الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي

  1. #1
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي

    الإمام البيهقي


    مولد الإمام البيهقي:

    هو أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى البيهقي الخرساني. وُلِد الإمام البيهقي بخُسْرَوْجِرد - وهي قرية من قرى بيهق بنيسابور - في شهر شعبان عام 384هـ، فقد كانت نيسابور تزخر بحركة علمية واسعة، وقد فتحت أيام الخليفة عثمان بن عفان .


    طفولة الإمام البيهقي:

    نشأ الإمام البيهقي نشأة علمية مبكرة في نيسابور، وقد ساهمت هذه النشأة العلمية المبكرة في تكوين البيهقي وإنضاجه، وتزامن معها تلمذته على كبار رجال عصره من المحدثين والفقهاء، الذين كانت تمتلأ بهم نيسابور.


    رحلات الإمام البيهقي في طلب العلوم:

    اتخذ الإمام البيهقي مدينة بيهق منطلقًا لرحلاته العلمية الواسعة في المدن المتاخمة لها أولاً، وهذه الرحلات هي التي ساهمت في تكوينه العلمي، وأثرت حصيلته من المادة العلمية والفقهية، وعلى رأسها المرويات الحديثية.
    وهذه هي المدن والبلاد التي رحل إليها البيهقي (رحمه الله) لطلب العلم:

    1- نيسابور. 2- أستراباذ. 3- أسد آباد. 4- أسفرايين. 5-خراسان. 6- الدامغان. 7- الطابران. 8- طوس. 9- قرمين. 10-مهرجان. 11- نوقان. 12 - همدان. 13- بغداد. 14- الكوفة. 15- شط العرب. 16- الري. 17- مكة المكرمة. 18 - المدينة المنورة. 19- عودته إلى بلده بيهق.


    آراء العلماء في الإمام البيهقي:

    لقد تبوأ الإمام البيهقي قبل وفاته بعشرين عامًا مكانة علمية مرموقة، فكان يعتبر إمام المحدثين، ورأس الحفاظ في ذلك الوقت.
    قال الإمام السبكي: "فقد كان الإمام البيهقي (رحمه الله) عالمًا عاملاً، ذا سعة وإحاطة بالعلوم الشرعية؛ فإنه أنفق شطر عمره في جمعها وتحصيلها، وأنفق الشطر الآخر منه في تنظيمها وتصنيفها، فأخرج للناس هذه المصنفات الجليلة، والتي بلغت الخمسين مصنفًا في فنون لم يسبق إليها".

    وقال الذهبي: هو الحافظ العلامة ، الثبت ، الفقية ، شيخ الإسلام وبورك له في علمه ، وصنف التصانيف النافعة

    قال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل في "تاريخه" : كان البيهقي على سيرة العلماء ، قانعا باليسير ، متجملا في زهده وورعه .

    وقال أيضا : هو أبو بكر الفقيه ، الحافظ الأصولي ، الدين الورع ، واحد زمانه في الحفظ ، وفرد أقرانه في الإتقان والضبط ، من كبار أصحاب الحاكم ، ويزيد على الحاكم بأنواع من العلوم ، كتب الحديث ، وحفظه من صباه ، وتفقه وبرع ، وأخذ فن الأصول ، وارتحل إلى العراق والجبال والحجاز ، ثم صنف ، وتواليفه تقارب ألف جزء مما لم يسبقه إليه أحد ، جمع بين علم الحديث والفقه ، وبيان علل الحديث ، ووجه الجمع بين الأحاديث ، طلب منه الأئمة الانتقال من بيهق إلى نيسابور ، لسماع الكتب ، فأتى في سنة إحدى وأربعين وأربع مائة ، وعقدوا له المجلس لسماع كتاب "المعرفة" وحضره الأئمة .

    قال شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن البيهقي : حدثنا أبي قال : حين ابتدأت بتصنيف هذا الكتاب -يعني كتاب "المعرفة في السنن والآثار"- وفرغت من تهذيب أجزاء منه ، سمعت الفقيه محمد بن أحمد -وهو من صالحي أصحابي وأكثرهم تلاوة وأصدقهم لهجمة- يقول : رأيت الشافعي -رحمه الله - في النوم ، وبيده أجزاء من هذا الكتاب ، وهو يقول : قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء -أو قال : قرأتها- . ورآه يعتد بذلك . قال : وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيهٌ آخرُ من إخواني الشافعيَّ قاعدا في الجامع على سرير وهو يقول : قد استفدت اليوم من كتاب الفقيه حديث كذا وكذا .
    وأخبرنا أبي قال : سمعت الفقيه أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ يقول : سمعت الفقيه محمد بن عبد العزيز المروزي يقول : رأيت في المنام كأن تابوتا علا في السماء يعلوه نور ، فقلت : ما هذا ؟ قال : هذه تصنيفات أحمد البيهقي . ثم قال شيخ القضاة : سمعت الحكايات الثلاثة من الثلاثة المذكورين .

