الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 31 إلى 36 من 36

الموضوع: "التعليق على موضوع بعض الاعتراضات على أهل المذاهب

  1. #1
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنيا
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    الاعلام
    المشاركات
    307
    شكر الله لكم
    61
    تم شكره 313 مرة في 142 مشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإخوة الأكارم

    قمت بافتتاح موضوع بعنوان

    بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    على هذا الرابط:

    http://www.feqhweb.com/vb/showthread.php?t=17582&pa ge=6#ixzz2x0ixr8xG



    ولكن حصل خلط في الموضوع بسبب عدم الاطلاع على بعض المناقشات
    فخرج
    النقاش عن مساره الذي افتتح الموضوع لأجله

    وحتى لا تضيع مشاركات الإخوة القيمة رأيت نقلها إلى موضوع منفصل لاستمرار التسلسل في الموضوع الأصلي

    شاكراً كل من ساهم بالمشاركة في الموضوع بالرد والتعليق والتوضيح

    ********************
    والآن إليكم المشاركات المحذوفة من الموضوع الأصلي


  2. #31
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الإسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    تربية
    العمر
    44
    المشاركات
    19
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    ليس عدم التمذهب مرادفا لرمي وإحراق الكتب
    فإن كتب الأئمة فيها علم نحتاجه هذا العلم متمثل في أمرين:
    الأول: الروايات التي لابد لنا من رواه ينقلوها إلينا
    الثاني: الاستنباطات والاستدلالات التي تبنى نتائج على مقدمات لها أصل شرعي ونأخذ من هذه الاستدلالات ما يقبله العقل ويطمئن له القلب
    لكن لا نعتمد على كتب الأقوال المجردة فقط
    ولا نتقيد أيضا بمذهب منهم بل كل ما نراه أقرب للحق في كل مذهب أخذناه

    أما كم يلزمك من الآيات والأحاديث فيلزمك في كل مسألة الايات والأحاديث الصحيحة الخاصة بها والتي يمكن تعلمها من شيخ أو قراءتها في كتب الفقه والأحكام مثل نيل الأوطار للشوكاني أو فقه السنة لسيد سابق أو المغني لابن قدامة
    والعلم تدريجي وجزئي فكلما تقدم الإنسان في حفظ القرآن و الأحاديث و ألم بمسائل فقهية أكثر كلما زادت قدرته على النظر و الاستدلال
    ونتيجة ذلك أنه قد يحفظ حديث زمنا ثم يتضح له لاحقا ضعفه فيتركه
    أو يعمل في مسألة بقول ثم مع زيادة العلم يتبين له ضعفه وقوة قول آخر فيعمل بالآخر وهو إن شاء الله مأجور أو ع الأقل غير مذنب في كلتا الحالتين لأنه بذل ما في وسعه لطلب العلم
    فانتهى به مجهوده أول مرة إلى أمر كان وقتئذ هو الثابت عنده ولم يكن عنده ما يخالفه والمرة الثانية وضحت له حجة أقوى فترك الأمر الأول وعمل بالحجة الثانية وهكذا يظل الإنسان في تعلم مستمر ولا يكلف إلا بما في مقدوره وما بلغ إليه علمه
    والأئمة الأعلام حصل لهم مثل هذا كثيرا فالإمام الشافعي غير معظم أقواله في مذهبه الجديد عندما رحل لمصر
    والألباني تراجع عن تضعيف أحاديث كثيرة وصححها لاحقا

