الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 31 إلى 40 من 40

الموضوع: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

  1. #1
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الكنية
    أم آدم
    الدولة
    المغرب
    المدينة
    .....
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    169
    شكر الله لكم
    351
    تم شكره 309 مرة في 108 مشاركة

    Question مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    السلام عليكم ورحمة الله بركاته
    ما قول المالكية في مسألة زواج الآدمي من الجنيّة؟؟
    من يفيدني بجواب محرر وجزاه الله عني كل خير

  2. 7 أعضاء قالوا شكراً لـ أسماء العزاوي شلقي على هذه المشاركة:


  3. #31
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد بن مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
    بعض من نهل من كتب الأشاعرة والمعتزلة أو دبَّ في بيئتهم : جنحوا إلى إنكار مس الجني للإنسي
    أستاذنا الفاضل
    نحن لم ننفِ المس وقد جاءت فيه أيات وأحاديث صحيحة (وقصة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تخفى على أحد)
    وإنما أنكرنا هذا النكاح الغريب وتوابعه وطلبنا أدلة على وقوعه من المعقول والمنقول الصحيح (غير القصص التي تنقل من هنا وهناك)
    ولا أظن بأن هذا مخالف للعقيدة الصحيحة ولا للفهم السليم
    --------------
    وليت أحداً يدلنا على رجل متزوج من جنية أو امرأة متزوجة من جني فنسألهم عن حياتهم لعلنا نفهم ما ينقل لنا ولا يمكننا تخيّله