    قال الذهبي : هذه رؤيا حق ، فتصانيف البيهقي عظيمة القدر ، غزيرة الفوائد ، قل من جوَّد تواليفه مثل الإمام أبي بكر ، فينبغي للعالم أن يعتني بهؤلاء سيما "سننه الكبير" ، وقد قدم قبل موته بسنة أو أكثر إلى نيسابور ، وتكاثر عليه الطلبة ، وسمعوا منه كتبه ، وجلبت إلى العراق والشام والنواحي ، واعتنى بها الحافظ أبو القاسم الدمشقي ، وسمعها من أصحاب البيهقي ، ونقلها إلى دمشق هو وأبو الحسن المرادي .
    وبلغنا عن إمام الحرمين أبي المعالي الجويني قال : ما من فقيه شافعي إلا وللشافعي عليه منة إلا أبا بكر البيهقي ، فإن المنة له على الشافعي لتصانيفه في نصرة مذهبه .

    قال الذهبي: أصاب أبو المعالي ، هكذا هو ، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه ، لكان قادرا على ذلك ، لسعة علومه ، ومعرفته بالاختلاف ، ولهذا تراه يُلَّوح بنصر مسائل مما صح فيها الحديث .



    شيوخ البيهقي:

    لقد كان شيوخ البيهقي من الكثرة بمكان، ويرجع ذلك إلى تبكير الإمام البيهقي في طلب العلم، وقيامه بالتطواف على العلماء، وهو في الخامسة عشرة من عمره؛ وقد تحدث السبكي عن شيوخ البيهقي، فقال: "أكثر من مائة شيخ".


    ومن شيوخ البيهقي:

    1- أبو عبد الله الحاكم النيسابوري (ت 405هـ).
    2- أبو الفتح المروزي الشافعي.
    3- عبد القاهر البغدادي.
    4- أبو سعيد بن الفضل الصيرفي.
    وهناك الكثير من الشيوخ الذين نهل منهم البيهقي، وأخذ منهم، واستفاد من صحبتهم.


    تلامذة الإمام البيهقي:

    لا شك أن تكوين الرجال لا يقل أهمية عن تأليف التصانيف، وتسويد الصحف، وتلاميذ البيهقي امتداد لعلمه ومنهجه، وأثر بارز من آثاره العلمية، والإمام البيهقي بما تبوأ من المكانة الجليلة في الحديث، والفقه، والأصول، والعقائد صار قبلة للطلاب، وهدفًا لرحلاتهم، واهتماماتهم؛ ليظفروا بالسماع منه، والتلقي عنه، فإن البيهقي (رحمه الله) كان محدث زمانه، وشيخ السنة في وقته، وأوحد زمانه في الحفظ والإتقان. وقد عمَّر البيهقي طويلاً، مما مكن عددًا كبيرًا من طلاب العلم وأهله للاستفادة منه.


    ومن تلامذة الإمام البيهقي:

    1- الإمام أبو عبد الله الفراوي النيسابوري الشافعي (ت 530هـ).
    2- الإمام أبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي ثم النيسابوري.


    صفات البيهقي:

    كان الإمام البيهقي على سيرة العلماء الربانيين، يتصف بالزهد والتقلل من الدنيا والقنوع باليسير، كثير العبادة والورع، قانتًا لله. كما كان يتصف بما وصف به أهل نيسابور عمومًا من أنهم كانوا أهل رئاسة، وسياسة، وحسن ملكة، ووضع الأشياء في مواضعها؛ وهي صفات جليلة تتصل بنضج العقل، وصفاء القريحة، وقوة الفكر والتدبير.


    مؤلفات البيهقي:


    1- (السنن الكبرى): وهو من أعظم مؤلفات البيهقي، والذي احتل مكانة مرموقة بين المصنفات في الحديث الشريف، فقد أقبل العديد من العلماء الكبار على سماع هذا الكتاب وإسماعه لأهل العلم، وقد أثنى العلماء عليه، وقد جعله ابن الصلاح (ت 643هـ) سادس الكتب الستة في القيمة والأهمية بعد البخاري، ومسلم، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وكتاب الترمذي. وقال الإمام السبكي (ت 771هـ) مشيدًا بسنن البيهقي: "أما السنن الكبير فما صنف في علم الحديث مثله تهذيبًا، وترتيبًا، وجودةً".


