول على الماجستير والدكتوراه عندهم قصيرة بينما ذلك غير وارد عندنا بل غير مرغوب فيه حتى تبقى إجراءات قبول الموضوع واعتمداه تستغرق سنة وإجراءات تحديد موعد المناقشة تستغرق سنة أو أكثر .
آه من كل قلبي ألما وخوفا على مستقبلنا ومستقبل بلادنا ورسالتنا..
لي زملاء يدرسون في الخارج وقد حصلوا على الماجستير والدكتوراه في مدة ثلاث سنوات ونصف فقط .
ورأيت أستاذا عمره أقل من 30 عاما في إحدى جامعات بريطانيا .
أما نحن فالمدد البينية واللوائح تقول دورة مارس مناقشة يتقدم في دورة اكتوبر للحصول على الدرجة الثانية وأكتوبر في مارس وهكذا في جميع الترقيات تاريخ الحصول وتاريخ النشر وتاريخ.. وتاريخ...
أمة التاريخ لا تعرف كثيرا عن جغرفيا الواقع المرير .

حميد بن محمد الديراني
11-01-14 ||, 10:43 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
أعان الله الجميع على تخطي الصعاب.بالعزيمة والصبر يصل الكل الى مبتغاه.ولشخد الهمم اليكم هده الأبيات للشاعر التونسي أبو القاسم الشابي:
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر

د. أيمن علي صالح
11-01-15 ||, 02:43 AM
يجب أن تنص لوائح الجامعات على أن إيجاد مواضيع للباحثين هو من مسؤولية الأقسام المتخصصة لا من مسؤولية الباحث نفسه. كما يجب أن تنص هذه اللوائح على وجوب وجود قائمة لا تقل عن عشرة مواضيع مقترحة في كل فصل في كل تخصص لدى رئيس القسم.
كما ينبغي أن نشير هنا إلى أن الرفض أحيانا لا يكون بسبب الموضوع خصوصا بل لشعور اللجنة أن الطالب ليس على مستوى يمكنه من الكتابة في الموضوع المقترح، وهنا تتحرج اللجنة من إخبار الطالب بسبب الرفض

أحلام
11-01-15 ||, 05:34 AM
يجب أن تنص لوائح الجامعات على أن إيجاد مواضيع للباحثين هو من مسؤولية الأقسام المتخصصة لا من مسؤولية الباحث نفسه
إيجاد الموضوع هو من مسؤولية القسم لا مسؤولية الباحث
كيف يكون هذا ؟؟؟؟
كيف لا يكون من مسؤولية الباحث , بل الباحث هو الذي عليه البحث أولاً لأجل أن يصقل موهبته وقدرته العلمية
والتنصيص بهذه الطريقة , فيه قتل وتجميد لقدرة الباحث

كما يجب أن تنص هذه اللوائح على وجوب وجود قائمة لا تقل عن عشرة مواضيع مقترحة في كل فصل في كل تخصص لدى رئيس القسم
وقد أعطيتها حكم الوجوب !!!
أليس حكم الوجوب يستلزم وجوب القبول من قِبَلِ الطالب لهذا الموضوع
هب أن الطالب لا يحب أن يكتب إلاَّ من بنات أفكاره , فماذا عساه أن يفعل ؟
وهذه الطريق أيضاً فيها مدُّ الطالب بموضوع هو لا يعلم أبعاده ولا يعلم الصعوبات التي يمكن أن تعترضه أثناء كتابته للموضوع




كما ينبغي أن نشير هنا إلى أن الرفض أحيانا لا يكون بسبب الموضوع خصوصا بل لشعور اللجنة أن الطالب ليس على مستوى يمكنه من الكتابة في الموضوع المقترح، وهنا تتحرج اللجنة من إخبار الطالب بسبب الرفض





عدم قدرة الطالب على الكتابة في موضوع ؟ وكيف عرفت اللجنة بذلك؟
, أليس هو من قام على اختياره , وقد نسج خطته , وحصر الدراسات السابقة للموضوع
وقد ألم بالصعوبات التي من الممكن أن تواجهه أثناء كتابة الموضوع
وقبل ذلك , قابلية الطالب والحماسة المتأتية لديه للكتابة في هذا الموضوع , لكونه من بنات أفكاره
ومن ثم تأتي اللجنة وتقول عدم جدية الطالب ؟؟
لما لا يكون كون الموضوع ذو قيمة عالية , وقد أراد بعض أعضاء اللجنة إعطاءه لطالب آخر
أو يأخذه أحد أعضاء اللجنة لأجل بحث ترقية
ألا يحدث ذلك ؟؟؟ نعم يحدث!