  4. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  5. #32
    :: مشارك ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الكنية
    ام معتز
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    قسنطينة
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    علوم شرعية
    العمر
    47
    المشاركات
    229
    شكر الله لكم
    947
    تم شكره 610 مرة في 181 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    أخواتي وإخواني الأفاضل ترددت كثيرا في أن أشارك في هذا الموضوع بل بصراحة أكره ذلك لأن هذا الموضوع شغلنا الشاغل أكثر من عشرين سنة ..فقد كنت في بيت صاحبه مرقي وأحاول أن أصف لكم بالتقريب ما يحدث كل يوم ...وأنتم كمؤيدين أومعارضين حكما على ما أكتبه والله على ما أقول شهيد..:
    يدخل البيت في قاعة مخصصة للعلاج وقبل توسيع البيت كانوا يدخلون في بيت الخاص بالأهل والأولاد ...المهم أصف لكم ما يحدث في القاعة ،تجلس ما يقرب مئتين أو ثلاث مئة امرأة والراقي يبدأ الرقية الشرعية بقراءة القرآن بالمكرفون ، وتعالى وانظر إلى درجة الصراخ والبكاء ...وسب للراقي وسب للقرآن وكفر وهذا بحجة أنه الجني من يفعل ذلك ليس الإنس...وهذه إسمها الرقية الجماعية فعلها الراقي إتقاءا للشبهات كالخلوة وغير ذلك ،
    وأحيانا تحاول إحدى النساء المعجبات بالراقي أن تضربه بكرسي أو بأي شيء أمامها فيضربها بالعصا لأنها تعدت الحدود ...وأحيانا كان الراقي يأتيه أحد أصحابه بأخت له أوأم أو زوجة فيرقيها لكن في حضور المحرم طبعا.
    ووالله حاولنا إختبار الكثير من النسوة في وقت تلبس الجني كما يقولون فمثلا يقول وهو يتكلم على لسانها أن هناك جماعة كبيرة من الجن وهم كلهم حواليها أي{ المريضة }نقول له إفعل أي شيء يدل على أنك جني مثلا كإطفاء المصباح وإشعاله أو تحريك شئ أو إحداث صوت دون الإستعانة بجسم المريضة..فلا يستطيع ..{إستفهام..}
    وأحيانا بعد الرقية يقول الجني للراقي فلان أو علان هو الذي سحرها بل يصل الأمر إلى أنها تخبر كل الحاضرين عن عدد الجن الساكن فيهن ومن الذي سحرهن ..مثلا كأن تقول أنت سحرتك جارتك وأنت صديقتك في العمل ومرة أخبرت عائلة بأكملها أن الساحرة هي عمتهم واللتي كانت معهم في الرقية فأوقعت بينهم عداوة لا توصف..{إستفهام}
    وقد كنت أحاول التصديق وأبحث عن دليل لذلك فصنعت حلويات بنفسي وقلت للمريضة التي كانت تخبر حتى عن الطعام الذي يكون فيه السحر هذا أكل أرسلته لي صديقة لا أثق بها فهل نأكله أم لا؟
    فلما رأته ولمسته بيدها صرخت وسقطت على الأرض وإعوجت أطرافها وهي تقول فيه سحر فيه سحر إياكم أن تأكلوه ..{استفهام}
    وكانوا يطلبون من الراقي أن يترك لهم عظام اللحم بعد الأكل في الفناء بحجة أكله وفي الصباح نجده كما هو{استفهام..}
    وكنت لما أجد بنتا في مقتبل العمر تلعب هذا الدور يتقطع قلبي عليها وعلى أهلها اللذين يجرون بها من طبيب لطبيب ومن راقي لراقي فأختلي بها وأكلمها بحب وصدق عن سبب مرضها وحركاتها بل وصرعها فتخبرنا بالدواهي والمشاكل التي هي واقعة فيها وخائفة من إخبار أهلها ..{استفهام}
    فصرت أقرأ كتب علم النفس كي أنصحهن لكن دون علم الراقي لأنه لا يؤمن بالمرض النفسي بل كل من الجن بل حتى المرض العضوي في معتقده هو من الجن ..{استفهام}
    إحداهن جاء بها زوجها وقال للراقي هي تكسر الأواني عند دخولي البيت ؟؟فلما جاءت عندي كانت تبكي بقوة ولا تريد السكوت نهائيا ففهمت أن المسألة مسألة غيرة فلما سألتها ما مشكلتك ؟قالت زوجي تزوج علي دون علمي منذ سبع سنين فنصحتها بما يلزم ..{استفهام}
    أين الصرع الحقيقي ...؟أين تلبس الجني كما يدعيه الكثير ..لا أتكلم لحالة رأيتها أو حالتين ..بل عشت الأمر 22وعشرين سنة ولم أرى التطور إلا إلى الأسوأ بل في باديء الأمر ولما رأيت هذه الأمور لأول مرة كدت أجن وأصابني الهوس وكدت أفعل كما يفعلون لمشاكل نفسية مرت بي لكن ولله الحمد كنت أدعوا الله كثيرا أن يقويني فهو الأقوى لا يغلبه إنس ولا جان وكنت أساعد نفسي بقراءة كتب إبراهيم الفقي في التنمية البشرية وبالدعاء والرجاء في السجود تجاوزت المرحلة التي كادت تجعل مني ألعوبة في يد الهواجس والخيالات التي تهرب إليها النفس بسبب كثرة الظغط والألم المستمر والظلم القاهر ....واستنتجت بعد 20سنة من الحياة بكل معنى الكلمة بأيامها ولياليها بل في كل لحظة ...شغلنا الشاغل هو الجن ..فوجدتها سراب ..سراب ...سراب ...وأنا مسؤولة عن كلامي هذا أمام الله سبحانه وتعالى ...ولو شغلنا بأي علم ديني أو دنيوي طيلة هذه المدة لكنا مبدعين فيه ؟؟؟منحنا الله حياتنا كإنسيين فلنعشها كذلك فلماذا نبحث عن حياة ملك لغيرنا بالله عليكم ....فلنترك الجن في عالمه والملائكة في عالمها ولنحاول أن نرتقي بعالمنا ونطور حياتنا إلى الأحسن ولننشغل بما يفعله الإنسان بأخيه الإنسان ولننشغل بديننا ومقدساتنا التي قدمناها لأعدائنا من الإنس على طبق من ذهب ونحن في غفلة ونتكلم عن الخيال...والسلام وعذرا على الإطالة .
    رغيف خبز يابس تأكله في عافيه
    وكوز ماء بارد تشربه من صافيه
    وغرفة ضيقة نفسك فيها راضيه
    ومصحف تدرسه مستندا لساريه
    خير من السكنى بأبراج القصور العاليه
    وبعد قصر شاهق تصلى بنار حاميه


