الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: فتوى منكرة عن الصيام ! (للنقض)

  1. #1
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي فتوى منكرة عن الصيام ! (للنقض)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله وبياكم .. كنت قرأت قصة أحد المحسوبين على الأزهر فى خمسينات القرن الماضى عندما أطلق فتوى منكرة آنذاك وأثارت الجدل منقول من موقع أحد الصحف :
     اقتباس:
    نشر الشيخ «عبدالحميد بخيت» المدرس في الأزهر مقالاً بعنوان «إباحة إفطار رمضان وشروطه»بجريدة «الأخبار» بعد أن رفضته جريدة «الجمهورية» وأباح فيه إفطار رمضان لمن يشعر بأي مشقة، من باب أن الله لم يخلق البشر ليعذبهم بل لتعويدهم الصبر علي المكاره وقوة الاحتمال في النوازل ويريد بهم اليسر والبساطة والسهولة ولا يطلب منهم شيئاً يضايقهم ويعقد الحياة لديهم لأنه «لا يكلف الله نفساً إلا وسعها» و«لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها». ومن هنا رخص الشيخ بخيت الإفطار لمن يؤذيهم الصوم ولو قليلاً من الأذي وقال: من يشق عليه الصوم أو يضايقه فإن له أن يفطر ويطعم كل يوم مسكيناً، ومن لم يجد فلا جناح عليه أن يفطر ولا يطعم،
    نرجو منكم تحديد المخالفات العلمية والشرعية فيها .. والرد عليها

  2. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ أحمد محمد محمد عيسوى على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    42
    المشاركات
    1,227
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,742 مرة في 676 مشاركة

    افتراضي رد: فتوى منكرة عن الصيام ! (للنقض)

    هذا مثال للمقاصدين غير العلمانيين ، يخرج حكماً شرعياً بناءً على فهمه للمقصد الشرعي
    فما هو جوابه عند الأخوة المقاصديين في الملتقى؟

  4. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ وضاح أحمد الحمادي على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي رد: فتوى منكرة عن الصيام ! (للنقض)

    الجواب على ذلك في ضابط العلة فالعلة لها ضابطان الأول إثبات الشارع لها والثاني إثبات تخصيص الحكم بها من الشارع في ذلك الموضع ولو نظرنا للمشقة لوجدنا أن الشارع لم يعتبر مطلق المشقة عذرا ينبني عليه شيء فمجرد التكليف فيه مشقة لكن الشارع فرق بين المشقات من مشقة توقع في ضرورة ومشقة توقع في حاجية ومشقة تكميلية ومشقة لا إعتبار لها فالشارع لا يعتبر مجرد العطش مشقة للفطر ولا العمل بل أمر بالحج رغم ما فيه من أذى ومشقة للحاج وأمر بالصلاة للمريض مع ما فيها من مشقة وأمر بقطع يد السارق مع ما في ذلك من أذى والشرع مليء بالنصوص الدالة على إلغاء المشقة ونجد مقابل ذلك نصوصا أخري تعتبرها في مواضع كالمشرف على الهلاك والحامل والمرضع والمسافر وغير ذلك.

    إذن مقاصديا لا تصح هذه الفتوي لتخلف العلة الشرعية وضابطها وإعتبار الشارع لها في هذا الموضع بل الشرع مليء بما يعارض هذه الفتوى والله أعلم،
    لا أحل لأحد أخذ كلامي بمحل الفتوى إنما هو من باب المدارسة، غفر الله لنا كثرة لغطنا و قلة علمنا.

