الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ترجمة الشيخ العلامة المحدث أبو أويس محمد بن الأمين التطواني المالكي (حفظه الله)

  1. #1
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    مكناس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    376
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 93 مرة في 59 مشاركة

    افتراضي ترجمة الشيخ العلامة المحدث أبو أويس محمد بن الأمين التطواني المالكي (حفظه الله)

    هي سلسلة اعتزمت وضعها -إن شاء الله تعالى- للتعريف بعلماء المغرب المعاصرين الأجلاء، وذلك استجابة لتشجيعات القائمين على الملتقى بحث أعضائه على التعريف بعلماء بلدانهم.

    الشيخ أبو أويس الحسني


    اسمه ونسبه:

    هو الشيخ العلامة المحدث أبو أويس محمد بن الأمين بن عبد الله بن أحمد بن أحمد بن الحاج أبي القاسم بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر بن سعيد بن يحيى بن عبد الله بن يحيى بن سعيد بن يحيى بن محمد بن الولي الصالح أبي الحسن علي بن الحسن الحسني الإدريسي العمراني المكنى (بوخبزة)، وينتهي نسب الشيخ إلى عبد الله بن إدريس مرورا بعمران (وإليه النسبة "العمراني") بن خالد بن صفوان بن عبد الله بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

    مولده:

    ولد الشيخ حفظه الله ونفع به في مدينة تطوان -شمال المغرب الأقصى-يوم السبت 26ربيع الأول1351 هـ موافق يوليو1932م.

    دراسته :

