المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "المبالغة في مداراة القاصرين" ... لفتة نفيسة من الشيخ محمد رشيد رضا



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-29 ||, 01:57 PM
"المبالغة في مداراة القاصرين" ... لفتة نفيسة من الشيخ محمد رشيد رضا





للأستاذ محمد رشيد رضا مقال في مجلته "المنار" عنوانه "السنة والشيعة الاتفاق بينهما والوسيلة إليه ورأينا ورأي علامة الشيعة فيه"، وقد أشار رحمه الله في تضاعيف مقاله المطول إلى الأثر السيئ من المبالغة في مدارة القاصرين، ولعل هذا المعنى نضيفه إلى جملة المعاني المذكورة في موضوع الصوارف عن الحق عبر هذا الرابط:


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


والآن إليكم ما قاله الأستاذ محمد رشيد رضا:


إن المبالغة في مداراة القاصرين ، تقف بصاحبها دون ما هو أهل له من زعامة المصلحين ، كان أستاذنا العلامة الشيخ حسين الجسر نسيج وحده في علماء سورية الجامعين بين علوم الشرع والوقوف على حالة هذا العصر ، ولولا مبالغته في مداراة الجامدين من المعممين وكذا العوام أيضًا لكان ثالث السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده في زعامة الإصلاح ، وإنني قد صارحته باستنكار هذه المبالغة في المداراة مشافهة له وهو ما انتقدته على كتاب الرسالة الحميدية له من إيراد المسائل العلمية التي لا شك فيها بعبارات تدل على الشك فيها واحتمال صحتها بالفرض والتسليم الجدلي ، ثم قلت له وقد اعتذر بمداراة الجامدين : إذا لم يكن مثل مولاي الأستاذ في مكانته من سعة العلم والصلاح يجرئ المسلمين على الجزم بالمسائل العلمية التي يستنكرها أو يجهلها الجمهور ، فمن ذا الذي يجرئهم على هذا ولا يخشى اعتراض الجاهلين ؟

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-02-05 ||, 12:48 PM
ما أعظم هذا الكلام ، وأحكمه!

منيب العباسي
10-02-05 ||, 01:55 PM
لكن ينبغي التنبيه على أن محمد عبده والأفغاني ليسا في المكانة التي أنزلهما إياها
بل أحسن أحوالهما أنهما مشكوك فيهما من حيث سلامة المقصد ووغاياتهما
وناهيك بأغاليطهما وصداقتهما للمستخرب الأجنبي وعلاقاتهما المشبوهة به
وآثارهما السيئة على المجتمع والثقافة

صلاح الدين
10-02-06 ||, 08:22 AM
[QUOTE=فؤاد بن يحيى الهاشمي;5283]
"المبالغة في مداراة القاصرين" ... لفتة نفيسة من الشيخ محمد رشيد رضا






للأستاذ محمد رشيد رضا مقال في مجلته "المنار" عنوانه "السنة والشيعة الاتفاق بينهما والوسيلة إليه ورأينا ورأي علامة الشيعة فيه"، وقد أشار رحمه الله في تضاعيف مقاله المطول إلى الأثر السيئ من المبالغة في مدارة القاصرين، ولعل هذا المعنى نضيفه إلى جملة المعاني المذكورة في موضوع الصوارف عن الحق عبر هذا الرابط:



الصوارف عن الحق - ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)



والآن إليكم ما قاله الأستاذ محمد رشيد رضا:




إن المبالغة في مداراة القاصرين ، تقف بصاحبها دون ما هو أهل له من زعامة المصلحين ، كان أستاذنا العلامة الشيخ حسين الجسر نسيج وحده في علماء سورية الجامعين بين علوم الشرع والوقوف على حالة هذا العصر ، ولولا مبالغته في مداراة الجامدين من المعممين وكذا العوام أيضًا لكان ثالث السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده في زعامة الإصلاح

أي إصلاح هل المقصود به الردة الفكرية على موروث مجتمعي وديني وخلقي
وتنمية روح الإنبهار بالغرب وجعله حاكما على مجتمعات تختلف تماما في العادات والأخلاق!!

ولا تنسو إخواني ما دار حول الافغاني من إختلاف وما قيل إنه كان موجه من قبل الغرب والله أعلم