المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلخيص القسم الثاني من كتاب ضوابط المعرفة (المعرفة ووسائل البحث)



عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-01-29 ||, 07:50 PM
القسم الثاني: المعرفة ووسائل البحث:
ويشتمل على مبحثين:
المبحث الأول:المعرفة وطرق الوصول إليها:
وفيه مطلبان:
المطلب الأول:المعرفة:
أولا:المعرفة: هي إدراك ما لصور الأشياء أو صفاتها أو سماتها أو للمعاني المجردة سواء كان لها وجود خارج الذهن أو لا.
وكمال المعرفة يكون بمطابقة الإدراك لما عليه المدرك في واقع نفسه.
ثانيا:العلم واليقين والاعتقاد:
1-العلم: هو إدراك الشيء أو المعنى على ما هو عليه في الواقع.
2-اليقين: هو أن يجزم المدرك بأن ما أدركه مطابق للواقع قطعا, ويكون كذلك في حقيقة أمره بالدليل القاطع.
3-الاعتقاد: هو أن يجزم المدرك بأن ما أدركه مطابق للواقع قطعا, دون أن يقترن جزمه بالدليل القاطع على مطابقته للواقع, فإن طابق الواقع كان اعتقادا صحيحا وإلا كان فاسدا.
والعلم قد يكون علما باعتبار ويقينا باعتبار آخر واعتقادا جازما أو إيمانا باعتبار ثالث.
ثالثا: درجات العلم:
العلم المطابق للواقع على درجات بالنسبة إلى تمكنه وتأثيره على جوانب النفس المختلفة:
1- فما يلزم الفكر إلزاما لا يحتمل النقيض فهو اليقين وقد يصاحبه الإيمان بمعنى الاعتراف والتسليم.
2- وفوق ذلك ما يلزم الفكر إلزاما لا يحتمل النقيض ويورث القلب مع ذلك طمأنينة تامة, وهو ما طلبه إبراهيم عليه السلام.
3- وفوقهما ما يلزم الفكر ويورث القلب طمأنينة تامة,ويورث النفس مع ذلك متعة ولذة.
رابعا:الظن الراجح:
وهو على درجات:
أعلاها (المشهور) وهو الذي يقارب اليقين, حتى لا يكاد يخطر على الفكر أن نقيضه ربما كان ممكنا,كأكثر قضايا العدل والفضائل والرذائل.
وتتنازل الدرجات حتى تنتهي بأدناها وهي التي ليس بينها وبين الشك درجة.
خامسا:الشك:
وهي مرتبة تتساوى فيها الاحتمالات تساويا تاما والإدراك في هذه المرتبة إدراك بلا رجحان.
سادسا:الظن المرجوح:
وهو الظن الوهمي المقابل للظن الراجح وهو على درجات تقابل درجات الظن الراجح , فبمقدار رجحان الاحتمال المقابل له تكون نسبة ضعفه.
سابعا:مرتبة ما دون الظن المرجوح:
وليس دون مرتبة الظن المرجوح إلا مرتبة الباطل بيقين وعندئذ يدخل في عموم اليقين وتقفل الدائرة.
وحين يصل الظن المرجوح إلى مرتبة الباطل بيقين يصطدم بسقف الطيش كما يصطدم نقيضه بأرضية الحق بيقين ويمثله الرسم التالي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-01-31 ||, 07:39 PM
المطلب الثاني:طرق الوصول إلى المعرفة:وفيه فروع:
الفرع الأول:أصول طرق المعرفة:
ترجع إلى الطرق التالية:
الطريق الأول: الإدراك الحسي بالحواس الظاهرة أو الباطنة.
الطريق الثاني: إدراك ما تتضمنه شهادات الآخرين وأخبارهم من معارف.
الطريق الثالث: إدراك قوانين العقل الذاتية , وإدراك ما يستنبطه العقل من معارف مما ورد إليه عن الطريقين السابقين.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-01-31 ||, 07:40 PM
الفرع الثاني: أقسام الإدراك الحسي:
ينقسم الإدراك الحسي إلى قسمين:
القسم الأول: الإدراك الحسي بالحواس الظاهرة:
أولا: يدخل في الإدراك الحسي بالحواس الظاهرة المجربات؛ لأن إدراكها يعتمد على ملاحظة الحس مضافا إليها تعميم عقلي يأتي عن طريق التمثيل.
ثانيا: هذه الحواس هي بمثابة منافذ يطل منها الفكر على العالم , فيدرك منه بشكل مباشر ما تستطيع هذه الحواس أن تحس به وتنقله من صفات الأشياء إلى منطقة الإدراك الفكري , ثم تسجل الذاكرة لديها ما تؤكده الحواس بتكرار التجربة, ثم يبدأ الفكر عمله فيما هو مسجل لديه منها.