  6. 6 أعضاء قالوا شكراً لـ عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    42
    المشاركات
    1,227
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,742 مرة في 676 مشاركة

    افتراضي رد: فتوى منكرة عن الصيام ! (للنقض)

    جزاك الله خيراً وبارك فيك.
    في الحقيقة هذا الاعتراض على الفتوى ليس مقاصدياً ، فإنك منعت قياس عامة الأعذار على الأعذار المنصوص لعدم النص على العلة ، فهذا اعتراض أصولي.
    أما مقاصدياً فما وجه المنع ؟
    وإذا قد أباح الشارع الفطر للمشقة ، فقد حصل الدليل العام الجملي على أصل التعليل ، أما المقدار ، فبحسب المصلحة المترتبة على الفطر ، لا بحسب المشقة نفسها.
    ألا ترى المسافر على الطيارة مسير نصف ساعة يفطر ، ومن يعمل في شق الطرقات من الثامنة إلى الثانية ظهراً لا يفطر ما دام مطيقاً للصوم؟
    فإذا لم يكن المقدار هو المعتبر فلماذا لا يكون المعتبر ما ذكره الشيخ بخيت؟


     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد محمد عيسوى مشاهدة المشاركة
    أن الله لم يخلق البشر ليعذبهم ... ويريد بهم اليسر والبساطة والسهولة ولا يطلب منهم شيئاً يضايقهم ويعقد الحياة لديهم لأنه «لا يكلف الله نفساً إلا وسعها» و«لا يكلف الله نفساً إلا ما آتاها». ومن هنا رخص الشيخ بخيت الإفطار لمن يؤذيهم الصوم ولو قليلاً من الأذي وقال: من يشق عليه الصوم أو يضايقه فإن له أن يفطر ويطعم كل يوم مسكيناً، ومن لم يجد فلا جناح عليه أن يفطر ولا يطعم
    فالمعتبر مجرد وجود الأذى بالصوم من غير نظر إلى قدره.

    ومع أني لا أشك في بطلان هذه الفتوى فإني أشتهي أن أرى الأخوى المقاصديين الأفاضل يردون هذه الدعوى رداً مقاصدياً محضاً لأن الشيخ بناها على النظر المقاصدي المحض.
    ما هي القواعد المقاصدية التي خالفها الشيخ عند استنباطه حكم الفتوى؟
    أو ما هي القواعد المقاصدية الدالة على بطلان الفتوى؟

  8. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ وضاح أحمد الحمادي على هذه المشاركة:


  9. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي رد: فتوى منكرة عن الصيام ! (للنقض)

    بارك الله فيك أخي وضاح لكن الإعتراض ليس أصولي بل مقاصدي لسببين الأول علة المشقة غير منضبطة فهي غير العلة القياسية والثاني الإعتراض لم يكن لتخلف العلة بل كان على مقصد التيسير أي تيسير المشقة الذي لم يعتبره الشارع بالوجه الذي ذكره صاحب الفتوى فأحيانا يلغيه الشارع وأحيانا يعتبره واحيانا يراعي فيه الدرجات فوجه الإعتراض كان من هذه الناحية أما جعل أذواق الناس معيارا للعلة والمقصد فلا أوافقك فيه أخي الكريم إنما مرجع ذلك للشرع فمثلا هنا نظرنا لأحكام الشريعة فوجدناها أحيانا جعلت المشقة مناطا لتخفيف الحكم أو تخلفه وأحيانا جعلتها مناطا للخيار وأحيانا لم تلتف إليها وأحيانا جعلتها مطلوبة فتأكد لدينا بإستقراء الشريعة أن المشقة أنواع :
    مشقة مطلوبة شرعا ليست مقصودة لذاتها لكن لأنه لا تتم أحكام الشرع إلا بها وهي نوعان : المشقة المصاحبة للتكليف كمشقة الصيام والصلاة والحج وهذه المشقة مضبوطة بقدرة المكلف على الآداء ويلحق بهذه المشقة ما اعتاد الناس عليه وهي المشاق الخفيفة كوجع الرأس عند الصيام وتعب الحاج من السعي وغير ذلك.
    ومشقة لاتقوم الحدود إلا بها كقطع يد السارق وجلد الزاني البكر وغير ذلك وهذه لم يراعي الشارع فيها مشقة المقام عليه الحد إلا أن تتعدى المشقة إلى درجات معينة مختلفة حسب الحد كذهاب النفس في مواضع أو تلف عضو بسبب الجلد.
    ثم مشقة راعاها الشارع وهي أنواع : مشقة توقع المكلف في الضرورة وهذه ألغاها الشرع كالذي يهلك بالصيام.
    ومشقة توقع في الحاجة كالمطيق للصيام بصعوبة فخيره الشارع بين الآداء والفدية
    ومشقة تكميلية أو الأصح أن نقول خفف الشارع فيها تحسينا لحياة الناس كمشقة السفر التي إعتبرها الشارع في الصلاة والصوم

