المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصوارف عن الحق



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-25 ||, 11:39 PM
الصوارف عن الحق

هذا عنوان كتاب جديد حل بأخرة ضيفا على المكتبات وهو من تأليف: حمد بن إبراهيم العثمان، طبع الدار الأثرية
بدأه بمقدمة مختصرة ثم ساق فيه خمسا وثلاثين من الصوارف الصارفة عن الحق، ثم ختمه بخاتمة مختصرة
وقد وفق المؤلف حفظه الله في موضوع الكتاب وفي عنوانه وفي ما جمع من مادته
ولأهمية هذا الموضوع رأيت أن أسجل هنا الـ 35 صارفا فأسردها سرداً حتى نتأمل فيها بين الحينة والأخرى ، وكل منا يراجع نفسه وما منا وإلا.....والناس بين مستقل ومستكثر، عصمنا الله وإياكم من الهوى ومن مضلات الفتن ، اللهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آمين.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-25 ||, 11:41 PM
وسأسجل بعون الله وتوفيقه -الصوارف ثم بعد ذلك أحاول أن أثبت ما استطعته من مادة الكتاب، كما أتمنى من الإخوة أن يثرو الموضوع بالإضافة من كلام أهل العلم ومن النكات الدقيقة التي قد لا يتنبه لها بعض طلبة العلم.
أبدأ الآن بسرد قائمة الصوارف الـ 35 ثم أختمها بخاتمة المؤلف، وعلي الله توكلنا هو حسبنا ونعم الوكيل:
الصوارف عن الحق:
1- الجهل.
2- اعتقاد غموض الحق واشتباهه.
3- اعتقاد المبطل أنه المحق.
4- التفريط في تحري الحق.
5- الخوف.
6- حب الجاه والرئاسة.
7- التقليد.
8- العجب.
9- الكبر.
10- الحسد.
11- الحزبية.
12- الذنوب.
13- الغفلة عن سؤال الهداية.
14- ترك هداية الناس للحق.
15- قلة الفهم وضعف الادراك.
16- النشأة والإلف والعادة.
17- رد بعض الحق وترك شيء من الشرع.
18- فضول المباحات.
19- حال المتكلم بالحق.
20- اشتمال الباطل على شيء من الحق.
21- خلطة أهل الباطل.
22- عدم النظر في أقوال المخالفين.
23- كثرة أهل الباطل.
24- نفور النفس.
25- الاعتقاد ثم الاستدلال.
26- الجهل بأهل الباطل ومقالاتهم.
27- عدم تصور الباطل على ما هو عليه.
28- التزام أصول فاسدة وسلوك طريق غير هاد.
29- صدور الباطل من شيخ له قبول.
30- انتساب أهل الباطل إلى جليل القدر.
31- تقاعس أهل الحق.
32- أسلوب المخاطبة بالحق.
33- طلب الحق من خصومه.
34- إغفال المشاورة.
35- حيل أهل الباطل.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-25 ||, 11:49 PM
خاتمة المؤلف

تلك هي أسباب مجانبة الحق، وهي بحمد الله لا تخفى على أهل العلم، والمقصود إنما هو التنبيه والإشارة إليها، والناس يتفاوتون في سلوك طريق الحق ولزومه، والصدور عن الحق وركوب الباطل، فمن الناس من ابتلي بسبب أو بسببين أو أكثر من الأسباب والصوارف عن الحق، وأعظمهم شقاء من ضرب من كل تلك الصوارف بسهم، والإنسان على نفسه بصيرة، يعرف مواطن الخلل من نفسه أكثر من غيره، ومن أعظم الغبن أن يمني العبد نفسه بأنه من أهل الحق ودعاته، وأنه حسن القصد متحر للحق ويقدمه على هواه، وهو بضد ذلك فمثل هذا متى يرجع إلى الحق ويؤوب إليه؟!
فجماع الخير هو العلم والعدل وحسن القصد، وجماع الشر هو الجهل والظلم وسوء القصد.
فأسأ الله عز وجل أن يهيئ وييسير لي ولأخواني أسباب معرفة الحق ولزومه والدعوة إليه وأن يجنبنا الباطل وأسبابه وأن يجعلنا من الأوابين إلى الحق المؤثرين له على ما سواه.