مثال: حاسة اللمس تشعر بلذع النار فتكون لدى الإنسان خبرة ما حول النار وهذه الخبرة تكسب الإنسان معرفة ببعض صفاتها.
ثالثا: هذه الحواس الظاهرة محدودة جداً كما وكيفا.
1-فمن جهة الكم: نلاحظ أنه متى تجاوز البعد المسافة التي تسمح لنا بالإحساس ظهر عجز حواسنا عن إدراك الأشياء.
2-ومن جهة الكيف: نلاحظ أنه لابد من مرافقة شروط خاصة لكل حاسة فينا حتى تدرك محسوسها, فمثلا حاسة البصر تحتاج إلى الضوء حتى ترى الأشياء.
القسم الثاني:الإدراك الحسي بالحواس الباطنة:
أولا: إذ يمر الإنسان فيها بخبرات كثيرة فيدرك فكره هذه الخبرات وتسجلها الذاكرة ثم يبدأ الفكر عمله فيما هو مسجل لديه منها.
فمثلا يمر الإنسان بخبرة حب فيعرف من الحب بمقدار مشاعره حولها.
ثانيا: الحواس الباطنة أيضا محدودة,ويتفاوت الناس في مستويات حواسهم الباطنة قوة وضعفا.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-01-31 ||, 07:40 PM
الفرع الثالث: أعمال العقل الفطرية والمكتسبة:
أولاً: من قوانين العقل الذاتية:
قانون عدم التناقض-قانون الامتناع-قانون تردد الشيء بين أحكام العقل الثلاثة:واجب الوجود وواجب العدم وممكن الوجود-قانون السببية-قانون قابلية العدد للتسلسل إلى ما لا نهاية له في التصور-قانون استحالة الدور-قانون استحالة تسلسل الحوادث إلى ما لا نهاية له في جانب الوجود الأول (الماضي)-ما يفترضه العقل من تخيلات تركيبية لا حصر لها.
ثانيا: يستطيع العقل أن يقوم بأعمال فكرية كثيرة ضمن المواد الأولى التي تصل إليه عن طريق:
1-الحس الظاهر والباطن. 2-أخبار الآخرين وشهاداتهم.
3-ما لديه من قوانين ذاتية. 4-ما لديه من قدرة على التخيل.
ثالثا: من أعمال العقل المكتسبة:
استنباط الجزئيات من الكليات وإدراك الكليات من النظر في الجزئيات وتعميم الأحكام عن طريق قوانينه الذاتية أو عن طريق الاستقراء وقياس الأشباه والنظائر بعضها على بعض وإدراك النسب بين المعاني والمدركات التي لديه وإدراك الروابط بين المعلولات وعللها العقلية وغير ها من الأعمال التي لا حصر لها.
رابعا: العقل بما لديه من موازين فطرية يعتبر حكما يرجع إليه في تمحيص المدركات بالحس وتمحيص ما تتضمنه شهادات الآخرين وأخبارهم من معارف.
خامسا: ليس كل وارد إلى الجهاز الفكري المدرٍك هو من قبيل اليقين بل هو ينقسم إلى أقسام الإدراك التي سبق بيانها, وعلى العقل أن يصنف معارفه ويضع كلا منها في مرتبته ودرجته التي يستحقها ضمن قوانينه الفطرية والمكتسبة.
سادسا: للعقل حدود ينتهي إليها متى وصل إليها أعلن عجزه فهو محدود بين شيئين هما الزمان والمكان لذلك يسأل دائما متى؟ وأين؟ مع أن الحقائق الكبرى لا مكان لها ولازمان ولكن العقل عاجز عن تصور ذلك.
سابعا: ما وراء العقل قد يكون بعيدا عن تصور العقل بعدا بالغ النهاية؛لأن العقل محجوب عنه في حدوده التي لا يستطيع أن يتعداها,لكنه لا يمكن أن يكون وراء العقل أشياء يحكم العقل حكما قاطعا باستحالتها, فهناك فرق كبير بين ما لا يدركه العقل فهو لا يتناوله بنفي ولا إثبات ؛لأنه ليس من الأمور التي يتناولها بأحكامه , وبين ما يحكم العقل قطعا بنفيه أو إثباته.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-01 ||, 06:06 PM
الفرع الرابع:كيفية التمييز بين مراتب الإدراك:
أولا:1-حين يقدم الحس شهادته القاطعة بعد:
أ-عمليات الإدراك الحسي المتواترة.
ب-وتتفق معها شهادات حواس الآخرين.
جـ-ولا تتعارض مع أصل من أصول العقل وقوانينه.


