المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصري ملخص محاضرة الريسوني بالأزهر!



صلاح الدين
11-01-23 ||, 11:30 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن والاه
وبعد.
لقد شنف مسامعنا اليوم الشيخ الدكتور أحمد الريسوني بمحاضرة في جامعة الأزهر الشريف حول التجديد في أصول الفقه.
وقد كان ذلك وسط كوكبة من رجال الأزهر وأعلامه، فقد دارت المحاضرة حول التجديد بصفة عامة وكونه ضرورة ليس على المستوى الشرعي فحسب بل على المستوى البشري كذلك.
فقد تعرض -حفظه الله- إلى التجديد أولا في العلوم الشرعية بصفة عامة وذكر أنه لا يشمل فقط الفقه وأصوله بل يشمل التجديد في علم الكلام (التوحيد) من حيث التناول وإعادة النظر في بعض ما شمله هذا العلم من أمور بحاجة إلى إعادة النظر
ثم دخل بعد ذلكم التمهيد إلى الحديث عن التجديد في الفقه وأصوله. وكان أبرز ما قاله في ذلك أن أصول الفقه قبل الشافعي كان يمر بمرحلة تراشق بين مدارس كثيرة فلم يزل الخلاف دائرًا بينها في كون القياس حجة شرعية أو هي شريعة إبليس.
وخبر الواحد حجة أم لا... وغير ذلك، حتى أتى الله بالشافعي وسط بين طرفين فقعد القواعد لعلم أصول الفقه بطريقة مهدت لمن بعده طرق الاستنباط وذكر أن أصول الفقه بتقعيد الشافعي قامت على وظائف ثلاث:
1- استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة
2- تقليل الخلاف بين المذاهب فلولا أصول الفقه لم يكن عندنا أربع مذاهب فقط بل لكانت إلى الأربعين أقرب، فضيق هذا العلم باب الشاذ من الآراء.
3- وذكر ثالثة لا تحضرني الآن.
ثم لما دخلت المذهبية في أصول الفقه وتعصب كل أتباع مذهب لإمامهم بدأت أصول الفقه تكون سببًا للاختلاف على عكس ما كان من قبل.
فأصبحت الكتب تميل إلى التعقيد والإلغاز، واستشهد بقول الشيخ دراز في حواشيه على الموافقات أنه وصف بعض الكتب أن في غيرها غنىً عنها. وذكر كذلك أن وظيفة الاستنباط بدأت تضعف شيئًا فشيئًا لذا فالحاجة ملحة إلى التجديد كي يسترد هذا العلم وظائفه المتلاشية أو كلام هذا معناه.
ومما قال أنه من التجديد أيضا تجديد الفقيه!!
يعني تجديد معارفه وتطويرها كي تكون قادرة على التفريع والتنزيل على النصوص ولو كان من حاجة إلى تطوير العقل المسلم فعمود ذلك تطوير علم أصول الفقه بتفعيل الاجتهاد والنظر في الشروط الموضوعة للمجتهد وغير ذلك.
هذا ما يسر الكريم به حول ما دار في محاضرة الشيخ الريسوني والحمد لله
وقد تعقب الشيخ بعض الحضور إما بالثناء أو التعليق.

أم طارق
11-01-24 ||, 12:02 AM
بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل
وجزى الله الدكتور الريسوني شيخ المقاصد المعاصر خير الجزاء
موضوع تجديد أصول الفقه مهم وينتظر المزيد من الدراسة والتأصيل

د. أريج الجابري
11-01-24 ||, 10:11 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم.

أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي
11-01-24 ||, 02:41 PM
بارك الله بكم
و جزى الله شيخنا سيدي أحمد الريسوني الشريف ما قدم و يقدم لعلمي الأصول و المقاصد.
محبكم

صلاح الدين
11-01-24 ||, 07:50 PM
تباينت مواقف الحضور من محاضرة الشيخ بين مؤيد ومرحب ومعارض.
وحقيقة ممن سحرني بكلامه على وجازته الشيخ الدكتور مصطفى بن حمزة من المغرب
لقد تكلم حول التجديد بما ملخصه أن الموقف من التجديد ينبغي أن يكون في التناول للعلوم بشرحها وفك مشكلها لا التخفف من العلوم بداعي التجديد.ولا بد من أن يكون كل علم فيه من التخصص وليس كل مسألة استصعب الطالب فهمها نبادر بحذفها لداعي التجديد.=نعم لتحديث التناول لا للتخفف من الموروث المعرفي

