الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: علاقة الاستنباط من النص بالــمقاصد.

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    ثقافة إسلامية
    العمر
    32
    المشاركات
    25
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 18 مرة في 10 مشاركة

    افتراضي علاقة الاستنباط من النص بالــمقاصد.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    انار الله قلوبكم بطاعتة .
    ونفع الله بعلمكم الإسلام والـمسلمين ...
    لدي سؤال للأساتذة الكرام وهو ماهو علاقة الاستنباط من النص بالمقاصد .
    والنص هنا يأتي بمعنى خطاب ويأتي بهذا المعنى الأصولي.
    فالمقصود بالنص هنا هو المعنى الذي يدل هو اللفظ الذي يدل على معناه المقصود أصالة من سوقه يعني هو كالظاهر ابتداء يعني معناه تعطيه صياغة النص ، لكنهيفترق عن الظاهر بأنه هو المقصود فعلاً بالتشريع طبعاً مع احتماله التأويل كما جرىبالنسبة للظاهر
    وشكرا جزيلا.

  2. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    الإمارات
    المدينة
    أبوظبي
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    فقه وأصوله
    المشاركات
    9
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 16 مرة في 7 مشاركة

    افتراضي رد: علاقة الاستنباط من النص بالــمقاصد.

    مرحبا أختي نورة،

    السؤال عام جدا ولعلي لم أفهمه المراد بدقة، ولكن أحد أوجه العلاقة بين المقصد والنص، أن الأخير (بالمعنى الذي ذكرتِ) عده الشاطبي أحد أوجه الكشف عن مقصد الشارع في آخر كتاب المقاصد "الجهة الأولى: مجرد الأمر والنهي الابتدائي التصريح".

  3. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    ثقافة إسلامية
    العمر
    32
    المشاركات
    25
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 18 مرة في 10 مشاركة

    افتراضي رد: علاقة الاستنباط من النص بالــمقاصد.

    شكرا جزيلا نعم السؤال عام ...
    لأني اريد
    علاقة الاستنباط من النص بالمقاصد .بشكل عام وليس بالتحديد.



  4. #4
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    ثقافة إسلامية
    العمر
    32
    المشاركات
    25
    شكر الله لكم
    1
    تم شكره 18 مرة في 10 مشاركة

    افتراضي رد: علاقة الاستنباط من النص بالــمقاصد.

    ساعدوني يسر الله اموركم ..فقد تعسر علي فهم الـمسألة .
    أسال الله لي ولكم التوفيق والسداد

  5. #5
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2017
    الكنية
    مصعب
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    وادي ارهيو غليزان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه مالكي واصوله
    العمر
    45
    المشاركات
    36
    شكر الله لكم
    4
    تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة

    افتراضي رد: علاقة الاستنباط من النص بالــمقاصد.

