المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الطوفي حنبلي أشعري رافضي!



صلاح الدين
11-01-20 ||, 06:51 PM
لو صح هذا لكان حقا من اجتماع الضدين

منيب العباسي
11-01-20 ||, 08:05 PM
مرحبا بمولانا الشيخ صلاح الدين
أما أنه رافضي فباطل..وقد اتهمه بهذا بعض العلماء كابن رجب وغيره لعبارات موهمة هنا وهناك لا تنهض حجة ولبعض الأمور الأخرى
والدلائل قائمة على ضد هذه الفرية..والحمدلله

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-20 ||, 08:45 PM
بارك الله في الشيخ منيب
الشيخ صلاح بارك الله فيكم

أما كونه أشعرياً فهذا فيه تفصيل إذ أنه وافق الأشاعرة في مسائل كالقول بالكسب والإرجاء وتأويل بعض الصفات ورد بعض الصفات الفعلية .
وخالفهم في إثبات بعض الصفات كالعلو والنزول وصفة الكلام والقول بتعليل أفعال الله .

وأما مسألة التشيع والرفض ففيها كلام طويل وقد ذكر نسبته أو إتهامه بذلك ابن رجب وابن حجر والصفدي وابن العماد والسيوطي وغيرهم ، وينسب بعضهم إليه أبياتا في سب الشيخين كما ينسب إليه مصاحبته للسكاكيني الشيعي .
وقد رد هذه التهمة كثير من المعاصرين ممن كتبوا عن الطوفي كالدكتور مصطفى زيد في كتابه المصلحة ونجم الدين الطوفي ، والدكتور محمد فاضل في تحقيقه لكتاب الصعقة الغضبية ، والدكتور عبد الله التركي في تحقيقه لكتاب شرح مختصر الروضة ، والدكتور سالم القرني في مقدمة تحقيقه لكتاب الانتصارات الإسلامية وغيرهم .
ومستندهم في رد التهمة ما يلي :
1 - عدم صحة وثبوت ما نسب للطوفي من اقوال وقصائد .
2 - أن الطوفي يصرح بحب الصحابة والترضي والثناء عليهم ومنهم أبو بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم .
3 - أن الطوفي يصرح ببغض الشيعة ويرد عليهم ويسبهم ويلعنهم في مواضع من كتبه .

وحقيقة هذا الأمر مشكل فإن ابن رجب والصفدي في عصره والذهبي كذلك إذ يقول عنه في كتاب العبر : " وهو على بدعته كثير العلم عاقلا متديناً " .
وربما يكون عنده ميل للتشيع أو أنه كان كذلك وتاب منه بعد سجنه وضربه في قصته مع سعد الدين الحارثي .
والله أعلم بحاله .

منيب العباسي
11-01-20 ||, 10:07 PM
بارك الله فيكم على المختصر المفيد يا شيخ أبا حازم ..ونفع بكم
..إنما نفيت كونه رافضيا..لا مطلق التشيع
وكلام الذهبي محمول على هذا- والله أعلم- في وصفه بالبدعة

صلاح الدين
11-01-20 ||, 11:31 PM
بارك الله فيكم.
طيب.أليس معاصروه أعلم به منا أو لكونه حنبليا يجب الذب عنه وعن نحلته!
وللعلم نفسه في شرح الروضة جميل جدا

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-21 ||, 05:48 PM
بارك الله فيكم.
طيب.أليس معاصروه أعلم به منا أو لكونه حنبليا يجب الذب عنه وعن نحلته!
وللعلم نفسه في شرح الروضة جميل جدا
بارك الله فيكم
نعم معاصروه أعلم بحاله بلا شك ممن جاء بعدهم ولهذا قلت الأمر مشكل لا سيما إذا كان المعاصر معروفا بسلامة الدين ورجحان العقل كالحافظ ابن رجب .
وأما الذب عنه فليس كما ظننت - بارك الله فيك - وإنما الذب مطلوب تجاه جميع علماء الأمة والأصل السلامة من البدع حتى تثبت في حق المرء بسند صحيح لا يحتمل التأويل وأهل السنة لا محاباة عندهم لمذهب معين فهم يعظمون المتبع للسنة سواء كان حنفيا أو مالكيا أو شافعيا أو حنبليا ويذمون المبتدع سواء كان حنبليا أو غير حنبلي وأنت ترى هنا أن المتكلم فيه ابن رجب وهو حنبلي .
والمقصود انه أصبح مشكلاً لكون ما نسب إليه يخالف ما في كتبه لا لكونه حنبلياً .

منيب العباسي
11-01-22 ||, 03:17 PM
لابد في نظري يا مولانا الشيخ أبا حازم الحبيب,من استصحاب أن المعول الحقيقي ليس هو قول شخص في شخص مع كون كلامه المدون مخالفا لهذا..لاسيما وأنه قد وقع الخطأ في اتهام بعض الأعلام بما هم منه براء..
نعم قد نقول لا دخان بغير نار..لكن أن يتهم بالرفض مطلقاً بحيث يصنف رافضياً لمجرد قول أحد الأقران دون قيام دليل حقيقي على ذلك
فلا ينبغي المصير إليه..خصوصا مع استصحاب الأصل الذي أشرتم إليه وهو حسن الظن في عموم أي مسلم حتى يرد الدليل الناقل عنه..ويغلب على الظن أن سبب اتهامه الرئيس بهذا قبوله التتلمذ على السكاكيني..وهو ما يترفع عنه أي طالب علم مسلم..فربما تأثر به في أول الأمر وصدرت منه كلمات..لكنه أيضا تتلمذ على قامع البدع :شيخ الإسلام ابن تيمية..
وأيا يكن الأمر..وحيث تضاربت الأقوال..فإذا جمعنا كلامه المكتوب في فضل الصحابة بل حتى كلامه في الأصول والفقه فإن أصولهم مغايرة..وأن الشيعة لم يذكروه في كتبهم وتراجمهم مع حرصهم على نسبة كل ذكي إليهم..ورجحنا صحة ماقاله ابن رجب..فلا أقل من أن نفسر الأمر على ما قاله الصفدي:"ثم استقام أمره وأقبل على قراءة الحديث والتصنيف وشرح الأربعين للنووي".
والله أعلم

عثمان عمر شيخ
11-01-23 ||, 10:43 AM
هنا بحث للعالم شيخ الحنابلة صالح الاسمري حفظه الله
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عبد الله بن حسين ابن سفران
11-01-23 ||, 05:42 PM
استنكرت على الطوفي استطراده بفائدة عن قصة قذف المغيرة بن شعبة بالزنا ، ناقلاً لها عن الأصفهاني وغيره في شرح مختصر الروضة 2/170 !
وفي نهايتها : ( قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَافَقَتْ أَمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ عَمْرٍو ، الَّتِي رُمِيَ بِهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بِالْمَوْسِمِ ، عُمَرَ وَالْمُغِيرَةَ ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَتَعْرِفُ هَذِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَذِهِ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ . فَقَالَ لَهُ : أَتَتَجَاهَلُ عَلَيَّ ؟ وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ أَبَا بَكْرَةَ كَذَبَ عَلَيْكَ ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلَّا خِفْتُ أَنْ أُرْمَى بِحِجَارَةٍ مِنَ السَّمَاءِ ).
فبماذا علق الطوفي ؟
قال 2/174: ( قُلْتُ : لِأَنَّ عُمَرَ عَرَّضَ لِلشَّاهِدِ الرَّابِعِ بِأَنْ لَا يَشْهَدَ ، بِقَوْلِهِ : إِنِّي أَرَى رَجُلًا لَنْ يُخْزِيَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَكَانَ قَصْدُهُ بِذَلِكَ خَيْرًا ، وَمَعَ ذَلِكَ ، خَشِيَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعَانَ عَلَى إِبْطَالِ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-23 ||, 05:48 PM
استنكرت على الطوفي استطراده بفائدة عن قصة قذف المغيرة بن شعبة بالزنا ، ناقلاً لها عن الأصفهاني وغيره في شرح مختصر الروضة 2/170 !
وفي نهايتها : ( قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَافَقَتْ أَمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ عَمْرٍو ، الَّتِي رُمِيَ بِهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ بِالْمَوْسِمِ ، عُمَرَ وَالْمُغِيرَةَ ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَتَعْرِفُ هَذِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، هَذِهِ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَلِيٍّ . فَقَالَ لَهُ : أَتَتَجَاهَلُ عَلَيَّ ؟ وَاللَّهِ مَا أَظُنُّ أَبَا بَكْرَةَ كَذَبَ عَلَيْكَ ، وَمَا رَأَيْتُكَ إِلَّا خِفْتُ أَنْ أُرْمَى بِحِجَارَةٍ مِنَ السَّمَاءِ ).
فبماذا علق الطوفي ؟
قال 2/174: ( قُلْتُ : لِأَنَّ عُمَرَ عَرَّضَ لِلشَّاهِدِ الرَّابِعِ بِأَنْ لَا يَشْهَدَ ، بِقَوْلِهِ : إِنِّي أَرَى رَجُلًا لَنْ يُخْزِيَ اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَكَانَ قَصْدُهُ بِذَلِكَ خَيْرًا ، وَمَعَ ذَلِكَ ، خَشِيَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَعَانَ عَلَى إِبْطَالِ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ) .


نعم بارك الله فيكم هذا صحيح وقد ذكر الطوفي المغيرةَ - رضي الله عنه - في عدة مواضع لا يترضى عليه في جلها وقد نبه لهذا الدكتور عبد الله التركي في مقدمة التحقيق عند كلامه على تهمة التشيع والرفض .
والله أعلم