صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 31

الموضوع: سؤال: ما القول الراجح في مسألة وضع اليدين أو الركبتين.......

  1. #1
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    رأس الخيمة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    الشريعة
    المشاركات
    65

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة

    افتراضي سؤال: ما القول الراجح في مسألة وضع اليدين أو الركبتين.......

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سؤال: ما القول الراجح في مسألة وضع اليدين أو الركبتين على الأرض أثناء النزول للسجود؟
    أفيدونا بارك الله فيكم

  2. #16
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    جبل عمور
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    لغة ودراسات قرآنية
    المشاركات
    26

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    السلام عليكم حضرة المشايخ الفضلاء
    وجزاكم الله خيرا على الروح العالية والأدب في مناقشة المسائل العلمية.
    ثم اسمحوا لي ـ حفظكم الله ـ بإبداء رأيي في المسألة، فأقول:
    خلاصة القول أن المسألة لا يصح فيها حديث مرفوع، وكلا الأمرين جائز بإجماع، ودونكم تفصيل القول:
    عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه) منكر.
    أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (1/139برقم: 418)، وأبو داود (برقم 836 ط: عوامة)، والترمذي في الجامع (1/307 برقم269)،والنسائي في المجتبى (1/554 برقم: 1090، باب أول ما يصل الأرض من الإنسان في سجوده)، وفي الكبرى (1/345 برقم 682) وغيرهم.من طرق عن: محمد بن عبد الله بن الحسن عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً.قال البخاري في محمد بن عبد الله بن الحسن كما في التاريخ الكبير: (ولا يتابع عليه، لا أدري أسمع من أبي الزناد أم لا؟)وقال ابن رجب كذلك: (وقال حمزة الكناني: هو منكر. ومحمد راويه ذكره البخاري في الضعفاء، وقال: يقال ابن حسن، ولا يتابع عليه، ولا أدري سمع من أبي الزناد أم لا).
    قال الترمذي في الجامع: (حديث أبي هريرة غريب، لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه).
    أقول: محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية لا يقبل منه تفرده عن أبي الزناد، فإن أبا الزناد إمام حافظ مكثر، روى عنه جمع لا يحصون كثرة من الأئمة، ومثل هذا الحديث الذي يتعلق بصفة الصلاة التي هي أعظم ركن في الإسلام بعد التوحيد، مما تعم به البلوى وتقوى الهمم على نقله، فأين أمثال مالك بن أنس من هذا الحديث وأين سفيان الثوري وسفيان بن عيينة وهشام بن عروة وسليمان الأعمش وصالح بن كيسان، بل وأين ابناه عبد الرحمان وأبو القاسم وغيرهم من الأئمة الحفاظ كثير.
    ومعلوم أن من منهج الأئمة المتقدمين أن الثقة إذا تفرد عن إمام مكثر كأبي الزناد مثلا، فإنه يستنكر منه هذا التفرد.
    قال الإمام مسلم رحمه الله في مقدمة صحيحه: (فأمّا من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ لحديثه وحديث غيره، أو لمثل هشام بن عروة، وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك؛ قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الإتقان منهم في أكثره، فيروي عنهما، أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحدٌ من أصحابهما، وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم، فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس، والله أعلم).
    ثانيا: حديث عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما: (أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه، وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك). لا يصح.
    أخرجه الدارقطني (ص:131) وغيره، من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما. صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
    قلت: عبد العزيز الداروردي المدني في روايته عن عبيد الله يأتني بالمناكير.
    قال أبو زرعة كما في الجرح والتعديل (برقم:1833): "سيئ الحفظ فربما حدّث من حفظه الشيء فيخطئ".
    قال النسائي كما قال المزي في تهذيب الكمال (18/194): "عبد العزيز الدراوردي ليس بالقوي".
    وقال كذلك: "ليس به بأس، وحديثه عن عبيد الله بن عمر منكر".
    وقال الإمام أحمد رحمه الله: "ما حدّث عن عبيد الله بن عمر، فهو عن عبد الله بن عمر وقال كذلك عبد العزيز الدراوردي عنده عن عبيد الله مناكير".

    انظر سؤالات أبي داود (ص:222).
    وقد صرح الحفاظ بنكارة هذا الحديث.
    هذا بالنسبة للمرفوع.
    أما آثار الصحابة فقد صح عن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أنه كان يضع ركبتيه قبل يديه.
    أخرج الطحاوي في شرح معاني الآثار(1/256) قال: حدثنا فهد بن سليمان، ثنا عمر بن حفص، ثنا أبي، ثنا الأعمش قال: حدثني إبراهيم عن أصحاب عبد الله؛ علقمة والأسود فقالا: حفظنا عن عمر في صلاته أنّه خر بعد ركوعه على ركبتيه كما يخر البعير، ووضع ركبتيه قبل يديه). وإسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (2/176 برقم2955)، وابن أبي شيبة في مصنفه (1/236 برقم2704).
    قلت: لم يبقى في المسألة إلا فعل عمر ـ رضي الله عنه ـ، فلا مناص من القول باستحباب تقديم الركبتين على اليدين لأنه فعل عمر وهو من الخلفاء الراشدين بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه.
    أما القول بوجوب أحد الفعلين، فلم يقل به أحد من السلف ألبتة،بل هو قول باطل محدث، لم يقل به إلا ابن حزم الظاهري وتعلمون أقوال الأئمة المحققين في تفرداته الحديثية والفقهية فلا داعي لبسطها الآن، لذلك نقل شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على جواز الصلاة بأحد الصفتين، قال في مجموع الفتاوى (22/449) حين سئل هل يتلقى الساجد الأرض بركبتيه قبل يديه أو بيديه قبل ركبتيه فأجاب: (أما الصلاة بكليهما فجائزة باتفاق العلماء، إن شاء المصلي يضع ركبتيه قبل يديه، وإن شاء وضع يديه ثم ركبتيه، وصلاته صحيحة في الحالتين باتفاق العلماء، ولكن تنازعوا في الأفضل...)
    تنبيه: لقد نقل الأخ عبد الحكيم بن الأمين ـ جزاه الله خيرا ـ هذا الإجماع قبلي، ولم أرى أحدا من المشاركين رفع به رأسا فلا أدري لماذا؟؟؟؟
    هذا ما أردت تبييضه على عجالة فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منه بريئان، والحمد لله.

