المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف نقرأ الموافقات؟



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
11-02-01 ||, 06:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد طغى إشعاع الموافقات على الدرس الأصولي ،- ولفرط الاقتباس منه والاعتناء به ، واللهج بمقاصده = حتى أضحى الموضة العلمية للعصر- بدأ الكثير ينظر في الموافقات وسط مستنقع من الأغلاط ، أنا أنبه عليها – حسب رأيي- :
1. ذهب بعضهم إلى العلامة الكبير فريد الأنصاري رحمه الله كي يستفيد من علمه بالأصول فقال له الأستاذ : تكلم ! ويقصد ضع لي تصورا لعلم الأصول في جمل مركزة تظهر سيطرتك على مباحثه – وهذه عادة اختبارية في المغرب-، فأخذت المقاصد صاحبنا بعيدا ؛ فاستوقفه الشيخ قائلا : قد بدأت مقلوبا! .

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
11-02-01 ||, 06:37 PM
التتمةُ من المرفقات لو تكرمتم

بشرى عمر الغوراني
11-02-01 ||, 07:07 PM
الأخ الكريم
جزاكم الله خيراً
قد قرأتُ المرفق، واستوقفتني هذه الجملة التي قالها الشاطبي -وقد قرأتها في كتابه من قبل وأعجبتني -:
"كل مسألة لا ينبني عليها عمل؛ فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل
شرعي".
وأجدني أسير على هذه القاعدة تلقائياً!
مثال ذلك، أنّنا لما كنا ندرس مسألة تعارض أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله، مرّت احتمالات لم ولن تحدث، فسألتُ الأستاذ:" لمَ نبحث أمراً كهذا؟ أليس إضاعة للوقت والجهد"؟

وقد قرّرتُ بأني لن أقرُب من الموافقات، بل ولن أجرؤ على ذلك، إلى أن أحقّق الشروط (إن شاء الله).

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-02-01 ||, 09:00 PM
بارك الله في الشيخ عبد الرحمن فقد كفى ووفى وأحب أن أزيد من باب النافلة والمشاركة فأقول :
للوصول إلى فهم كتاب ما لا بد أن يراعي القاريء له ما يلي :
1 – قراءة المقدمة والتي تشتمل على بيان سبب التأليف ومنهج المؤلف وطريقة ترتيب الكتاب وأهداف الكتاب .
2 – معرفة البيئة التي عاش فيها المؤلف وقرائن الأحوال .
3 – تحصيل قدر كاف في التخصص الذي يتعلق به الكتاب ويشمل ذلك معرفة موضوع الفن ومباحثه ومصطلحاته وما يتعلق بذلك .
4 – القراءة في كتب المؤلف الأخرى .

بالنسبة لكتاب الموافقات أرى أنه من المهم التركيز على ما يلي :
1 – ينبغي قراءة الكتاب كاملاً ليضم بعضه إلى بعض فثمة أمور لا تتضح للقاريء إلا بقراءة جميع الكتاب وعندها يصبح عند القاريء تصور أدق .
2 – ينبغي الدقة في النظر إلى محترزات الشاطبي في كلامه ، فالشاطبي دقيق جداً في ذكر المحترزات ، وهو يعني ما يقول في كل قيد وفي كل شرط وفي كل فهرسة لمسألة علمية ، وقد ألف كتابه هذا في فترة طويلة مما يعني أنه اعتنى بتنقيحه وتهذيبه ومراجعته ، وأكثر ما يقع الخطأ في فهم كلام الشاطبي إنما سببه التفريط في هذا النظر ، ومن ثم قد نجد البعض يستدرك على الشاطبي وربما يصف صنيعه بالتناقض .
3 – لا بد من معرفة المقصود بالمصطلحات المستخدمة في الكتاب سواء كان عامة أو مصطلحات خاصة عند الشاطبي ومن ذلك : القطع والظن ، والاستقراء ، والكل والجزء ، والكلي والجزئي ، والنظري والضروري ، والتعبدي والعادي ، والأصل والتابع ، وقضايا الأعيان ، وحكايات الأحوال ، والحقيقي والإضافي ، والعادي والعقلي ، وتحقيق المناط ، والمآل وغير ذلك .
4 – الكتاب له أصول ومسارات ومسائل كبرى استند إليها لا بد من معرفتها وإدراكها وفهمها ابتداءً ليكون القاريء مدركا لطريقة المؤلف في التقعيد والاستدلال ، ويقرأ الكتاب من فوق وهذه الأصول هي :
- قضية القطع والظن .
- الكليات والجزئيات والعلاقة بينهما .
- الاستقراء كدليل معتمد في تقرير أصول الكتاب .
- المقاصد والمصالح والمفاسد من حيث التأصيل ومن حيث ربطها بمسائل أصول الفقه
- اعتماد فهم السلف وعملهم .
- النظر إلى الماهيات والحقائق بأحكامها الشرعية العملية لا بالتصورات المنطقية .
- التركيز على الجانب التعبدي الإيماني والسلوكي.
- الاهتمام بالسنة والتحذير من البدع والأهواء .
- النظر للواقع العملي للمسائل الأصولية .
- تجريد مسائل أصول الفقه من المناحي الكلامية والمنطقية .
- الاهتمام بمقدمات المسائل وأصولها .
- النظر إلى أصول الفقه وفروع الشريعة نظرة شمولية .
- الاستدلال بالنقل ابتداء وبالعقل تبعاً .
- التركيز على المتقابلات .
- ضبط المسائل ضمن أصول وقواعد تجمعها وتقلل من التفريع حيث أمكن جعلها ضمن مدرك واحد .
- الاهتمام بالمجتهد من حيث كونه مجتهدا واقعيا يمكنه تحقيق المناط وعليه فهو يركز على صفاته وشروطه المهمة في هذا الباب لا مجرد الصفات النظرية .