  6. #33
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الكنية
    جلال الدين
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    انواكشوط -- أطار
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    العمر
    32
    المشاركات
    423
    شكر الله لكم
    80
    تم شكره 663 مرة في 279 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    جزاكم خيرا مشايخنا وأساتذتنا الأفاضل
    جواب الأخ الفاضل عن الآية واعتراضه بأنها وردت للامتنان وارد
    ومعها آيات أخرى لكن سيكون الجواب أنها واردة للامتنان كذلك
    ولكن قد يجاب عنه بأنه ليس كل ما ورد على جهة الامتنان غير صالح للاستدلال به
    كقوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم والآية في سياق الامتنان كما هو واضح
    ولا يخفى عليكم أن بعض الأصوليين يعبر في هذا بزيادة الامتنان ، و التعبير بهذا أنسب إذ ما من شيء في الدنيا إلا وهو منة ونعمة والله ممتن علينا بذلك وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
    مع أن آية من انفسكم أزواجا احتج بها على أنها مفهوم صفة كما في غمز العيون والبصائر فكأنها عندهم خلق لكم ازواجا إنسيات
    والجمهور يحتج بمفهوم الصفة ومنهم الائمة الثلاثة غير أبي حنيفة على خلاف عنه في ذلك
    ويستدل في المسألة أيضا بقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء
    واسم النساء لا يطلق إلا على بنات آدم وقد قال تعالى وبث منهم رجالا كثيرا ونساء
    وورد اطلاق اسم الرجال على الجن في سورة الجن ، ولم يرد اطلاق كلمة النساء على اناث الجن بل في الحديث أنه اطلق عليهم الخبث والخبائث وأمرنا بالاستعاذة منهم
    فكيف يجوز لنا نكاحهم ؟
    وأمرنا بترك بعض الأشياء لأنها تخصهم كالاستنجاء بالروث والعظم
    ويستدل
    بأن الأصل في الأبضاع والفروج التحريم حتى يدل الدليل على الجواز و قد دل على الجواز من الآدميات قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء وبقي ما سواهم على الأصل
    وقد قال تعالى فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون
    وآية وبنات عمك وبنات عماتك .... الخ تبين جنس من يجوز نكاحه وهم الآدميات
    وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {فسلموا على أنفسكم} قال: إذا دخل المسلم على المسلم سلم عليه مثل قوله {ولا تقتلوا أنفسكم} النساء الآية 29 إنما هو لا تقتل أخاك المسلم وقوله {ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم} البقرة الآية 85 قال: يقتل بعضكم بعضا قريظة والنضير وقوله {جعل لكم من أنفسكم أزواجا} الروم الآية 21 كيف يكون زوج الإنسان من نفسه إنما هي جعل لكم أرواحا من بني آدم ولم يجعل من الإبل والبقر وكل شيء في القرآن على هذا
    ويستدل بما جاء عن بعض السلف :
    قال الكرماني قلت : لأسحاق رجل ركب البحر، فكسر به، نتزوج جنية؟ قال: مناكحة الجن مكروه.
    حدثنا إسحاق، قال: ثنا أبو معاوية، عن الحجاج، عن الحكم: أنه كره نكاح الجن.
    حدثنا إبراهيم بن عرعرة، قال: حدثني سلم بن قتيبة، قال: حدثنى عقبة الرفاعي: قال: سألت قتادة عن تزويج الجن، فكرهه.
    حدثنا إبراهيم بن عرعرة: حدثنى سلم بن قتبية، قال: حدثني عقبة الرفاعي: قال: سئل الحسن عن تزويج الجن فكرهه. [مسائل حرب الكرماني الحنبلي]
    وقد زاد السيوطي على هؤلاء عقبة الاصم
    وبأن المقاصد من النكاح هي الألفة والمودة والاستئناس والسكون وهو مفقود في الجن [انتهى مختصرا من السيوطي ]
    وحكى الكرماني عن زيد العمي أنه تمنى جنية !!!
    وهذا وإن دل على جوازها عنده فلعله على سبيل التمني

    والمسألة فيها شقان: مس الجن للانسان وهذا معروف من الجهة العقدية ولم يفت ابن العربي التنبيه عليه وتبعه القرطبي
    والثاني هو الحكم في خصوص " النكاح" من الجهة الشرعية وهو محل الخلاف بين الفقهاء ومحل النقاش

    ومما تجدر الإشارة إلى أنه ورد حديث من طريق ابن لهيعة في المسألة
    وأما من يقول وشاركهم في الأموال والأولاد وقوله تعالى لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فالجواب أن الآية الثانية في وصف الحور العين وإيرادها احتجاجا بالمفهوم في أنه جائز أن يقع لبنات آدم في الدنيا الطمث من الجن وارد
    لكن يمكن أن يحمل على المشاركة كما في الاية الأخرى بالنسبة للاولاد ليوافق الأحاديث الاخرى
    وأما التناكح بين الحور وبين الجن فليس محل بحثنا،
    والثاني أن في الآية الأولى المشاركة وهي لا بد فيها مشارك
    وهناك احتمالان في المعني بذلك:
    أن يشترك مع أبيه وأمه فيه : وهذا اطلاق الشركة فيه بين واضح
    أن يشترك مع أمه فيه فقط : وهذا لا يكون ابنا لبني آدم فهو غير مشارك فيه لأن بني آدم خلقوا من صلب آبائهم إلا عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فقد خصه الله تعالى بتلك المعجزة من بين سائر الخلق
    ومعلوم ما ذا يقال في من ولد من غير أب آدمي
    وفي خلق حواء لآدم عليه السلام اظهار بأن بني آدم محتاجون للتناكح فيما بينهم والجن خلقوا قبل الانس ،
    وفي الحديث تناكحوا تناسلوا وهو أمر للذكر والأنثى والفعل مقتض للمشاركة بينهما