    يقول الشيخ عن نفسه كما في ترجمته بقلمه:وفي السنة التالية أُدْخِلْتُ الكُتَّاب (الْمسِيدْ) فتلقيتُ مبادئ القراءة والكتابة والحساب والدين وبعضَ قصار المفصّل على الفقه المجوِّد السيد الحاج أحمد بن الفقيه المقرئ المعدَّل الأستاذ السيد عبدالسلام الدُّهْرِي (كان هذا السيد يختار للإمامة بالحجاج في البواخر التي كانت ترسلها إسبانيا في أول حكم (فرَانْكُو) للحج دعايةً وسياسة، فإذا ذهب أَنَابَ عنه الفقيه الشريف الأشيب السيد عبدالله شقور (الذي ما زال على قيد الحياة إلى الآن عام 1406، وقد تجاوز المائة، ثم توفي رحمه الله عام 1412هـ)، وبعد وفاة الفقيه الدُّهري واصلت على الفقيه الخَيِّر السيد محمد بن الراضي الحسّاني، وبعده على الفقيه البركة الزاهد السيد محمد بن عمر بن تَاوَيْت الودراسي والد الفقيه القاضي السيد أحمد وشقيقه الكاتب والأديب النابغة المؤلف السيد محمد رحمهما اللهّ، وعليه أتممتُ حفظ القرآن وسَرَدْتُه كلَّه أمامه على العادة الجارية، وبعد وفاته استمررت في القراءة على خَلَفه الأستاذ السيد محمد زيان، ولم أمكث معه إلا قليلا حيث أتممتُ حفظ بعض المتون العلمية كالآجرومية، والمرشد المعين على الضروري من علوم الدين، والخلاصة وهي ألفية ابن مالك، وبعض مختصر خليل في الفقه المالكي، ثم التحقت بالمعهد الديني بالجامع الكبير ومكثتُ فيه نحوَ عامين تلقيتُ خلالها دروساً نظامية مختلفة على ضَعف المستوى العام في التفسير والحديث والفقه والأصول والنحو البلاغة، على مدرسيه المشهورين الأساتذة: محمد بن عبدالصمد التُّجكاني، ومحمد بن عبدالكريم أًقَلعي الشهير بالفحصي (القاضي في ما بعد رحمه الله)، ومحمد بن عبدالله القاسمي (خليفة القاضي)، والعربي بن علي اللُّوهْ (الوزير في الحكومة الخليفية)، وقد ألف عدة كتب طُبع بعضها في الأصول والمنطق العقائد وتاريخ المقاومة في شمال المغرب، ومحمد بن حمو البقالي الأحمدي، والشيخ محمد المصمودي، والتهامي المؤذن الغرباوي، ومحمد الزكي الحراق السَّرِيفي، وأحمد القْصِيبي الأَنجري، وعمر الجَيّدي الغُماري وغيرهم (وقد توفي هؤلاء إلى رحمة الله في مُدد متفاوتة)، وكنت قبل التحاقي بالمعهد أخذتُّ عن والدي رحمه الله النحو بالآجومية والألفية إلى باب الترخيم حيث توفي، وكانت طريقتُه في التدريس من أنفع الطرق للمبتدئ، حيث كان يأخذني بحفظ المتن فقط، ثم يشرحه لي، ويلقنني الأمثلةَ والشواهد ويأخذني بحفظها ويبين لي محل الشاهد، ويمتحنني كل أسبوع، كما أخذتُّ دروسا في الفقه المالكي بالمرشد المعين لعبد الواحد بن عاشر، على الفقيه القاضي (بعد الاستقلال) السيد عبدالسلام بن أحمد علال البَختي الودْراسي، ودروسا أخرى في النحو على الأستاذ السيد المختار الناصر الذي كان مدرسا للبنات بالمدرسة الخيرية بتطوان، وكنا نقرأ عليه لأول عهدنا بالطلب بالزاوية الفاسية بالطَّرَنْكَات، وكان يطيل الدرس إلى أن ينام أغلب الطلبة رحمه الله، وعلى الأديب الكاتب الشاعر الناثر الفقيه المعدَّل السيد محمد بن أحمد علال البَختي المدعو ابن علال، وقبل هذا وبعده حضرتُ دروسا في الحديث والسيرة على الفقيه المؤرخ وزيد العدلية السيد الحاج أحمد بن محمد الرَّهوني، وكان هذا في الغالب في رمضان قبل أن ينتقل بسكناه إلى جِنانِهِ بِبُوجَرًّاح، وكان يسرُد له السيد محمد بن عزوز الذي تولى القضاء بإحدى قبائل غُمارة وبِها توفي، وكان يسرُد له أحيانا صحيح البخاري السيد عبد السلام أًجْزُول لجمال صوته، وعلى الفقيه المدرس النفّاعة السيد الحاج محمد بن محمد الفَرْطاخ اليَدْرِي، كما نفعني الله تعالى جدا بدروس الدكتور محمد تقي الدين بن عبد القادر الهلالي الحسيني السجلماسي الذي قدم تطوان حوالي 1365 هـ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، من أوربا وأقام بين ظهرانينا نحوَ ست سنوات تلقيتُ عليه خلالها دروسا في التفسير والحديث والأدب، وكان يلقي هذه الدروس بالجامع الكبير، وكان يسرد عليه محمد ابن فريحة، ويدرس بالدر المنثور للسيوطي والاعتصام لأبي إسحاق الشاطبي، وأحدث بتطوان نهضة أدبية، وشغل الناس بآرائه وأفكاره، وأثار الفقهاء والصوفية بانتقاداته فلَمَزوه وآذوه فهجاهم أقذع الهجو رحمهم الله، كما انتفعت كثيرا بتوجيهات العلامة الأديب الوزير السيد محمد بن عبد القادر بن موسى المنبهي المراكشي منشأ التطواني دارا ووفاة، فكان يملي علي قصائده وأشعاره، ويذاكرني بلطائف المعاني وطرائف الآداب، وقد جمعت ديوانه في مجلد لطيف (توجد صورة منه بخزانة تطوان).