    أما باقي مؤلفات الإمام البيهقي فهي كثيرة وعظيمة المنافع، منها:

    1- أحكام القرآن. وقد جمع البيهقي فيه أقوال الشافعي في بيان آيات الأحكام.
    2- أحاديث الشافعي.
    3- الألف مسألة.
    4- بيان خطأ من أخطأ على الشافعي.
    5- تخريج أحاديث الأم (كتاب الأم للشافعي).
    6- معالم السنن.
    7- معرفة السنن والآثار.
    8- إثبات عذاب القبر.
    9- القراءة خلف الإمام.
    10- فضائل الصحابة.
    11- الأسماء والصفات
    12- الاعتقاد.

    وغير ذلك من المؤلفات العديدة، والكثيرة.


    وفاة البيهقي:

    وبعد حياة حافلة بالتطواف والطلب في جمع العلم وتحصيله، والهمة في بثِّه وتعليمه، والاعتكاف على تدوينه وتصنيفه، أصاب البيهقي المرض في رحلته الأخيرة إلى نيسابور، وحضرته المنية، فتُوفِّي في العاشر من جمادى الأولى سنة 458هـ، وله من العمر أربع وسبعون سنة، فغسلوه وكفنوه، وعملوا له تابوتًا، ثم نقلوه إلى مدينة بيهق. رحم الله البيهقي رحمة واسعة، ورافق نبيه في أعالي الجنان.


    المراجع:

    ابن كثير: البداية والنهاية - الصفدي: الوافي في الوفيات - نجم عبد الرحمن: الإمام البيهقي - ياقوت الحموي: معجم البلدان.- سير أعلام النبلاء
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ أحمد محمد عوض على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الكنية
    أبو ياسر
    الدولة
    مصر
    المدينة
    دمياط
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    فقه شافعي
    المشاركات
    103
    شكر الله لكم
    70
    تم شكره 151 مرة في 73 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي

    أظن أعظم كلمة قيلت عن البيهقي ما قاله إمام الحرمين عنه حيث قال :

    ما من شافعي إلا وللشافعي في عنقه منة إلا البيهقي فإنه له على الشافعي منة لتصانيفه في نصرته لمذهبه وأقاويله.

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد حسين غانم على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    قال الذهبي: أصاب أبو المعالي ، هكذا هو ، ولو شاء البيهقي أن يعمل لنفسه مذهبا يجتهد فيه ، لكان قادرا على ذلك ، لسعة علومه ، ومعرفته بالاختلاف ، ولهذا تراه يُلَّوح بنصر مسائل مما صح فيها الحديث .
    ..
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  6. #4
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    33
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي

    الكلام على حكم حديث خالد بن معدان الذي يستدل به الحنابلة والمالكية على وجوب الموالاة في الوضوء خلافاً لمذهبنا القائل باستحبابه لا وجوبه ، والرد على استدلالهم بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    الموضوع الأصلي: http://feqhweb.com/vb/t18277.html#ixzz32BC8D4uu


     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد عوض مشاهدة المشاركة
    كان هدفي الرئيسي من الموضوع عندما جمعته هو الرد على من يقول بتوهيم الإمام الحافظ البيهقي في حكمه على الحديث بالإرسال وإيضاح موافقة الحافظ العراقي والحافظ السيوطي وابن القطان الفاسي وأبو بكر الصيرفي له في أصل المسألة الحديثية وأن مذهبهم له وجاهة في النظر فهذه المسألة الحديثية خلافية الخلاف فيها قوي معتبر، والله أعلم
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دراسات حول الحافظ ابن عبد البر
    بواسطة عبد المالك بن عبد المجيد حريش في الملتقى خزانة الفقه المالكي
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 18-03-26 ||, 07:18 AM
  2. جهود البيهقي في علل الحديث
    بواسطة عبد الواسع محمد غالب الغشيمي في الملتقى ملتقى أحاديث الأحكام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-09-24 ||, 11:27 PM
  3. [جديد] بين البيهقي وابن التركماني.. سؤال لأهل الأصول
    بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد في الملتقى خزانة الأصولي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-06-14 ||, 10:06 AM
  4. العلائي الحافظ يسأل والسبكي الإمام يجيب
    بواسطة يوسف عبد الله البنوري في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-01-01 ||, 01:46 AM
  5. نبذة مختصرة عن الإمام الحافظ أبي بكر البيهقي وكتابه "السنن الكبير"
    بواسطة محمد بن فائد السعيدي في الملتقى ملتقى المذهب الشافعي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-05-12 ||, 10:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].