    وقد أوضحت السنة الحالة الأولى فقد روى البخاري: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله، فقال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبدا

    وفي سنن أبي دواد قال : حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير، حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن أبيه، عن أم حميد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل رئي، أو كلمة غيرها، فيكم المغربون؟» قلت: وما المغربون؟ قال: «الذين يشترك فيهم الجن»
    وفي سنده ضعف وعند الحكيم الترمذي في نوادره ما يدخله في بابه ،

    وقال ابن جرير : حدثني به محمد بن عمارة الأسدي، قال: ثنا سهل بن عامر، قال: ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي(ضعيف) عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، قال: إذا جامع الرجل ولم يسم، انطوى الجان على إحليله فجامع معه، فذلك قوله: (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان)
    وهذه فيه ضعيف أيضا وإن كانت هذه الرواية تبين أن المعنى المراد هو الأول عن مجاهد ، وهي ما تفسر الرواية الأخرى المنسوبة له في قوله تعالى وشاركهم في الأموال والأولاد وعليه
    فهل اختصوا بأموالهم دونهم أم شاركوهم في ذلك ؟ فتأمل ،
    وما يقال في الأموال يقال في الأولاد لأن الشركة واحدة
    وأخرج الكلاباذي في مفاتيح المعاني : من طريق خلف بن سليمان النسفي أبي سعيد : ثنا محمد بن المصفى : ثنا بقية ابن الوليد : ثنا عمران أو ابن عمران : ثني كرز عن نافع عن ابن عمر مرفوعا لاتقوم الساعة حتى تكثر فيكم أولاد الجن من نسائكم ، ويكثر نسبهم فيكم حتى يجادلوكم بالقرآن ؛ حتى يردوكم عن دينكم
    (ذكره الالباني عن مخطوطته وبين أن شيخ بقية مجهول ، والمعروف عن بقية أنه إذا روى عن المجاهيل فإن أحاديثه تتقى )
    وقال ابن عدي في الكامل : حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن الفرج الغافقي، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، حدثنا عمي، حدثني يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: المؤنثون أولاد الجن قيل لابن عباس يا أبا الفضل كيف ذلك قال نهى الله ورسوله أن يأتي الرجل امرأته وهي حائض فإذا أتاها سبقه الشيطان إليها فحملت منه فاتت بالتونث.
    قال ابن عدي في الكامل بعد هذا الحديث : وهذان الحديثان ليحيى بن أيوب، عن ابن جريج غير محفوظين فأما حديث المؤنثين فلا أعلمه رواه غير بن أخي بن وهب، عن عمه، عن يحيى بن أيوب
    قلت وهذا الحديث نسبه في آكام المرجان إلى الطرطوشي في تحريم الفواحش مرفوعا بنفس السند فلعله وهم في رفعه أحدهما وأحمد هذا إنما روى عنه الامام أحمد والامام مسلم قبل اختلاطه وبعد خروج مسلم ابتلي بالتخليط ولهذا قيل فيه: المصريون مجمعون على ضعفه ، وأحاديثه التي انكرت عليه من روايته عن عمه قد رجع عنها الا حديث مالك عن الزهري عن انس اذا حضر العشاء لأنه وجده في قرطاس أبيع ، ولهذا لما رجع عنها روى عن ابن خزيمة وقال فيه أحمد صدوق (تهذيب التهذيب )
    قال عبد الرزاق
    13665 - عن الثوري، عن علي بن الأقمر، عن إبراهيم قال: بلغ عمر، عن امرأة أنها حامل، فأمر بها أن تحرس حتى تضع، فوضعت ماء أسود، فقال عمر: «لمة من الشيطان»
    قال بعضهم : ابراهيم النخعي لم يدرك عمر فهذي رواية منقطعة ،
    قلت : ولمة الشيطان نظير ركضته
    : 13666 - عن ابن عيينة، عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، أن أبا موسى، كتب إلى عمر في امرأة أتاها رجل وهي نائمة فقالت: إن رجلا أتاني، وأنا نائمة، فوالله ما علمت حتى قذف في مثل شهاب النار، فكتب عمر: «تهامية تنومت قد يكون مثل هذا»، وأمر أن يدرأ عنها الحد
    قلت : هذا أدخله بعضهم في هذا الباب إلا أنه غير صريح في أن الرجل كان من الجن فتأمل ولو كان لقالت أتاني جني كما هو السائد عندهم
    13664 - عن الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: بلغ عمر، أن امرأة متعبدة حملت، فقال عمر: «أراها قامت من الليل تصلي فخشعت فسجدت فأتاها غاو من الغواة فتحشمها، فأتته فحدثته بذلك سواء فخلى سبيلها»
    كلمة غاو ليست مختصة بالجن وسياق القصة مقتض أنها لم تعرف من أتاها لشدة خشوعها فلا يتعين إلا بمعين
    فهو محتمل فيسقط الاستدلال به على تعيين أحد المحتملين
    حدثني أبو حميد أحمد بن المغيرة الحمصي، قال: ثني أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي قال: ثني أرطاة بن المنذر، قال: سألت ضمرة بن حبيب: هل للجن من ثواب؟ قال: نعم، ثم نزع بهذه الآية (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان) ، فالإنسيات للإنس، والجنيات للجن.