    فلنسلك مسلكهم

  3. #32
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    41
    المشاركات
    1,224
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,735 مرة في 673 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد طاهر البيه مشاهدة المشاركة
    الأئمة الأربعة لم يتمذهب منهم أحد لا تعلما ولا عملا ولم يدعوا أنصارهم إلى التمذهب
    الإمام الشوكاني لم يتمذهب
    ابن حزم لم يتمذهب
    فكل هؤلاء أخذوا من معين الكتاب والسنة
    ليس بصحيح بل كلهم أخذ العلم على قول إمام أولاً حتى ابن حزم رحمه الله
    والشوكاني كذلك.
    من أين أتيتَ بأنهم لم يتمذهبوا؟
    وقد نقلتُ فيما مضى أن الإمام الدارقطني رحمه الله عاب على أحمد بن كامل القاضي عدم اتخاذ قول إمام له أصل ، وهذا يفيد أن التقييد بقول إمام في أول الطلب كان مشهوراً معروفاً ، وإلا لما تهيأ للإمام الدارقطني رحمه الله أن يعيبَ به أحداً.
    والشافعي عاب من تكلم في الحديث قبل أن يرسخ في العلم كما في مقدمته على (اختلاف الحديث) فماذا يعمل قبل الرسوخ؟
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد طاهر البيه مشاهدة المشاركة
    فكل هؤلاء أخذوا من معين الكتاب والسنة
    الكتاب بمعرفة معاني المفردات
    فاشرب إذن مما أخذوه ، ولا تقفز إلى المعين ولا حبل لك ولا دلو

    فإن كثير من المسائل اليومية ليست بالسهولة التي يدعيها البعض ويقفز ليستدل بقوله سبحانه {إنا يسرنا القرآن للذكر} فإن يسره للذكر غير يسره لاستنباط الأحكام كحكم صلاة المسافر مع الأمن فيما دون الميل بين فرض الجمعة والعصر.
    لذا قال سبحانه {وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} فنص على أن الذي سيعلمه هم المستنبطين لا الكل.
    ومن قال اطلب على مذهب إمام لم يقل لك تدين لله على مذهب إمام ، والأمران مختلفان ، بل تدين الله بما تعتقده صواباً ، لكن إذا أنتَ مثلاً درستَ على مذهب الإمام الشافعي لكنك لم تقنت الصبح لاعتقادك أنه لا دليل عليه ، وسمعت كلام أهل العلم في هذا الباب ، فما الذي يضيرك في ذلك.
    ثم مع الوقت وبعد معرفتك بمذهب الشافعي سيتسنى لك الحكم على نفسك ومدى قدرتك على النظر في الكتاب والسنة وما الذي تحتاج إليه لفهم ما قد يشكل.
    فما العيب في ذلك؟
    وحتى ابن حزم فقد صنف مصنفات صرح بأنها للحفظ ، فما فائدة حفظها وهو ليس بمعصوم وقوله ليس بكتاب ولا سنة ولا هو مما يلزم العباد حفظه والعمل به ، صرح بذلك في مقدمته على كتابه (النبذ) وصنف متناً في الفقه وهو الذي شرح بـ(المحلى) وكذا صنف الإمام الشوكاني رحمه الله (الدرر البهية) ونظم الصنعاني (البلوغ) و(النخبة) وهكذا غير واحد من الأئمة الذين لا يقلدون صنفوا مصنفات للحفظ مع أن أقوالهم ليست بحجة ولا فرض الله علينا حفظها وتعبد الله بها.
    فإن قيل : صنفوها تيسيراً لطلب العلم.
    قلنا : وهو مقصودنا بالطلب على مذهب إمام بعينه.
    واقرأ لذلك ما تقدم من مشاركات.
    أما إذا ابتدأ الإنسان طلب العلم مجتهداً فإنك سترى منه شذوذات لا يضبطها ضابط أصلاً ، ولن تسطيع أن تلزمه حجة أصلاً ، إذ يسير عليه أن يفسر حجج التفسير الذي يوافق هوى نفسه ، فإن قلت : قال العلماء. رد عليك بأن أقوال العلماء ليس بحجة .
    وسترى فتاوى عجيبة لا ضابط لها أصلاً.