وأخيراً :
برأيي أن من أراد قراءة الموافقات وهو متخصص في أصول الفقه وعلى دراية به أن يقرأ مقدمة الموافقات ثم ينتقل إلى الجزء الثاني فيقرأه ثم يرجع إلى الجزء الأول فيقرأه ثم يقرأ بقية الكتاب ، وذلك أن الجزء الثاني في المقاصد ، والمقاصد أصل اعتمد عليه الشاطبي في كل الكتاب فكان لا بد من فهم هذا الباب ومعرفة مراد الشاطبي بمسائله ومعرفة مصطلحاته وتقسيماته وما يتعلق بذلك لأن المقاصد مستصحبة في الكتاب من أوله لآخره .

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
11-02-02 ||, 02:01 PM
بارك الله فيكم سيدي ، كلامكم غاية في الروعة والدقة .

شكرا لكم

2 – ينبغي الدقة في النظر إلى محترزات الشاطبي في كلامه ، فالشاطبي دقيق جداً في ذكر المحترزات ، وهو يعني ما يقول في كل قيد وفي كل شرط وفي كل فهرسة لمسألة علمية ، وقد ألف كتابه هذا في فترة طويلة مما يعني أنه اعتنى بتنقيحه وتهذيبه ومراجعته ، وأكثر ما يقع الخطأ في فهم كلام الشاطبي إنما سببه التفريط في هذا النظر ، ومن ثم قد نجد البعض يستدرك على الشاطبي وربما يصف صنيعه بالتناقض .

انبثاق
11-02-02 ||, 02:47 PM
جزاكما الله خير الجزاء..

أحمد محمد عروبي
11-02-03 ||, 12:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أقول :
السؤال الذي طرحه أخونا عبد الرحمن حفظه الله يدل على أن الكتاب ليس كسائرالكتب، إنه عصارة معاناة علمية ومطالعات اجتهادية، ليس من السهل لمن لم يقدر ذلك حق قدره أن يفهم عن الشاطبي ولا أن يأتي بما يقصده من قريب.
ولست أرى شرطا لقراءته أكثرمما شرطه هو نفسه رحمه الله في المقدمة التاسعة :
الموافقات - (ج 1 / ص 124)
""ومن هنا لا يسمح للناظر في هذا الكتاب أن ينظر فيه نظر مفيد أو مستفيد؛ حتى يكون ريان من علم الشريعة، أصولها وفروعها، منقولها ومعقولها، غير مخلد إلى التقليد والتعصب للمذهب، فإنه إن كان هكذا؛ خيف عليه أن ينقلب عليه ما أودع فيه فتنة بالعرض، وإن كان حكمة بالذات، والله الموفق للصواب.""

فعلى هذا ليس الكتاب للمبتدئين ولا المتوسطين ولا حتى المنتهين إلا أن يتوفر فيه شرط الارتواء التام، ولا يخفى ما يستلزم ذلك من إحاطة تامة بأصول الشريعة وبكتب أصول الفقه بمختلف اتجاهاتها خاصة كتب المتقدمين وأرى أن أولهم على الإطلاق كتاب البرهان للجويني مع كتابه غياث الأمم..
وأقول أيضا
إن المقدمة التاسعة التي رسمها الشاطبي لبيان أقسام العلم تكاد تجمع مراد المؤلف من الكتاب بشكل ملخص ومكثف ولطيف لمن تأمل وأنعم النظر.
والله أعلم