    وفي فاتح رجب 1367 هـ توفي والدي رحمه الله ففُتّ في عضدي ، وخمدت جذوة نشاطي، وتأخرت عن كثير من دروسي انشغالا بالعيش وحل المشاكل المخلفة، وسعيا على الوالدة والإخوان، ولم أنقطع قط عن الدراسة والمطالعة واقتناء الكتب و مدارسة إخواني الطلبة الأدبَ والعلمَ، وفي نحو عام 1370 هـ زرتُ مدينة فاس ومكثت بها أياما أخذت فيها دروسا على الفقيه الشهير محمد بن العربي العلَوي بالقرويين في أحكام القرآن لابن العربي، وبعد ذلك عرض علي الفقيه القاضي الحاج أحمد بن تاوَيْت رحمه الله العمل معه كاتبا بعد أن عينته وزارة العدل قاضيا ثانيا عند اتساع العمران، وازدحام السكان ، فأنشأت محكمة شرعية أخرى بحي العيون غربي الجامع، فقبلت وعملت معه كاتبا، وفي فاتح جمادى الأولى 1374 هـ في 27 /12/1954 م أصدرت مجلة "الحديقة" أدبية ثقافية عاشت خمسة أشهر؛ إذ توقفت في رمضان عامه، وكانت مجلة جميلة كنت آمل- لو عاشت- أن تكون مجلة الطلبة الوحيدة في شمال المغرب، حيث كان ينشر فيها نجباء الطلبة وكتابهم وشعراؤهم وقصاصوهم، وكنتُ قبل ذلك أصدرت بالمعهد الديني أول مجلة خطية باسم "أفكار الشباب" كنا نكتب منها نسختين أو ثلاثة يتداول الطلبة قراءتها، وبعد خروجي من المعهد اتصل بي جماعة من الطلبة وعرضوا علي المشاركة في نشاطهم الثقافي، وكان يتولى إدارة المعهد يومئذ أستاذ متعاون مع الإدارة الإسبانية، فأوجس خيفة من نشاطنا، وبث حولنا عيونه، وكنت أصدرت جريدة "البرهان" خطية لانتقاد سياسة الاستعمار الإسباني في التعليم واضطهاد الطلبة، والتضييق عليهم، ولم يصدر منها إلا عدد أول، فكتب مدير المعهد رسائل إلى رئيس الاستعلامات الإسباني (بِـلْدا) يُخبره فيها باستفحال نشاط الطلبة السياسي وصدور الجريدة وما يكتُب فيها فلان - يعنيني- وهو غير طالب بالمعهد ومتهم بالوطنية ! من مقالات تمس سياسية إسبانيا … إلخ، فاستدعِيتُ ونالني من السب والشتم والتهديد والأذية ما قرت به عين سيادة المدير للمعهد الديني الإسلامي ! وأذنابه، ولما أيِسَ هذا المدير "الأمين التمسماني" من انتقام الإدارة الإسبانية منا كتب إلى الباشا "اليزيد بن صالح الغُماري" بمثل ما كتب به إلى "بِلدا" فسألني الباشا عن التهمة فأجبته بأن رئيس الاستخبارات الإسباني سبقه إلى التحقيق في هذه القضية ولم يجد شيئا، فغضب الباشا واحتدّ، وأمر بنا إلى السجن لولا تدخلُّ بعض الناس، ومن عجيب صنع الله أن هذا الباشا اضطُرّ إلى الوقوف بباب مكتبي بالمحكمة بعد عزله في أول عهد الاستقلال فلم أعامله بالمثل، ثم تنبهت إلى أن مكتبه الذي هددني وهو خلفه هو المكتب الذي خاطبته من ورائه بعد أن احتاج إليّ، و لله في خلقه شؤون ثم انقطعت عن كل نشاط من هذا القبيل وأكببتُ على التدريس والكتابة، ونشرت مقالات كثيرة في عدة صحف ومجلات كمجلة "لسان الدين" التي كان يصدرها الدكتور"الهلالي" بتطوان، وبعد سفره "عبد الله كنّون" ومجلة "النصر" و "النبراس" ، وأخيرا جريدة "النور" وغيرها، ونظمت قصائد وأنظاما كثيرة معظمها في الإخوانيات ضاع أكثرها؛ لأني كنت أضمنها رسائل وأجوبة للإخوان