تغدو المعرفة الحسية يقينا مقطوعا بصدقه.
2-ومهما تنازلت قوة الإدراك الحسي عن هذا المستوى فإنها تتنازل رتبة المعرفة إلى مرتبة الظن الراجح بمختلف درجاته حتى مرتبة الشك حتى آخر مرتبة الظن المرجوح.
ثانيا:1-وحين يقدم الآخرون شهاداتهم:
أ-فإن بلغت مبلغ التواتر الذي يرى العقل فيه استحالة الاتفاق على الكذب.
ب-ولا يتعارض مضمون خبرهم مع أصل من أصول العقل وقوانينه.


تغدو المعرفة الخبرية يقينا مقطوعا بصدقه.
2-ومهما تنازل الخبر عن مرتبة التواتر تنازلت رتبة المعرفة الحاصلة به إلى مرتبة الظن الراجح بمختلف درجاته حتى مرتبة الشك حتى آخر مرتبة الظن المرجوح.
3-ونظير الخبر المتواتر:
أ-خبر النبي المعصوم. ب-والخبر الذي تلتقي عليه مجموعة دلائل خبرية وحسية وقرائن ودلائل عقلية ترتقي به لدى العقل إلى مرتبة اليقين المقطوع به.
4-على الباحث أن يتفحص الأخبار الظنية ضمن أصول البحث العلمي لدى علماء أصول الحديث (علم المصطلح) وله أن يضيف إلى ذلك محاكماته العقلية الخاصة , المستندة إلى طرق المعرفة الأخرى.
ثالثا:1-وحين يقدم العقل أحكامه:
أ-فإن كانت خاضعة إلى أحد قوانين العقل القطعية.
ب-أو مستندة إلى ما يفيد اليقين من شهادات الحس أو الشهادات الخبرية.