الحسين مهداوي بنعربية
11-02-20 ||, 04:20 PM
أشكرك أخي الفاضل على ما أتحفتمونة به حول منهجية قراءة الموافقات هذا الطود الشامخ في علم الأصول و السلم الموصل إلى جميع العلوم بإذن الله جل وعلا.
و إضافة إلى ما قلته أنصح الإخوة بقراءة جميع الكتب التي ألفت حول هذا الكتاب لأنها قد تكون بمثابة مفتاح لا غنى عنه بالنسبة لبعض أبواب هذاالكتاب(الموافقات) ، إضافة إلى ذالك يساعدك على تكوين رصيد علمي مهم جدا يعينك على تطبيق ما درسته في هذا الكتاب ، و ذالك يتم إنشاء الله بالجمع بين الأصل الذي هو الموافقات و الفرع : الذي هو تلك الكتب التي ألفت حوله . و الله ولي التوفيق

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-02-20 ||, 10:05 PM
لأستسهلن الصعب أو أبلغ المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر
أسعدني ما قرأت في هذا الحقل ، و تمنيت أن يوجه النظر إلى الموافقات وجهة تليق بمقاصد الشاطبي..
و من جملة ما أحال عليه الأندلسي ، أن الشريعة أمية تنزلت على مقتضى عوائد العرب و موائدهم ،
و من أوصافها الكلية : وصف الفطرة ، و السماحة ، و رعي كون الموقع ابن بيئته ، و الجمع بين الضرائر و التفريق بين النظائر..
و من مناهجها : بذل الوسع للارتقاء بالاستدلال..
لا يمكن للناظر العاني أن يترجم حكما يخالف بها المقصود الشرعي ..
و من عيون الخلل الذي ورثناها في مجالس الطلب التقليدية ،و عمت بها البلوى ، لا يجوز أن تنظر إلى المدونات التراثية حتى تكون ريانا..و إن قليت فالأصل عدم الترويج لها ، و قد عقد اشاطبي بابا : ليس كل ما يعرف يقال..
بل إن الدعوة إلى تيسير العبارات ، و الانتساب إلى حياض الطلب دون بذل العبرات ، دعوة يرفعها من تمرغ أزمنة في فك ألغاز ابن الحاجب و ابن عرفة و القرافي..
إنّ التيسير المتشوف إليه :
يسري على الأين و الحيات محتفيا نفسي فداؤك من سار على ساق
أن تحرض النظر للسير على رمال الطلب حافيا ، ليشتد عوده ، و هون عليه بأنه لا محالة واصل...
و الخلل الأعظم ، أن تقرأ الموافقات بعيون أقرانك..

عمرو ممدوح فهمي
11-02-22 ||, 02:48 AM
هل يفضل مثلا بالبدء بتهذيب له ؟
فهناك تهذيبان لد.محمد بن حسين الجيزاني وآخر لد.نعمان جغيم .
فأيهما أفضل لمن أطلع عليهم ؟
جزاكم الله خيرا ،،،

أحمد محمد عروبي
11-02-27 ||, 12:37 AM
و من عيون الخلل الذي ورثناها في مجالس الطلب التقليدية ،و عمت بها البلوى ، لا يجوز أن تنظر إلى المدونات التراثية حتى تكون ريانا..و إن قليت فالأصل عدم الترويج لها ، و قد عقد اشاطبي بابا : ليس كل ما يعرف يقال..
إذًا ..فكيف تفسر لنا شرط الشاطبي للناظر في كتابه؟؟؟
يا شيخنا الاخضري
نفع الله بك

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-05 ||, 07:41 PM
ما لم أفهمه وانا لست متخصصا في علوم الشريعة
كيف أن الأصل وهو كتاب الله نزل بلغة بسيطة (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)
ثم هل التعقيد في الأسلوب علامة قوة ام ضعف
يعني هل هو أن الباحث غير قادر على تطويع اللغة لتيسير المفاهيم
أمان لغة الألغاز هي خلاصة الخلاصة وبالتالي لا يدخل هذا الحقل إلا المتخصص
هناك عالم أمريكي لا أذكر اسمه حاز شعبية واسعة وشهرة كبيرة بين أبناء قومه وخارج أمريكا لأنه ببساطة استطاع تيسير العلوم التقنية بلغة سلسلة جعلت الكل ينظر إليه بإعجاب
لماذا لا تكون هناك محاولات لتقريب وتبسيط كتاب الموافقات
ولقد قرأت لشيخنا الأخضري كتاب (الإمام في مقاصد الشريعة ) وألفيته معقد الأسلوب يعتمد فيه الشيخ مصطلحات خاصة
وقرأت بعض الأبحاث الفقهية لشيخنا القرضاوي فوجدته يصل بك إلى بعض المفاهيم الأصولية المعمقة بلغة بسيطة