    قال الإمام عبد الله ابن ابي زيد القيرواني في النوادر والزيادات:
    (إنه ليس لأحد أن يحدث قولا أو تأويلا لم يسبقه به سلف)
    وقال الإمام أبو إسحاق الشاطبي في الموافقات:
    ( الحذر الحذر من مخالفة الأولين، فلو كان ثم فضل ما، لكان الأولون أحق به، والله المستعان)

  3. #17
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    عمان
    المدينة
    صحار
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    إدارة تربوية
    العمر
    37
    المشاركات
    11

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

    افتراضي

    بل حديث ابي هريرة صحيح صححه جماعة كالنووي والزرقاني وعبد الحق الاشبيلي وأحمد شاكر والالباني
    وان قيل بان الحديثين ضعيفين فهما يقويان بعضهما فيصيران حديثا حسنا

  4. #18
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,538

    عدد الترشيحات : 26
    عدد المواضيع المرشحة : 17
    رشح عدد مرات الفوز : 5

    شكر الله لكم
    55
    تم شكره 387 مرة في 179 مشاركة

    افتراضي

    بين وجه صحته عندك أخي الكريم ليستفيد الإخوة
    فأنت بين طلبة العلم.. وهذه التقريرات لا تفيد باحثاً ولا يلتفت إليها
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  5. #19
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    جبل عمور
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    لغة ودراسات قرآنية
    المشاركات
    26

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    نعم أخي الشيخ باجنيد لا بد لطالب العلم من إظهار حجته، ولا داعي لإعادة كلام الإمام الألباني فكلنا نعرفه، فهل للإخوة من جديد في المسألة وفقهم الله
    قال الإمام عبد الله ابن ابي زيد القيرواني في النوادر والزيادات:
    (إنه ليس لأحد أن يحدث قولا أو تأويلا لم يسبقه به سلف)
    وقال الإمام أبو إسحاق الشاطبي في الموافقات:
    ( الحذر الحذر من مخالفة الأولين، فلو كان ثم فضل ما، لكان الأولون أحق به، والله المستعان)

  6. #20
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    فقه مقارن
    المشاركات
    5

