المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اطلاق اسم ( المتكلمين ) على منهج الجمهور الاصولي



أبو عبد الله المصلحي
11-02-27 ||, 04:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
يبدو لي ان اطلاق اسم المتكلمين على مدرسة الجمهور الاصولية هو من فعل المتاخرين
ذاك ان القصد الاول من هذا الاسم هم المنتمون الى مسلك الشافعي
ولكن جعل ذلك على اطلاقه لايستقيم
فاول من ينقض ذلك الامام الشافعي نفسه.
وكلامه في الكلام واهل الكلام معلوم مشهور.
وكذا كثير من ائمة الشافعية مثل ابي اسحق الاسفرائيني والنووي والشيرازي والنووي هم على منهج الشافعي في هذه القضية
وغيرهم ممن لا استحضر اسمائهم
لكن لما شاع الكلام في متاخري الشافعية نسب هذا الاسم لهم تمييزا على الاحناف
وهذا يدل على امور:
- مخالفة المنتسبين للشافعي في هذه القضية.
- التفريق بين مذاهب المتاخرين واقوال الائمة، وعامة ما ياتي من المشاكل من اقوال المتاخرين.
- ذكرني ذلك بعجب ابن تيمية ممن يكون في الفروع على مذهب مالك او الشافعي او احمد ثم يذهب في اصول الدين ياخذها من غيرهم وكذا هنا غريب ان هؤلاء المتاخرين ياخذون اصول الفقه من غير الشافعي وهم منتسبون اليه !
لو تم اعتماد مصطلح الجمهور بدلا من مصطلح المتكلمين لكان ادق:
لوجوه:
- سيكون جامعا لانه سيشمل مالك والشافعي واحمد واتباعهم الذين رفضوا علم الكلام.
- سيكون مانعا لان كثيرا من الاحناف دخلوا في الكلام.
وقد انتشر هذا المصطلح مما يجعل تعديله يلاقي صعوبة بالغة.
والله اعلم

إبراهيم بن صالح المسعود
11-02-27 ||, 05:46 PM
بارك الله فيك .
إنما يقع فيه الإشكال إذا عدت رسالة الشافعي ومثيلاتها -وما أقلها-كمقدمة ابن القصار المالكي- من هذا المنهج .
والحق أنها تمثل منهجًا مستقلا في التأليف وما يتضمنه من طريقة العرض والاستدلال .
وأما الطريقة التي تسمى بطريقة المتكلمين فهي طريقتهم بحق ! سواء منها ما كان من صنع المتكلمين وما كان من صنع غيرهم ؛ لاتفاقها في خصائص التأليف ، ولعدم خلو كتب غير المتكلمين الأصولية من آثار المتكلمين في طريقة الاستدلال على المسائل بل وفي نفس المسائل والآراء المقررة ، على تفاوتها في هذا التأثر . فرفض علم الكلام لا يعني بالضرورة السلامة منه ، كما تجد المتكلمين -إجمالا- يحاربون الفلسفة ، ويكفرون أكثر أهلها ، والمادة الفلسفية الدخيلة على الإسلاميين في بنية علم الكلام لا ينكرها غير مكابر .
فلا إشكال -حسب كليل النظر- في تسمية طريقة الجمهور بطريقة المتكلمين .
وإن كان يقع إشكال في بعض الخصائص المزعومة للتفريق بين طريقتي المتكلمين والحنفية ، وقد ذكر بعضَ ذلك الشيخُ يوسف الغفيص في أول مجالس تعليقه على الضروري لابن رشد . فكثير مما يذكر أنه مما اختص به الحنفية أو المتكلمون لا يسلَّم به .
فالتقسيم لا شك غير دقيق ، وبحاجة إلى إعادة نظر وتمحيص ، من حيث عدد المدارس الأصولية الموجودة ، ومن حيث خصائصها ، ومن حيث ما يدعى إلحاقه بهذه المدرسة أو تلك .

علي حسين الحسن
19-07-07 ||, 12:25 PM
بارك الله فيكم