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
11-03-07 ||, 02:06 PM
أوافقك يا ابن بغداد ، ولكن لا نعيب على القدامى إذ كانوا يفهمون ويفهم عنهم ، لكن العيب يلحق المعاصرين الذين "يعقدون"

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-16 ||, 01:13 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:
هذه محاكمات غير علمية و تأنفها العقول الراجحة..أأصبح للأخضري مصطلحات خاصة؟ ياابن بغداد:كنت أتمنى أن تكون أول مشاركاتك في الملتقى تمهيدا لنقد علمي موفق..و كم تمنيت أن يأخذ الأصحاب في هذا الملتقى على أيدي الظالمين...ابن بغداد : كلام الشيخ القرضاوي يغنيك عن سذاجتي و مصطلحاتي ..
و أبشرك و إخوتك بانسحابي من هذا الملتقى الأغر ؛ لأن المقام الأليق : غبراء الناس..وو الله لن أحيد عن هذا المنهج ماحييت حتى يظهره الله أو أهلك دونه.
أعتذر لك أخي الشيخ أحمد عروبي

الدرَة
11-03-16 ||, 08:25 AM
و أبشرك و إخوتك بانسحابي من هذا الملتقى الأغر ؛ لأن المقام الأليق : غبراء الناس..وو الله لن أحيد عن هذا المنهج ماحييت حتى يظهره الله أو أهلك دونه.


لماذا الإنسحاااااااااب ؟؟؟؟؟؟؟؟ هو أخطأ لكن ماذنبنا نحن ؟؟؟؟؟؟؟؟

د. أريج الجابري
11-03-16 ||, 08:49 AM
و أبشرك و إخوتك بانسحابي من هذا الملتقى الأغر ؛ لأن المقام الأليق : غبراء الناس..وو الله لن أحيد عن هذا المنهج ماحييت حتى يظهره الله أو أهلك دونه.
لم أكن أتوقع أن يصدر الانسحاب من الدكتور الفاضل الأخضري.
أو كلما صدر من شخص سوء في التعبير انسحبنا!!

منيب العباسي
11-03-16 ||, 11:32 PM
شكر الله لك يا شيخ عبدالرحمن على الإفادة اللطيفة..
الدكتور الفاضل الأخضري :لقد مهد الأخ الفاضل لكلامه بأنه غير متخصص في الشريعة فلا غرابة ألا يفهم المصطلحات الدقيقة, وإنما كتبت كتابك للفئة المتخصصة ..وأربأ بكم وبعلمكم عن الحساسية لنقد هنا أو هناك ..وأنت تعلم أن التفاوت في سهولة الأسلوب وصعوبته أمر لا ينكر حتى في دائرة كبار أهل العلم , ألست ترى معي أن قلم ابن القيم ليس كالشاطبي وأسلوب الغزالي ليس كالجويني وهكذا..

بشرى عمر الغوراني
11-03-17 ||, 06:10 AM
وأنت تعلم أن التفاوت في سهولة الأسلوب وصعوبته أمر لا ينكر حتى في دائرة كبار أهل العلم , ألست ترى معي أن قلم ابن القيم ليس كالشاطبي وأسلوب الغزالي ليس كالجويني وهكذا..

الأخ الفاضل منيب
هلّا وضحتم الفرق بين مَن ذكرتم؟
جزاكم الله خيراً.

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-17 ||, 06:13 PM
أعتذر لشيخي الكريم الأخضري
لم أطلع على الموضوع حتى الآن
لست أدري أين أخطأت؟
راجعت ما كتبته فلم أجد ما أخطأت فيه
أنا علي يقين أن شيخنا الكريم متضلع في علم الأصول بشهادة المئات من طلبته في جامعة وهران
وما يضيره لو يبسط أسلوبه ليفهم أمثالنا الضعفاء الذين يعشقون هذه العلوم ولم تمكنهم الظروف من دراستها أكاديميا
قرأت بعض الجمل في كتاب (المهذب في أصول الفقه ) للشيخ عبد الكريم النملة حفظه الله فرأيت لغة مبسطة ميسرة
وأعتذر للشيخ الأخضري مرة أخرى
وإن كنت أستغرب سرعة غضبه من ملاحظات جد هينة
والله أعلم

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-17 ||, 06:21 PM
إخواني الكرام أنا على استعداد لأنسحب
ولا أرى شيخنا ينسحب لأن استفادتكم منه أجل وأعظم وأكبر
فمن أراد أن يبلغه منكم فليبلغه

أم طارق
11-03-17 ||, 10:33 PM
إخواني الكرام أنا على استعداد لأنسحب
ولا أرى شيخنا ينسحب لأن استفادتكم منه أجل وأعظم وأكبر
فمن أراد أن يبلغه منكم فليبلغه

