المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو : (الأقليشي) و (ابن سراقة ) و (الصابوني)



أمجد درويش أبو موسى
11-02-27 ||, 03:29 PM
هؤلاء أعلام نقل عنهم البدر الزركشي في البحر
ابن سراقة عرفته في بحثي الأول عنه أما الآن فلم أعرفه وقد سمى الزركشي له كتابا في أصول الفقه
والصابوني أبو عبد اللَّهِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدٍ يظهر من نقل الزركشي أنه حنفي

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-02-27 ||, 06:55 PM
الشيخ أمجد بارك الله فيكم
أما ابن سراقة فهو :
محمد بن يحيى بن سراقة العامري البصري من أئمة الشافعية : تنظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ( 17 / 281 ) وقد ذكره الزركشي باسمه هذا في مقدمة الكتاب عند سرده للكتب التي رجع إليها .

وأما الصابوني فالذي يظهر لي أن الزركشي وهم فيه حينما قال هو أبو عبد الله أحمد بن محمد الصابوني ونقل تفسيره لكلام الإمام أبي حنيفة رحمه الله ، والصواب أنه أبو محمد أحمد بن محمود بن أبي بكر الصابوني الملقب بنور الدين المتوفى سنة 580هـ صاحب كتاب البداية في أصول الدين والمغني في أصول الدين والهداية في علم الكلام والكفاية وغيرها ، وهو من علماء الحنفية ، وتعتبر كتبه عمدة في العقيدة الماتريدية ، وينظر نص كلامه الذي نقله الزركشي في كتاب كشف الأسرار للبخاري الحنفي ( 4 / 324 طبعة دار الكتب العلمية ) ( 4 / 380 طبعة دار الكتاب العربي ) وقد نسبه البخاري لنور الدين المذكور وتنظر ترجمته في : الفوائد البهية ( ص 42 ) الجواهر المضية ( 1 / 124 ) الماتريدية دراسة وتقويما : أحمد الحربي ( ص 122 - 124 )

واما الأقليشي فالذي يظهر لي - والله أعلم - أنه أبو العباس أحمد بن معد بن عيسى بن وكيع التجيبي الأقليشي الداني المتوفى سنة 550هـ وقد تتلمذ على أبي حامد الغزالي .
تنظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ( 20 / 358 ) .
فإن قيل : إن الزركشي قال بعد ذكر كلام الأقليشي : وقد استحسنه الإمام في البرهان ..." والجويني متوفى سنة 478هـ أي قبل الأقليشي هذا ؟ فأقول : يحتمل أن يكون هذا من تتمة كلام الأقليشي وليس من كلام الزركشي ، ويحتمل أن يكون المراد استحسنه الإمام أي استحسن القول في تعريف العقل لا قول الأقليشي .
وكل ما ذكرت هو تخمين واجتهاد والله أعلم .

د. أريج الجابري
11-02-27 ||, 07:03 PM
ماشاء الله تبارك الله
بارك الله فيكم.

أمجد درويش أبو موسى
11-02-27 ||, 08:39 PM
بارك الله في الشيخ الكريم
نعم ابن سراقة هو العامري اليمني وإنما ترددت فيه لأن مترجميه لم يذكروا له كتابا في الأصول ولا نسبوه لهذا العلم علم الأصول
لكن ذكر الزركشي له في قائمة مصادره مرجح لكونه العامري وهو ما عرفنيه في بحثي الأول عن ابن سراقة فجزاكم الله خيرا

وأما الأقليشي فبعيد يا شيخنا لأنه لغوي محدث وأسماء تصانيفه لا تدل على كونه أصوليا والله أعلم

أمجد درويش أبو موسى
11-02-27 ||, 09:04 PM
ومن أعلام الأصوليين في البحر ممن لم أعرفه وسألت عنه قدبما في المنتديات:
أحمد بن محمد بن سعد الداودي الظاهري

قال الزركشي في البحر (9/1) وهو يعدد مصادر كتابه:
"ومن كتب الظاهرية كتاب "أصول الفتوى" لأبي عبد الله محمد بن سعيد الداودي وهو عمدة الظاهرية فيما صح عن داود"
وقال في (187/2):
"قال الإمام أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد الداودي في كتابه الموسوم بـ " أصول الفتوى " وهذا الكتاب عمدة الظاهرية فيما صح عن داود وابنه"