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-24 ||, 08:49 PM
تباينت مواقف الحضور من محاضرة الشيخ بين مؤيد ومرحب ومعارض.
بارك الله فيكم يا شيخ صلاح لكن ما وجه تباين المواقف تجاه المحاضرة .
ثم ما هو مضمون كلامه - حفظه الله - في التجديد في التوحيد لأني أعلم ان الشيخ لا يتكلم في هذا المجال ولم أرَ له كتابات فيه بل غالب كتاباته في المقاصد أو الأصول فغريب في نظري أنه تكلم فيه .

صلاح الدين
11-01-24 ||, 10:50 PM
بارك الله فيكم يا شيخ صلاح لكن ما وجه تباين المواقف تجاه المحاضرة .
وفيكم بارك الله شيخنا.
ممن حضر هذه المحاضرة المفتي الأسبق أد نصر فريد حفظه الله.
وكان حقيقة على وجل من الحملة الدائرة لتجديد كل ما هو إسلامي وركز على ضرورة الاهتمام بتطوير الموروث من حيث طرق تدريسه ونشره بدل من الحث على التخلص من أعباءه.أنا انقل بالمعنى للعلم.
وافقه في ذلك أد مصطفى بن حمزه كما ذكرت قبل.وكذا أد القوصي وغيره ممن حضر من الأكارم.
ومن أيد التجديد وكونه ضرورة ماسة لمواكبة العصر لكن بضوابط أد النجار من تونس وأمين مجلس الافتاءالمجلس الأوروبي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد C%D9%84%D8%B3+%D8%A7%D9%8 4%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88 %D8%A8%D9%8A&spell=1)
ثم ما هو مضمون كلامه - حفظه الله - في التجديد في التوحيد لأني أعلم ان الشيخ لا يتكلم في هذا المجال ولم أرَ له كتابات فيه بل غالب كتاباته في المقاصد أو الأصول فغريب في نظري أنه تكلم فيه .
المحاضرة بالأساس حول التجديد بأصول الفقه.لكن الشيخ تكلم أولا كتمهيد حول التجديد في العلوم الشرعية وذكر أن هناك من ينادي بتجديد حتى في العلوم الكلامية لكنه ما أطنب في هذا لكون الحديث عن الأصول. ولقد رمت أن أسجلها لكم لكن الله المستعان.

أم طارق
11-01-25 ||, 12:10 AM
بارك الله فيكم يا شيخ صلاح لكن ما وجه تباين المواقف تجاه المحاضرة .
ثم ما هو مضمون كلامه - حفظه الله - في التجديد في التوحيد لأني أعلم ان الشيخ لا يتكلم في هذا المجال ولم أرَ له كتابات فيه بل غالب كتاباته في المقاصد أو الأصول فغريب في نظري أنه تكلم فيه .

الدكتور الفاضل أبو حازم:
الدكتور الريسوني أثار موضوع التجديد في العقائد باختصار في أكثر من مناسبة، منها هذه المحاضرة التي نقلها للملتقى الأستاذ فؤاد - حفظه الله- قديما، وقال فيها الريسوني:
------------------------------------------------
ثانيا: مقاصد العقائد