الأستاذ الكريم ابن بغداد حفظه الله:
نحن لن يرضينا أن ينسحب أي منكما
فكل عضو في الملتقى له مكانه الذي لا يغطيه غيره
بارك الله فيكم جميعاً فنحن نستفيد من مناقشاتكم هذه كثيراً
ولو حدث سوء فهم يوضح
ولا حاجة بنا إلى تعظيم الأمور أو إعطائها أكبر من حجمها
فالاحترام الذي اعتدناه بين أعضاء هذا الملتقى هو ما يميزه
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

الدرَة
11-03-18 ||, 03:53 PM
الأخ ابن بغداد نحن لن نرضى بنسحاب أي منكما فلكل منكم فضله ومكانتة في المنتدى
وأرجوا من أستاذنا الفاضل د. الأخضر الأخضري أن يتراجع عن قراره فنحن لن نرضى بإن يفارقنا صرح علمي كفضيلته

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-19 ||, 12:45 AM
حفظكم الله وبارك فيكم
والله نكن للجميع هنا كل التقديروالاحترام ومنهم شيخنا الفاضل الأخضري حفظه الله
ولأننا نعرف قيمة العلماء فوا لله مهما قال فهو عالم ونحن طلبة علم
وعلى طالب العلم احترام العلماء والتأدب في حضرتهم
أكرر اعتذاري للشيخ لأنني أعرف قيمته العلمية
والله من وراء القصد

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-21 ||, 02:09 PM
دعوت منذ فترة إلى تقرير منهج علمي للنقد ، لأن الناس على نحوين :
ـ فئة تصرف الأوقات ، و تتحنث الليالي و الأيام ، و تستبدل التعب بالراحة و السهر بالمنام ، و تهدي إلى التحقيق نتائج الأعمار..
ـ و فئة تحاكم دون بذل الوسع في التصور ، لا يعجبها العجب ، و لا الفصل بين الندب و ما وجب..
و المنكر الأكبر : أن ينهى عن المعروف و يؤمر بالمنكر بذريعة تأليف القلوب
حقيقة النكر ما حدّه الشرع ، لا ما تعتقده العواطف ؛ لأن العواطف عواصف..و الصغائر في عين الكبير كبائر باعتبار..
لا حرمة إذا قال الموجوع : آه آه..و لا كبيرة إذا طالب المنتقد دوما بمنهج للنقد ، و اشترط أن يبذل الناقد ما بذله المحقق ، و أن يعرض المسائل المنتقدة تفصيلا..و دوننا المنهج المتبع في الجرح.... فعندما تقول بوجود مصطلحات خاصة لم يقل بها أهل العلم ،عليك أن تبينها..و إذا لم تفعل ، فمن العبث أن نثني عليك بكونك غير متخصص..
في الأخير أقول : قضية و لا أم طارق لها..محفوظة بحفظ الله دوما

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-23 ||, 12:11 AM
لا تعتذر يا ابن بغداد : أخطأت في حقك..أستسمحك..لقد صادف تعليقك محلا هائجا ، و لا طلاق في إغلاق

د. أيمن علي صالح
11-03-23 ||, 07:17 AM
الأدب واجب مع أهل العلم ويتأكد هذا الوجوب في حضرتهم، وقد كان على أخينا ابن بغداد أن لا يقول ما قال.
وفي المقابل يجب على العلماء تقبل النقد بل حتى الإساءة من طلاب العلم وغيرهم وحسبنا في هذا سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه في حلمهم ورفقهم بالمتعلمين.
أرجو أن يراجع الدكتور الأخضري قراره، فالموقع وأهله بحاجة إلى علمه وحكمته وأسلوبه الأدبي الراقي.

د. الأخضر بن الحضري الأخضري
11-03-23 ||, 11:18 AM
إلى الشيخ الأصولي المدقق الدكتور أيمن : عيون الأدب منكم ، وتأبى الأنفة إلا أن تسلم لكم..عائد إلى الموقع إن شاء الله ، إني امرؤ فيه الجاهلية.
كما ألتمس من الشيخ منيب العباسي أن يتحفنا بالإجابة عن سؤال الأخت بشرى حول الفرق بين أقلام المبدعين ، ابن القيم و الجويني و الشاطبي..فهو أهل لكل إبداع.

د. أيمن علي صالح
11-03-23 ||, 11:32 AM
إلى الشيخ الأصولي المدقق الدكتور أيمن : عيون الأدب منكم ، وتأبى الأنفة إلا أن تسلم لكم..عائد إلى الموقع إن شاء الله ، إني امرؤ فيه الجاهلية.

حاشاكم الجاهلية، ولكنها حدة عهدناها من بعض إخواننا في بلد الأحرار الثوار (الجزائر)

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-23 ||, 08:21 PM
جزاكم الله كل خير
ومعذرة ممن أخطأنا في حقهم
وقد صدق الدكتور ايمن علي صالح حفظه الله هي حدة تعترينا وخير الناس من يفيء بسرعة
وما دمتم قد فتحتم هذا الباب
هل من مدارسة لكتاب الموافقات مشايخنا الكرام ؟
وقد رأيت له تهذيبا عابه البعض لأنه أخل بقيمة الموافقات كما يقول بعضهم
والموضوع موجود في ملتقى أهل الحديث
ليت البداية تكون مع المقدمات العشر فقد دارحولها جدل كثير

أم طارق
11-03-23 ||, 08:38 PM
هل من مدارسة لكتاب الموافقات مشايخنا الكرام ؟
وقد رأيت له تهذيبا عابه البعض لأنه أخل بقيمة الموافقات كما يقول بعضهم
والموضوع موجود في ملتقى أهل الحديث
ليت البداية تكون مع المقدمات العشر فقد دارحولها جدل كثير
فتح الله عليكم جميعاً
نحن في انتظار افتتاح الموضوع

الدرَة
11-03-24 ||, 09:05 PM
في انتظار مشائخنا أن يجودوا بعلمهم

الزبير الطيب محمد
11-03-27 ||, 01:04 AM
بسم الله والصلاة والسلام على نبيه ومولاه وصحبه ومن والاه . وبعد بارك الله في الجميع ووفقهم لكل خير لي نصيحة أنصح بها نفسي وإخواني أن يكون مرادنا إرضاء ربنا ومتابعة نبينا صلى الله عليه وسلم . واني لأعجب كل العجب من رجل يديم النظر ليفهم كلام البشر ولايديمه في كلام رب البشرالذي لايعزب عنه مثقال ذرة وكلامه نورالقلوب وضياء البصرسبحانه وتعالى . ولااريد هنا أن أصد الناس عن الموافقات لكن علينا فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أولا . لاني أعرف من لايعرف عنهما شيئا ثم يقول قال الشاطبي وقال فلان...!!!!!!!!

محمد عبدالله المحمد
11-03-27 ||, 03:15 AM
جزاكم الله كل خير
ومعذرة ممن أخطأنا في حقهم
وقد صدق الدكتور ايمن علي صالح حفظه الله هي حدة تعترينا وخير الناس من يفيء بسرعة
وما دمتم قد فتحتم هذا الباب
هل من مدارسة لكتاب الموافقات مشايخنا الكرام ؟
وقد رأيت له تهذيبا عابه البعض لأنه أخل بقيمة الموافقات كما يقول بعضهم
والموضوع موجود في ملتقى أهل الحديث
ليت البداية تكون مع المقدمات العشر فقد دارحولها جدل كثير
==================
جزاك الله خيرا .... مع يقيني أنك لم تخطئ عامدا ... فالشيخ الأخضري له حقه علينا جميعا ...
فطلبك لأجل طبقة معينة .... حرصاً منك عليهم ... ولئلا يُتخطفون ... بين مناهج لا يدرون ما ورائها ...(كمن يساوي بين قول الحق (وليس الذكر كالانثى) وبين قوله هو...
وآخر ينكر الرجم للمحصن الزاني...؟
ولقد طلب من أحد كبار العلماءرحمه الله تأليف كتاب في مصطلح الحديث - وهي صناعته - فاعتذر ... وألزم السائل بتأليف ما طلب فرد بعدم الاستطاعة....ثم بكل أدب وتواضع .... قال: كما أنك لا تستطيع فأنا لا أستطيع...

ومن شريف هذا الملتقى وسمينه وليس به هزيل - إلا ما كان مما كتبته يدي - علمه من طلبته ورواده واعتذارهم وسرعة أوبتهم ...
وللعلم فهذا أمر مندوب إليه - وعلى اصطلاح من أخذت عنهم مستحب - وهي علامة لأهل العلم الناصحين.... عند احتكاك العقول وادلهام المواقف... وتنوع المشارب والتياث الظُلم... ورحم الله الجويني الذي ألف كتابه (غياث الأمم...) وقدّر وافترض مالم يكن بالحسبان.... من عدم وجود الوزَعة.... وسأقف هنا بلا استرسال قد يفهم منه الضرر وأحسب ما عداااااااااااه
ولعل هذا مما امتاز به قلمه عن غيره رحمه الله...

وفق الله الجميع من الإخوة والأخوات المصلحين والمصلحات...
وتأليفك يا شيخ الأخضر كعلمك أدبه جمّ وخيره - ان شاء الله يعم ...