ولا أحتفظ بنسخها، ولدي كنانيشُ فيها تقاييد ومختارات ومقطوعات لا يجمعها نظام ولا يضمها باب. وقد أصهرت إلى الأستاذ المحدث الكبير، بل كبير علماء الحديث بالشمال الإفريقي الشيخ "أحمد بن محمد ابن الصّدّيق التجكاني الغُماري الطنجي" وكنت أعرفه من قبل، فأعجبت بسعة اطلاعه ورسوخ قدمه في علوم الحديث، فكاتبته وجالسته واستفدت منه علما جما، وأعطاني من وقته وكتبه ما كان يضِنّ به على الغير، وأجازني إجازة عامة بما تضمنه فهرسه الكبير والصغير، كما أجازني مشافهة كثير من العلماء من أشهرهم الشيخ "عبد الحي الكتاني" عند زيارته لتطوان واعتذر عن الكتابة ووعد بها فحالت دونها مواقفه السياسية، كما أجازني الشيخ "عبد الحفيظ الفاسي الفهري" مشافهة بمصيف مرتيل، والشيخ "الطاهر بن عاشور" بمنزله بتونس عام 1382هـ، واعتذر عن الكتابة بالمرض والضعف، وهذا الأخير من شيوخ شيخي ابن الصديق، ولم تكن لي عناية بالإجازات، والشيخ "أحمد بن الصديق" هو الذي أجازني ابتداء دون طلب مني، ولم أكن معه على وفاق في الاعتقاد بالتصوف الفلسفي والصوفية والمبالغة في ذلك، كما لم أكن أرضى تخبطه في السياسة وتورطه في أوحالها، مما شوّه سمعته وسود صحيفته، وأصابني برشاش، كما ندمت بالغ الندم وتُبت إلى الله منه لما طوّح بي إليه الشيخ من التشيع المقيت والرفض المُردي، فتورطت في الحملة على كثير من الصحابة ولعن بعضهم كمعاوية وأبيه وعمرو بن العاص وسمرة وابن الزبير وغيرهم، متأثرا بما كنت أسمعه مرارا وأقرؤه من أحاديث مما عملت أيدي الروافض، كان الشيخ يمليها علينا مبتهجا مصرحا أنها أصح من الصحيح، فكنا نثق به ونطمئن إلى أحكامه، ويحكم على كل ما يخالفها من الأحاديث بأنها من وضع النواصب، ومن الطريف في هذا الباب: أنه كان يُبغض الشام وأهله ويصفهم بالشؤم على الإسلام وأهله، ويبطل ما ورد في فضله من أحاديث صحيحة، وظل كذلك إلى أن فر من المغرب إلى مصر، ثم زار الشام فأكرمه أهلها، وأقام له صوفيتها المآدب، فكتب إلى أخيه السيد حسن يقول بأنه رجع عن اعتقاده في الشام وأهله، وأن ما ورد في ذلك صحيح، ومما كان له الأثر الكبير في حياتي، ويعد وصلا لما كان انقطع من انتهاجي منهج السلف الصالح بعيدا عن تيارات التصوف الفلسفي والتشيع المنحرف اتصالي بالشيخ المحدث السلفي الحق "محمد ناصر الدين بن نوح نجاتي الألباني الأرناؤوطي ثم الدمشقي" نزيل عمّان البلقاء الآن مهاجرا بدينه مضيقا عليه بعد أن أخرج من دمشق ظلما وعدوا، فقد اجتمعتُ به بالمدينة المنورة في حجتي الأولى عام 1382هـ بمنزله وأعطاني بعض رسائله، فاعتبرتها مناولة فاستأذنته في الرواية عنه بها فأنعم، وزارني بتطوان مرتين: قرأت عليه في إحداهما أبوابا من "السنن الكبرى" للنسائي المخطوطة بخزانة الجامع الكبير، واجتمعت به بطنجة، بمنزل الشيخ الزمزمي ابن الصديق، وسمعت من فرائده وفتاواه الكثير، وبعث إلي من رسائله وكتبه المستطابة ما أحيا في قلبي كامن الشوق إلى تتبع هذا المهيع المشرق والعناية بآثاره ومعالمه، والاستمساك بعراه، وما زلت إلى الآن لاهجا بفضله، داعيا إليه.اهـ.