وأفادني الشيخ ابن وهب حفظه الله بذكر ابن عبد البر له قال في التمهيد:
"..حكى أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سعد الداودي في كتابه الموجز عن داود بن علي وأصحابه..".
وقال في الاستذكار:
" وقد ذكر أبو عبد الله أحمد بن محمد الداودي البغدادي في كتابه المترجم بجامع مذهب أبي سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني في باب صوم الحائض وصلاتها من كتاب الطهارة...".

وأبو عمر أعلم بالظاهرية من غيره وأقرب عهدا

وذكر بعض الظاهرية أنه بحث عنه كثيرا فلم يظفر بشيء ثم أبدى احتمالا أن يكون والد ابن المغلس الظاهري المشهور
قلتُ: لم يذكروا لأبيه مصنفات وهو متقدم في طبقة ابن داود الظاهري
وذكر أبو عمر الابن ونقل عن كتاب له في كتبه
والابن هو المشهور بنشر المذهب وكثرة التصانيف
والله أعلم

د. بدر بن إبراهيم المهوس
11-02-27 ||, 09:05 PM
وأما الأقليشي فبعيد يا شيخنا لأنه لغوي محدث وأسماء تصانيفه لا تدل على كونه أصوليا والله أعلم

بارك الله فيكم
أولاً : هو من تلاميذ الغزالي والغزالي من كبار الأصوليين ولا يلزم أن يؤلف في الأصول حتى يكون أصولياً .
ثانيا : المسألة التي نقلها الزركشي عنه ليست أصولية أصلاً فقد نقل عنه تعريف العقل بانه غريزة .

أمجد درويش أبو موسى
11-03-01 ||, 01:37 PM
ومما لم أعرفه صاحب الملخص
أكثر البدر الزركشي من النقل عن الملخص للقاضي عبد الوهاب المالكي ونقل عن الملخص في الجدل للشيخ أبي إسحاق
ولكنه في أكثر من موضع يقول : حكاه في الملخص ونحو هذه العبارات ويطلق اسم الكتاب بلا نسبة لمؤلفه
فلا أدري أهو كتاب ثالث غير الاثنين السالفين أم أحدهما ؟

أمجد درويش أبو موسى
11-03-01 ||, 08:14 PM
ومنها:
ما نقله عن القاضي عبد الوهاب :
" والثاني وهو إجماعهم من طريق الاستدلال فاختلف أصحابنا فيه على ثلاثة أوجه أحدها أنه ليس بإجماع ولا مرجح وهو قول أبي بكر وأبي يعقوب الرازي والقاضي أبي بكر وابن السمعاني والطيالسي وأبي الفرج والأبهري وأنكروا كونه مذهبا لمالك..".

فعرفتهم إلا :
1. ابن السمعاني
2. القاضي أبي بكر

وأظنهم من أصحاب القاضي إسماعيل

د. أريج الجابري
11-03-19 ||, 02:36 PM
ومنها:
ما نقله عن القاضي عبد الوهاب :
" والثاني وهو إجماعهم من طريق الاستدلال فاختلف أصحابنا فيه على ثلاثة أوجه أحدها أنه ليس بإجماع ولا مرجح وهو قول أبي بكر وأبي يعقوب الرازي والقاضي أبي بكر وابن السمعاني والطيالسي وأبي الفرج والأبهري وأنكروا كونه مذهبا لمالك..".