ولا ننسى ما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم رجلا! جاءه - من بعيد - سائلا [السعادة] الوصية: فقال صلى الله عليه وسلم : (( لا تغضب)) .كررها عليه...
========================= =
وجزاكم الله خيرا فلقد راجعت نفسي.... وبسبب هذا الموقف تذكرت وكأنني مخاطب بهذا الأثر وعامل به - ان شاء الله -

فانظروه بوركتم على الرابط الآتي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

ولا أهضم هذا الموضوع فسأكتب فيه موقفي مع الموافقات بإذن الله لاحقاً....

وائل سميح العوضي
11-03-27 ||, 07:09 AM
و إضافة إلى ما قلته أنصح الإخوة بقراءة جميع الكتب التي ألفت حول هذا الكتاب لأنها قد تكون بمثابة مفتاح لا غنى عنه بالنسبة لبعض أبواب هذا الكتاب(الموافقات)
وفقك الله وسدد خطاك
بعض الكتب المؤلفة حول الموافقات لا ينصح بقراءتها لأنها تشغب كثيرا وتضع الكلام في غير موضعه وتستغل بعض مواطن الدقة في كلام الشافعي لتنزيلها على ما تريد من أهوائها، وليس ذلك بعجيب بل نراه كثيرا في كتب المعاصرين.
ثم إن قراءة الكتب المؤلفة حول الموافقات لا يكفي دون الرجوع إلى الأصل؛ لأنه ليس الخبر كالمعاينة.

وهناك في تاريخ العلم والعلماء كتب عظيمة سارت بها الركبان وكثرت حولها التصانيف والبحوث وصارت أساسا للدراسات في فنها، مثل: كتاب سيبويه، والرسالة للشافعي، ومقدمة ابن الصلاح، ومقدمة ابن خلدون، ومنها : الموافقات.
ومثل هذه الكتب ينبغي أن يقرأها الإنسان عدة مرات :
- مرة وهو شاب حتى يكون على دراية ولو أولية بما يقرؤه بعد ذلك لكثرة الإحالات عليها.
- ومرة ثانية بعد أن يشتد عوده في طلب العلم، حتى يسبر غور ما لم يصل إليه فهمه سابقا.
- ومرة بعد أن يكتمل نضجه العلمي، قراءة تمحيص وتدبر ومحاكمة وتعقب.

والله أعلم.

وائل سميح العوضي
11-03-27 ||, 07:12 AM
واني لأعجب كل العجب من رجل يديم النظر ليفهم كلام البشر ولايديمه في كلام رب البشرالذي لايعزب عنه مثقال ذرة وكلامه نورالقلوب وضياء البصرسبحانه وتعالى . ولااريد هنا أن أصد الناس عن الموافقات لكن علينا فهم كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم أولا . لاني أعرف من لايعرف عنهما شيئا ثم يقول قال الشاطبي وقال فلان...!!!!!!!!
لا شك أنه لا يصح الانشغال بكلام البشر عن كلام خالق البشر، ولكن يا أخي الكريم طلبة العلم لا يقصدون بقراءة هذه الكتب إلا الوصول إلى فهم كلام خالق البشر، فالموافقات وما كان مثله من الكتب الأمهات ما هي إلا وسيلة للوصول إلى فهم الشريعة، وليست غاية في نفسها.
ولو أخذنا كلامك على ظاهره، لما كان ينبغي أن ننظر في كلام الرسول لأن كلام الخالق أولى منه، ولما نظرنا في كلام شراح الحديث لأن كلام الرسول أولى منه، ولا نظرنا في كلام العلماء عن الجرح والتعديل لأن المهم هو المتن لا الإسناد، إلى آخر هذه القصة المعروفة.
وأنا أعلم أنك لا تقصد هذا المعنى، بل لا يمكن أن يقصده عاقل يعي ما يقول، ولكن أحيانا تتداخل المعاني الواضحة على الأذكياء مع فهمهم لما هو أدق منها .

محمد عبدالله المحمد
11-03-27 ||, 11:18 AM
ومثل هذه الكتب ينبغي أن يقرأها الإنسان عدة مرات : - مرة وهو شاب حتى يكون على دراية ولو أولية بما يقرؤه بعد ذلك لكثرة الإحالات عليها. - ومرة ثانية بعد أن يشتد عوده في طلب العلم، حتى يسبر غور ما لم يصل إليه فهمه سابقا. - ومرة بعد أن يكتمل نضجه العلمي، قراءة تمحيص وتدبر ومحاكمة وتعقب. والله أعلم.