    بين الالوسي أن الضمير راجع إلى الازواج وأن النص ليس نصا في المسالة المبحوثة فتأمل

    قال حرب الكرماني في مسائله: حدثنا محمد بن يحيى القطعي، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: ثنا ابن لهيعة، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نكاح الجن.
    ولا يخفى أن هذا الحديث رجاله ثقات إلا ابن لهيعة فابن يحي من رواة مسلم والترمذي وبشر أخرج له الستة ويونس أخرج له الستة أيضا بل قيل أنه أحد الخمسة الذين هم أثبت الناس في الزهري بل قال بعضهم أنه بعد مالك ومعمر في تلك المرتبة
    والحديث احتج واستدل به في المسألة و هو مع ضعف سنده من جهة ابن لهيعة فقد اعتضد بأقوال التابعين و شهدت له ، فإن صح فلعله لم يبلغ مالكا رحمه الله على تسليم صحة تلك الرواية عنه
    ومقتضى قواعد الأئمة الثلاثة الاحتجاج بالمرسل مطلقا والشافعي إن اعتضد
    ويجاب عنه بأن ابن لهيعة قد وثقه أحمد كما في سير أعلام النبلاء وأظن أنه فهم ذلك من ثنائه عليه كما يفهم من كلامه عليه في تهذيب الكمال وفروعه ، والكلام في ابن لهيعة طويل معلوم له محاله.
    ألا يبين بهذا بأن نفي كون المسألة ليس فيها نص من السنة ولو كان ضعيفا غير وارد ؟

    والرواية التي تذكر عن مالك (فيها القولين) هي في كتب غير المالكية ، مثل كتاب الالهام والوسوسة وشرح الوجيز وعزيت فيه لابن يونس والظاهر أنه ابن يونس الشافعي ، وبعد ما كتبت هذا رأيت السيوطي نفسه عزاها لابن يونس الشافعي فلما ذا لا تذكر معزوة إلى كتبهم ؟