    والله سبحانه أعلم

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ وضاح أحمد الحمادي على هذه المشاركة:


  5. #33
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الكنية
    أبو عبد الرحمن
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    عدن
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    لغة فرنسية دبلوم فني مختبر
    العمر
    41
    المشاركات
    1,224
    شكر الله لكم
    683
    تم شكره 1,735 مرة في 673 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    قد صنف ابن رحمه الله كتاب (المجلى) وهو أقوال محضة لا فيها روايات ولا طرق استدلال ، وكذا فعل الشوكاني في (الدراري) وصديق حسن خان في مختصره على (الإرشاد) وغيرهم فما الذي أرادوه بهذا؟

  6. #34
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الإسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    تربية
    العمر
    44
    المشاركات
    19
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    طلب العلم على يد شيخ شئ والتمذهب بمذهبه شئ آخر
    فالشافعي تتلمذ فترة على الإمام مالك لكن بالتأكيد الامام الشافعي ليس مالكيا ولم يتعلم من الإمام مالك ليحفظ أقواله
    وكذلك الإمام أحمد تتلمذ فترة على يد الإمام الشافعي ولم يكن شافعيا ولا نُسب إلى الشافعية يوما

    أما ما حصل لبعض السلف من أنهم تمذهبوا بمذهب معين كابن حجر والنووي الشافعيين والقرطبي المالكي فلم يكن لهم خيار في ذلك إما لأن البيئة التي عاشوا فيها انتشر فيها مذهب معين كما انتشر المذهب المااكي في بلاد المغرب والأندلس وإما نظام التعليم كان يجبر الشخص على اختيار مذهب كما حصل في الأزهر الذي درس فيه الحافظ ابن حجر فلم يكن لهم يد في ذلك

    أما الان في عصرنا وبعد أن قلت البركة في الوقت وضعفت الهمم وقل الحفظ لكن الله تعالى عوض ذلك بعدله ورحمته بانتشار العلم , الكتب في كل مكان وبأسعار رخيصة , وكثرة المساجد و دور العلم , وبسهولة الوصول للمعلومات عن طريق التقنيات الحديثة كالانترنت والاسطوانات , لو عندك حديث مثلا في دقائق من الممكن أن تأتي بكل طرقه ومن أخرجه وحكم المحدثين عليه وكان هذا يستلزم أيام وربما أعوام في الماضي
    في أي مسألة فقهية يمكنك الاطلاع على الأقوال المختلفة كل بأدلته سماعا وقراءة بشرح مستفيض في ساعة أو اثنين

    فلما قضاء السنوات الطوال في دراسة المسائل على مذهب واحد والتبحر في أقوال الرجال من اتباع هذا المذهب وأنت بإمكانك أن تتعلم المسألة بشكل أيسر وأسرع وأكثر شمولا للأقوال المختلفة وبالتالي أكثر تحررا من التقييد بآراء الرجال وأكثر التزاما بالحجج و الأدلة

    فأنصار التمذهب يريدون أخذ متاعب الماضي ولا يريدون أخذ محاسن الحاضر.

    وعمليا من تعلم على طريقة اللامذهبية هم الأكثر نضوجا في التفكير والأكثر اتباعا للدليل والأكثر مرونة مع المخالف والأكثر رجوعا إذا تبين لهم الخطأ
    والعكس بالنسبة لأتباع المذاهب فمهما ادعوا أنهم مع الدليل وأنهم لا يتعصبوا لأئمة مذاهبهم يظل هذا غالبا ادعاء نظري فقط يرده حالهم فهم متعصبون لمذهبهم هم الأكثر جمودا والأقل مرونة وهذا مشاهد ومشاهد كثيرا

    فكلما كانت وسيلة العلم للسنة وهدي السلف أقرب كلما كانت النتائج أطيب

  7. #35
    :: مخضرم ::
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    المدينة
    اسكندرية
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    صيدلة
    العمر
    32
    المشاركات
    1,511
    شكر الله لكم
    1,280
    تم شكره 2,216 مرة في 1,086 مشاركة

    افتراضي رد: بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)

    هذا نقل لمشاركات متعلقة بالموضوع
    رأيت اقتباسها هنا حتى لا يتشتت الموضوع
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال مشاهدة المشاركة
    ذكر بعض الاخوة بعض الأحاديث والآثار التي يستدل بها على منع التقليد
    فرأيت أن عليها اعتراضات

    من أدلة الكتاب
    1- قال تعالى "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"
    2- قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"