كانت أحكاما يقينية مقطوعا بها.
2-ومهما تنازلت أحكام العقل عن هذا المستوى فإنها تتنازل رتبة المعرفة إلى مرتبة الظن الراجح بمختلف درجاته حتى مرتبة الشك حتى آخر مرتبة الظن المرجوح.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-02 ||, 08:02 PM
المبحث الثاني:وسائل البحث:
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: عمليات التقسيم والجمع:
أولا: الكلي ينقسم –كما عرفنا سابقا-إلى جزئيات , وهذه الجزئيات:
1-تكون أنواعا كانقسام الجنس إلى أنواعه.
2-وتكون أصنافا أو أفرادا كانقسام النوع إلى أصنافه أو أفراده.
مثال انقسام النوع إلى أصنافه: انقسام الإنسان إلى أبيض وأسود وأحمر..., وانقسامه إلى إفريقي وآسيوي وأوروبي ..., وانقسامه إلى ذكي وبليد وما بينهما.
وهكذا لا تكاد تنحصر تقسيمات الأصناف باختلاف الاعتبارات.
مثال انقسام النوع إلى أفراده: انقسام الإنسان إلى خالد وسعد وباسم...الخ
ثانيا: الجزئيات المشتركة في معنى يطلق هذا المعنى على كل ٍ منها يمكن أن تجمع ذهناً في كلي ٍ واحد.
مثال: وحيد القرن كلي يمكن أن يطلق على كل حيوان ذي قرن واحد فقط.
ثالثاً: من الوسائل النافعة جدا أو الضرورية في كثير من الأحيان في مجال اكتساب المعارف الحسية أو الاستنباطية النظرية أو العملية, عمليات التقسيم والجمع.
رابعا: يقصد بالتقسيم تقسيم الكلي إلى جزئياته وإلى أصنافه , ويقصد بالجمع جمع الجزئيات المتفرقة في كلياتها.
خامسا: أهداف التقسيم:
1-تيسير دراسة كل قسم دراسة مستوعبة.
2-إحاطة أكثر بالصفات والخصائص.
سادسا: بعد الدراسة الجزئية التفصيلية واستنباط الأحكام منها تعود العملية إلى جمع الأحكام الجزئية المتماثلة, وإعطائها صفة القاعدة الكلية الشاملة لأفراد الصنف أو لأفراد النوع أو لأفراد الجنس القريب أو البعيد.
سابعا: أهداف الجمع:
من طبيعة الفكر ميله دائما إلى إدراك كليات الأحكام وذلك:
1-ليوفر على نفسه حفظ كل جزئي وصفاته وخصائصه.
2-وليستوعب في أقصر مدة ما يمكن من معرفة.
3-وليتيسر له تطبيق ما استوعب من أحكام كلية على كل جزئي يدخل تحتها ولو لم يكن له بخصوصه سابق معرفة به.

الدرَة
11-02-26 ||, 10:12 PM
جــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــزاك اللــــــــــــــــــــــ ــــــــــه خيـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــرا ونفع الله بك

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-27 ||, 06:57 PM
وإياكم أختي الفاضلة

