المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انهيار أسعار الأرز في فيتنام بعد اعتماد نظرية اقتصادية إسلامية



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-04-29 ||, 11:45 PM
انهيار أسعار الأرز في فيتنام بعد اعتماد نظرية اقتصادية إسلامية



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردالجزيرة - حازم الشرقاوي

انخفض الإقبال الكبير على شراء الأرز في الأسواق الفيتنامية بعد بيان أصدره رئيس الوزراء نجوين تان دونج بهدف كبح جماح الأسعار التي كانت قد زادت بنسبة 200 % خلال الفترة الماضية وقضى البيان بخفض استهلاك الأرز وحظر المضاربة عليه كوسيلة لإحداث خفض كبير في قيمته السعرية ونجح بالفعل البيان الرئاسي في إحداث تحول مفاجئ في استهلاك الأرز، مما انعكس بصورة مباشرة على الأسعار، وقال اقتصادي ل(الجزيرة) رفض ذكر اسمه إن المستهلكين لديهم القدرة على كبح جماح التضخم وفقا لعدة معطيات ومن ذلك مقاطعة بعض المنتجات المرتفعة الأسعار مشيراً إلى التجربة الفيتنامية التي تعد في الأصل نظرية اقتصادية إسلامية اخترعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أيام خلافته عندما غلت الأسعار وارتفعت الأثمان وجاء الناس يشكون إليه ذلك وكان مواطنون وعرب قد تبادلوا عبر تبادل رسائل الإيميل إلى استخدام أسلوب عمر بن الخطاب رضى الله عنه في معالجة غلاء السلع من خلال مقاطعة السلع مرتفعة الأسعار.

وقد تبادل عدد كبير من المواطنين والعرب نص الرسالة الآتية: جاء الناس إلى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - واشتكوا من غلاء اللحم، فقالوا: سعره لنا، فقال: أرخصوه أنتم، فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول: أرخصوه أنتم؟ وهل نملكه حتى نرخصه؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟ قال: اتركوه لهم. وردد متبادلو الرسائل صدقت يافاروق فأفضل حل لغلاء الأسعار هو المقاطعة، نعم فلو أن الناس قاطعوا المنتجات الغالية لمدة 30 يوماً فقط لتكدست في المستودعات وصعب تخزينها ولم يجدوا حلاًً إلا تصريفها وليس من طريقة لذلك إلا بتخفيض السعر.

هذا وقد توقع صندوق النقد الدولي ارتفاع نسبة التضخم في منطقة الخليج إلى 8% هذا العام 2008 مقارنة بـ 7 % في 2007 بسبب ارتفاع إيجارات المساكن وأسعار المواد الغذائية والإنفاق العام.

د. رأفت محمد رائف المصري
08-05-08 ||, 12:01 AM
رضي الله عنه ..إمام بأمة ..وأمة تنبض في جنباتها الحياة ..وما لها ألا تقود الناس إلى عزهم وأمنهم ..ورفاههم ..؟؟

أحمد بن فخري الرفاعي
08-05-08 ||, 12:13 AM
بورك فيكم أخي الحبيب فؤاد ، ونفع بكم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-06-16 ||, 03:13 PM
وجزاكم الله أنتم خيرا وبارك فيكم، وتقبل دعاءنا ودعاءكم
-----------------------------

لما بسط الملك الناصر سلطته على مصر والشام بحزم وقوة مكن ذلك تنكز في دمشق أن يقوم بحملة إصلاح واسعة شملت مناحي الحياة كافة ابتداء من كف ظلم الولاة على الناس...وانتهاء بإحياء ما اندثر من الأوقاف بإعادة المدارس والمساجد...
وأزال الفواحش والخمارات وشدد العقوبة على السكير حتى القتل فتعذر في أيامه وجود الخمر
وااستجد ديوانا للزكاة وصرفها للفقراء والمساكين فأمن الناس وعاشوا في غاية الرخص والصيانة...
انظر :
مقدمة محقق طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي ص 11، 12
السلوك للمقريزي ج2/ ق 2/ 510، البداية والنهاية لابن كثير 14/187، الوافي بالوفيات 10/423

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-06-16 ||, 03:23 PM
ثم قال الأستاذ إبراهيم الزيبق وهو أحد محققي طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي:
في ظل هذا الأمن والرخاء قامت نهضة عمرانية رائعة تنافس فيها أهل دمشق في عمارة المساجد والزوايا والمدارس والمشاهد وعاش الناس في بحبوحة فكل إنسان حتى الغرباء يتأتى له وجه من المعاش.
هذه الصورة المشرقة سرعان ما كسفت ولاحت بوادر الانهيار فقد قتل الأمير تنكز سنة 741هـ. ومات قاتله الملك الناصر بعده بأشهر وانتشر مرض الطاعون في العالم القديم كله فراح يحصد الآلاف وعدم الخبز وقل القوت وعلت وجوه الناس صفرة ظاهرة وبلغ عدد الموتى في دمشق كل يوم ألفين وأربع مئة، وغرقت البلاد في فوضى ما يتولى سلطان حتى يقتل، ولا يتولى نائب حتى يعزل....