والحمد لله رب العالمين.

أقول تعقيبا على دعاء المؤلف حفظه الله:
اللهم آمين وكل طلبة العلم وكل الدعاة وكل من قصد الحق وابتغاه إنك أنت العليم الحكيم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-26 ||, 01:24 AM
نقل المؤلف في طرة كتابه عن كتاب "الغيثم المسجم" (1/349) لطيفة وهي:
قال الصفدي رحمه الله :
"وقوله تعالى: {وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين}
وفيه لطيفة:
وذلك أنه أتى:
بـ "على" للهدى
وبـ "في" للضلال
لأن صاحب الهدى والحق: كأنه مستعل على ما هو عليه، كالجواد يركض به كيف شاء
وصاحب الضلال: كأنه منغمس فيما هو فيه ورأسه منخفض لا يدري أين يتوجه"

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-29 ||, 02:11 PM
لعلنا نضيف هنا إلى الصوارف الـ 35 التي ذكرها الشيخ حمد العثمان: ما ذكره الأستاذ محمد رشيد رضا في بعض مقالاته من :
36- المبالغة في مداراة القاصرين.
وقد نقلنا تمام كلامه حول هذا المعنى في موضوع مستقل تجده على هذا الرابط:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد t5283 (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد t5283)

كما أتمنى من الإخوة مشكورين ومسددين أن ينظروا في هذه الصوارف المهمة جدا حتى نستفيد من جهة معالجة ما أصابنا منها ، وحتى نتقي ما قد يعرض لنا
والإنسان إذا تجرد ونظر إلى هذه المعاني بعين الإنصاف أبصر ضعف نفسه وعلم علم اليقين أن قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وحينئذ انطرح متذللا بين يدي مولاه يسأله أن يثبت جنانه وأن يثبت قدمه فإن المهتدي هو من هداه الله والضال هو من أضله الله ومن هداه الله فمن يضله ومن أضله فمن يهديه
اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا إلى ما اختلف فيه من الحق إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم
اللهم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، آمين اللهم استجب.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-04 ||, 02:39 PM
يقول ابن رجب رحمه الله في جامع العلوم والحكم:
وههنا أمر خفي ينبغي التفطن له:
وهو أن كثيراً من أئمة الدين قد يقول قولاً مرجوحاً ، ويكون مجتهداً فيه مأجوراً على اجتهاده فيه . موضوعاً عنه خطؤه فيه، ولا يكون المنتصر لمقالته تلك بمنزلته في هذه الدرجة ، لأنه قد لا ينتصر لهذا القول إلا لكون متبوعه قد قاله ، بحيث لو أنه قد قاله غيره من أئمة الدين لما قبله ، ولا انتصر له، ولا والى من يوافقه ، ولا عادى من يخالفه ، ولا هو مع هذا يظن أنه إنما انتصر للحق بمنزلة متبوعه . وليس كذلك ، فإن متبوعه إنما كان قصده الانتصار للحق، وإن أخطأ في اجتهاده . وأما هذا التابع فقد شاب انتصاره لما يظنه أنه الحق، إرادة علو متبوعه ، وظهور كلمته ، وأنه لا ينسب إلى الخطأ ، وهذه دسيسة تقدح في قصده الانتصار للحق ، فافهم هذا فإنه مهم عظيم.

مهند بن حسين المعتبي
08-05-14 ||, 05:36 AM
بوركتَ أخي الحبيب ..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-30 ||, 11:38 PM
36- أن يكون المتكلم بالحق حدث السن بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم، أو الشهر في الناس، والآخر بعكس ذلك:


يقول الشوكاني رحمه الله في كتابه الماتع: أدب الطلب ومنتهى الأرب ص 66:
ومن الآفات المانعة عن الرجوع إلى الحق أن يكون المتكلم بالحق حدث السن بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم أو الشهرة في الناس ، والآخر بعكس ذلك فإنه قد تحمله حمية الجاهلية والعصبية الشيطانية على التمسك بالباطل أنفةً منه عن الرجوع إلى قول من هو أصغر منه سناً أو أقل منه علماً أو أخفى شهرة ظنّاً منه أن في ذلك عليه ما يحط منه وينقص ما هو فيه.
وهذا الظن فاسد، فإن الحط والنقص إنما هو في التصميم على الباطل ، والعلو والشرف في الرجوع إلى الحق بيد مَن كان ، وعلى أي وجه حصل.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-30 ||, 11:43 PM
36- أن يكون المتكلم بالحق حدث السن بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم، أو الشهر في الناس، والآخر بعكس ذلك:


يقول الشوكاني رحمه الله في كتابه الماتع: أدب الطلب ومنتهى الأرب ص 66:
ومن الآفات المانعة عن الرجوع إلى الحق أن يكون المتكلم بالحق حدث السن بالنسبة إلى من يناظره أو قليل العلم أو الشهرة في الناس ، والآخر بعكس ذلك فإنه قد تحمله حمية الجاهلية والعصبية الشيطانية على التمسك بالباطل أنفةً منه عن الرجوع إلى قول من هو أصغر منه سناً أو أقل منه علماً أو أخفى شهرة ظنّاً منه أن في ذلك عليه ما يحط منه وينقص ما هو فيه.
وهذا الظن فاسد، فإن الحط والنقص إنما هو في التصميم على الباطل ، والعلو والشرف في الرجوع إلى الحق بيد مَن كان ، وعلى أي وجه حصل.

بعد مراجعة الأسباب السابقة تبين اندراج هذا السبب في السبب التاسع عشر: وهو حال المتكلم بالحق، ولكن لا بأس بإفراد هذا المعنى كسبب مختص من باب التنصيص على خطورة هذه الصورة ودقة مزلقها، هذا والله أعلم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-30 ||, 11:45 PM
بوركتَ أخي الحبيب ..

أشكر لك مرورك، وبارك الله فيك

أحمد بن فخري الرفاعي
08-05-31 ||, 01:15 AM
جزاكم الله خيرا ، ونفع بكم

أبو حزم فيصل بن المبارك
08-05-31 ||, 01:19 AM
بارك الله فيك اخي العزيز و الذهب الأبريز
على هذه الدرر الذهبية
قبل قليل رددت على أحد الموضوعات له تعلق بموضوعنا هذا
انقله لعل فيه الفائدة
************
و الحق ماقلته إن شاء الله
وللأسف أن يروم بعض آحاد من ينتسب إلى حيز الحق
وبقذف إخوانه بشتى التهم دون روية أو تأني
ودون حتى أن ينصفه او يلتمس له العذر
وقد قال الطبري في كتابه الماتع الجامع
مافي زماننا شيء أقل من الإنصاف
وعلماؤنا سلفا وخلفا
دائما و أبدا ينبهون
على
أن الرد على أعيان المبتدعة لايكون من قبل آحاد صغار طلبة العلم فضلا عن المبتدئين
بل يكون من قبل العلماء
وشهادة الحق و الواقع
أن استصحاب التزام الأدب و الإنصاف مع الخصم في ميادين المناقشة و المناظرة و الرد
عزيز إلى الغاية
فيجحد الطرف الاول بما للطرف الثاني من الفضل و الخير
ويتخذ الواقعة والنازلة التي وقعت عليه من الخطأ منهية أو ناهية لحاله وقدره
فالثبات في الإنصاف يحتاج إلى قدر عالي وكبير من الأخلاق و الآداب
فالجواد المطروقة لدى من سلمه الله من هذه المهمات
أن يهتم بنفسه أولا
ويدع عنه الكلام في فلان وعلان
ولوأنا كلما أخطأ شخص في اجتهاده قمنا عليه وهجرناه لما سلم منا الأئمة الأعلام
فليس واحد من هؤلاء الاعلام من المتقدمين وبعدهم الذين وقعوا في الابتداع
إلا ولهم من الفضل و الخير ماتغمر نادرتهم او زلتهم في جنب فضلهم وخيرهم
وهذا الأصل يجري في حق اهل السنة السلفيين
الذين هم العدول أهل الحق و السنه
أما غيرهم من المبتدعة فالموقف السليم منهم
عدم الوقوف معهم وعدم مخالطتهم و تلقي العلم عنهم أن نحذرهم ونحذر منهم
فإنهم سم ناقع
و العياذ بالله
و انا في نفسي الكثير من هذا الكلام
لكن لكل مقال مقام يليق به
و الله المستعان