    هل لأنها لم تصح عن الامام أم غير ذلك ؟
    وعلى كل ففي سندها مقال فمقاتل هو مقاتل بن محمد قال الدراقطني مجهول
    وقد روى من هذه الطريق عن مالك حديث ابي هريرة ليس الخبر كالمعاينة [ قال الدرقطني الحديث منكرـ ] [ ذكره في زيادات لسان الميزان8\143 ترجمة 7897] وقد قال الحافظ في ترجمة : 6385 - (ز): محمد بن أحمد بن حميد الجصاص أتى عن مقاتل بن محمد عن سعيد بن داود بحديث يأتي في ترجمة مقاتل اهـ ،
    فبان بهذا أنه سعيد بن داود الزنبري وهو متروك وليس سعيد بن عمرو الذي وثقه الدارقطني
    وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله {وجعل بينكم مودة} قال: الجماع {ورحمة} قال: الولد
    قلت والآية بمفهومها تبين أن هذه المودة والرحمة لم تجعل بيننا وبين غيرنا وقد بين هذا التابعي الجليل بعضا من صور هذه المودة !
    وما دام جرنا الحديث إلى المشاركة في الأموال والأولاد وصفة الحور العين فحري بنا مطالعة ما قاله السلف في تفسير ذلك
    وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} قال: صوته كل داع دعا إلى معصية الله {وأجلب عليهم بخيلك} قال: كل راكب في معصية الله {وشاركهم في الأموال} قال: كل مال في معصية الله {والأولاد} قال: ما قتلوا من أولادهم وأتوا فيهم الحرام
    وأخرج الفريابي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد} قال: كل خيل تسير في معصية الله وكل رجل يمشي في معصية الله وكل مال أخذ بغير حقه وكل ولد زنا
    وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي الدنيا في ذم الملاهي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {واستفزز من استطعت منهم بصوتك} قال: استنزل من استطعت منهم بالغناء والمزامير واللهو والباطل {وأجلب عليهم بخيلك ورجلك} قال كل راكب وماش في معاصي الله {وشاركهم في الأموال والأولاد} قال: كل مال أخذ بغير طاعة الله تعالى وأنفق في غير حقه والأولاد أولاد الزنا
    وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: {وشاركهم في الأموال والأولاد} قال: الأموال ما كانوا يحرمون من أنعامهم والأولاد أولاد الزنا
    وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال: مشاركته في الأموال ان جعلوا البحيرة والسائبة والوصيلة لغير الله ومشاركته إياهم في الأولاد سمو عبد الحارث وعبد شمس
    وأخرج ابن ماجة وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق قتادة عن الحسن عن سمرة قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التبتل وقرأ قتادة - رضي الله عنه - {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية}
    وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن سعد بن هشام قال: دخلت على عائشة - رضي الله عنها - فقلت: إني أريد أن أتبتل قالت: لا تفعل أما سمعت الله يقول {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية}
    وأزواج الانبيناء معروف أنهم من بني آدم لا من غيرهم
    وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي عن أبي أيوب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع من سنن المرسلين: التعطر والنكاح والسواك والختان
    أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا} قال: خلق آدم ثم خلق زوجته منه
    وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {ومن آياته أن خلقكم من تراب} قال: آدم من تراب {ثم إذا أنتم بشر تنتشرون} يعني ذريته {ومن آياته إن خلق لكم من أنفسكم أزواجا} قال: حواء خلقها الله من ضلع من أضلاع آدم
    وعلى كل المسألة بحثت في كتاب آكام المرجان في أحكام الجان ،للشلبي الحنفي وكانت سببا في تأليفه لهذا الكتاب
    وقبل الانتهاء يشار إلى هناك قصص مطعون في سندها بالجملة
    المصادر
    آكام المرجان
    الأشباه والنظائر
    غمز عيون البصائر
    الدر المنثور
    جامع البيان لابن جرير الطبري
    تهذيب التهذيب
    لسان الميزان
    سؤالات السلمي للدارقطني
    الكامل لابن عدي
    سلسلة الاحاديث الضعيفة
    مصنف عبد الرزاق
    مسائل حرب الكرماني
    منح الجليل لعليش
    واتساب :0022227233562

  7. 5 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد جلال المجتبى محمد جلال على هذه المشاركة:


  8. #34
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    تيارت
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    9
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 10 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    سلام الله على الجميع
    إن هذه المسألة مما كثر فيه كلام الناس خاصة العوام منهم ،والكل يدعي حدوثها لكن لا أحد يملك دليلا عليها ، وقد سألت عنها أحد فقهاء البلد فلم ينكر حدوثها ،بل زاد أنه يعرف من البعض الذين هم متزوجون من جنيات ،وأورد بعض الحكم من جواز هذا الزواج

  9. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ سنوسي علي سعيد على هذه المشاركة:


  10. #35
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,457
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,469 مرة في 3,495 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنوسي علي سعيد مشاهدة المشاركة
    وأورد بعض الحكم من جواز هذا الزواج
    جزاك الله خيراً
    مثل ماذا؟

  11. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  12. #36
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الشريعة الإسلامية
    المشاركات
    522
    شكر الله لكم
    137
    تم شكره 355 مرة في 133 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أرى أن النقاش في هذه المسألة أخذ أكثر من حده ، لما لا نعدها من قبيل الفقه الافتراضي إن كان ليس لها وجود على أرض الواقع ، مثلها مثل كثير من المسائل الافتراضية التي تطفح بها كتب الفقه ، فإن وجدت بعد ذلك نبحث لها عن حكم فقهي ، وأعتقد أن هذا كان منهج خير القرون رضي الله عنهم جميعاً . بارك الله فيكم جميعاً .