    رفع الاشكال فيما تداخل فيه معنى النص مع المقاصد في كل حال:
    سؤال مهم وجوابه بسيط.
    انطلاقا من المثال التالي يتضح ذلك التداخل بين المقاصد ومعنى النص.
    مثال: لو ان رجلا بلغ به الجوع الى درجة لا تطاق فأدركك امام بيتك ، وقال اطعمني ترابا؟
    ففي الحال هذه: نص كلامه من خلال الظاهر، يريد اكل التراب.
    امام مقصده: فهو يريد أكل أي نوع من الطعام مهما كان كما او كيفا.
    القرائن الصارفة: فالذي يسوغ لنا العدول عن ظاهر كلامه هو الوقوف على مراد المتكلم، لان الوقوف على المراد يرفع الخلاف
    ومن القرائن ايضا ان التراب كان بامكانه اكله دون طلب من غيره لانه متوفر وغير مفقود.
    فجمعا بين الظاهر والمقصد اننا لا نقدم له ترابا وانما طعاما، بالرغم انه لم يطلب الطعام من خلال ظاهر كلامه ولكننا فهمناه من خلال مقصده من وراء الكلام.
    وحتى يكون الجواب وافيا للغرض، يستحسن توضح معاني النص:
    النص : ما ازداد وضوحاً على الظاهر لمعنى المتكلم، وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى، فإذا قيل: أحسنوا إلى فلان الذي يفرح بفرحي ويغتم بغمي، كان نصاً في بيان محبته. وما لا يحتمل إلا معنًى واحداً، وقيل: ما لا يحتمل التأويل.
    والنص قد يطلق على كلام مفهوم المعنى سواء كان ظاهراً أو نصاً أو مفسراً اعتباراً منه للغالب لأن عامة ما ورد من صاحب الشريعة نصوص ,والنص إذا لم يدرك مناطه لزم الانحصار على المورد .
    قال التهاوني انه في عرف الأصوليين يطلق على معان متعددة وهي:
    1كل ملفوظ مفهوم المعنى من الكتاب و السنة ظاهرا او مفسرا,حقيقة او مجازا عاما او خاصا
    2ما ذكر الشافعي فانه سمى الظاهر نصا فهو منطلق من اللغة بمعنى الظهور.
    ـ3ما لا يتطرق إليه احتمال أصلا كالخمسة فانه نص في معناه لا يحتمل شيئا أخر
    4مالا يتطرق إليه احتمال مخصوص وهو معتضد بالدليل
    5الكتاب والسنة اي ما يقابل الإجماع و القياس.
    فان قصد صاحب الاشكال النص بمعناه الاصولي، اي ما ازداد وضوحاً على الظاهر لمعنى المتكلم، وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى،
    فهذا قد ابان المقصد، وبالتالي يكون هذا النوع مصدرا من مصادر الكشف عن المقاصد وذلك لوضوح معناه ولا يقبل التاويل.
    أما ان قصد السائل النص بمعناه غير الاصولي، فهاك الجواب:
    فهو ماترتب من حمل معنى الدليل او ادلة الباب النقلية من الكتاب والسنة الناهضة بالحكم الشرعي الظني على وجه يوافق مراد الشارع.
    وهذا التعريف مصدره احد مذكراتي للتخرج عنوانها: أثر المقاصد في توجيه النص الشرعي، تحت اشراف أ.د. الاخضر الاخضري
    فحاولت بلورة معاني العنوان في ذلك التعريف السالف.
    ونضرب لذلك شاهدا:
    قال تعالى :(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ )
    لفظ اهلك في الاية كان على مقصود الشارع وعرفه لا على عرف المخاطب
    الدليل:(وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46) قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِين)
    الشاهد في الدليل أن حمل معنى الأهل على خلاف ما أراده الشارع يترتب عليه أمرٌ لم يرضاه ولن يرضاه .
    فالذي لم يرضه ففي قوله( فلا تسئلن ماليس لك به علم )وقرينة عدم الرضى ظاهر في ان تكون من الجاهلين ,وقد كانت قرائن تدل على المراد الحقيقي من الاهل في هذا المقام منها ان الله تعالى قد امر نبيه عليه السلام ان لا يخاطبه في الذين ظلموا ,وايضا الاستثناء في الا من سبق عليه القول ثم جاء التصريح بالمقصود في انه ليس من اهلك لان عمله غير صالح.
    واما الذي لن يرضاه فهو الاهانة الى انبيائه عليهم الصلاة والسلام ,فلو حملنا معنى الاهل هنا بمعنى صحة البنوة اي النسب فيكون نفيها في قوله ليس من اهلك معنى انه ليس ابنك الشرعي فمآل هذا حمل معنى الخيانة في سورة التحريم (اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا) 1 بمعنى الزنا وهذا جد جد بعيد .فالوقوف مع المقصود اثره بين في توجيه النص الشرعي .
    فيمكن القول ان حمل الفاظ الشارع على عرفه مقصود شرعا ,فيكون هذا اصلا يراعى في توجيه النص والله اعلم.
    فنقول هذا ما صرح به الشارع في هذا الدليل اي المقصود.
    ملحوظة هامة:الملاحظ ان معنى الاهل كان ظنيا قبل ركوب السفينة ابتداء ولكن بعد الحادثة صار قطعيا وذالك بمأل الابن ثم التصريح وهذا اثر يرقي بالمعنى من الظن الى القطع. فالوقوف على المراد يزيل الظن ويبقي القطع ، والشواهد كثر.
    ونختم بشاهد، تحت فرع سميته: : توسيع المدلول,للمآل المحتمل
    قد يستعمل الشارع لفظا واحدا لأكثر من مدلول تحسبا لتوظيفه اعتبار للمآل المتوقع فتستوعب سعة المدلول ذالك المآل رعاية لمقصد شرعي
    قال تعالى: (وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِير)ٌ1
    فلفظ امرأتين في الآية أطلق على غير المتزوجات بقرينة السياق في قوله تعالى:(قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) 2
    وفي موضع أخر أطلق اللفظ وأراد به المتزوجة
    قال تعالى:(وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَاوَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ )3
    الحاصل من الآيات ,أن لفظ امرأة أطلقه الشارع على المتزوجة وعلى غيرها كما أطلقه على الفتاة و على العجوز .
    فقد وسع الله مدلول امراة في عرفه تحسبا لمآل متوقع في التشريع.
    قال تعالى:
    (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى) 1
    فهذا تشريع آل حمكه في البدائل لفظا قد وسع الشارع مدلوله رفعا للحرج وحفظا للمصالح,فلفظ امراتين في الاية لاينطبق على مدلول واحد كأن يقصد به المتزوجة فقط ,او الفتاة او الكبيرة فقط ,لان ذالك مدعاة للمشقة ,والمقام يستدعي التيسير حفظا للاموال من الضياع.
    آلية التوجيه:الاستعمال السابق في عرف الشرع هذا منفصل ـ أي دليل خارجي غير متصل ــ
    أما المتصل : قوله تعالى (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ):
    وهذا إطلاق يستوعبه لفظ امرأة الذي وسع الشارع مدلوله
    فالعدالة التي تقتضيها الشهادة ويرضاها الأطراف قد تكون في غير المتزوجة ولا تكون في المتزوجة وقد تكون في الفتاة ولا تكون في الكبيرة أو العكس.
    ما قصد في الآية: الإشهاد بشهود يرضاها الأطراف,ويشمل ذالك النساء عند تعذر الشاهدين من الرجال/ والله تعالى اعلى و اعلم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].