وهذا المجال في تقديري هو أهم المجالات والآفاق التي على البحث المقاصدي ارتيادها وإلحاقها بمجالات الدراسات المقاصدية، وأعني به البحث في (مقاصد العقيدة الإسلامية)، تماما مثلما بحث السابقون ويبحث المعاصرون في(مقاصد الشريعة الإسلامية). وليست شرائع الإسلام أولى بالعناية وبالبحث عن مقاصدها من عقائد الإسلام. فلماذا نجد الحديث ينمو ويتكاثر عن مقاصد الأحكام ولا نجد شيئا عن مقاصد العقائد؟ !
ففي الفقه والتشريع كانت مقاصد الأحكام حاضرة ومؤثرة في الفهم والاستنباط والاجتهاد والتطبيق، مما جعل الحديث عن مقصود الشرع، ومقصود الحكم، وحكمة الشريعة ومقاصد الشريعة، حديثا مألوفا ومعتمدا عند عامة علماء الفقه وعلماء أصول الفقه.
أما مجال العقائد(علم التوحيد وعلم الكلام) فقد خلا تقريبا من النظر المقاصدي، وكأن عقائد الإسلام ليس لها مقصد ولا غرض ولا ثمرة ترجى، وأن على المكلف أن يعتقدها ويعقد عليها قلبه ليس إلا. وليت الأمر وقف عند هذا الحد، فإنه قد يهون، ولكن الذي حصل ونتج عن تغييب مقاصد العقائد هو اتخاذ مقاصد غير مقاصدها،تم تنفيدها من الخصوم المناوئين، والرد عليها بما يضادها. وأدخلت العقائد الإسلامية- تلك البسيطة البريئة- في متاهات ذهنية خيالية أفقدتها قيمتها وفائدتها، وصرفتها عن مقاصدها وعن بعدها العلمي.
أنا أنطلق من أن لكل عقيدة من عقائد الإسلام(الإيمان بالله،صفات الله وأسماؤه الحسنى،النبوات،القضاء والقدر، الملائكة، اليوم الآخر، الجنة،النار، الصراط،الثواب، العذاب...) كل عقيدة من هذه العقائد، وضمنها عقائد جزئية، لها مقصودها الشرعي أو مقاصدها. وهي مقاصد-كمقاصد الأحكام التشريعية-مصرح ببعضها، أو مومأ إلى بعضها، وبعضها يدرك بالبداهة والفطرة، أو يدرك بالنظر والربط والاستنتاج. بل إن مقاصد العقائد تدرك أيضا من خلال مقاصد الشريعة مثلما العكس أيضا. فإن الشرائع والعقائد ملة واحدة ذات مقاصد واحدة.
المهم: لكي تستعيد عقائدنا وجهها الحقيقي وتؤدي دورها الحقيقي، وتستعيد موقعها الأساسي في حياتنا وعلومنا وثقافتنا، لابد من البحث في مقاصدها الشرعية، ودراستها والتعامل معها في ضوء مقاصدها تلك.
فهذا مجال كبير وبكر من مجالات(علم المقاصد)، يحتاج إلى باحثين أفذاذ ومستكشفين رواد.
وقد انشغلت بهذا الموضوع وتهممت به منذ عدة سنوات، حيث عرجت بي بعض الناسبات على نقاشات وقراءات في بعض القضايا العقدية. وكنت فيما قبل قد تعاملت كأي طالب علم مع هذا المجال وقضاياه وتقبلته على ما هو عليه، ثم مضيت إلى شيء من التخصص والتركيز في مجالي الأصول والمقاصد وغيرهما. فلما
عدت مؤخرا إلى بعض المراجعات والمناقشات العقدية، هالني أن أجد العقائد بلا مقاصد !ونما في نفسي هم وقلق شبيه بذلك الذي عبر عنه أبو الوليد بن رشد رحمه الله بقولــه : " فإن النفس مما تخلل هذه الشريعة من الأهواء الفاسدة والاعتقادات المحرفة في غاية الحزن والتألم[79] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد d&f=39#_ftn79)"
وأنا إلى الآن أتعجب وأتساءل: كيف ظهر في المسلمين(علم مقاصد الشريعة) ولم يظهر فيهم(علم مقاصد العقيدة) !؟
ولقد كدت أستسلم لمقولة (الواقع لا يرتفع)، ولكن نظرا لأهمية القضية وخطورتها وشدة إلحاحها علي، بدأت أفكر وأقتنع بأن هذا الواقع لابد أن يرتفع . فإذا لم أكن أنا متخصصا في مجال العقائد ولا قادرا على التفرغ له، فلأكن فيه داعيا ومناديا. وفي هذا السياق تأتي إثارتي لهذه القضية ودعوتي إلى بحثها ومعالجتها فيما يستقبل من مسيرة البحث المقاصدي.

وهذا رابط المحاضرة كاملة:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-01-25 ||, 05:53 AM
الأستاذة الفاضلة أم طارق بارك الله فيكم على هذا النقل إذن يظهر أن الدكتور - حفظه الله - تكلم عن الموضوع على عجل وبصورة عامة دون أن يبين أوجه التجديد في التوحيد ومجالاته ، وكنت أرغب الاطلاع على رأيه في ذلك لا سيما وقد أشرف فضيلته على بعض الرسائل العلمية في مقاصد العقائد .