    هل التدبر مطلوب لكل القرآن في حق العامي الأمي وغير الأمي ؟ ومن أين يعرف حكم الحوادث والمسائل التي لم تنص عليها القرآن والسنة ولماذا اختلف العلماء الذين تدبروا القرآن كالصحابة والتابعين ؟ ولماذا الصحابة والتابعون فمن بعدهم من السلف الصالح يسألون ويستفتون وهم قد تدبروا القرآن بلا شك
    3- قال تعالى "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
    لما ذا حصرت الخشية في العلماء وخصهم الله تعالى بها ؟

    4- قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"
    لماذا أمر الله تعالى المؤمنين بطاعة أولى الأمر من المؤمنين ولماذا أمرنا عند التنازع فقط بالرجوع إلى الكتاب والسنة ؟
    ولماذا أمرنا الله تعالى بالرد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر منا في تقوله عالى في الآية الأخرى : وَلَو ردُّوهُ إِلَى الرَّسُول وَإِلَى أولي الْأَمر مِنْهُم لعلمه الَّذين يستنبطونه مِنْهُم

    5- قال تعالى "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"

    لماذا قيد إضلالهم إياهم بأن ذلك بغير علم

    6-قال تعالى "يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا"

    هذه الآية تجمع الآية الأخرى أطيعوا الله ومن هنا قتادة في تفسير الآية " رؤوسنا فِي الشَّرّ والشرك"
    من أدلة السنة
    1- عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" متفق عليه
    2- عن أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "طلب العلم فريضة على كل مسلم"
    لا يغيب عن البال أننا هنا نقلد الأئمة في تصحيح الحديث حتى وإن رجعنا إلى تراجم الرواة !!!
    حكم التفقه في الدين على معناه المعروف اليوم صرحت الآية بحكمه في قوله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
    فلماذا التقييد بالطائفة فقط
    والاستدلال بحديث على كل مسلم
    يقال فيه ما هو العلم المفروض على كل مسلم
    لا يخفاكم ما هو قول العلماء في ماهية العلم الذي يجب على كل مسلم ففيها عدة أقوال عند العلماء

    ولماذا النبي صلى الله عليه وسلم علم الأعرابي كيفية الصلاة ولم يأمره بمعرفة بقية الأحكام ؟
    3-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" متفق عليه
    لما ذا قيد الرؤساء هنا بكونهم جهالا وقيد أجوبتهم بكونهم أفتوا بغير علم
    فهل الفتوى بعلم والفتوى بغير علم متساويتان ؟


    من أقوال الصحابة
    1- قال عبد الله بن مسعود ( ألا لا يقلدن رجل رجلاً دينه فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت، ويترك الحي فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى(10/116)، وأبو نعيم في الحلية(1/136).
    الصحابي الجليل ابن مسعود ما الذي جعله يقول : فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت
    فهل يجوز ما لايجوز؟

    2- وعن أبي الدرداء (إن مما أخشى عليكم زلة العالم

    لماذا التقييد فيما يخشاه على الأمة بكون صاحب الزلة عالما

    4- وعن عمر بن الخطاب "ثلاث يهدمن الدين زلة العالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون"

    هذه في معنى ما سبقها و لماذا يهدم الدين بقول زله فيه عالم من العلماء ؟ وهكذا الائمة المضلون وقد سبق ذكرهم في الحديث السابق

    3- وقد صح عن معاذ بن جبل أنه قال "وقد صح عن معاذ أنه قال :..... ما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا وما لم تعلموه فكلوه إلى

    من هو عالم القرآن الذي نكل له ذلك ؟ ولما نكله له ؟ وأين يُجعل قوله تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون


     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد طاهر البيه مشاهدة المشاركة
    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    1- قال تعالى "كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ"
    2- قال تعالى "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا"

    هل التدبر مطلوب لكل القرآن في حق العامي الأمي وغير الأمي ؟




    نعم لأن القرآن نزل للبشر جميعا بل للإنس والجن
    وأول ما نزل القرآن وأول من خاطب هم الأميين
    قال تعالى 'هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"



    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    ومن أين يعرف حكم الحوادث والمسائل التي لم تنص عليها القرآن والسنة ولماذا اختلف العلماء الذين تدبروا القرآن كالصحابة والتابعين ؟ ولماذا الصحابة والتابعون فمن بعدهم من السلف الصالح يسألون ويستفتون وهم قد تدبروا القرآن بلا شك