    نسأل الله تعالى أن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة آمين.

    وبالجملة فالشيخ من النوادر في قوة الذاكرة وسرعة الحفظ ، والجلد على الكتابة والمطالعة.وله اطلاع واسع على ما حوته الخزانات العامة والخاصة من ذخائر ونفائس الكتب والمخطوطات ، قال عنه :

    الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

    إن الأستاذ العالم المحقق والباحث المدقق محمد بن الأمين بوخبزة، هو من مشاهير رجالات العلم والثقافة العربية الإسلامية في المملكة المغربية، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية الإسلامية قديمها وحديثها، وبالمعرفة المتخصصة في ضروب شتى من العلوم الشرعية والعربية، وفي التراث العربي الإسلامي المحفوظ في كبريات المكتبات والمتاحف العربية الإسلامية والعالمية ـ كلفته بوضع جزء ثان لمعجم تفاسير القرآن الكريم، فنهض بهذا التكليف على خير الوجوه، وقام بعمل على جانب كبير من الأهمية، بحيث جاء هذا الجزء الذي تنشره المنظمة الإسلامية اليوم، جامعاً لمائة تفسير مما لم يرد في الجزء الأول».

    نسأل الله أن يحفظه ويبارك في علمه عمره .آمـــين.

    الكيس كل الكيس والحذق كل الحذق‏:‏ أن لا تعجل ولا تبطىء وأن تعلم أن السرعة غير العجلة وأن الأناة خلاف الإبطاء‏، وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه‏.

  2. #2
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    مكناس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    376
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 93 مرة في 59 مشاركة

    افتراضي

    كان الشيخان ابن باز وأبو الحسن الندوي يُثنيان على الشيخ أبي أويس

    قال أبو أويس :في رونق القرطاس ومجلب الإيناس:صحيفة 121
    -زارني يوم السبت 4 ذي الحجة 1422هـ - 6 فبراير 2002 م. الأخ في الله الدكتور عبد الله الأحمري من (أبْها) من السعودية ، والعجب أنه زار بيتي ليْلاً فلم يجدني فسأل عني فأخبره الولد بأني أُلقي ساعته درساً بمسجد معهد الشاطبي فحرص على الزيارة والرؤية وأبلغه الولد فحضر الدرس واتصل بعده بي وسلم والتزم وأخذْته معي إلى المنزل فأخبرني أنه إنما شدَّ الرحلة من (أبْها) إلى تطوان ليراني ويستجيزني وأنه سيرجع الليلة إلى البيضاء ليسافر ليْلاً إلى بلده، فأجزته، وكان من أغرب ما سمعت منه أن الشيخ عبد العزيز بن باز وأبا الحسن الندوي حثيَّاه على زيارتي واستجازتي ،وسبحان الله وبحمده فإني أعرف الشيخ ابن باز بالرؤية الخاطفة فقط ولم أُجالسه، أما الندوي فلم أراه إلا في الصحف وتلفاز المغرب مرة واحدة، والله أعلم

    الكيس كل الكيس والحذق كل الحذق‏:‏ أن لا تعجل ولا تبطىء وأن تعلم أن السرعة غير العجلة وأن الأناة خلاف الإبطاء‏، وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه‏.