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,

د. أيمن علي صالح
11-01-15 ||, 05:53 AM
الأخت الفاضلة فدوى شكرا للتعقيب القيِّم
- ما عنيته بالمسؤولية لا ينفي حق الطالب بتقديم ما يرغب به، وإنما في حال تعثر الخطط التي قدمها تكون مسؤولية القسم اقتراح مواضيع بديلة يختار الطالب منها. هذا ما عنيته فعلا وإن لم تسعف في بيانه ظاهر عبارتي.
- توفير قائمة بمواضيع مقترحة لا يستلزم بالضرورة أن يختار الطالب منها، بل له أن يختار أي موضوع آخر ولكن عليه أن يتحمل عواقب التأخير في حال رفض الموضوع لأسباب مقنعة.
- كثيرا ما يعرف الأساتذة مستوى الطالب من خلال البحوث التي قدمها في مواد الدراسة ومدى مشاركته وفعاليته أثناء الدراسة. فإذا كان البحث يستلزم مهارات عالية من الابتكار والإبداع، أو يكون الموضوع مما كتب فيه ولا يُظَن أن الطالب في مستوى الإضافة الحقيقية على ما كُتب: ترفض اللجنة خطة الطالب. نعم، قد يكون هناك من يرفض لأسباب غير أخلاقية كما تفضَّلتِ بذكره، ولكنَّ هذا ـ أحسبه ـ نادرا في الكليات الشرعية والله أعلم.

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-15 ||, 09:01 AM
الأخت : فدوى .
وجوب وجود قائمة بموضوعات مقترحة للبحث لا يعني بأي صورة وجوب بحث الطالب لواحد منها واقتراح فضيلة الدكتور/ أيمن في غاية الوجاهة
وفي الفرض العملي إذا لم يجد الطالب من بين عشرة موضوعات مقترحة موضوعا يتوافق مع ميوله والتي غالبا ما تغطي أكثر من جانب من جوانب التخصص " لا تقل عن عشرة مواضيع مقترحة في كل فصل في كل تخصص لدى رئيس القسم " وهذا نص الدكتور / أيمن .
فهذا الباحث غالبا ما يكون ضعيفا إذ الباحث القوي يجد ذهنه يموج بموضوعات متعددة تغطي جوانب التخصص يتنمى أن يطول عمره حتى يبحثها .
على أنه ينبغي ضرورة أن يكون الباحث مستعدا للبحث في كافة مناحي التخصص ومعالجة سائر قضاياه ، وإلا فكيف يكون متخصصا في الفقه مثلا وهو لا يحسن أحد جوانب تخصصه ويتحاشاه دائما !!.
على أن الباحث له حرية الاختيار من بين الموضوعات المقترحة ، وله أن يقدم خطة أخرى لكن عليه أن يثبت جدوى البحث فيها وعدم وجود دراسات سابقة تغطي جوانب الموضوع بل وأوليته على الموضوعات المقترحة .
وليت هذا الحلم يتحقق !!
وخلاصة الفكرة أن تحد السلطة الشخصية في القبول أو الرفض والتعطيل المتعمد أحيانا وأن يجد الباحث موضوعات تستحق البحث على أن قدراته الشخصية وملكاته سوف تظهر من خلال المعالجة والتفريع والربط والتخريج والاستقراء والاستنباط إلى غير ذلك .

اخلاص
11-01-16 ||, 07:31 PM
السلام عليكم
الواقع الذي تكلم به الدكتور محمد ينطبق على الجامعات في العراق ايضا، المواضيع العلمية العميقة مؤكد رفضها اما المواضيع التي لاتقدم فائدة للباحث ولا القارئ فهي التي تقبل.

د. أريج الجابري
11-01-16 ||, 11:41 PM
بارك الله فيكم د/ محمد على هذا الموضوع المهم.

آه من كل قلبي ألما وخوفا على مستقبلنا ومستقبل بلادنا ورسالتنا..
لي زملاء يدرسون في الخارج وقد حصلوا على الماجستير والدكتوراه في مدة ثلاث سنوات ونصف فقط .
ورأيت أستاذا عمره أقل من 30 عاما في إحدى جامعات بريطانيا .
أما نحن فالمدد البينية واللوائح تقول دورة مارس مناقشة يتقدم في دورة اكتوبر للحصول على الدرجة الثانية وأكتوبر في مارس وهكذا في جميع الترقيات تاريخ الحصول وتاريخ النشر وتاريخ.. وتاريخ...
أمة التاريخ لا تعرف كثيرا عن جغرفيا الواقع المرير .
صحيح أن الانتهاء من مدة البحوث في الجامعات الغربية قصيرة جداً لكن -على مانمر به في جامعاتنا من ضغوط وتأخير - ألا ترون معي الفرق في المستوى العلمي كبير؟ أقصد أن المستوى العلمي في جامعاتنا أفضل بكثير مما عندهم؟؟؟
فرُبَّ ضارةٍ نافعة!.