أبو حزم فيصل بن المبارك
08-05-31 ||, 01:24 AM
و أن عندي أن هذه الأوصاف
وهي
صدور الغوغاء و الاحداث للرد و الجرح من صوارف الحق و العدل
وسبب للخذلان و الصغار
فنعوذ بالله من الهوى و الفظاظة

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-31 ||, 01:31 AM
شيخنا أبا عبد الله...وبارك الله فيكم وأنتم وجزاكم الله عنا خيرا

أخي أبا حزم
شكر الله لك هذه الدرر التي نثرتها .....وهذه الأطياب التي سكبتها
أنعم الله علي وعليك وعلى طلبة العلم بهذا العزيز الذي ما كان في زمن ابن جرير الطبري أقل منه "الإنصاف"

أبو حزم فيصل بن المبارك
08-05-31 ||, 01:33 AM
شيخنا أبا عبد الله...وبارك الله فيكم وأنتم وجزاكم الله عنا خيرا

أخي أبا حزم
شكر الله لك هذه الدرر التي نثرتها .....وهذه الأطياب التي سكبتها
أنعم الله علي وعليك وعلى طلبة العلم بهذا العزيز الذي ما كان في زمن ابن جرير الطبري أقل منه "الإنصاف"


آمين

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-06-01 ||, 11:33 PM
الصوارف عن الحق:
6- حب الجاه والرئاسة.
7- التقليد.

25- الاعتقاد ثم الاستدلال.
29- صدور الباطل من شيخ له قبول.
30- انتساب أهل الباطل إلى جليل القدر.
.


دسيسة تقدح في الاننتصار للحق


يقول ابن رجب رحمه الله في كتابه "جامع العلوم والحكم":
ولمَّا كثُرَ اختلافُ النَّاس في مسائل الدِّين ، وكثرَ تفرُّقُهم ، كثُر بسببِ ذلك تباغُضهم وتلاعُنهم ، وكلٌّ منهم يُظهِرُ أنَّه يُبغض لله ، وقد يكونُ في نفس الأمر معذوراً ، وقد لا يكون معذوراً
بل يكون متَّبِعاً لهواه
مقصِّراً في البحث عن معرفة ما يُبغِضُ عليه
فإنَّ كثيراً من البُغض كذلك إنَّما يقعُ لمخالفة متبوع يظنُّ أنَّه لا يقولُ إلاَّ الحقَّ ، وهذا الظَّنُّ خطأٌ قطعاً
وإنْ أُريد أنَّه لا يقول إلاَّ الحقَّ فيما خُولِفَ فيه ، فهذا الظنُّ قد يُخطئ ويُصيبُ ، وقد يكون الحامل على الميلِ مجرَّد الهوى
أو الإلفُ
أو العادة
وكلُّ هذا يقدح في أنْ يكون هذا البغضُ لله
فالواجبُ على المؤمن أن ينصحَ نفسَه ، ويتحرَّزَ في هذا غاية التحرُّزِ ، وما أشكل
منه ، فلا يُدخِلُ نفسَه فيه خشيةَ أن يقعَ فيما نُهِيَ عنه مِنَ البُغض المُحرَّمِ .
وهاهنا أمرٌ خفيٌّ ينبغي التَّفطُّن له :
وهو أنَّ كثيراً من أئمَّةِ الدِّينِ قد يقولُ قولاً مرجوحاً ويكون مجتهداً فيه ، مأجوراً على اجتهاده فيه ، موضوعاً عنه خطؤه فيهِ
ولا يكونُ المنتصِرُ لمقالته تلك بمنْزلته في هذه الدَّرجة
لأنَّه قد لا ينتصِرُ لهذا القولِ إلاَّ لكونِ متبوعه قد قاله
بحيث أنَّه لو قاله غيرُه من أئمَّة الدِّينِ ، لما قبِلَهُ ولا انتصر له ، ولا والى من وافقه ، ولا عادى من خالفه
وهو مع هذا يظن أنَّه إنَّما انتصر للحقِّ بمنْزلة متبوعه
وليس كذلك
فإنَّ متبوعه إنَّما كان قصدُه الانتصارَ للحقِّ ، وإنْ أخطأ في اجتهاده
وأمَّا هذا التَّابعُ ، فقد شابَ انتصارَه لما يظنُّه الحقَّ إرادة علوِّ متبوعه ، وظهور كلمته ، وأنْ لا يُنسَبَ إلى الخطأ
وهذه دسيسةٌ تَقْدَحُ في قصد الانتصار للحقِّ
فافهم هذا ، فإنَّه فَهْمٌ عظيم ، والله يهدي مَنْ يشاء إلى صراطٍ مستقيم .