فعرفتهم إلا :
1. ابن السمعاني
2. القاضي أبي بكر

وأظنهم من أصحاب القاضي إسماعيل
ابن السمعاني: الذي يظهر لي هو الإمام منصور بن محمد بن عبد الجبار، أبو المظفر السمعاني ت 489هـ، وهذا رأيه في إجماع أهل المدينة.
والثاني المقصود به الباقلاني والله أعلم.
لكن أبو بكر الأول من هو؟؟

أمجد درويش أبو موسى
11-03-20 ||, 04:14 PM
أبو بكر الأول هو ابن الجهضم
ولا يظهر لي أن ابن السمعاني هو الإمام المشهور أبو المظفر لأنه ليس بمالكي وقد قال القاضي عبد الوهاب في أول النقل : فاختلف أصحابنا
ولأن الظاهر أن هؤلاء الأعلام من طبقة واحدة وطبقات متقاربة (شيوخ وأقران وتلاميذ) وأبو المظفر متأخر عنهم جدا

وأما القاضي أبو بكر فلا يظهر لي أن الباقلاني ولا أدري هل ينقل القاضي عبد الوهاب عن الباقلاني أم لا
ولأن الباقلاني متأخر عن تلك الطبقة
والله أعلم

د. أريج الجابري
11-03-20 ||, 11:18 PM
نعم أحسنتم بالنسبة لابن السمعاني قد يكون ليس هو المقصود
لكن الباقلاني ت 403هـ القاضي عبد الوهاب ت 422هـ
الباقلاني متأخر أو متقدم؟ لمَ قلتم هو متأخر هنا؟
وقد استفدت منكم بارك الله فيكم
عموماً لا أدري عن صحة القول بأن الزركشي متساهل في نقل الأقوال ومن أراد الوقوف على رأي عالم لايعتمد على قوله بل يتأكد من رأي العالم في مؤلفه إن وجد؟

أمجد درويش أبو موسى
11-03-20 ||, 11:43 PM
القاضي الباقلاني متأخر
أعني بالنسبة إلى العلماء المذكورين في كلام القاضي عبد الوهاب

د. أريج الجابري
11-03-20 ||, 11:49 PM
ربما لم يعتمد الزركشي ولا القاضي عبد الوهاب الترتيب الزمني في الأقوال، أليس كذلك؟

أحلام
11-03-21 ||, 07:49 AM
أبو بكر الأول هو ابن الجهضم

الله يجزاكم خير
من هو ابن الجهضم ؟؟؟؟؟

أمجد درويش أبو موسى
11-03-21 ||, 05:23 PM
عفوا:
ابن الجهم
وهو أبو بكر ابن الجهم
واسمه : محمد بن أحمد كان من كبار أصحاب القاضي إسماعيل وهو من كبار علماء المالكية المتقدمين كالقاضي أبي الفرج وابن المنتاب وأمثالهم من طبقة تلاميذ القاضي إسماعيل
توفي أبو بكر ابن الجهم سنة 329هـ له مصنفات جليلة ترجمه ابن فرحون وغيره.

أحلام
11-03-21 ||, 09:02 PM
عفوا:
ابن الجهم
وهو أبو بكر ابن الجهم
واسمه : محمد بن أحمد كان من كبار أصحاب القاضي إسماعيل وهو من كبار علماء المالكية المتقدمين كالقاضي أبي الفرج وابن المنتاب وأمثالهم من طبقة تلاميذ القاضي إسماعيل
توفي أبو بكر ابن الجهم سنة 329هـ له مصنفات جليلة ترجمه ابن فرحون وغيره.
السلام عليكم
الذي ذكرته ياسيدي الفاضل
ليس هو المقصود والله أعلم
بل المقصود في نص القاضي عبد الوهاب
هو ابن بكير
ونص القاضي
تجده منقولاً أيضاً
في نفائس الأصول للقرافي
وقد ونقله المحقق في ملحق كتاب مقدمة ابن القصار
ص(254) طبعة دار الغرب
وقبله أيضاً نقله القاضي عياض في ترتيب المدارك
في معرض حديثه عند تحقيق مذهب الإمام مالك في مسألة إجماع المدينة (1/50)
وعليه ــــــــــــ والله أعلم ـــــــــ فإن المذكور في البحر هو محرف

أمجد درويش أبو موسى
11-03-23 ||, 01:11 AM
بارك الله فيكِ
هنا احتملات:
الأول: لو صح أن لفظة: (أبو بكر) في أول نقل القاضي أبي محمد عبد الوهاب مصحفة عن (ابن بكير) فيمكن أن يكون المراد بـ (القاضي أبو بكر) في وسط نقل القاضي عبد الوهاب : ابنَ الجهم .