  3. #3
    :: المشرف العام ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو أسامة
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة المكرمة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقـــه
    المشاركات
    7,924
    شكر الله لكم
    14,489
    تم شكره 5,831 مرة في 2,038 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب الدين الإدريسي مشاهدة المشاركة
    كان الشيخان ابن باز وأبو الحسن الندوي يُثنيان على الشيخ أبي أويس

    قال أبو أويس :في رونق القرطاس ومجلب الإيناس:صحيفة 121
    -زارني يوم السبت 4 ذي الحجة 1422هـ - 6 فبراير 2002 م. الأخ في الله الدكتور عبد الله الأحمري من (أبْها) من السعودية ، والعجب أنه زار بيتي ليْلاً فلم يجدني فسأل عني فأخبره الولد بأني أُلقي ساعته درساً بمسجد معهد الشاطبي فحرص على الزيارة والرؤية وأبلغه الولد فحضر الدرس واتصل بعده بي وسلم والتزم وأخذْته معي إلى المنزل فأخبرني أنه إنما شدَّ الرحلة من (أبْها) إلى تطوان ليراني ويستجيزني وأنه سيرجع الليلة إلى البيضاء ليسافر ليْلاً إلى بلده، فأجزته، وكان من أغرب ما سمعت منه أن الشيخ عبد العزيز بن باز وأبا الحسن الندوي حثيَّاه على زيارتي واستجازتي ،وسبحان الله وبحمده فإني أعرف الشيخ ابن باز بالرؤية الخاطفة فقط ولم أُجالسه، أما الندوي فلم أراه إلا في الصحف وتلفاز المغرب مرة واحدة، والله أعلم
    غالب ظني أن الشيخ: عبدالله الأحمري، هو المدرس الآن بالمعهد العلمي بمكة المكرمة؛ ولا علم لي بحصوله على الدكتوراه.
    وهو معروف بكثرة الترحال للاستجازات.


    وكم أشتاق للقاء بعلماء المغرب العربي؛ سهل الله زيارته.

  4. #4
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    مكناس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    376
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 93 مرة في 59 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحميد بن صالح الكراني مشاهدة المشاركة
    غالب ظني أن الشيخ: عبدالله الأحمري، هو المدرس الآن بالمعهد العلمي بمكة المكرمة؛ ولا علم لي بحصوله على الدكتوراه.
    وهو معروف بكثرة الترحال للاستجازات.


    وكم أشتاق للقاء بعلماء المغرب العربي؛ سهل الله زيارته.
    إن شاء الله تعالى ييسر لكم الباري عز وجل لقاء علماء المغرب، وهذا الموضوع هو بداية لترجمات شيوخ المغرب المعاصرين حفظهم الله تعالى للتعريف بهم ...
    وقد أجاز الشيخ أبو أويس العديد من المشارقة الذين سافروا إليه، ومن أبرزهم الشيخ حسين يعقوب المصري حيث أجازه شيخنا في الكتب الستة.

    الكيس كل الكيس والحذق كل الحذق‏:‏ أن لا تعجل ولا تبطىء وأن تعلم أن السرعة غير العجلة وأن الأناة خلاف الإبطاء‏، وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه‏.

  5. #5
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    مكناس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    376
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 93 مرة في 59 مشاركة

    افتراضي

    لقاء الإخوة في منتدى التوحيد مع الشيخ الفاضل حفظه الله، كل عضو في منتدى التوحيد يسمح له بطرح سؤالين على الشيخ وهاهو الرابط:

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14763

    الكيس كل الكيس والحذق كل الحذق‏:‏ أن لا تعجل ولا تبطىء وأن تعلم أن السرعة غير العجلة وأن الأناة خلاف الإبطاء‏، وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه‏.

  6. #6
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    290
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 8 مرة في 7 مشاركة

    افتراضي

    بارك الله فيكم
    الشيخ حفظه الله وأمد في عمره ليس مالكياً بل يميل إلى الظاهرية وذكر ذلك بنفسه في إجابات له على بعض أسئلة الأعضاء في منتدى الألوكة .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    في اللقاء العلمى الذى أجراه موقع الألوكة مع فضيلة الشيخ بو خبزة حفظه الله سؤال عما يقال عن ميله للقول بالظاهر .
    قال الشيخ :
    وعن ميلي للمذهب الظاهري ، نعم بواسطة ابن حزم ، وقد قال أبو حيان الغرناطي محالٌ على من عرف مذهب ابن حزم أن يرجع عنه ، لقوة أصوله ووضوحها وشدة عنايته بالمأثور ،ومع ذلك فأنا أدور مع الدليل فحيث صح فهو مذهبي إن صح أن يكون لي مذهب، وما أنا إلا متبع، والتوفيق بيد الله تعالى.
    وانظر الأسئلة والأجوبة في إجابات اللقاء الثالث من لقاءات المجلس العلمي مع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بو خبزة
    http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=11002

  7. #7
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    مكناس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    376
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 93 مرة في 59 مشاركة

    افتراضي

    المتابع للشيخ يرى بأن الفتاوى مخرجة على أصول مذهب مالك، غير أن الشيخ يميل إلى مذهب الظاهرية وأظنه يمزج بين الاثنين كما هو حال الشيخ صفوت حجازي المصري الذي يعتمد على مذهب المالكية والشافعية معا.

    والله أعلم

    الكيس كل الكيس والحذق كل الحذق‏:‏ أن لا تعجل ولا تبطىء وأن تعلم أن السرعة غير العجلة وأن الأناة خلاف الإبطاء‏، وأن تكون على يقين من درك الحق إذا وفيته شرطه، وعلى ثقة من ثواب النظر إذا أعطيته حقه‏.

  8. #8
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 246 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي

    ما أعرفه عن الشيخ انتقاده اللاذع للمالكية وأما أنه يستشهد باعلام المالكية فلأنه معربي ودرسها ولكن لا يعني أن فتاويه مخرجة على تلك الأصول وهو في ذك متابع لشيخه أحمد بن الصديق الغماري فقد شرح رسالة ابن أبي زيد ومع ذلك فلم يقل أحد أنه مالكي بل معروف أنه ظاهري .وكان يكره المتون كلها ويوصي بالمحلى ونيل الأوطار والمجموع .
    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  9. #9
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    --
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    1,770
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 246 مرة في 153 مشاركة

    افتراضي

    الشيخ يقول : أنا لستُ مالكيا.
    لَا تَظلمُوا الموتَى وَإنْ طَال المدَى *** إنِّي أخَـافُ عَليكُم أَن تَلتَـقُوا
    شيخ المعرة

  10. #10
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الكنية
    أبو محمد
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    الدار البيضاء
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    الشريعة و القانون-دراسات إسلامية (الفقه المالكي و أصوله)
    المشاركات
    553
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 145 مرة في 66 مشاركة

    افتراضي

    و هذا هو المعروف عن سيدنا و شيخنا العلامة بوخبزة الحسني الشريف-شفاه الله-...
    قلت: و ممن استجاز شيخنا العلامة الشيخ الفقيه خاتمة محققي الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز العقيل و كان ذلك سنة 1426هـ.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة الشيخ العلامة مصطفى بنحمزة حفظه الله
    بواسطة شهاب الدين الإدريسي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-05-12 ||, 12:46 PM
  2. ترجمة الشيخ العلامة محمد بن الأمين بوخبزة
    بواسطة طارق بن عبد الرحمن الحمودي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-12-15 ||, 01:31 AM
  3. ترجمة الشيخ : أحمد العمودي حفظه الله تعالى
    بواسطة أبو عبيدة الغامدي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-02-18 ||, 06:54 AM
  4. ترجمة العلامة الشيخ الأصولي محمد علي فركوس -حفظه الله تعالى -
    بواسطة أبو حزم فيصل بن المبارك في الملتقى ملتقى الأعلام والمصطلحات الأصولية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-07-16 ||, 03:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].