محب الانصاف
08-08-14 ||, 02:14 PM
هـــا هو الكتاب لمن أراد تحميله

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

علي محمد زينو
09-11-12 ||, 01:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم أرنا الحقَّ حقّاً
وارزقنا اتّباعه
وأرنا الباطل باطلاً
وارزقنا اجتنابَه
وتُرنا إياهما مختلطَين
يا ربّ العالمين.
أستغفر الله
وأصلي وأسلم على سيدنا رسول الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عبدالله بن أحمد المسروحي
09-11-25 ||, 08:25 PM
جرب التحميل من خلال هذا الرابط ..

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردرف عن الحق.rar (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردكتاب الصوارف عن الحق.rar)

عبدالله بن أحمد المسروحي
09-11-25 ||, 08:35 PM
وجدتهم في موقع سحاب يحتفون بالكتاب وصاحب الكتاب !

اللهم اهدنا واهد بنا

أمل يعقوب عريشي
09-11-25 ||, 11:04 PM
مشكورين ع الموضوع الجميل

بشرى عمر الغوراني
10-06-30 ||, 10:51 AM
وسأسجل بعون الله وتوفيقه -الصوارف ثم بعد ذلك أحاول أن أثبت ما استطعته من مادة الكتاب، كما أتمنى من الإخوة أن يثرو الموضوع بالإضافة من كلام أهل العلم ومن النكات الدقيقة التي قد لا يتنبه لها بعض طلبة العلم.
أبدأ الآن بسرد قائمة الصوارف الـ 35 ثم أختمها بخاتمة المؤلف، وعلي الله توكلنا هو حسبنا ونعم الوكيل:
الصوارف عن الحق:
1- الجهل.
2- اعتقاد غموض الحق واشتباهه.
3- اعتقاد المبطل أنه المحق.
4- التفريط في تحري الحق.
5- الخوف.
6- حب الجاه والرئاسة.
7- التقليد.
8- العجب.
9- الكبر.
10- الحسد.
11- الحزبية.
12- الذنوب.
13- الغفلة عن سؤال الهداية.
14- ترك هداية الناس للحق.
15- قلة الفهم وضعف الادراك.
16- النشأة والإلف والعادة.
17- رد بعض الحق وترك شيء من الشرع.
18- فضول المباحات.
19- حال المتكلم بالحق.
20- اشتمال الباطل على شيء من الحق.
21- خلطة أهل الباطل.
22- عدم النظر في أقوال المخالفين.
23- كثرة أهل الباطل.
24- نفور النفس.
25- الاعتقاد ثم الاستدلال.
26- الجهل بأهل الباطل ومقالاتهم.
27- عدم تصور الباطل على ما هو عليه.
28- التزام أصول فاسدة وسلوك طريق غير هاد.
29- صدور الباطل من شيخ له قبول.
30- انتساب أهل الباطل إلى جليل القدر.
31- تقاعس أهل الحق.
32- أسلوب المخاطبة بالحق.
33- طلب الحق من خصومه.
34- إغفال المشاورة.
35- حيل أهل الباطل.