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي وليضع يديه قبل ركبتيه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (وليضع يديه قبل ركبتيه)
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
    فقد اطلعت على ما نقل في بعض المواقع من نقل في موضوع النزول للسجود من كلام للشيخ محدث العصر محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ،وما تردد من تضعيف لحديث أبي هريرة ، وقد أحببت أن أدلو بدلوي في هذه المسألة ببحثها رواية ودراية ، رجاء الاندراج في ركب الصالحين الفالحين الفائزين بجنان رب العالمين يوم الدين، والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    أقول وبالله التوفيق:
    اعلم رحمني الله وإياك أن الصلاة جائزة اتفاقا بأي صفة كان النزول للسجود سواء كان على الركبتين أو اليدين، إن شاء المصلي يضع ركبتيه قبل يديه، وان شاء وضع يديه قبل ركبتيه، وصلاته صحيحة باتفاق العلماء، ولكن تنازعوا في الأفضل.(الفتاوى22/449)
    *خلاف العلماء:
    اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
    القول الأول: وهو للجمهور من الحنفية والشافعية والمشهور عند الحنابلة وهي إحدى الروايتين في المذهب على أن السنة في النزول للسجود تقديم الركبتين قبل اليدين، وقد حكاه ابن المنذر عن عمر بن الخطاب والنخعي ومسلم بن يسار وسفيان الثوري وأهل الكوفة وهو قول عامة الفقهاء وهو اختيار شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين وشيخنا الشيخ عبد الله الفنتوخ رحمة الله على الجميع (بدائع الصنائع(1/484).المجموع(3/421).الإنصاف(2/60).نيل الأوطار(2/293)
    القول الثاني: وهو للمالكية وهي الأصح عندهم وبه قال الأوزاعي وابن حزم الظاهري وهي رواية عند الحنابلة أن السنة في النزول إلى السجود تقديم اليدين قبل الركبتين. وقال ابن أبي داود: وهو قول أصحاب الحديث، ونصره العلامة الألباني رحمه الله ، واختاره شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير( مواهب الجليل(4/164) الإنصاف(2/60)المغني(1/514)
    الأدلة:
    أدلة القول الأول وهم الجمهور:
    1- استدلوا بحديث وائل بن حجر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه أخرجه النسائي وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارمي وابن خزيمة والبيهقي والدارقطني والحاكم.
    2- حديث أنس رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم انحط في التكبير فسبقت ركبتاه يديه. أخرجه الحاكم والبيهقي والدارقطني
    3- ما رواه مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال(كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا أن نضع الركبتين قبل اليدين) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه.
    4- ما رواه أبو بكر بن أبي شيبة قال :حدثنا محمد بن فضل عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك كبروك الفحل) رواه الأثرم في سننه وابن أبي شيبة في مصنفه والطحاوي .
    5- انه فعل بعض الصحابة كعمر بن الخطاب وابن مسعود وغيرهم.
    6- أن العمل عليه عند أكثر أهل العلم ،ذكره الترمذي في سننه.
    7- أن في حديث أبي هريرة – الذي فيه تقديم اليدين على الركبتين – قلبا من الراوي وكان أصله(وليضع ركبتيه قبل يديه) ويدل عليه أول الحديث وهو قوله(فلا يبرك كما يبرك البعير) فإن المعروف من بروك البعير هو تقديم اليدين على الرجلين، قاله ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد.
    8- أن في حديث أبي هريرة في تقديم اليدين اضطراب، وحينئذ يسقط الاحتجاج به.
    9- أن حديث وائل أقوى لأن له شاهدين،حديث انس وحديث مصعب عن أبيه.
    أدلة القول الثاني:
    1- استدلوا بحديث أبي هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه) رواه احمد(2/381) وأبو داود(840) والنسائي(2/207) والترمذي(269) والدارمي(1/303) والبيهقي(2/99) والدارقطني(1/344-345) والبغوي في شرح السنة(3/134-135).
    2- ما رواه البخاري في صحيحه معلقا مجزوما به قال : قال نافع وكان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه، ووصله ابن خزيمة(1/318-319) والدارقطني(1/344) والبيهقي(2/200) والحاكم(1/348-349) والطحاوي(1/254)، وعزاه المزي في تحفة الأشراف(6/156-157) إلى سنن أبي داود من طريق عبد العزيز الدراوردي به .
    3- ما أخرجه الدارقطني والحاكم في مستدركه مرفوعا بلفظ(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يضع يديه قبل ركبتيه) وقال هو على شرط مسلم.
    4- قالوا إن ركبتي البعير في يديه، وقد يقال لذوات الأربع كلها، فهو إذا برك وضع ركبتيه أولا وهذا هو المنهي عنه