الثاني: لكن احتمال التصحيف بعيد لأمرين: 1. أن ابن بكير كنيته أبو بكر
2. أنها كذلك في إرشاد أبي علي أو أبي محمد الشوكاني والإرشاد مختصر من بحر أبي عبد الله الزركشي وهي كذلك في رفع الحاجب لأبي نصر السبكي إن لم يكن خطأ طباعيا من محققي رفع الحاجب.

الثالث: يمكن أن يكون (أبو بكر) الذي في أول النقل هو ابن الجهم كما أسلف والمراد بـ (القاضي أبو بكر) في وسط النقل هو الباقلاني كما قالت الأخت الكريمة (المتخصصة) لأمرين:
1. أن الشهاب القرافي في نفائس الأصول ذكر ابن بكير مع الطائفة الأولى ثم ذكره مع الطائفة الثالثة التي تقول بأن إجماع أهل المدينة حجة مطلقا فأحد الموضعين إما وهم من المصنف أو تحريف من الطابع
ويؤيد أن الأول هو المحرف:
ما ذكره أبو محمد ابن حزم في الإحكام قال:( وقالت طائفة إجماع كل أهل المدينة هو الإجماع وهذا قول المالكيين ثم اختلفوا فقال ابن بكير منهم وطائفة معه سواء كان عن رأي أو قياس أو نقلا وقال محمد بن صالح الأبهري منهم وطائفة معه إنما ذلك فيما كان نقلا فقط).
2. أن في نقل الشوكاني زيادة ذكر ابن فورك بعد ذكر القاضي أبو بكر فإذا صح النقل ولم يكن وهما أو تحريفا فلا معنى لكلامي الآنف في الرد على الأخت المتخصصة إذ استبعدت ذلك لأن المذكورين من طبقة متقاربة هي أقدم من طبقة الباقلاني.

تنبيه: في طبعة رفع الحاجب للتاج السبكي ما نصه: وقد أنكره من أصحابه : أبو بكر ، وأبو يعقوب الرازي ، وأبو بكر بن المنتاب ،
والطيالسي والقاضي أبو الفرج ، والقاضي أبو بكر ، وقالوا : ليس مذهبا له ) ا.هـ
وابن المنتاب كنيته أبو الحسن لا أبو بكر.

فوائد:
في النقل المذكور أعلام لم يعرفهم صاحب الطبعة الجديدة لإرشاد الفحول وأخطأ في تعيينهم محقق طبعة دار الكتاب العربي فأحببت بيان الصواب في ذلك:
1. الطيالسي المذكور ليس هو أبو داود صاحب المسند المشهور كما قيل بل هو:
أحمد بن محمد الطيالسي
من الطبقة الرابعة من أهل العراق: ويكنى أبا العباس من أصحاب القاضي إسماعيل أخذ عنه أبو الفرج البغدادي وذكره أبو بكر الأبهري في كتابه وهو من كبار أئمة المالكين البغدادين ترجمه ابن فرحون

2. أبو يعقوب الرازي هو :
إسحاق بن أحمد أبو يعقوب الرازي الفقيه المالكي تفقه على إسماعيل بن حماد القاضي وكان فقيها عالما زاهدا وسكن بغداد وقتله الديلم أول دخولهم بغداد في الأمر المعروف ذكر ذلك الشيخ أبو إسحق الشيرازي في الطبقات.

فائدة أخرى:
ابن بكير المذكور هو أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي التميمي وقيل اسمه: أحمد بن محمد
تفقه بإسماعيل وكان فقيهاً جدلياً ولي القضاء
يروي عن القاضي إسماعيل وهو من كبار أصحابه الفقهاء روى عنه بن الجهم والقشيري وأبو الفرج وذكره بن مفرج فقال: هو بن بكير بغدادي ثقة يكنى أبا بكر وله كتاب في أحكام القرآن وكتاب الرضاع وكتاب مسائل الخلاف.
وتوفي سنة خمس وثلاثمائة وسنه خمسون سنة. ترجمه ابن فرحون.

فائدة أخرى: هل أغفل من صنف في طبقات المالكية أبا يعقوب الرازي؟