هل من الممكن حضرة الدكتور الفاضل أن تفسّروا لي البنود الثلاث التي خطّطُها بالأحمر؟
جزاكم الله خيراً ونفع بكم!

بشرى عمر الغوراني
10-07-03 ||, 04:10 PM
هل من الممكن حضرة الدكتور الفاضل أن تفسّروا لي البنود الثلاث التي خطّطُها بالأحمر؟
جزاكم الله خيراً ونفع بكم!

؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حتى لا أُصْرَفَ عن الحق!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-07-03 ||, 04:33 PM
19- حال المتكلم بالحق.

المقصود أن الشخص المتكلم بالحق ظالماً أو باغياً أو فاسقاً أو له سيرة سيئة، أو أن له عداوة معك أو موقف سابق...
فهذا كله يدفعك إلى رفض الحق الذي جاء به هذا الشخص.
وليكن الإنسان على حذرٍ من هذه الدواخل، والله تعالى يقول: { وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا [المائدة : 8] }


32- أسلوب المخاطبة بالحق.
يعني أن المخاطب بالحق قد يكون أسلوبه غلطاً بأن يكون غليظاً مثلاً
فيدفعك هذا الأسلوب السيء إلى منع الحق الذي جاء به.
فكما نغلِّط هذا الأسلوب فإنه لا يجوز لك عدم قبول الحق الذي جاء به، وخطأ أسلوبه لا يبرر لك رفضه، فالحق ضالة المؤمن، فحيث وجده فهو أحق به.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-07-03 ||, 04:41 PM
32- أسلوب المخاطبة بالحق.
يعني أن المخاطب بالحق قد يكون أسلوبه غلطاً بأن يكون غليظاً مثلاً
فيدفعك هذا الأسلوب السيء إلى منع الحق الذي جاء به.
فكما نغلِّط هذا الأسلوب فإنه لا يجوز لك عدم قبول الحق الذي جاء به، وخطأ أسلوبه لا يبرر لك رفضه، فالحق ضالة المؤمن، فحيث وجده فهو أحق به.
أنا فهمت أولاً من هذه؛ أنه الذي يُكثِر في كلامه وكتابته من قوله وهذا هو الحق!
حتى قد تستدرجه هذه الكلمة مع الزمن إلى أن الحق معه لا يفارقه!
وهذا يرد منهم في الفروع الفقهية! وهو مرادي هنا؛ فتجده يقول: وهذا هو الحق، وهذا بلا شك، ولا مرية فيه، وقطعاً ... إلخ
فلا يقبل من أحدٍ قولاً؛ وهذا مما يصرفه عن الحق إذا كان مع مخالفه؛ بسبب رؤيته أنه على حق!
هكذا فهمت، فصوِّب لي فهمي!

بشرى عمر الغوراني
10-07-03 ||, 05:07 PM
أنا فهمت أولاً من هذه؛ أنه الذي يُكثِر في كلامه وكتابته من قوله وهذا هو الحق!إذن، سؤالي كان في محلّه!
حتى قد تستدرجه هذه الكلمة مع الزمن إلى أن الحق معه لا يفارقه!
وهذا يرد منهم في الفروع الفقهية! وهو مرادي هنا؛ فتجده يقول: وهذا هو الحق، وهذا بلا شك، ولا مرية فيه، وقطعاً ... إلخ
فلا يقبل من أحدٍ قولاً؛ وهذا مما يصرفه عن الحق إذا كان مع مخالفه؛ بسبب رؤيته أنه على حق!
هكذا فهمت، فصوِّب لي فهمي!
لقد اقتنعت بما فسّره الدكتور الفاضل الهاشمي، وأظنّه هو المقصود من الكلام..
بارك الله بكم جميعاً، موضوع رائع وبالغ الأهمية، لأن أموراً كثيرة منه تحدث معنا في حياتنا اليومية.

بشرى عمر الغوراني
10-07-03 ||, 05:09 PM
بقي أمر لم تجيبوني عليه، وهو"فضول المباحات"، أريد أن أتأكّد إن كان فهمي المبدئي لها صحيحاً، أم لا.

فايز هادي سالم
13-07-04 ||, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي د.فؤاد بن يحيى الهاشمي.