الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

  1. #1
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    .: من ثمرات المطابع :.
    كتاب
    رقائق القرآن
    للأستاذ إبراهيم السكران
    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	رقائق القرآن.jpg
المشاهدات:	3229
الحجـــم:	4.6 كيلوبايت
الرقم:	8580


    كتاب روحاني، احتوى على عدة مقالات وعظية كتبها بلغة واضحة, جميلة, وأسلوب مقنع، عرض فيها ما استلهمه من بعض آيات القرآن من خلال ما نعاصره اليوم من سلوك وتعاملات وأفكار

    تقديم الناشر:

    ألم يحن لنا أن نستقطع وقتاً نهرب فيه من التطاحن المعاصر , لنعيد شحن أرواحنا بنسيم الإيمان .. ؟

    ألم يأن لنا أن نرقق قلوبنا بالقرآن .. ؟

    وكون القرآن هو المفزع لتزكية النفوس وترقيق القلوب وتصفية الأرواح وانتشالها من الثقلة الأرضية ليس استنباطاً أو وجهة نظر , بل هو حقيقة دل عليها القرآن ذاته ..


    كما قال الله تعالى : ( فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ )
    وقال الله تعالى : ( قُل إِنَّما أُنذِرُكُم بِالوَحيِ )
    ووصف الله القرآن بأنه موعظة : ( يا أَيُّهَا النّاسُ قَد جاءَتكُم مَوعِظَةٌ مِن رَبِّكُم )
    والحقيقة أنه كانت تمر بالمؤلف مشاهدات اجتماعية في الحياة اليومية , فكان يتأمل بعضها في ضوء القرآن , ويتنقل بين الآيات , ويقلب معانيها , ويحاول أن يستخلص هدايات القرآن في مثل هذه الأحداث والمواقف , ويسدل خلاصة هذه التأملات في فصول متناثرة وفي أوقات متفاوته ..

    وفي هذه الرسالة التي بين يديك عزيزنا القارئ الكريم , ستمر بك حصيلة بعض هذه التأملات , فهذه الرسالة في جوهرها هي مشاهدات اجتماعية مرّ بها المؤلف ثم عرضها تحت سراج القرآن , وانكشف له فيها معانٍ أخاذة في ترقيق القلب , وتليينه وتزكيته وتطهيره , وإعادته لمساره الطبيعي , حيث دوّن المؤلف خلاصة هذه النتائج والتأملات في هذه الفصول التي ستمر بك بإذن الله في هذا الكتاب .




    وسوف أنقل بعض الفقرات من الكتاب لتأملها


  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    اقتباسات من كتاب " رقائق القرآن "1-


    :

    من الأمور التي كانت تثير انتباهي أن كل من رأيت من كبار السن الصالحين اللاهجين بذكر الله، أنهم يعيشون
    ( رضا نفسيا) عجيبا ومدهشا...

    وبكل صراحة فإن هاتين الظاهرتين
    (التسبيح) و(الرضا النفسي )
    لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة، ولكن مرت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سر هذا المعنى،
    وكيف يكون التسبيح سائر اليوم سببا من أسباب الرضا النفسي.

    يقول الحق تبارك وتعالى:
    (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آنائ الليل وأطراف النهار لعلك ترضى) ...
    وقال ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين)

    سبحان من جعل النفوس ترتوي بالرضا من ينابيع التسبيح!

  4. #3
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    اقتباسات من كتاب " رقائق القرآن "2-

    كلما استطاع المسلم التخلص من الضباب الكثيف الذي يصنعه الإنهماك في الدنيا ، ومنح نفسه ساعة تأمل في لحظة صفاء،

    وتذكر قرب لقاء الله فإنه سيتفاجأ بحيوية جديدة تدب في نفسه ، سيشعر كأنما قام قلبه باستحمام إيماني يزيل عنه العوالق والأوضار ، ستتغير نظرته لكثير من الأمور ..


    ومن أهم مايصنعه استحضار لقاء الله في النفوس : الزهد في الفضول ، فضول النظر، وفضول السماع ، وفضول الإنترنت ، ونحوها ، فيصبح المرء لا ينفق نظره وسمعه ووقته إلا بحسب الحاجة فقط ..


    ومما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس الإقبال على القرآن ، فيعيد المثقف المسلم صياغة شخصيته الفكرية على ضوء القرآن


    وإنه والله لغاية الخسارة أن يبني المثقف المسلم شخصيته من كتب فكرية منحرفة ، هل رأيت أخسر ممن يترك النبع ويترشف المستنقعات ؟!

  5. #4
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    اقتباسات من كتاب " رقائق القرآن "3-
    إذا تجافى جنب المؤمن عن المضجع ، وتوضأ ، ثم وقف بين يدي ربه ، ثم سجد ،



    بــــدأت دقــائـق الاسـتـمـداد .
    فيستمد من خزائن رحمات الله، من أرزاقه ، من العلم ، من التوفيق ، من الهداية ، إنها لحظات الدعم المفتوح ، ورحمات الله إذا فتحت فلا تسل عن أمدائها: ( مايفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها )


    اللهم يارب الليل البهيم ، اجعلنا ممن تتجافى جنوبهم عن المضاجع ندعوك خوفًا وطمعًا :
    ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطمعًا )

  6. #5
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    اقتباسات من كتاب " رقائق القرآن "4-

    يتصور كثير من الناس أنه بمجرد أن يذهب إلى الصلاة حتى لو كان متأخرًا دومًا ويذهب إليها متثاقلًا فقد ارتفع عنه الوعيد والتهديد الذي جاء في القرآن

    ولا يعلم هذأن الله ذكر عن المنافقين أنهم يصلون وذكر رسول الله ﷺ أن المنافقين يصلون ولكن انظر بالله عليك كيف وصف الله صلاة المنافقين يقول الله تعالى:{وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى}


    ووصف النبي ﷺ سلوك المنافق في تعامله مع الصلاة فقال:((تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلا))


    ألا يخشى المسلم المتكاسل في الصلاة المستثقل لها المستعجل دومًا في أدائها أن يكون طيلة حياته إنما كان يمارس (( صلاة المنافق )) !
    كم ستكون صدمة فاجعة إذا رأى صلاته عند لقاء الله محسوبة عليه من (( صلاة المنافقين))!
    فتكون وبالًا وهو يظنها النجاة ؟!

  7. #6
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    اقتباسات من كتاب " رقائق القرآن "5-

    ربما يجد الإنسان في صحيفته خطايا لعشرات الأشخاص ، بل ربما لمئات الأشخاص بل ربما لملايين الأشخاص،وكلها مجدولة في صحيفة سيئاته وسيحاسبه الله عليها ..

    حسنًا من أين جاءته هذه الأعمال التي لم يعملها وكيف حسبت عليه خطايا لم يفعلها هو ؟


    استمع إلى هاتين الآيتين العجيبتين اللتين تكشفان هذه الحقيقة المخيفة :{ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم }
    { وليحملن أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم }


    ياالله كم من كلمة نطقنا بها في مجلس من المجالس وقلنا فيها على الله بغير علم فتأثر بها أحد الجالسين فتجرأ على المعصية فصارت خطيئته في صحائفنا ونحن لا نعلم !
    وكلما كرر معصيته تكررت في صحائفنا يلاحقنا شؤم تلك الجرأة على الشريعة !!


  8. #7
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    اقتباسات من كتاب " رقائق القرآن "6-

    مجرد التأمل في مفهوم ( الأبدية ) يكاد أن يصل بالنفس إلى أعظم مراتب العزم.


    تأمل معي هذا المثال ! لوقيل لشخص من الناس : إنك ستجلس في هذا البلد الذي أنت فيه خمس سنين ، ثم سننقلك إلى بلد مجاور وستعيش فيه مئة سنة ، فماذا ترى هذا الرجل صانعًا ؟
    لا شك أنه سيحول كل ممتلكاته وأمواله وأرصدته إلى البلد الثاني الذي سيعيش فيه الزمن الأطول ، وسيقتصد في الصرف في بلده الأول قدر الطاقة ، ويتبلغ بالكفاف ، لأنه ينتظر الحياة المستقرة في البلد الثاني الذي سينتقل إليه .
    إذا كان هذا في المقارنة بين منزلين أحدهما خمس سنين ، والآخر مئة سنة ، فكيف بالله عليك سيكون التصرف حين المقارنة بين منزل مؤقت ومنزل مؤبد لا ينتهي أصلًا ؟!
    ثم ليس الأمر (( مؤبدًا )) فقط ، بل قد يكون مؤبدًا بأعلى درجات السعادة في قصور الجنة ونعيمها ، أو مؤبدًا في أحط درجات الآلام الجسدية والنفسية في أودية النار ولهيبها ،
    كل ذلك أبد الآبدين ..!


    وماذا بعد مفهوم (( الأبدية )) من واعظ؟!

  9. #8
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,475 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي رد: من ثمرات المطابع : رقائق القرآن لإبراهيم السكران

    وهذه بعض الاقتباسات من الكتاب من موضوع بعنوان (الاختيارات الحسان من كتاب رقائق القرآن) - لأبي عمر السكران في موقع أهل الحديث
    -----------------------------------


    1. بل تأمل ما هو أعجب من ذلك, وهو أن الإنسان يسير بقدميه إلى الموضع الذي كتب الله وفاته فيه, وهو لا يعلم القدر المخبوء (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كُتب عليهم القتال إلى مضاجعهم) .

    2. لو قيل لشخص من الناس : إنك ستجلس في هذا البلد الذي أنت فيه خمس سنين, ثم سننقلك إلى بلد مجاور وستعيش فيه مئة سنة, فماذا ترى الرجل صانعاً ؟ لا شك أنه سيحول كل ممتلكاته وأمواله وأرصدته إلى البلد الثانالذي سيعيش فيه الزمن الأطول وسيقتصد في الصرف في بلده الأول قدر الطاقة. إذا كان هذا في المقارنة بين منزلين أحدهما خمس سنين, والآخر مئة سنة, فكيف بالله عليك سيكون التصرف حين المقارنة بين منزل مؤقت ومنزل مؤبد لا ينتهي أصلاً ؟!

    3. استحضار الحقائق الكبرى كالموت ولقاء الله يثمر للمرء تصحيحاً هائلاً في مسيرته العلمية والدعوية والاجتماعية, ويغير جذرياً لنظرته لكثير من الأمور, فيصبح يقرأ الأشياء على ضوء سؤال : هل تقرب من الله وتنفع يوم الآخر أم لا ؟

    4. المؤمن الذي امتلأ قلبه باليقين بلحظة القبر يتحرق على أوقات الانتظار والمسير والجلوس العابر؛ أن تذهب في غير ذكر الله وأي بهاء وجمال لحالة الذاكر لله واقفاً وجالساً ومضطجعاً, والتي يصفها كتاب الله في قوله سبحانه: (الذين يذكرون الله قيامًا وقعوداً وعلى جنوبهم).

    5. آية من كتاب الله كادت تذهب بلبّي وأنا أقرؤها, فكل ما أعرف من رحمة الأبوة والأمومة بأطفالهم فإنه سيذهب بها هول لحظة مشاهدة النار يوم القيامة فيتمنى الأب العطوف والأم الحنون أن يتخلصوا من هذه النار حتى لو أرسلوا فلذات أكبادهم إليها, (يودّ المجرم لو يفتدي يومئذ ببنيه).

    6. ومن أهم ما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس الزهد في الفضول (فضول النظر والسمع والأكل والنوم....), ومن أهم ما يصنعه استحضار لقاء الله في النفوس الإقبال على القرآن.

    7. بالله كيف يدع الإنسان جبار السماوات والأرض وينصرف قلبه لمخلوق ضعيف مثله يتوسل مديحه ويتزين لثنائه ؟!

    8. المرء إذا قسا قلبه فقصّر في طاعة الله بدأ يلتمس لنفسه المخارج بتأويل النصوص لتوافق هواه فتراه يدسّ رأسه في مسائل الخلاف يبحث عن القول الذي يخالف تقصيره (وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه) .

    9. قسوة القلب هي نتيجة طبيعة للمعاصي والخطايا بشكل عام, لكن ثمّة عامل له خصوصية في إنتاج قسوة القلب, وهو بكل اختصار "بُعْد العهد عن ذكر الله", لا أعرف سبباً يحيي القلب وينيره فوراً مثل ذكر الله .

    10. وقد أثبتت التجارب أن أنفذ الأدوية وأسرعها في معالجة قسوة القلب هي تلاوة وتدبر كتاب الله سبحانه وتعالى (الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله) .

    11. حين تقارن بين مشهد الغارقين في فرشهم وقت صلاة الفجر, واللاهثين في الطرقات وقت بداية الدوام, ألا يهجم عليك قول الله تعالى (إن هؤلاء يحبون العاجلة, ويذرون وراءهم يوماً ثقيلا) ؟!

    12. إنهم –المجاهدين- يصلون جماعة بين سنابك الخيل, وتحت وقع السهام, فكيف يبيح الله تعالى لرجل ينام فوق فراش وثيره, تحت أجهزة التكييف الحديثة أن يدع الصلاة ؟ بأي منطق يجوز هذا ؟!

    13. (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى الفحشاء والمنكر) ولذلك فإن المرء إن كان متهتك الأخلاق فهو لم يصلّ حقيقة, وإن زعم أنه يصلي, ولذلك قام الإمام ابن تيمية : "فإن الصلاة إذا أتى بها كما أُمر نهته عن الفحشاء والمنكر, وإذا لم تنهه دل على تضييعه لحقوقها". [الفتاوى الكبرى 22/6]

    14. قد روى البخاري عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة بنت رسول الله -عليه الصلاة والسلام- ليلة, فقال لهم: "ألا تصلون"؟ , وقد علّق الطبري تعليقاً بديعاً قال فيه : "لولا ماعلم النبي صلى الله عليه وسلم من عظم صلاة الليل, ما كان يزعج ابنته وابن عمه في وقت جعله الله لخلقه سكنا". [فتح الباري 3/11]

    15. من ألطف مواضع السهر الإيماني أن الله جعله من أهم عناصر التأهيل الدعوي في بداية الطريق (يا أيها المزمل, قم الليل إلا قليلا) .

    16. (إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا) يالله! المنافق يصلي, بل ويذكر الله قليلا, ومع ذلك لم يمنع ذلك من وصفه بالنفاق!

    17. أقوام يرون آيات الله تتلى كلها في التحفظ والاحتياط والتصون في العلاقة بين الجنسين, ومع ذلك يتهورون في إطلاق الانفتاح بين الجنسين, كيف يأمنون أن لا يعقبهم نفاقاً في قلوبهم؟!

    18. لقد كنت أفهم حديث ابن أبي مليكة المعروف "أدركت ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه" عن قلق الصحابة من النفاق على أن سببه هو "ورع الصحابة" فقط, لكن هذه الآية (فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم) والتي شاهد الصحابة واقعتها عياناً وشاهدوا نظيرها هي التي جعلتهم يفهمون النفاق على أنه أثر لتصرفات معينة كثيراً ما يكون صاحبها لا يتوقع نتائجها, وليس النفاق قراراً يتخذه المرء!

    19. لا أعرف أحداً من كبار السن الذاكرين لله إلا وقرأت في روحه طيب الخاطر, وانشراح الصدر, والرضا الذاتي, وبكل صراحة هاتين الظاهرتين (التسبيح) و (الرضا النفسي) لم تكونا مرتبطتين في ذهني بصورة واضحة, ولكن مرت بي آية من كتاب الله كأنها كشفت لي سر هذا المعنى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) .

    20. بيّن الله سبحانه أن تسبيح يونس عليه السلام هو الذي كان سببًا في نجاته من بطن الحوت (فلولا أنه كان من المسبحين, للبث في بطنه إلى يوم يبعثون) .

    21. نقل ابن تيمية عن أحد السلف أنه قال : "من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله".

    22. كيف يفوّت المرء على نفسه أن يكون الله خالق هذه الحاجات, والخالق لسبُل قضائها, والخالق لموانعها, هو الذي سيتكفل أمرك إذا توكلت عليه (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) .

    23. ترى الرجل يرتكب معصية , و يؤنبه ضميره زمنًا, وتراه يقول لمن حوله : والله إني متألم من هذا الأمر, وجزاكم الله خيرًا على النصيحة, ثم لا يزال الشيطان به حتى تراه بعد زمن يدافع عن معصيته, ويراها أمراً طبيعياً, وأن من حوله يعانون –في نظره- من غلو ونزعة في التحريم, وأن هذه فتاوى قديمة والعصر قد تغيّر.. الخ من أفكار الشيطان في تزيين المعاصي الناس!

    24. (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه) هل نحن حين نمدّ يدنا بحفنة من دراهم الصدقة ونضعها في يد المسكين يتشبع قلبنا يقيناً بأنها لا تنقص مالنا, بل سيخلفه الله؟!

    25. (وليحملنّ أثقالهم وأثقالاً مع أثقالهم) يالله! كم من كلمة نطقنا بها في مجلس من المجالس, وقلنا فيها على الله بغير علم, تأثر بها أحد الجالسين, فتجرأ على المعصية, فصارت خطيئته في صحائفنا ونحن لا نعلم!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 17-02-18 ||, 09:45 PM
  2. رسالة مقترحة: الدور الإبداعي لإبراهيم النخعي في تطوير الفقه
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى الصناعة البحثية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-11-07 ||, 02:08 PM
  3. السياسة الشرعية لإبراهيم بن يحيى خليفة المشهور بـ دده أفندي pdf
    بواسطة محمد أفرس بن محمد نوفر في الملتقى ملتقى فقه السياسة الشرعية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-10-29 ||, 12:01 AM
  4. إمكانيات فهم القرآن - إبراهيم بن عمر السكران
    بواسطة أم طارق في الملتقى ملتقى زاد الفقيه
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-08-30 ||, 07:58 AM
  5. إلى سراق ثمرات العقول أقول : --------
    بواسطة منيب العباسي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 10-10-01 ||, 06:25 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].