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-27 ||, 06:58 PM
المطلب الثاني:عمليات التحليل والتركيب:
الفرع الأول:تعريف التحليل والتركيب وأهدافهما:
أولا: الكل يتألف -كما عرفنا سابقا-من أجزاء , والأجزاء البسيطة أو المركبة قابلة للتركيب بوجه ما, سواء أكان هذا التركيب له نظير في التركيبات الطبيعية أو على وجه يفترضه الخيال , وكل مركب قابل للتحليل إلى أجزائه الصغيرة وعناصره الأولى.
ثانيا: من الوسائل النافعة جدا أو الضرورية في كثير من الأحيان في مجال اكتساب المعارف الحسية أو الاستنباطية النظرية أو العملية , عمليات التحليل والتركيب.
ثالثا: يقصد بالتحليل تجزئة الكل إلى أجزائه التي يتألف منها بسيطة كانت أو مركبة.
رابعا: أهداف التحليل:
1-دراسة كل جزء من الأجزاء دراسة خاصة به لمعرفة صفاته وخصائصه ووظائفه.
2-النظر في وجه ترابط الأجزاء بعضها ببعض وأداء كل جزء منها وظيفته الخاصة به بحسب موضعه من الكل.
خامسا: بعد عمليات التحليل للشيء الواحد أو لعدد من الأشياء , وبعد النظر في صفات الأجزاء وخصائصها وما يمكن أن تقوم به من وظائف , تأتي عملية إعادة التركيب أو ابتكار تركيب جديد يفترضه التخيل ملاحظا الملائمة بين التركيب الذي يتخيله وبين غاية من غايات الإنسان في الحياة.
سادسا: بغير التحليل يتعذر على الباحث دراسة الكل جملة واحدة وهو مؤلف من أجزاء والأجزاء مؤلفة من أجزاء أدق منها وهكذا تنازلا إلى الأدق فالأدق حتى العناصر البسيطة الأولى.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-27 ||, 07:00 PM
الفرع الثاني:أقسام التحليل والتركيب:وفيه مسألتان:
المسألة الأولى:أقسام التحليل:
أولا:ينقسم التحليل إلى قسمين:
القسم الأول:التحليل العقلي المنطقي:
1-هو عملية فكرية تقوم على عزل ذهني لصفات الشيء الموضوع للتحليل أو عزل لخواصه أو عزل لأجزائه بعضها عن بعض بقصد معرفة حقيقته.
2-التحليل العقلي يكون في مختلف العلوم بيد أنه في العلوم الرياضية أكثر وضوحا منه في غيرها.
3-كل ناظر في شيء مركب فطريقه أن يحلل المركب إلى المفردات ويبتدئ في النظر في الآحاد ثم في المركب.
القسم الثاني:التحليل المادي التجريبي:
1-هو عملية مادية تقوم على عزل أجزاء المركب المادي عن ارتباطها التركيبي.
2-أهدافه:
أ-اكتشاف حقيقة هذه الأجزاء وصفاتها وخصائصها وآثارها.
ب-اكتشاف وجه ارتباطها بالشيء الذي عزلت عنه.
جـ-إمكان ارتباطها بأي جزء آخر.
ثانيا: قد لا يمارس الباحث أعمال التحليل المادي قبل أن يقوم بأعمال التحليل الفكري إذ يكون العمل الفكري في التحليل سابقا للعمل المادي التجريبي.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-27 ||, 07:01 PM
المسألة الثانية:أقسام التركيب:
أولا:ينقسم التركيب إلى قسمين:
القسم الأول:التركيب العقلي المنطقي:
1-هو انتقال الفكر من الأجزاء الصغيرة أو من العناصر البسيطة إلى الكل الذي يتركب منها أو يمكن أن يتركب منها.
2-أهدافه:
أ-وسيلة الباحث إلى الاختراع والابتكار.
ب-طريقةُ العالِم في جمع وحدات المعرفة منسقة في دوائر تجتمع فيها أجزاء ذات ترابط فيتألف منها كل ذو هيئة منطقية.
القسم الثاني:التركيب المادي التجريبي:
1-هو عملية مادية تقوم بالتأليف بين العناصر المادية الجاهزة في الطبيعة أو التي انتهت إليها أعمال التحليل المادي.
2-هدفه: امتحان دقة العملية التحليلية وصوابها أو عدم دقتها أو عدم صوابها.
ثانيا: قد لا يمارس الباحث أعمال التركيب المادي قبل أن يقوم بأعمال التركيب الفكري إذ يكون العمل الفكري في التركيب سابقا للعمل المادي التجريبي.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
11-02-27 ||, 07:03 PM
انتهيت من تلخيص القسم الثاني من هذا الكتاب النافع والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات...
وسأشرع بحول الله وقوته في تلخيص القسم الثالث قريبا بإذن الله...

عزة
11-03-14 ||, 05:22 PM
أحسن الله إليكم وبارك فيكم

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
11-03-14 ||, 05:35 PM
بارك الله فيك وأعانك

أم طارق
11-03-14 ||, 10:35 PM
جزاكم الله خيرا