    يسأل أو يقرأ للمفسرين لأخذ روايتهم لا رأيهم
    وهذا يسمى تعلم وليس تقليدا فكما جاء في الحديث "إنما العلم بالتعلم"



    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    3- قال تعالى "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"
    لما ذا حصرت الخشية في العلماء وخصهم الله تعالى بها ؟




    هذا حجة عليك لأن الخشية مطلوبة وواجبة على كل أحد فلابد أن كل أحد يكون عالما بدينه يعني متفقه فيه والتفقه لا يمكن أن يحصل بالتقليد



    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال

    ولماذا أمرنا الله تعالى بالرد إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأولى الأمر منا في تقوله عالى في الآية الأخرى : وَلَو ردُّوهُ إِلَى الرَّسُول وَإِلَى أولي الْأَمر مِنْهُم لعلمه الَّذين يستنبطونه مِنْهُم




    هذه الآية في التثبت من الأخبار عند انتشار الشائعات لا علاقة لها بموضوع الاجتهاد والتقليد
    وهذا واضح من صدر الآية , أكتب الآية كاملة
    قال تعالى "وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا"




    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    5- قال تعالى "لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ"

    لماذا قيد إضلالهم إياهم بأن ذلك بغير علم




    هذه حجة عليك فالتقليد جهل وليس بعلم , وهؤلاء اتبعوا أئمة ظنوا فيهم الخير إلا أنهم لما ضلوهم لم يُعذروا لأنهم قصروا في طلب العلم ولم يميزوا الحق من الباطل

    وكيف تطلب ممن لا تثق في فهمه للنصوص ولا تمييزه للأدلة أن يعلم كم العلم والتقوى عند غيره حتى يقلده
    إن أنصار التقليد في حين منعوا العامي من الاجتهاد في الاختيار بين الأقوال أوجبوا عليه الاجتهاد في الاختيار بين الرجال وهذا أصعب




    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    6-قال تعالى "يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا"

    هذه الآية تجمع الآية الأخرى أطيعوا الله ومن هنا قتادة في تفسير الآية " رؤوسنا فِي الشَّرّ والشرك"




    نفس ما قيل في الآية السابقة يقال هنا
    بغض النظر عن كون الآية في الكفار فإن العلة واحدة وهي تقليد القوم لمن ظنوا فيه الخير بأخذ أقواله بغير حجة




    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال



    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    من أدلة السنة
    1- عن معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" متفق عليه
    2- عن أنس بن مالك و أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "طلب العلم فريضة على كل مسلم"
    لا يغيب عن البال أننا هنا نقلد الأئمة في تصحيح الحديث حتى وإن رجعنا إلى تراجم الرواة !!!




    هذا ليس تقليدا بالمعنى الاصطلاحي والذي هو (العمل بقول الغير بغير حجة)
    هذا يسمى قبول شهادة الثقة كما يقبل القاضي شهادة الشهود العدول فلا يقال أن القاضي يقلد الشهود
    قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين:
    [ الرواية غير التقليد ] : الوجه الخامس والسبعون : قولكم " كل حجة أثرية احتججتم بها على بطلان التقليد فأنتم مقلدون لحملتها ورواتها ، وليس بيد العالم إلا تقليد الراوي ، ولا بيد الحاكم إلا تقليد الشاهد ، ولا بيد العامي إلا تقليد العالم ، إلى آخره " .
    جوابه ما تقدم مرارا من أن هذا الذي سميتموه تقليدا هو اتباع أمر الله ورسوله ولو كان هذا تقليدا لكان كل عالم على وجه الأرض بعد الصحابة مقلدا ، بل كان الصحابة الذين أخذوا عن نظرائهم مقلدين . ومثل هذا الاستدلال لا يصدر إلا من مشاغب أو ملبس يقصد لبس الحق بالباطل ، والمقلد لجهله أخذ نوعا صحيحا من أنواع التقليد واستدل به على النوع الباطل منه لوجود القدر المشترك ، وغفل عن القدر الفارق ، وهذا هو القياس الباطل المتفق على ذمه ، وهو أخو هذا التقليد الباطل ، كلاهما في البطلان سواء .