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-17 ||, 01:11 AM
بارك الله فيكم د/ محمد على هذا الموضوع المهم.

صحيح أن الانتهاء من مدة البحوث في الجامعات الغربية قصيرة جداً لكن -على مانمر به في جامعاتنا من ضغوط وتأخير - ألا ترون معي الفرق في المستوى العلمي كبير؟ أقصد أن المستوى العلمي في جامعاتنا أفضل بكثير مما عندهم؟؟؟
فرُبَّ ضارةٍ نافعة!.


غير صحيح أختاه فالفرق في المستوى العلمي بنفس قدر الفرق في اللوائح والقوانين ، هذا هو الواقع العلمي والواقع النظري يؤكد ذلك ، ذلك أنهم يعتمدون طرق الإدارة الحديثة للمؤسسات التعليمية فالدرجة العلمية للمجهود والمستوى العلمي وليس للأقدمية وعدد سنوات العمل دخل في الكفاءة ( فإذا كانت الترقية إلى درجة معينة تستلزم القيام ببحث أو أبحاث فلماذا لا يرقى إليها العضو ولا ينظر حتى في أبحاثه إلا بعد مرور كذا وكذا من الوقت ؟! فإن قيل : إن ذلك قد يكون سببا لتكرار نظره وعدم تعجله فيها وقد قيل ذلك ، فالحق أن من يتعجل في عرض فكرة سوف لا يعمل حتى إذا اقتربت المدة من الانتهاء كتب فيما بقي منها بحثه أو أبحاث ولن يكرر النظر إلا من يحترم نفسه وتخصصصه ولن يبقى من تلك المدة المضروبة إلا الإضرار بالمجتهدين من الباحثين ) على أن معيار الكفاءة والجودة هما الحكم في هذه القضية .
إضافة إلى أن هذه المرونة تجعل الباحث يعمل ليل نهار إذ مجهوده لن يضيع ولن ينتظر مدة بلا عمل إذا انهى بحثه حتى تنتهي المدة نعم سيقول بعضنا من الممكن أن أصنع شيئا آخر ككتاب أو بحث في بقيت المدة ونحو ذلك وأنا أقول ذلك وأفعله ولكن شيء من الإحباط والملل قد يتسرب إلى النفس بسبب الشعور بأنه لا يحصل على كل ثمار جهده بسبب قوانين ولوائح أعطيت من القداسة ما لا تستحقه .

د. أريج الجابري
11-01-17 ||, 05:47 AM
حقيقة مازلت أقول تفوقهم تنظيماً وتفوقنا علمياً؛ فلك أن تقارن بين من أخذ شهادة من جامعة الأزهر مثلاً ومن أخذ شهادة من جامعة في الخارج!
وللأسف قد أصبح طلب العلم الشرعي الآن مرغوباً به في الخارج بحجة قصر المدة!.
ثم إنه -حسب علمي- بالنسبة لمدة الماجستير والدكتوراه عندنا تعتمد على اجتهاد الطالب؛ فكثير من الطلاب من ينتهي من الرسالة في وقت قياسي وما يحصل من تأخير قد يكون سببه من الطالب أو المشرف في الغالب.

د.محمد جمعة العيسوي
11-01-17 ||, 10:26 AM
أقل مدة يسمح فيها بالبدء في إجراءات المناقشة بالنسبة للماجستير سنة بعد تاريخ موافقة مجلس الجامعة أو الكلية على التسجيل وأقل مدة للدكتوراه سنتين من نفس التاريخ أيضا وقبلهما مدة التسجيل لكل منهما وإجراءات المناقشة وقراءة المشرفين يعني أذكى الطلاب وأسرعهم 8 سنوات على الأقل .
وسمعت الدكتور على عزت يقول إنهم كانوا يمنحون بعض رسائل الماجستير درجة الدكتوراه في الخارج إذا وجدوا أن الرسالة في مستوى الدكتوراه .
تنظيم فقط أختاه !!
أما بالنسبة للعلوم الشرعية فالحق أننا أقوى منهم لأنه ديننا والأزهري مثلا يدرسه من المرحلة الإبتدائية .
وكلامنا هنا عن تسهيل الإجراءات وتوفيرعُمْر الباحث للبحث والإطلاع وليس للجري وراء الأوراق والبراءات وانتظار السنوات حتى يقوم بالتسجيل وليس للمقارنة بين المستويات العلمية فهذه قضية أخرى .

بومدين مختار ديداني
11-01-19 ||, 12:24 AM
بارك الله فيكم على هذا الموضوع و أظن أن السؤولية في هذا الموضوع مشتركة

سفيرة الإسلام
11-01-19 ||, 05:26 PM
موضوع رائع بارك الله فيك
وليته يجد أذن واعية ..

سمير أحمد الحراسيس
11-06-08 ||, 02:34 PM
بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل

لقد هيّجت الأفئدة.. وأثرت الشجون .. وبيّنت المعاناة.. شكراً لك.. وفقك الله

د. هشام يسري العربي
11-06-08 ||, 09:05 PM
جزى الله بادئ الموضوع وكل من شارك فيه خيرا، وهو- لعمري- موضوع من الأهمية بمكان؛ فله تأثير عظيم في رسم الاستراتيجية العلمية في جامعاتنا ومعاهدنا، وأود أن أشارك ببعض النقاط الجزئية، وهي:
أولا: ليس من الإنصاف أن نلقي باللائمة على الأساتذة- مع الاستثناء المذكور- وحدهم؛ فهناك من الطلاب من لا يستطيع أن يختار موضوعا أو يعد خطة، ويريد أن يملي عليه الأستاذ عنوانا لموضوع، ويا حبذا لو أعطاه تصورا أو ساعده في إعداد الخطة. فأمثال هؤلاء غير مؤهلين للحصول على الدرجات العلمية، وعليهم أن يسلكوا السبيل الصحيحة للعلم، وألا يدعوا كتابا في تخصصاتهم إلا قرأوه، وعليهم أيضا أن يتابعوا الحركة العلمية في مجال تخصصهم؛ فالعلم- كما قيل- لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك، ولابد له من استعداد ودربة وممارسة ومذاكرة وإدمان، وكما قيل أيضًا: من أدمن طرق الباب كاد أن يلج.
وثانيا: صحيح أن هناك بعض الأساتذة تنحى منحى التشديد على الطلاب والتعسف معهم، وأظن أن ما من أحد وإلا وأصابه من ذلك قليل أو كثير. لكن هناك أساتذة أيضا- وهم كثر- مثال رائع في الترفق مع طلابهم وتقديم العون لهم، ويقدرون الطالب المجد ويعرفون له حقه، ويبذلون له العون والمساعدة.
وقد أعجبتني فكرة المشروعات العلمية التي طرحها فضيلة الدكتور/ محمد جمعة، والتي ينبغي أن تتبناها الأقسام العلمية، وأعجب منها أن يتم التنسيق بين الجامعات وإن تناءت مبانيها في المشروعات الضخمة، وأذكر في هذا الصدد أن أستاذنا الدكتور/ محمد سراج قد ذكر في إحدى الندوات أن ما تم تحقيقه من تراثنا حتى الآن لا يتجاوز 5 % من تراث أمتنا، فيا ليت جامعاتنا تفطن لذلك.
وأخيرا: لو أردت أن أشكر أساتذة لي كانوا مثالا كريما للأستاذ لطال بي المقام، لكنهم معروفون لدى طلابهم بالخير والحرص على طلاب العلم؛ فجزاهم الله خير الجزاء.

طليعة العلم
11-06-08 ||, 09:18 PM
الموضوع فعلا مهم ..
جزى الله كاتب الموضوع خيرا

ففعلا هذه مشكلة كبيرة
وأنا والله أصرخ منها في هذه الأيام

ولكن لا نقول سوى : الله المستعان

محمد جمعة عبدالعال
11-06-09 ||, 01:22 AM
بارك الله فيك يا دكتور محمد

عبدالرحمن بن محمد الحريري
11-06-11 ||, 02:59 PM
بارك الله فيكم
موضوع يحكي الواقع الذي أعيشه منذ 3 شهور
ولازال البحث مستمر عن موضوع مناسب..

صلاح أحمد عامر
11-06-19 ||, 10:57 PM
أرجو من الأخوة الكرام في هذا الملتقى الفقهي أن يكون له حظه في طرح العناوين الممتازة والمفيدة للباحثين كما عهدناه، ولكن دائما نطلب المزيد ، فلا يكفي أن نذكر الشجون ونتبادل الصرخات، وإن كان هذا بداية طريق التصحيح، أسأل الله أن يحفظ القائمين على هذا الملتقى المتميز بحق، وكل الأعضاء المشاركين فيه.

الدرَة
11-06-19 ||, 11:24 PM
الله المستعان
مازال البحث جااااااري عن موضوع المناسب واللجان أسهل شيء عليها الرد
ولا نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم فرجك يارب العالمين

طارق سعيد أحمد
13-07-03 ||, 11:19 AM
أرجو من الأخوة الكرام في هذا الملتقى الفقهي أن يكون له حظه في طرح العناوين الممتازة والمفيدة للباحثين كما عهدناه، ولكن دائما نطلب المزيد ، فلا يكفي أن نذكر الشجون ونتبادل الصرخات، وإن كان هذا بداية طريق التصحيح، أسأل الله أن يحفظ القائمين على هذا الملتقى المتميز بحق، وكل الأعضاء المشاركين فيه.

أحسنت . وجزاك الله خيرا .