    5- قالوا إن معنى البروك من (بَرَكَ البعير يَبْرُكُ بُروكاً أي استناخ وأبرَكته أنا فبَرَكَ وهو قليل والأكثر أنَخْتُه فاستناخ وبَرَكَ ألقى بَرْكَهُ بالأرض وهو صدره. لسان العرب - (8 / 396) ووجب البعير: برك حتى سمع صوت كركرته أساس البلاغة - (2 / 10) الجِرَانُ من البَعِيرِ: مُقَدَّمُ عُنُقِه إلى مَنْحَرِه. فإذا بَرَكَ ومَدَّ عُنُقَه قيل: ألْقَى جِرَانَه. المحيط في اللغة - (2 / 110) وابْتَرَكَ الرجل، أي ألقى بَرْكَهُ. الصحاح في اللغة - (1 / 40) وبَرَكت الإبل تَبْرُك بُروكا، وبرَّكت. قال الراعي: وإن برَّكت منها عَجاساءُ جِلَّة ... بمَحْنِية أشلى العِفَاس وبَرْوعا. وأبركها هو. وكذلك: النعامة: إذا جَثَمَت على صدرها .المحكم والمحيط الأعظم - (3 / 175) بَرَكَ الْبَعِيرُ بُرُوكًا مِنْ بَابِ قَعَدَ وَقَعَ عَلَى بَرْكِهِ وَهُوَ صَدْرُهُ المصباح المنير في غريب الشرح الكبير - (1 / 273) وبَرَكَ بُرُوكاً : ثَبَت وأَقامَ وهو مأْخوذٌ من بَرَك البَعِيرُ إِذا أَلْقَى بَركَه بالأَرضِ أي صَدْرَه تاج العروس - (1 / 6647)، فاتضح من هذه المعنى للبروك انه إلقاء بنفسه على الأرض ،وهذا الإلقاء هو المنهي عنه في الحديث ، والذي يدل عليه آخر الحديث حيث قال صلى الله عليه وسلم(وليضع يديه قبل ركبتيه) والوضع يخالف البروك لأن الوَضْعُ ضدّ الرفع وضَعَه يَضَعُه وَضْعاً ومَوْضُوعاً لسان العرب - (8 / 396) ( وَضَعَ ) الشَّيْءَ خِلَافُ رَفَعَهُ المغرب - (5 / 362) والتَّوْضِيعُ : رَثْدُ النَّعامِ بَيْضَها ونَضْدُهَا لَهُ أي : وَضْعُ بَعْضِهِ فَوْقَ بَعْضٍ وهُوَ بَيْضٌ مُوَضَّعٌ : مُنَضَّدٌ تاج العروس - (1 / 5605) ومِنَ المجازِ : تَوَاضَعَ الرَّجُلُ : إذا تَذَلَّلَ وقيلَ : ذَلَّ وتَخاشَعَ وهُوَ مُطَاوِعُ وَضَعَه يَضَعُهُ ضَعَةً ووَضِيعَةً تاج العروس - (1 / 5606).
    قلت:وإذا رجعت إلى جل المعاجم اللغوية لا تجدها تذكر في البروك انه وضع، بل يقولون إلقاء،والإلقاء يخالف الوضع، قال تعالى عن نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام(وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه000) الآية، قال القرطبي(وقد تقدم عن ابن عباس أن الألواح تكسرت) وفي هذا دليل على أن الإلقاء فيه قوة، وقال الطبري( أن موسى نبي الله ألقى الألواح من الغضب) وذكر أيضا( أنه ألقى الألواح فتكسرت)، والذي يلقي من الغضب غير الذي يضع من الرضا، فتنبه لهذا، وعليه فالواضح من الوضع أن فيه من الليونة والخفة ما لا يخفى فإذا اتضح هذا الفرق بان لك أن الحديث سليم وليس فيه قلب، فإنه نهى عليه الصلاة والسلام عن الإلقاء وأمر بالوضع(وليضع يديه قبل ركبتيه).
    المناقشة:
    ناقش الجمهور أدلة أصحاب القول الثاني من عدة وجوه:
    1- قالوا إن حديث أبي هريرة ضعيف، وذلك لتفرد الدراوردي به عن محمد بن الحسن، قال الإمام احمد:إذا حدث من حفظه يهم، وقال أبو زرعه الرازي:سيئ الحفظ، فتفرد الدراوردي مورث للضعف، وقال البخاري: محمد بن عبد الله بن الحسن لا يتابع عليه ، وقال لا أدري اسمع من أبي الزناد أم لا؟قاله في التاريخ الكبير(1/139) وكذا أعله الدارقطني والحازمي كلهم بالتفرد ، وأعله حمزة بن محمد الكناني بأنه منكر كما في فتح الباري لابن رجب(7/218).
    وأجيب عنه: بأنه لم يتفرد به الداروردي و إنما تابعه عليه عبد الله بن نافع عند أبي داود والنسائي والترمذي بنحوه، وعلى فرض انه تفرد به الداروردي فإنه ممن يحتج به، ولهذا أخرج له مسلم وكذلك البخاري مقرونا بعبد العزيز بن أبي حازم.
    أما تعليل البخاري فقد فهم ذلك ابن عدي في الكامل حيث قال: محمد بن عبد الله ويقال : ابن حسن عن أبي الزناد، لا يتابع عليه لم يسمع، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري ا هـ .الكامل (6/238)وقد يقال : إن قول البخاري (لا يتابع عليه) ليس بجرح مطلقا ، بل هو إشارة إلى التفرد، ولهذا وثق النسائي محمد بن عبد الله بن الحسن، أما قول البخاري( لا ادري اسمع من أبي الزناد أم لا) فهذا قد يقال فيه إن البخاري قاله بناء على شرطه، وشرطه لم يتابعه عليه احد، وإلا فمحمد بن الحسن قد عاصر أبا الزناد معاصرة طويلة ولم يعرف بالتدليس. قال العلامة الألباني في الإرواء(2/79):ليست بعلة إلا عند البخاري بناء على أصله المعروف وهو اشتراط معرفة اللقاء وليس ذلك بشرط عند جمهور المحدثين،بل يكفي عندهم مجرد إمكان اللقاء مع امن التدليس، وهذا متوفر هنا فإن محمد بن عبد الله لم يعرف بتدليس ثم هو قد عاصر أبا الزناد وأدركه زمنا طويلا.وقد قال ابن التركماني في الجوهر النقي:محمد بن عبد الله وثقه النسائي ،وقول البخاري لا يتابع على حديثه ليس بصريح في الجرح فلا يعارض توثيق النسائي .
    وأجاب الجمهور: بأن عبد الله ابن نافع ضعيف.
    وأجيب: بأنه وثقه ابن معين والنسائي وهو ليس متفردا بالرواية حتى يرد حديثه.وهو له شاهد آخر وهو حديث ابن عمر الذي أخرجه البخاري معلقا قلت:و الصحيح عند المحدثين أن ما أخرجه البخاري تعليقا بلفظ (قال وذكر وروى)مجزوما به فهو صحيح إلى من علق عنه وهو نافع، ومعلوم عدالته وان نافع عن ابن عمر إذا أضيف إليهما الإمام مالك فهي اصح الأسانيد عند الإمام البخاري.
    2- قالوا إن حديث أبي هريرة منسوخ بحديث مصعب المشار إليه سابقا.
    وأجيب :بأن في إسناده مقال، ولو كان محفوظا لدل على النسخ ، غير أن المحفوظ عن مصعب عن أبيه حديث نسخ التطبيق، قاله الحازمي في كتابه الاعتبار في الناسخ والمنسوخ(121)،وفي سنده إسماعيل بن يحي بن سلمه وهو متروك ، كما قال الحافظ في التقريب، وقال الحافظ في الفتح(2/241) وادعى ابن خزيمة إن حديث أبي هريرة منسوخ بحديث سعد هذا، ولو صح لكان قاطعا للنزاع، لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحي بن سلمه بن كهيل عن أبيه وهما ضعيفان.اهـ ، وقال ابن حبان عن يحي :منكر الحديث جدا لا يحتج به، وقال ابن معين: ليس بشيء.
    3- قالوا إن حديث أبي هريرة انقلب فيه على الراوي إذ الصحيح أن
    الحديث (وليضع ركبتيه قبل يديه) .
    قلت: وقد سبق الرد على هذا الاعتراض فلا حاجة للإعادة .(الدليل الخامس من أدلة القول الثاني).
    4- قالوا إن حديث أبي هريرة مضطرب فإنه رواه ابن أبي شيبة في مصنفه والطحاوي في شرح الآثار عن عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال( إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك كبروك الفحل) فهذه الرواية تخالف الرواية التي رواها الترمذي وغيره بحيث لا يمكن الجمع بينهما ، والاضطراب مورث الضعف.
    وأجيب :بأن رواية ابن أبي شيبة والطحاوي ضعيفة جدا ، فإن مدارها على عبد الله بن سعيد المقبري، ضعفه يحي بن سعيد القطان وغيره، وقال الإمام احمد :منكر الحديث ومتروك الحديث، وقال يحي بن معين:ليس بشيء لا يكتب حديثه، وقال أبو زرعه الرازي: هو ضعيف لا يوقف منه على شيء، وقال أبو حاتم: ليس بقوي،وقال الدارقطني:متروك ذاهب، وقال الفلاس:منكر الحديث متروك،وقال فيه البخاري :تركوه.
    قلت: ومن شرط الحكم بالاضطراب استواء وجوه الاختلاف بحيث لا يمكن الترجيح ،وقد أمكن الترجيح،فلا اضطراب في الحديث، ولا تعل الرواية بما دونها بالاضطراب كما هو مقرر في علوم الحديث .
    وقال النووي في المجموع - (3 / 422) ابن سعيد المقبرى عن جده عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال " إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الجمل رواه البيهقى وضعفه وقال عبد الله بن سعيد ضعيف وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال " كنا نضع الركبتين قبل اليدين " رواه ابن خزيمة في صحيحه وادعي انه ناسخ لتقديم اليدين وكذا اعتمده أصحابنا ولكن لا حجة فيه لأنه ضعيف ظاهر التضعيف، بين البيهقي وغيره ضعفه وهو من رواية يحيي ابن مسلمة بن كهيل، وهو ضعيف باتفاق الحفاظ قال أبو حاتم هو منكر الحديث وقال البخاري في حديثه مناكير والله أعلم0
    5- قالوا إن حديث وائل بن حجر أقوى وأثبت من حديث أبي هريرة، قال ابن تيمية الجد في المنتقى: قال الخطابي: حديث وائل اثبت من هذا (يعني حديث أبي هريرة) فحديث وائل هو الأولى بالعمل.
    وأجيب : قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:وحديث أبي هريرة أقوى من حديث وائل بن حجر فإن للأول شاهدا من حديث ابن عمر صححه ابن خزيمة وذكره البخاري معلقا موقوفا .اهـ، وقال الحافظ ابن سيد الناس: أحاديث وضع اليدين قبل الركبتين أرجح، وقال : ينبغي أن يكون حديث أبي هريرة داخلا في الحسن على رسم الترمذي لسلامة رواته من الجرح اهـ .، وقال ابن التركماني في الجوهر النقي: والحديث المذكور أولا يعني(وليضع يديه قبل ركبتيه)دلالته قولية، وقد تأيد بحديث ابن عمر فيمكن ترجيحه على حديث وائل لأن دلالته فعلية على ما هو الأرجح عند الأصوليين اهـ، ورجح القاضي أبو بكر ابن العربي في عارضة الأحوذي حديث أبي هريرة على حديث وائل من وجه آخر فقال: الهيئة التي رأى مالك(وهي الهيئة المروية في حديث أبي هريرة)منقولة في صلاة أهل المدينة فترجحت بذلك على غيرها اهـ.
    هذه جملة من أقوال من رجح حديث أبي هريرة على حديث وائل رضي الله عنهما ، وعليه فيرى أصحاب القول الثاني أن حديث أبي هريرة أرجح وأقوى .
    6- قالوا: لحديث أبي هريرة شاهد ولحديث وائل شاهدان (حديث انس،وحديث مصب بن سعد بن أبي وقاص في النسخ) ، فيقدم حديث وائل لكثرة طرقه على حديث أبي هريرة.
    أجيب: بأن هذين الحديثين لا يصلحان أن يكونا شاهدين لحديث وائل وذلك للآتي:
    (1)- حديث انس تفرد به العلاء بن إسماعيل العطار وهو مجهول قاله البيهقي، وقال الدارقطني: تفرد به العلاء بن إسماعيل عن حفص بن غياث وهو مجهول. وحفص بن غياث ساء حفظه في الآخر. صرح به الحافظ في مقدمة الفتح .
    (2)-حديث مصعب بن سعد بن أبي وقاص فقد تقدمت الإجابة عنه.(الاعتراض الثاني للجمهور، والإجابة عليه).
    قلت:وخلاصته انه ضعيف جدا لا يصلح للاعتبار به ولا يصلح أن يكون شاهدا، لأن فيه راو متروك. والله اعلم.
    7- قول ابن القيم رحمه الله(إن ركبتا البعير في يديه كلام لا يعقل، ولا يعرفه أهل اللغة، وإنما الركبة في الرجلين، وإن أطلق على اللتين في اليدين فعلى سبيل التغليب.
    أجيب:بالآتي:
    (1)- ورد في صحيح البخاري من قول سراقة بن مالك (صحيح البخاري - (12 / 294)(ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين). ومثله في المسند.
    (2)- أما قوله رحمه الله (ولا يعرفه أهل اللغة) فهذا سهو منه رحمه الله، إذ جاء ذلك في اللغة ومنه،ما جاء في العين - (1 / 441) ورُكْبتا يدي البعير: المفصلان اللذان يليان البطن إذا برك. وأما المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان.، لسان العرب - (1 / 432) ورُكبةُ البعيرِ في يدِهِ وقد يقال لذواتِ الأَربعِ كُلها من الدَّوابِّ رُكَبٌ ورُكْبَتا يَدَيِ البعير المَفْصِلانِ اللَّذانِ يَليانِ البَطْنَ إِذا بَرَكَ وأَما المَفْصِلانِ الناتِئَانِ من خَلْفُ فهما العُرْقُوبانِ وكُلُّ ذي أَربعٍ رُكْبَتاه في يَدَيْهِ وعُرْقُوباهُ في رِجْلَيه، تاج العروس - (1 / 539) ورُكْبَتَا يَدَيِ البَعِيرِ : المَفْصِلاَن اللَّذَانِ يَلِيَانِ البَطْنَ إذا بَرَكَ وأَمَّا المَفْصِلاَنِ النَّاتِئانِ مِنْ خَلْف فَهُمَا العُرْقُوبَانِ وكُلُّ ذِي أَرْبَعٍ رُكْبتَاهُ في يَدَيْهِ وعُرْقُوبَاهُ في رِجْلَيْهِ، فتبين من هذا النقل إن ركبتي البعير في يديه بل كل ذي أربع ركبتاه في يديه .
    8- قالوا إن البعير إذا برك فانه يضع يديه أولا،وتبقى رجلاه قائمتين ،وهذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وفعل خلافه، فإنه قد نهى عن بروك البعير.
    أجيب:قلت:سبق بأننا قد بينا الفرق بين البروك والوضع، وان المراد هي هيئة النزول للسجود وانه ينبغي أن تكون بسكينة لا كبروك البعير وإلقاء نفسه على الأرض، ولو نزل إلى السجود بقوة ولو على يديه يكون قد شابه البعير، فالفرق دقيق في المسألة.
    9-قالوا بأن الترمذي عندما اخرج الحديث قال:حديث أبي هريرة حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي الزناد إلا من هذا الوجه، فهذا يدل على ضعفه.
    أجيب:هذا الحديث رواه أبو داود في كتاب الصلاة(840)والنسائي في افتتاح الصلاة(2/207)واحمد في المسند(2/381)، وقال القاري في المرقاة: قال ابن حجر سنده جيد،قال المباركفوري: حديث أبي هريرة هذا صحيح أو حسن لذاته رجاله كلهم ثقات، قلت: والغرابة ليست تضعيفا للحديث وإنما وصف له ، وإلا فهناك أحاديث صحيحة غريبة بل من أعلى درجات الصحة كحديث الأعمال بالنيات، وحديث كلمتان خفيفتان على اللسان، فهي في البخاري ومع ذلك هي غريبة باعتبار طرقها، أو تسمى أحاديث أفراد .والله اعلم.
    ناقش أصحاب القول الثاني أدلة الجمهور:
    خاصة في حديث وائل، حيث قالوا: حديث وائل أخرجه أبو داود(838) والنسائي(2/206-207)والترمذي(268)وابن ماجه(882)والدارمي(1/303)وابن خزيمة(1/318)والبيهقي(2/98) والدارقطني(1/345) كلهم من طريق يزيد بن هارون عن شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال(رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد000 الحديث) قال صاحب التبيان في تخريج أحاديث بلوغ المرام(1/301):تفرد به شريك بن عبد الله القاضي وهو ضعيف. وقال الدارقطني(1/345):تفرد به يزيد عن شرك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس بالقوي فيما يتفرد به. وقال الترمذي في العلل الكبير(1/221) وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهم .
    أجيب : بأن شريكا احتج به مسلم، قاله الحاكم ووافقه الذهبي .
    وأجيب عن هذا:بأن شريكا لم يحتج به مسلم وإنما روى له في المتابعات كما صرح به الذهبي في الميزان، قاله ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق(1/399)
    وقال الألباني رحمه الله في صفة صلاة النبي(2/716):وشريك سيئ الحفظ عند جمهور علماء الحديث، وبعضهم صرح بأنه كان قد اختلط، فلذلك لا يحتج به إذا تفرد، لا سيما إذا خالف غيره من الثقات الحفاظ.اهـ.
    قلت: وعلى هذا فلابد من شاهد أو متابعة لترقى بهذا الحديث من الضعف إلى حيز الاحتجاج، وقد وجد شاهد لحديث وائل وهو : ما رواه همام عن عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مرسلا، ورواه شريك عن عاصم متصلا.
    لكن!! هنا أشكال، الناظر لهذه المتابعة يعتقد بأن شريكا وهماما روياه عن عاصم ، وليس الأمر كذلك عند أبي داود، وإنما يرويه همام عن شقيق قال: حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هكذا مرسلا، فهمام إذن لم يروه عن عاصم، ويؤكد قبح هذا العمل ضعف شقيق الذي روى عنه همام، فإنه شقيق أبو الليث ، وهو لا يعرف بغير رواية همام عنه، فإسقاطه إزالة ضعيف من الإسناد وهي التسوية، وقد تبين في كتاب المراسيل في نفس الإسناد انه شقيق أبو الليث( الوهم والإيهام لابن القطان(2/65-66).
    قلت: في الحقيقة هذه لا تعتبر متابعة بل هي من باب المخالفة في الإسناد أو ما يسمى عند علماء الحديث بتدليس الإسناد لأنه اسقط الضعيف بصيغة توهم السماع ممن فوقه، وقد ذم العلماء هذا النوع من التدليس لما فيه من تغطية لحال المحذوفين مما يوقع اللبس في الحديث .
    وشقيق أبو الليث هذا مجهول كما قال الحافظ في التقريب(2819) وقال الذهبي في الميزان(2/279) :شقيق عن عاصم بن كليب وعنه همام لا يعرف اهـ. وكذا قال الطحاوي(2/255).
    قلت: وهذا الشاهد قد توفرت فيه علتان، انه مرسل ،والثانية أن فيه راو ضعيف . فتنبه. وخلاصته أن الحديث فيه مقال، يصعب معه تصحيحه. والله اعلم.
    # ممن صحح حديث وائل، ابن خزيمة وابن حبان والطحاوي وابن القيم وحسنه البغوي في شرح السنة(2/249).
    # وممن صحح حديث أبي هريرة النووي والحافظ بن حجر كما في البلوغ وعبد الحق كما في الأحكام الكبرى،وصاحب كتاب التبيان في تخريج أحاديث بلوغ المرام والعلامة الألباني وغيرهم .
    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تعلقه على سنن الترمذي(2/58-59): والظاهر من أقوال العلماء في تعليل الحديثين، أن حديث أبي هريرة هذا صحيح، وهو اصح من حديث وائل، وهو حديث قولي يرجح على الحديث الفعلي،على ما هو الأرجح عند الأصوليين.اهـ.
    الترجيح:
    الذي يظهر والعلم عند الله بعد عرض أدلة القولين ومناقشتها والإجابة على المناقشات والاعتراضات، أن الراجح هو القول الثاني أن الأفضل تقديم اليدين قبل الركبتين، قال ابن العربي المالكي(ما قاله مالك أولى لأنه المنقول عن أهل المدينة ،ولأنه اقرب إلى الخشية والخشوع)بذل المجهود(5/86) ،وعلى كل حال فمن قدم اليدين أو الركبتين فلا حرج في ذلك ولا يعنف عليه، والمسألة خلافية والخلاف فيها قديم، ومن قال بأحد القولين وانتصر له فله في ذلك سلف.
    هذا ما تيسر لي تحريره في المسألة فإن كان صوابا فمن الله،وان كان خطأ فمن نفسي، ولا عصمة لأحد غير المعصوم عليه الصلاة والسلام، ومن جد خطأ فيما تقدم فلابد من بيانه لأنه من باب التعاون على البر والتقوى.
    اسأل الله بمنه وكرمه أن يوفقنا للعلم النافع والعمل الصالح وأن يختم لنا بصالح الأعمال انه جواد كريم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه
    خالد بن حمد الراضي


































  7. #21
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,538

    عدد الترشيحات : 26
    عدد المواضيع المرشحة : 17
    رشح عدد مرات الفوز : 5

    شكر الله لكم
    55
    تم شكره 387 مرة في 179 مشاركة

    افتراضي

    لو حررت لنا -أخي الراضي- صحة نسبة القول الثاني للشيخ الخضير من كلامه.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  8. #22
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    فقه مقارن
    المشاركات
    5

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    هذا متواتر عن الشيخ وحبذا لورجعت إلى كلام الشيخ في شرخ النخبة عند

    كلامه عن الحديث المقلوب فقد تكلم عن هذه المسألة وبين رأيه فيها.

    بارك الله في الجميع.

  9. #23
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,538

    عدد الترشيحات : 26
    عدد المواضيع المرشحة : 17
    رشح عدد مرات الفوز : 5

    شكر الله لكم
    55
    تم شكره 387 مرة في 179 مشاركة

    افتراضي

    سمعت كلامه
    فحبذا لو تنقله هنا -تكرماً- لنتدارسه.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  10. #24
    :: مخالف لميثاق التسجيل ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    فقه مقارن
    المشاركات
    5

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي

    قال شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير في شرح النخبة ما نصه:
    الثالث: القلب في السند والمتن معاً، وهو أن يؤخذ إسناد متن فيجعل على متن آخر وبالعكس، من أمثلة المقلوب: حديث البروك قال بعضهم: إنه انقلب على راويه: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه)) قال بعضهم: إنه انقلب الحديث وإلا فالأصل: "وليضع ركبتيه قبل يديه" لماذا؟ لأن البروك يقدم يديه قبل ركبتيه، هذا الكلام صحيح وإلا ليس بصحيح؟ مقلوب وإلا ليس بمقلوب؟
    طالب:......
    ممن قال به ابن القيم، وقلده كثير من أهل العلم، ورجحوا الحديث الثاني حديث أبي هريرة عليه أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه، والصواب أن حديث البروك أرجح من هذا وأصوب وأصح، وهذا نص عليه الحافظ ابن حجر وغيره، وهو أقوى من حديث أبي هريرة فإن له شاهد من حديث ابن عمر، حديث البروك أقوى من الحديث الثاني، كيف يكون أقوى وهو مقلوب؟ يعني إذا قلنا: إنه مقلوب والأصل: "وليضع ركبتيه قبل يديه" هل يمكن أن يرجح على الحديث الثاني؟ يمكن أن يرجح عليه؟ ما يمكن، لأن معناهما واحد، متى نرجح هذا الحديث على الحديث الذي يليه؟ إذا قلنا: أنّ ما في قلب سليم "وليضع يديه قبل ركبتيه" وليضع يديه قبل ركبتيه ولا في قلب ولا إشكال، وحينئذ يكون أرجح من حديث: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه".
    بقي علينا كيف نوفق بين أول الحديث وآخره؟ كيف يقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه)) إذا وضع يديه قبل ركبتيه شابه البعير صح وإلا لا؟ كيف نقول: إنه أصح من حديث أبي هريرة ونقول: إنه مقلوب؟ هو في معنى حديث أبي هريرة، إذا قلنا: إنه مقلوب فلا اختلاف بينه وبين حديث أبي هريرة، هذا من قوله وهذا من فعله -عليه الصلاة والسلام- ومعناهما واحد، إذا قلنا: هو أرجح وليس فيه قلب، الحديث صحيح وهو أصح من حديث أبي هريرة ((وليضع يديه قبل ركبتيه)) والسنة أن يضع المصلي يديه قبل ركبتيه، كيف نوفق بين أول الحديث وبين آخره؟ ما معنى بروك البعير؟
    طالب:.......
    لا هو إذا قدم يديه قبل ركبتيه البعير يقدم يديه قبل ركبتيه، لكن ما معنى بروك البعير؟ بروك البعير يقال: برك البعير وحصحص البعير إذا أثار الغبار وفرق الحصى، إذا ألقى الإنسان بيديه بقوة على الأرض برك مثل ما يبرك البعير، لكن إذا وضع يديه على الأرض مجرد وضع امتثل الأمر ((وليضع يديه قبل ركبتيه)) ولا أشبه البعير في بروكه، فرق بين أن يضع الإنسان يديه وبين أن يبرك كما يبرك البعير، فبروك البعير هو إلقاؤه بقوة على الأرض، وأنتم تسمعون إذا قيل: إنسان مريض أو كبير في السن ثم أراد أن يجلس وقع على الأرض بقوة يقال: برك، نعم، والبعير بقوة ينزل على الأرض، فإذا نزل مقدماً يديه قبل ركبتيه بقوة أشبه البعير، إذا كان مجرد وضع امتثل الأمر ولم يشبه بروك البعير، لكنه إذا قدم ركبتيه قبل يديه بقوة أشبه الحمار بعد، نعم، يشبه الحمار، وعلى هذا لا يكون فيه قلب، معناه صحيح وأوله يشهد لآخره، وآخره مناسبة لأوله، وليس فيه قلب، ومجرد الوضع يختلف عن الرمي والإلقاء والطرح، ولذا يجيز أهل العلم وضع المصحف على الأرض، تضع المصحف على الأرض جائز، لكن ترمي بالمصحف على الأرض يجوز وإلا لا؟ لا، لا، هذا خطر عظيم، هذا استهتار واستخفاف بالقرآن، بكلام الله -عز وجل-، وعلى هذا يكون الراجح حديث البروك، لكن إيش معنى البروك؟ نقف عند معنى البروك، ولا قلب في الحديث.
    طالب:.......
    اشتبه عليه التبس عليه كيف يقدم يديه ولا يشبه بعير؟ حقيقةً التنصيص على مثل هذا نادر عند أهل العلم، ما ينص عليه، لكن كيف يصحح الحديث مع فهم ابن القيم؟ ما يمكن أن يصحح، والأئمة صححوا الحديث، كيف يصحح الحديث مع اختلاف أوله مع آخره؟ إلا أن معنى الأول يختلف عن معنى الآخر، والله المستعان.

  11. #25
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,538

    عدد الترشيحات : 26
    عدد المواضيع المرشحة : 17
    رشح عدد مرات الفوز : 5

    شكر الله لكم
    55
    تم شكره 387 مرة في 179 مشاركة

    افتراضي

    أبرِز لي -أخي المبارك- أنه مع أصحاب القول الثاني
    ولو عرجت على المادة المسموعة "صفة الصلاة" للشيخ نفسه.. أكون لك شاكراَ
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  12. #26
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جازان
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    حاسب آلي
    العمر
    29
    المشاركات
    19

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    Lightbulb

    (1)- ورد في صحيح البخاري من قول سراقة بن مالك (صحيح البخاري - (12 / 294)(ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين). ومثله في المسند

    .........................

    قول مهم في الحوار

  13. #27
    :: مشرف الملتقى الفقهي المتخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    علوم
    المشاركات
    2,538

    عدد الترشيحات : 26
    عدد المواضيع المرشحة : 17
    رشح عدد مرات الفوز : 5

    شكر الله لكم
    55
    تم شكره 387 مرة في 179 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيراً أخي حسين، وبارك فيك

    ولكنَّ هذا لا يفض النزاع في المسألة؛ فكون ركبة الفرس والبعير في يده لا يلزم منه بصورة قطعية أن النهي عن البروك في الأحاديث يراد به الحث على النزول على اليدين، لا الركبتين. وقد رأيت جماعة من أهل العلم والفضل قد أوردوا هذا النص، كالشيخ د. محمد عمر بازمول وفقه الله تعالى في كتابه "الترجيح في مسائل الطهارة والصلاة"، وآخرين.
    قال السبكي في فتاويه:
    وَالْعِلْمُ صَعْبٌ لَا يُنَالُ بِالْهُوَيْنَا، وَلَيْسَتْ كُلُّ الطِّبَاعِ تَقْبَلُهُ،
    بَلْ مِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَغِلُ عُمْرَهُ وَلَا يَنَالُ مِنْهُ شَيْئًا،
    وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُفْتَحُ عَلَيْهِ فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، وَهُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.

  14. #28
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الطائف
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    شريعه
    المشاركات
    27

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة

    افتراضي

    ما هو القول الراجح هذا سؤال لا أظنه صحيح فيما أعلم
    لأن القائلين باليدين يقولون هو القول الراجح والقائلين بالركبتين يقولون وهو القول الراجح

    وهذه من مسائل الأجتهاد التي لا إنكار فيها

  15. #29
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    سوريا
    المدينة
    حمص
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    هندسة
    العمر
    28
    المشاركات
    103

    عدد الترشيحات : 2
    عدد المواضيع المرشحة : 2
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 12 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً,,,
    تأملت في الحديث فوجدت انه نهى عن "البروك" لا عن تقديم اليد او تقديم الركبة ثم كان تمام الحديث ((وليضع يديه قبل ركبتيه)) او ((وليضع ركبتيه قبل يديه )) كالشرح لصفة تخالف البروك
    سؤالي هل يتصور ان يسمى النزول على اليد بروكاً؟
    من فتح كتب اللغة و كتب الحديث وجد انهم كثيرا ما يقولون برك على ركبتيه, و لن يجد ابداً برك على يديه!
    ففي صحيح البخاري نجد "باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث."
    حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ حُذَافَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِي فَقَالَ أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ أَكْثَرَ أَنْ يَقُولَ سَلُونِي فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَقَالَ رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيًّا فَسَكَتَ.
    و الصورة التي اوردها الاخ عبد الحكيم بن الامين وفقه الله لو وضعت بجانب صورتين الأولى لنزول الانسان على يده و الاخرى لنزول الانسان على ركبته لكانت كافية في تصور الحديث و الحكم
    جزاكم الله خيرا ً على هذا النقاش الماتع

  16. #30
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    سوريا
    المدينة
    حمص
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    هندسة
    العمر
    28
    المشاركات
    103

    عدد الترشيحات : 2
    عدد المواضيع المرشحة : 2
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 12 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً أخي حسين، وبارك فيك
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر بن سالم باجنيد مشاهدة المشاركة

    ولكنَّ هذا لا يفض النزاع في المسألة؛ فكون ركبة الفرس والبعير في يده لا يلزم منه بصورة قطعية أن النهي عن البروك في الأحاديث يراد به الحث على النزول على اليدين، لا الركبتين. وقد رأيت جماعة من أهل العلم والفضل قد أوردوا هذا النص، كالشيخ د. محمد عمر بازمول وفقه الله تعالى في كتابه "الترجيح في مسائل الطهارة والصلاة"، وآخرين.

    لعله استشهد بالحديث ردا على من قال لا يصح اطلاق اليد على قوائم البعير

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مسألة القول بالموجَب لـ د. خالد العروسي، مع تسجيل الفوائد.
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى آداب الجدل وقوانين النظر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-04-10 ||, 06:47 PM
  2. سؤال عن الكتب الأصولية التي بحثت مسألة القطع والظن
    بواسطة أبو محمد المهداوي في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 12-02-15 ||, 06:13 PM
  3. هل يعد تحصيل القول الراجح بحد ذاته إضافة علمية؟
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى ملتقى الرسائل الجامعية، والمنشورات البحثية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 10-12-10 ||, 08:56 PM
  4. مَنْ هو "محمد بن مسلمة" صاحب هذا القول؟
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-04-20 ||, 05:45 PM
  5. سؤال : عندنا مسألة فقهية ..ما منهج البحث
    بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري في الملتقى ملتقى المذهب المالكي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 10-01-21 ||, 08:30 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].