    وإذا جعل الله سبحانه خبر الصادق حجة وشهادة العدل حجة لم يكن متبع الحجة مقلدا اهــــــــــ




    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    حكم التفقه في الدين على معناه المعروف اليوم صرحت الآية بحكمه في قوله تعالى فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
    فلماذا التقييد بالطائفة فقط



    يا أخي لماذا لا ترجع للتفسير لتعرف المقصود بالآية بدلا من أن تتكلم بغير علم
    هذه الآية خاصة بالجهاد بل أخص من ذلك بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم
    قال البغوي في تفسيره:
    قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) الآية . قال ابن عباس في رواية الكلبي : لما أنزل الله عز وجل عيوب المنافقين في غزوة تبوك كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث السرايا فكان المسلمون ينفرون جميعا إلى الغزو ويتركون النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية وهذا نفي بمعنى النهي .
    قوله تعالى : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) أي : فهلا خرج إلى الغزو من كل قبيلة جماعة ويبقى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة ( ليتفقهوا في الدين ) يعني الفرقة القاعدين ، يتعلمون القرآن والسنن والفرائض والأحكام ، فإذا رجعت السرايا أخبروهم بما أنزل بعدهم ، فتمكث السرايا يتعلمون ما نزل بعدهم ، وتبعث سرايا أخر ، فذلك قوله : ( ولينذروا قومهم ) وليعلموهم بالقرآن ويخوفوهم به ، ( إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) لا يعملون بخلافه . اهـــــ

    وقال ابن كثير في تفسيره:
    ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ) يقول : ما كان المؤمنون لينفروا جميعا ويتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وحده ، ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ) يعني : عصبة ، يعني : السرايا ، ولا يتسروا إلا بإذنه ، فإذا رجعت السرايا وقد نزل بعدهم قرآن تعلمه القاعدون من النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : إن الله قد أنزل على نبيكم قرآنا ، وقد تعلمناه . فتمكث السرايا يتعلمون ما أنزل الله على نبيهم بعدهم اهـــــ




    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    والاستدلال بحديث على كل مسلم
    يقال فيه ما هو العلم المفروض على كل مسلم
    لا يخفاكم ما هو قول العلماء في ماهية العلم الذي يجب على كل مسلم ففيها عدة أقوال عند العلماء



    العلم المفروض على كل مسلم هو العلم الذي يحتاجه وأوله التوحيد والأركان الخمسة ثم بعد ذلك كلما احتاج إلى أمر تعلمه
    قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين:[ هل كلف الناس كلهم الاجتهاد ؟ ]

    الوجه الثاني والستون : قولكم : " لو كلف الناس كلهم الاجتهاد وأن يكونوا علماء ضاعت مصالح العباد وتعطلت الصنائع والمتاجر وهذا مما لا سبيل إليه شرعا وقدرا " فجوابه من وجوه ; أحدها : أن من رحمة الله سبحانه بنا ورأفته أنه لم يكلفنا بالتقليد ، فلو كلفنا به لضاعت أمورنا ، وفسدت مصالحنا ، لأنا لم نكن ندري من نقلد من المفتين والفقهاء ، وهم عدد فوق المئتين ، ولا يدري عددهم في الحقيقة إلا الله ، فإن المسلمين قد ملئوا الأرض شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ، وانتشر الإسلام بحمد الله وفضله وبلغ ما بلغ الليل ، فلو كلفنا بالتقليد لوقعنا في أعظم العنت والفساد ، ولكلفنا بتحليل الشيء وتحريمه وإيجاب الشيءوإسقاطه معا إن كلفنا بتقليد كل عالم ، وإن كلفنا بتقليد الأعلم فالأعلم فمعرفة ما دل عليه القرآن والسنن من الأحكام أسهل بكثير من معرفة الأعلم الذي اجتمعت فيه شروط التقليد ، ومعرفة ذلك مشقة على العالم الراسخ فضلا عن المقلد الذي هو كالأعمى .