بالفعل أخي الكريم......
أعرف من قرأها عدة مرات....
ومن قرأها ثم عاود القراءة بعد سنين
وفقكم الله

رشاد حمدي فرغلي
11-03-27 ||, 10:26 PM
السلام عليكم
كم أنا سعيد بهذه المناقشات العلمية
فارجوا ألا ينسحب بعض أخواننا منها لأي سبب

وجزاكم الله خيرا

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-03-28 ||, 06:41 PM
في انتظار تلبية الطلب

محمد جمعة عبدالعال
11-03-29 ||, 02:48 PM
لو لم يكن في هذه المشاركة إلا تعلم الأدب لكفى، فكيف وقد امتزج العلم فيها بالأدب
بارك الله فيكم وزادكم من فضله

ام صفاء
11-03-29 ||, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله
لأن الأصول هو الفكر المنهجي الذي أنتج المقاصد! فكيف نتجاوز المنتج إلى المنتج !
استوقفتني هذه العبارة لاني رأيت معناها مجانبا للصواب ..وحجتي ما يلي:
−رَبط الامام الشاطبي المقاصد بجل أو على الأصح بكل المباحث الأصولية، فهو رحمه الله تعالى مع تخصيصه الجزء الثاني من كتابه الموافقات للمقاصد إلا أنك لاتطالع جزء من الأجزاء الأخرى إلا وتجد فيه كلاما عن المقاصد، بل لا يخلومبحثٌ من مباحث أصول الفقه من ذلك وخصوصاً باب الاجتهاد، فكانت طريقة مبتدعة في التصنيف لم يسبق إليها ولم يسابق عليها في علم أصول الفقه، ذلك أن الإمام الشاطبي عد المقاصد الشرعية أساس النظر الأصولي، فقال رحمه الله وهو يحدد مؤهلات المجتهد:" إنما تحصل درجة الاجتهاد لمن اتصف بوصفين: أحدهما فهم مقاصد الشريعة على كمالها، والثاني التمكن من الاستنباط بناء على فهمه فيها".بل اعتبر المقاصد الأصول القطعية لعلم أصولالفقه فقال في المقدمة الأولى من المقدمات التي مهد بها لكتابه الموافقات: "إن أصول الفقه في الدين قطعية لا ظنية والدليل على ذلك أنها راجعة إلى كليات الشريعة وما كان كذلك فهو قطعي"وذلك سعيا لنفي الظن عما يبنى عليه الفقه، ووصولا إلى بناء نسق متداخل محكم يتمظهر فيه بحق البعد التكاملي والطابع الشمولي لهذا العلم.
وعليه فإنه لا مجال للحديث عن فصل المقاصد عن علم أصول الفقه، ولا حتى جعلها قسما من أقسامه، فهي نسيجه والمباحث الأصولية رسمه، فلا سبيل إلى فصل النسيج عن رسمه ولا العكس، وإلا مزق الكل تمزيقا.
ذلك أن علم أصول الفقه يؤدي وظيفته في ضبط الاستدلال والاجتهاد بمراعاة المقاصد الشرعية بدء من فهم نصوص الشرع قرآنا وسنة، واستنباط الأحكام منهما ثانيا وتنزيل هذه الأحكام على محالها ثالثا..
وهذا ما أرى الإمام الشاطبي صنعه في كتابه الموافقات بعرضه المباحث الأصولية من خلال المقاصد الشرعية والمفهوم العام الكلي للتكليف،فانتقل علم أصول الفقه بمقتضى هذه الصياغة الجديدة كما قال الدكتور طه عبد الرحمن إلى مزيد من الإحكام المنهجي والاشتمال المضموني.
فكيف أمكن القول بأن علم الاصول أنتج المقاصد ؟؟؟؟

علي بن حسين العايدي
11-03-29 ||, 09:52 PM
لا شك أن لقراءة كتاب الموافقات للامام الشاطبي قيمة عظيمة وفائدة كبيرة، وقد قرأت كتاب تهذيب الموافقات للدكتور حسين الجيزاني، وألفيته تهذيبا مفيدا جدا ولكن لا يستغنى عن الأصل ففيه من الفوائد الشيء الكثير ، والله الموفق لك خير، بارك الله فيكم جميعا ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين.

ام حاتم
11-04-09 ||, 12:45 AM
لينسحب من أراد الانسحاب .
نحن نبحث عن المعلومة النافعة .
المهم من يفيدنا عن كتاب الإمام في مقاصد الشريعة لمن وأين طبع؟
ثم ما الملاحظات عليه؟
لعل مؤلفه الفاضل الأستاذ الأخضري أن ينتفع منها فهو غير معصوم ولعله يذكر وجهة نظره للمتابعين .

ام حاتم
11-04-09 ||, 12:54 AM
الأخت ام صفاء
المنتج للمقاصد هو أصول الفقه، ومعنى ذلك أن أصول الفقه أصل وأساس للمقاصد، وهما مع ذلك متلازمان .
فلا غرابة، وذلك أن حصول التلازم بين شيئين مع كون أحدهما أصلا للآخر
وقد قيل: تأمل تدرك .