    إذن كل هذه لا علاقة للقياس ولا للأصول بها إنما هو إستقراء للأحكام الشرعية يبين أن قاعدة المشقة تجلب التيسير ليست على عمومها إنما هي مضبوطة بضوابط ودرجات.

    أما المشقة المطلوبة شرعا أو الأصح أن نقول التي لا يقوم الشرع إلا بها فلا وجه لردها لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
    وأما المشقة التكميلية أو التحسينية فلا وجه للقياس عليها ذلك أنها رخصة من الله بها على المكلف ولم يجعل المشقة ضابطا لها إلا أنه قد يلحق بهذا الفرع مشقات قد تدخل في التحسين وللفقهاء فيها مذاهب كوضوء صاحب سلس البول لكل صلاة ووضوء المستحاضة وغير ذلك ولعل هذا النوع يختلف حكمه بإختلاف العبادات وقد لا يعتبرها الفقهاء لنذرتها.

    أما المشقة الجالبة للضرورة فلاشك في إعتبارها

    بقيت المشقة الحاجية والظاهر إعتبارها كذلك.

    إذن لو رجعنا للفتوي وضبطناها وجدنا أن :
    مطلق المشقة لا يبيح الفطر
    لكن لو صاحب الصوم أذي يهلك به الصائم أو يتلف به عضو فيباح له الفطر
    أما من يطيق الصوم لكن بمشقة عظيمة توقعه في الحاجة كأن يبرك المريض في فراشه لايستطيع القيام منه بسبب الصوم فله الفطر أو حرس الحدود في حر الشمس إن عجزوا عن ذلك دون فطر فهؤلاء فطرهم لابد منه لحاجة الأمة لحراسة الحدود وهو أمر لا يستغنى عنه . ومعيار الحاجة هنا يحتاج ضبطا أكثر لمعرفة مقدار المشقة فيها لكن الذي يمكن قوله هنا أنها بين الضرورية والتحسينية أي لا تمنع هذه المشقة الآداء مع خلوها من الضرر الدائم لكنها فوق المشقة التحسينية أي أنها توقع المكلف في الحرج الشديد.
    أما المشقة التحسينية فتعتبر كما جاء بها الشارع في مواضعها كالسفر ولا يقاس عليها.
    والله أعلم
    لا أحل لأحد أخذ كلامي بمحل الفتوى إنما هو من باب المدارسة، غفر الله لنا كثرة لغطنا و قلة علمنا.

  10. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حكم مشاهدة المذيعات (نقاش فتوى)..
    بواسطة صالح بن علي العميريني في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 13-12-18 ||, 07:23 AM
  2. رواية منكرة تأباها القواعد الشرعية !
    بواسطة سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد في الملتقى ملتقى المذهب المالكي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 11-06-19 ||, 12:27 AM
  3. هيئة منكرة في الاستنجاء عند بعض الفقهاء
    بواسطة د. أيمن علي صالح في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-05-11 ||, 05:03 PM
  4. فتوى حول (السهر بعد العِشاء)
    بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد في الملتقى ملتقى قرارات المجامع الفقهية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-12-14 ||, 10:13 PM
  5. الجِد في معرفة حكم فتوى المقلِد
    بواسطة محمد بن محمود آل يعقوب النوبي في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-08-12 ||, 12:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].