  13. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ سما الأزهر على هذه المشاركة:


  14. #37
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الكنية
    ابو إبراهيم
    الدولة
    فلسطين
    المدينة
    القدس
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    125
    شكر الله لكم
    193
    تم شكره 172 مرة في 71 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    جزى الله الإخوة الكرام خير الجزاء
    أما بالنسبة لقضية المس فأمر ثابت بأن يتلبس الجني أنسيا (ذكرا كان أم أنثى) ، وقد وردت فيه أحاديث بعضها صحيح وبعضها ضعيف ، فهو أمر وارد كما قال علماؤنا ،
    ومن كلام الشيخ الألباني في الحديث عن هذا الموضوع: "...أردت أن أقول أن مس الجن للإنس هذه حقيقة شرعية لا سبيل لإنكارها..." .
    وأما بخصوص إمكانية الزواج ، فهو وارد أيضاً عند بعض الفقهاء ، لكن من قال به جعله خاصاً فيمن حصل معه ، مع إنعدام إمكانية الحمل لاختلاف الجنس ، فهو والله أعلم زواج تلذذ ومتعة ، أي من غير إنجاب لاستحالته ، فالمسألة ذكرها الفقهاء وبحثوها كأمر واقع مسلّم به لا على سبيل الافتراض والاحتمال ، والله تعالى أعلم.
    لكن ما ينبغي الإشارة إليه في هذا السياق ، أنّه لا بد من الحذر كل الحذر ، من أهل الشعوذة والسحر والعرافة والكهانة ، ومن يدّعون علاج هذه الأمور بطرق غير شرعية ، وخاصة من يستغلون النساء في أغراض غير شرعية لأجل إشباع نزواتهم وشهواتهم ، مستغلين ضعف المرأة التي تصاب بمس جني أو تتوهم ذلك ، وفي كتاب الله وآياته ما يغني عن الرجوع لمثل هؤلاء ، فمن اعتصم بالله والتجأ إليه كفاه الله وساوس الشيطان وهمزه ونفثه ونفخه. وقد أكثر مشايخنا قديماً وحديثا الحديث عن علاج المس بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة ، وفيما ذكروه كفاية ، ومن أراد الاستزادة رجع إلى أقوالهم ، حفظنا الله وإياكم من شياطين الإنس والجن ، والحمد لله رب العالمين.

  15. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد إبراهيم صبري على هذه المشاركة:


  16. #38
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الشريعة الإسلامية
    المشاركات
    522
    شكر الله لكم
    137
    تم شكره 355 مرة في 133 مشاركة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم صبري مشاهدة المشاركة
    أما بالنسبة لقضية المس فأمر ثابت بأن يتلبس الجني أنسيا (ذكرا كان أم أنثى) ، وقد وردت فيه أحاديث بعضها صحيح وبعضها ضعيف ، فهو أمر وارد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته محمد إبراهيم صبري
    ماذكرته في المس وماذكروه الإخوة والأخوات نقلاً عن أهل العلم وثبوته بالدليل الشرعي ، قضية قابلة للنقاش المثمر ، لأن العلم بها فائدته جليلة .
    أما أمر الزواج فلا .
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم صبري مشاهدة المشاركة
    وأما بخصوص إمكانية الزواج ، فهو وارد أيضاً عند بعض الفقهاء ، لكن من قال به جعله خاصاً فيمن حصل معه ، مع إنعدام إمكانية الحمل لاختلاف الجنس ، فهو والله أعلم زواج تلذذ ومتعة ، أي من غير إنجاب لاستحالته ، فالمسألة ذكرها الفقهاء وبحثوها كأمر واقع مسلّم به لا على سبيل الافتراض والاحتمال ،
    مع احترامي لرأي الألباني ومن سبقه من أهل العلم من أئمة المذاهب الفقهية إلا أنني أرى وهذا جلي أن المسالة عندهم من قبيل الافتراض ، حيث لم يدللوا بواقعة واحدة على ذلك ، معلومة مشاهدة بينهم ، أن فلان هذا متزوج بجنية ، أو أن فلانة متزوجة بجني ، ولكن لأن الفقيه لابد وأن يتأثر بواقع عصره ومعتقداته ، لم يسلم أهل العلم من التأثر بمعتقدات سادت في عصرهم عن الزواج بين الجن والإنس ، وليس معنى هذا أن نسلم بذلك .
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم صبري مشاهدة المشاركة
    لكن ما ينبغي الإشارة إليه في هذا السياق ، أنّه لا بد من الحذر كل الحذر ، من أهل الشعوذة والسحر والعرافة والكهانة ، ومن يدّعون علاج هذه الأمور بطرق غير شرعية ، وخاصة من يستغلون النساء في أغراض غير شرعية لأجل إشباع نزواتهم وشهواتهم ، مستغلين ضعف المرأة التي تصاب بمس جني أو تتوهم ذلك ، وفي كتاب الله وآياته ما يغني عن الرجوع لمثل هؤلاء ، فمن اعتصم بالله والتجأ إليه كفاه الله وساوس الشيطان وهمزه ونفثه ونفخه. وقد أكثر مشايخنا قديماً وحديثا الحديث عن علاج المس بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهّرة ، وفيما ذكروه كفاية ، ومن أراد الاستزادة رجع إلى أقوالهم ، حفظنا الله وإياكم من شياطين الإنس والجن
    أحسنت بارك الله فيك .

