المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل بنى الحنفية أصولهم على فتاوى أئمتهم ؟



أمجد درويش أبو موسى
11-02-19 ||, 08:35 PM
للمباحثة:

ذكر بعضُ الطلبة المهتمين بأصول الفقه أن ما درج عليه أكثر الناس اليوم من زعمهم أن الحنفية بنوا أصولهم على فتاوى وفروع أئمتهم بخلاف المتكلمين (الشافعية والمالكية والحنابلة) إذ قرروا الأصول بالنظر ثم فرعوا عليها = ليس بصحيح فيما يخص الحنفية
وأنه نظر في كتبهم الأصولية فلم يجد أنهم فعلوا ذلك
ثم نقل كلام ابن خلدون الذي يمكن أن يكون هو أصل هذا الكلام الدارج المعتاد وذكر أنه لا يساعد على هذا الفهم
وهذا كلام ابن خلدون من المقدمة:
"وكان أول من كتب فيه الشافعي رضي الله تعالى عنه أملى فيه رسالتة المشهورة تكلم فيها في الأوامر والنواهي والبيان والخبر والنسخ وحكم العلة المنصوصة من القياس ثم كتب فقهاء الحنفية فيه وحققوا تلك القواعد وأوسعوا القول فيها وكتب المتكلمون أيضاً كذلك
إلا أن كتابة الفقهاء فيها أمس بالفقه وأليق بالفروع لكثرة الأمثلة منها والشواهد وبناء المسائل فيها على النكت الفقهية
والمتكلمون يجردون صور تلك المسائهل عن الفقه ويميلون إلى الاستدلال العقلي ما أمكن لأنه غالب فنونهم ومقتضى طريقتهم
فكان لفقهاء الحنفية فيها اليد الطولى من الغوص على النكت الفقهية، والتقاط هذه القوانين من مسائل الفقه ما أمكن.ا.هـ
فما رأي الكرام.

صلاح الدين
11-02-20 ||, 12:23 AM
بداية المقال لا بد من معرفة أنه كما هناك مدرسة من المتكلمين من الشافعية والمالكية والحنابلة فعندا الحنفية أيضا متكلميهم.
الذين رحلوا بالأصول من سقف التنزيل للنصوص على القواعد إلى براح التنظير الذي قد يخلو من النظرة الواقعية للأمور
من هؤلاء التفتزاني والدبوسي من قبله وجل المتأخرين
وأكاد أجزم من خلال بحثي أنه قد حدث نقلة نوعية في الفكر الأصولي عند الحنفية حتى إنك لتجد البون شاسع بين كلا الطائفتين في كثير من المسائل وينسب البعض ممن لا علم له بأصول الحنفية أقوال لجل الحنفية هي بالأساس ليست إلا آراء للدبوسي والبزدوي وغيره ممن يحسبون على طيار المتأخرين
والحاصل إن قلنا مدرسة الفقهاء =الحنفية فهذا صحيح لكنهم المقصود بهم متقدميهم.
وخذ مثالا دونك فواتح الرحموت فهو كتاب حنفي بلون وطعم ورائحة ابن الحاجب هذا العملاق والأمثلة كثيرة وعذرا للإطالة
لكنها أصابت جانب كان يشغلني وعله يفرد في بحث.إن شاء الله.

أمجد درويش أبو موسى
11-02-20 ||, 03:07 AM
بارك الله فيكم
إضافة مفيدة
ولكني لا أسال عن مناهجهم في تأليف كتب الأصول بقدر ما يهمني معرفة أصول الفقه عندهم هل بنوها على الفتاوى أم نظروا لها وقرروها بالنظر العقلي الموائم للنكات الفقهية
ولا شك أن الأجدر النظر في كتب متقدمي الحنفية إلى عصر الرازي والجصاص والدّبُوسي والقُدوري ثم السمرقندي والأسمندي والسرخسي إلى ما قبل عصر فخر الدين الرازي الشافعي أو عصر النسفي الحنفي

أمجد درويش أبو موسى
11-02-28 ||, 11:23 AM
ما أكثر ما يقرر القاضي أبو يعلى الحنبلي الأصل منتزِعا له من روايةٍ لأحمد ثم ينتصر له بالأدلة السمعية والعقلية

وائل سميح العوضي
11-05-22 ||, 01:07 PM
ما أكثر ما يقرر القاضي أبو يعلى الحنبلي الأصل منتزِعا له من روايةٍ لأحمد ثم ينتصر له بالأدلة السمعية والعقلية
ومن قبله الحسن بن حامد إمام الحنابلة في عصره، وهذه مشكلة عامة عند جميع المذاهب.
أما مسألة تقسيم كتب الأصول إلى (جمهور وحنفية) أو (شافعية وحنفية) أو (متكلمين وحنفية) فلعل أقرب تسمية لها هي التسمية الأخيرة؛ لأن تقرير الأصول عند هؤلاء يعتمد أساسا على النظر العقلي لا على استقراء النصوص فضلا عن أقوال الأئمة.
وإطلاق الأحكام العامة على صنيع بعض المصنفين قد يكون فيه ظلم؛ كما ظلم الحنفية كثيرا في كتب أصول مخالفيهم، وينظر هنا للفائدة:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد