الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عاجل- بارك الله فيكم- (الشرح الأكملي)أو(التقرير الأكملي)ما المراد به عند الحنفية؟

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    35
    المشاركات
    710
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 328 مرة في 138 مشاركة

    افتراضي عاجل- بارك الله فيكم- (الشرح الأكملي)أو(التقرير الأكملي)ما المراد به عند الحنفية؟

    يذكر الحنفية في كتبهم الأصولية والفقهية كتاب (الشرح الأكملي )أو (التقرير الأكملي).
    فما المراد به
    https://ask.fm/dsayedanter585?utm_so...utm_medium=iOS
    قال العلامة محمد الخضر حسين - رحمه الله - :
    (( فكل ساعة قابلة لأن تضع فيها حجراً يزداد به صرح مجدك ارتفاعاً ، و يقطع به قومك في السعادة باعاً أو ذراعاً ، فإن كنت حريصاً على أن يكون لك مجدك الأسمى ، و لقومك السعادة العظمى ، فدع الراحة جانباً ، و اجعل بينك و بين اللهو حاجباً .)

  2. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    لبنان
    المدينة
    طرابلس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه الطبي المعاصر
    المشاركات
    85
    شكر الله لكم
    71
    تم شكره 192 مرة في 55 مشاركة

    افتراضي رد: عاجل- بارك الله فيكم- (الشرح الأكملي)أو(التقرير الأكملي)ما المراد به عند الحنفية؟

    يبدو لي مع نظر سريع أنهما كتابان لأكمل الدين البابرتي (ت763):
    أما الشرح الأكملي فهو كتاب في الفقه، وهو شرحه على الهداية، وهو العناية.
    وأما التقرير الأكملي فهو كتاب في أصول الفقه، وهو كتابه التقرير على أصول البزدوي.
    والله أعلم

  3. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. إسماعيل غازي مرحبا على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].