  17. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ سما الأزهر على هذه المشاركة:


  18. #39
    :: نـشـيــط ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الكنية
    أبو زيد
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    حضرموت
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    503
    شكر الله لكم
    312
    تم شكره 724 مرة في 334 مشاركة

    Lightbulb رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    الإخوة الكرام اسمحوا لي أن أضع بين أيديكم هذا الكتاب ؛ لأني أظنه مفيدا في هذا الموضوع :

    آكام المرجان في أحكام الجان


    المؤلف: محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقيّ الحنفي، أبو عبد الله، بدر الدين ابن تقي الدين (المتوفى: 769هـ)
    المحقق: إبراهيم محمد الجمل
    الناشر: مكتبة القرآن - مصر - القاهرة

    الكتاب في المرفقات ببرنامج الووورد ونسخة للمكتبة الشاملة :
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    الحمد لله الذي أظهر بدائعَ مصنوعاتِهِ على أحسنِ نظام، وخصَّ من بينها مَن شاءَ بمزيد الطَوْلِ والإنعام، ووفَّقه وهداهُ إلى دين الإسلام، وأرشده إلى طريق معرفة الاستنباط لقواعد الأحكام، لمباشرة الحلال وتجنب الحرام.

  19. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ علي عبدالله الهاشمي على هذه المشاركة:


  20. #40
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2019
    الكنية
    أبو رافع العدني
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    السنة وعلومها
    العمر
    43
    المشاركات
    3
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: مسألة الزواج بالجنيّة عند المالكية

    السلام عليكم ورحمة الله
    التناكح بين الإنس والجن لم يثبت لا في القرآن ولا في السنة, كما أن الواقع لم يثبت فيه التناكح ثبوتاً جازماً يمكن القطع معه بحدوثه, ولا يكفى هنا غلبة الظن بوقوعه لأن الأمر غيبي.
    ولابد ان نفرق بين مسائل في هذا الباب, منها وقوعه فعلاً, ومنها حكمه شرعاً, ومنها التوالد بينهما.

    أما الوقوع فقد قال بوقوعه المتأخرون من فقهاء المذاهب الأربعة, وتوسعوا في لوازم ذلك التناكح فأثبوا أشياء غريبة جداً وخصوصاً عند من جوزه شرعاً , فجوز بعضهم نكاح الإنسي زوجته الجنية ولو كانت في صورة كلبة أو أتان !!! وهذا من أغرب وأقبح ما وقفت عليه في المسألة. ومنها انتشار الحرمه بالتراضع بينهما. وأكثر المذاهب توسعا في ذلك هم الشافعية.
    ولم ترد المسألة في كلام المتقدمين إلا إشارات قليلة جداً.

    وقد كتبت بحثاً موسعاً في هذه المسالة ونشرته في هذا الملتقى بعنوان (رصف المرجان في بيان عدم وقوع التناكح بين الإنس والجان في أدلة السنة والقرآن). حاولت استيعاب أدلة الفريقين والترجيح بينها. واضفت إليها بعض المسائل المتعلقة بها مثل مسألة تشكل الجني في صورة الآدمي هل هو حقيقي ام تخييل؟ ومسألة إمكان رؤية الجن على هيئتهم هل هو ممكن أم لا؟ ومسائل أخرى مفيدة.

  21. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ زياد خالد محمد على هذه المشاركة:


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. إلزامية الوعد عند السادة المالكية و بيان خطإ بعض المعاصرين في تحرير المسألة عند المالكية
    بواسطة أبو محمد ياسين أحمد علوين المالكي في الملتقى ملتقى فقه المعاملات
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 15-06-01 ||, 03:22 PM
  2. ما قول المالكية في مسألة وضع الجريد على القبر
    بواسطة محمد عبد الرحمن محمد في الملتقى ملتقى المذهب المالكي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-05-07 ||, 12:56 AM
  3. مسألة في الزواج على مذهب السادة الأحناف
    بواسطة محمد رمضان عبد المنعم في الملتقى ملتقى المذهب الحنفي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 12-10-15 ||, 03:24 AM
  4. مسألة في المصاهرة وأخرى في الزواج بحاجة غلى جواب
    بواسطة بشرى عمر الغوراني في الملتقى ملتقى فقه الأسرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-07-14 ||, 06:28 AM
  5. التأثير المتبادل بين المدرسة المالكية بالعراق والمدرسة المالكية بالقيروان
    بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس في الملتقى خزانة الفقه المالكي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-02-05 ||, 03:24 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].