    وإن كلفنا بتقليد البعض وكان جعل ذلك إلى تشهينا واختيارنا صار دين الله تبعا لإرادتنا واختيارنا وشهواتنا ، وهو عين المحال ; فلا بد أن يكون ذلك راجعا إلى من أمر الله باتباع قوله وتلقي الدين من بين شفتيه ، وذلك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب رسول الله وأمينه على وحيه وحجته على خلقه ، ولم يجعل الله هذا المنصب لسواه بعده أبدا .


    الثاني : أن بالنظر والاستدلال صلاح الأمور لا ضياعها ، وبإهماله وتقليد من يخطئ ويصيب إضاعتها وفسادها كما الواقع شاهد به .

    والثالث : أن كل واحد منا مأمور بأن يصدق الرسول فيما أخبر به ، ويطيعه فيما أمر ، وذلك لا يكون إلا بع
    د معرفة أمره وخبره
    .

    ولم يوجب الله سبحانه من ذلك على الأمة إلا ما فيه حفظ دينها ودنياها وصلاحها في معاشها ومعادها ، وبإهمال ذلك تضيع مصالحها وتفسد أمورها ، فما خراب العالم إلا بالجهل ، ولا عمارته إلا بالعلم ، وإذا ظهر العلم في بلد أو محلة قل الشر في أهلها ، وإذا خفى العلم هناك ظهر الشر والفساد . ومن لم يعرف هذا فهو ممن لم يجعل الله له نورا .

    قال الإمام أحمد : ولولا العلم كان الناس كالبهائم ، وقال : الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب ; لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرتين أو ثلاثا ، والعلم يحتاج إليه كل وقت
    .

    الرابع : أن الواجب على كل عبد أن يعرف ما يخصه من الأحكام ، ولا يجب عليه أن يعرف ما لا تدعوه الحاجة إلى معرفته ، وليس في ذلك إضاعة لمصالح الخلق ولا تعطيل لمعاشهم ; فقد كان الصحابة رضي الله عنهم قائمين بمصالحهم ومعاشهم وعمارة حروثهم والقيام على مواشيهم والضرب في الأرض لمتاجرهم والصفق بالأسواق ، وهم أهدى العلماء الذي لا يشق في العلم غبارهم . انتهى
    (إعلام الموقعين عن رب العالمين - ج2 ص 181 , 182)




    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    ولماذا النبي صلى الله عليه وسلم علم الأعرابي كيفية الصلاة ولم يأمره بمعرفة بقية الأحكام ؟


    النبي صلى الله عليه وسلم كان يجيب الأعرابي عن سؤاله عن ما هو الإسلام فالسؤال على قدر الجواب وليس معناه أن هذه الأمور فقط هي ما يحتاج المسلم معرفتها
    فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر له صلة الرحم ولا بر الوالدين ولا طاعة أولياء الأمور الخ وكل هذه واجبات شرعية فهل تقول أن هذه الأمور خاصة بالفقهاء فقط ولا يحتاجها العامي؟!





    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    3-عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" متفق عليه
    لما ذا قيد الرؤساء هنا بكونهم جهالا وقيد أجوبتهم بكونهم أفتوا بغير علم
    فهل الفتوى بعلم والفتوى بغير علم متساويتان ؟




    الحديث حجة قوية على أنصار التقليد
    وكلامك حجة عليك
    إذ كيف تطلب من المقلد أخذ القول بدون دليل أو حجة وفي نفس الوقت يعلم إذا كانت الفتوى بعلم أو بغير علم؟
    من يقول بجواز التقليد يلزم من قوله أن المقلد لا يأثم حتى لو ضل من يفتيه والحديث يرد عليهم



    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    من أقوال الصحابة
    1- قال عبد الله بن مسعود ( ألا لا يقلدن رجل رجلاً دينه فإن آمن آمن، وإن كفر كفر، فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت، ويترك الحي فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى(10/116)، وأبو نعيم في الحلية(1/136).
    الصحابي الجليل ابن مسعود ما الذي جعله يقول : فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت
    فهل يجوز ما لايجوز؟



    لا يجوز
    وعجيب أمرك تركت أول كلامه الذي نهى فيه عن التقليد مطلقا ثم تمسكت بجملة "فإن كان مُقَلِّدًا لا محالة فَلْيُقَلِّد الميت"
    فأي فقه هذا؟!!!
    الجملة التي تشبثت بها هي من باب ارتكاب أخف الضررين
    فالتقليد شر وضرر ولكن تقليد الميت أهون


    اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال
    2- وعن أبي الدرداء (إن مما أخشى عليكم زلة العالم

    لماذا التقييد فيما يخشاه على الأمة بكون صاحب الزلة عالما

    4- وعن عمر بن الخطاب "ثلاث يهدمن الدين زلة العالم وجدال منافق بالقرآن وأئمة مضلون"

    هذه في معنى ما سبقها و لماذا يهدم الدين بقول زله فيه عالم من العلماء ؟ وهكذا الائمة المضلون وقد سبق ذكرهم في الحديث السابق

    3- وقد صح عن معاذ بن جبل أنه قال "وقد صح عن معاذ أنه قال :..... ما علمتم منه فلا تسألوا عنه أحدا وما لم تعلموه فكلوه إلى

    من هو عالم القرآن الذي نكل له ذلك ؟ ولما نكله له ؟ وأين يُجعل قوله تعالى فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون



    لم يخالف أحد أن الناس تتفاوت في علمهم وهناك العالم الذي يكثر تحصيله للعلم في مختلف أبواب الدين الذي يتفرغ لتعليم غيره أو للفتوى أو القضاء وهناك من يقتصر على تعلم ما يحتاج إليه وتعليم أهله وذويه
    هذه سنة كونية , أمر موجود قدرا

    الخلاف في أن المسلم لا يأخذ من المفتي أو (العالم) أقولا مجردة يقلده فيها بل لابد أن يتعلم المسائل و يعرف الأدلة ويرجح بينها إن لزم الأمر

    وهذه الآثار المنقولة تدل على ذلك
    قال الإمام النووى فى الروضة: الأمر الثاني : أن يكون قويا ، بحيث يمكن متابعة المشي عليه بقدر ما يحتاج إليه المسافر في حوائجه عند الحط والترحال ، فلا يجوز المسح على اللفائف والجوارب المتخذة من صوف ولبد ، وكذا الجوارب المتخذة من الجلد الذي يلبس مع المكعب ، وهي جوارب الصوفية ،
    لا يجوز المسح عليها حتى يكون بحيث يمكن متابعة المشي عليها.

    قال الإمام أحمد بن حنبل (من المغنى لابن قدامة): إنما مسح القوم على الجوربين أنه كان عندهم بمنزلة الخف ، يقوم مقام الخف في رجل الرجل ، يذهب فيه الرجل ويجيء


  8. #36
    :: الفريق العلمي ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الدقهلية
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    ..
    المشاركات
    2,528
    شكر الله لكم
    1,310
    تم شكره 1,451 مرة في 787 مشاركة

    افتراضي رد: "التعليق على موضوع بعض الاعتراضات على أهل المذاهب

    جزاكم الله خيرا
    ومن أكثر التنقل بين الأعمال ضاع عمره ولم يحصل على مراده ولم يقم له شأن في الناس ولن يُعرف بأمر يختص فيه ولو كان من أذكى الناس .(خالد البليهد)

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. بعض الاعتراضات على أهل المذاهب .. (دعوة للمشاركة)
    بواسطة أحمد محمد محمد عيسوى في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 66
    آخر مشاركة: 14-04-10 ||, 05:03 AM
  2. من الاعتراضات على من يمنع التقليد مطلقا
    بواسطة محمد جلال المجتبى محمد جلال في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-03-16 ||, 02:55 AM
  3. مشهد يستحق التعليق
    بواسطة د. الأخضر بن الحضري الأخضري في الملتقى ملتقى استراحة الأعضاء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-03-20 ||, 08:39 PM
  4. موضوع للنقاش : هل يجوز الخروج عن المذهب عند اختلاف المذاهب؟
    بواسطة حمد وديع ال عبدالله في الملتقى ملتقى الاجتهاد والتقليد
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-04-06 ||, 12:35 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].