المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أتعجب من كتاب "إعلام الموقعين" كيف لم يتصدى له الأصوليون بالتهذيب؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-17 ||, 09:32 PM
أتعجب من كتاب "إعلام الموقعين" كيف لم يتصدى له الأصوليون بالتهذيب؟
هذا الكتاب مصنف من الطراز النادر ليس في التصنيف الأصولي فحسب بل في التصنيف الإبداعي، فكيف وهو ينظر في أحكام الشارع الحكيم وتصرفات وأنظار المتصدين لها من جهابذة العلماء.
والكتاب يتميز بأنه تناول أدق القواعد الأصولية مع وفرة الأمثلة، فلا تكاد تجد فيه التحذلق في تشقيق القواعد أو الاستغراق في تخيل الأمثلة من من نوادر الوقائع.
فكتاب بهذا الحجم حقه أن يكون محل عناية من المتخصصين في الفقه وأصوله وأن يتصدوا له بالترتيب والتهذيب والتخليص والتقريب، فهو أولى من كثير من المتون التي غدت شروحها وحواشيها في أصناف وألوان، وربما في تكرار ممل، وقد يجزم غير المطلع بعدمية الإضافة في جملة كبيرة منها.
فما أجدر هذا الكتاب أن يكون في نصب أعين المبدعين، فإن كان تعرض لمثل ذلك فالإفادة الإفادة.

فاتن حداد
11-01-19 ||, 01:24 PM
أشاطركم العجب!! فالكتاب حقا غير مخدوم، مع نفاسة ما احتواه.

بشرى عمر الغوراني
11-01-19 ||, 01:54 PM
قد حقّقه منذ بضع سنين دكتوري في الجامعة محمد المعتصم بالله البغدادي، ولكن لا أعلم مدى خدمة التحقيق للكتاب.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عبد الله بن علي الصبيحي
11-01-19 ||, 02:48 PM
أتعجب من كتاب "إعلام الموقعين" كيف لم يتصدى له الأصوليون بالتهذيب؟
حفظكم الله أستاذنا الغالي، لو تعجبتم من الأصوليين لكان أقرب إلى ما كتبتم، إذْ هم موضع الاستغراب حيث لم يعطوا الكتاب حقه من التهذيب والاختصار والترتيب، فكان الأقرب أن تكون العبارة: أتعجب من الأصوليين كيف لم يتصدوا لتهذيب وترتيب وتلخيص كتاب: "إعلام الموقعين"، والله أعلم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-19 ||, 03:24 PM
حفظكم الله أستاذنا الغالي، لو تعجبتم من الأصوليين لكان أقرب إلى ما كتبتم، إذْ هم موضع الاستغراب حيث لم يعطوا الكتاب حقه من التهذيب والاختصار والترتيب، فكان الأقرب أن تكون العبارة: أتعجب من الأصوليين كيف لم يتصدوا لتهذيب وترتيب وتلخيص كتاب: "إعلام الموقعين"، والله أعلم

بارك الله فيكم على هذه اللفتة الجيدة، وأعتذر لنفسي أني كنت مدهوشاً من إهمال الكتاب، فتسلط نظري
على أوراقه، حتى ذهلت عن " الفئة" التي كان من المفترض أن تتصدى له فتقوم بحقه.

منيب العباسي
11-01-19 ||, 05:37 PM
بارك الله فيكم..لاشك أن الكتاب من إبداعات ريشة العلامة ابن القيم وهو هكذا في عامة ما يكتب لأنه عالم متكامل
بخصوص استدراك الفاضل أبي عبدالله..فهو متعقب بأن كلا الأمرين جائز دون مشاحة
فسعة لسان العرب تقبل الأسلوبين وهو شبيه بإضافة الأمر تارة إلى السبب وتارة إلى المسبب ,
قال الله تعالى"ألم إلى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا"
وقال أيضا"ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء"
فمرة أوقع العجب على الصانع مباشرة جل ثناؤه ومرة إلى صنعته
ولا يعترض على هذا بأن الصانع وصنعته مفهوم وقوع التواطؤ في التعجب منهما
بخلاف حالتنا فإن العجب من الأصوليين وهم خارجون عن الكتاب ومؤلفه..لأن كل كتاب فخم الأصل فيه اعتناء المحققين به ..فصارت العلاقة بين جنس الكتب القيمة ومن اعتنى بها فحيث لم يهتم به بالقدر المتوقع كان محل عجب هو ومن لم يعتن به..وإنما مثلت لبيان عموم السعة في اللسان العربي
والله أعلم

عبد الله بن علي الصبيحي
11-01-20 ||, 12:13 AM
بخصوص استدراك الفاضل أبي عبدالله..فهو متعقب بأن كلا الأمرين جائز دون مشاحة
فسعة لسان العرب تقبل الأسلوبين وهو شبيه بإضافة الأمر تارة إلى السبب وتارة إلى المسبب ,
قال الله تعالى"ألم إلى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا"
وقال أيضا"ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء"
فمرة أوقع العجب على الصانع مباشرة جل ثناؤه ومرة إلى صنعته
والله أعلم
عفوا قد أكون أخرجت الموضوع عن مقصده، ولكن لا يخلو المكتوب من فائدة إن شاء الله،
أخي منيب حفظكم الله:
التعجب في مشاركة أستاذنا فؤاد للاستغراب وليس لإظهار تميز الشيء عن نظائره والاستبشار به!؛ وكتاب "إعلام الموقعين" ليس محل استغرابٍ إذْ لم يتسبب في عدم عناية الأصوليين به، فلم يصح إيقاع التعجب عليه، لأن محل الاستغراب في جهة واحدة،
أما التعجب في الآيتين فهو لإظهار عظمة آيات الله وتميزها عن غيرها وذلك ظاهر في الصفة والموصوف فصح التعجب على الوجهين، والله أعلم.

منيب العباسي
11-01-20 ||, 12:50 AM
أظنني بارك الله فيك أشرت لهذا..ولا أحب أن أخرج الموضوع عن مقصده:
-يصح أن تقول:أعجب من هذه الحسناء لم يخطبها أحد رغم حسنها
-كما يصح أن تقول:أعجب من الناس كيف زهدوا في هذه الحسناء
والدلالة البلاغية في الأولى أقوى من وجه

ناصر صالح الوبيري
11-03-27 ||, 06:09 PM
إذا لم يقع الاعتناءُ بموافقاتِ أبي إسْحَاق الشَّاطبي، فهل تَعْجبُ سيدي من تَركِ مَا دُونَه ؟