الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: صباح الخير (261) فن الطبطبة

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الكنية
    الخاني
    الدولة
    سوريا
    المدينة
    دمشق
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    هندسة شبكات
    المشاركات
    17
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 15 مرة في 8 مشاركة

    افتراضي صباح الخير (261) فن الطبطبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


    ورد في لسان العرب:
    والطَّبْطَبَةُ صَوْتُ تَلاطُمِ السيل، وقيل: هو صوت الماء إِذا اضْطَرَب واصْطَكَّ، عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد: كأَنَّ صَوْتَ الماءِ، في أَمْعائها، * طَبْطَبَـةُ الـمِيثِ إِلى جِوائها عدّاه بإِلى لأَنَّ فيه معنى تَشَكَّى الـمِيث.[1]
    تتنوع المصائب الإنسانية ,والمتاعب النفسية, والمطبات الفكرية والحياتية...نتعثر ونقوم ونتعثر ونقوم ,ولكن هل فكرنا بماهية من يساعدنا؟, بدورنا بالمقابل نحو من يحتاج مساعدتنا ولدينا ما نساعد به؟.
    حقيقة إننا من خير من نواسي, ونقدم لهفتنا الأدبية واللغوية والدينية لكل من يطلبها, ولا نبخل بها أبدا ونعتقد أننا أنجزنا مهما .
    كلنا شعراء بالفطرة...ومعظمنا مفوهين خطابة وقولا يختال حديثنا رقة وعذوبة عندما نستشعر المشكلة, كنا ومازلنا ولكن لو بحثنا بجدية عن كنه هذه الطبطبة فما عسانا نقول؟.(1)[2]
    هل توقفت عند هذا الحد؟.
    إنها تحتاج لفعل يعقبها أكيد ,يثبت نوايانا الصادقة ظاهرا, فلا نتهم بالخلو من الشعور الحقيقي الباطني الظاهري, فلانتهم بالغلو من حيث يحتاج الأمر تحركا حقيقيا.
    عندما نحزن سنحتاج حتما لمن يقف معنا بالمقابل, فهل ما نقوم به لو رد إلينا سنقبله؟,( هناك مثل شعبي يقول: حط إصبعك في عينيك إن أوجعك سيوجع غيرك),
    ولو قبلناه فهل يعقبه فعل يحرز تقدما ما على صعيد مشكلتنا النابضة؟.
    مهما كان القريب منا عزيزا فحزننا يتركز على خساراتنا الشخصية عموما, هذا كنه الحزن الذي نعانيه حقيقة.
    إنه الشعور الإنساني الطبيعي, وهذا أمر فطري لا لوم فيه ولا بهتان, لكن السؤال هو:
    ماذا لو كان أحدهم بحاجة ماسة لنا فعلا؟, بحاجة لتضحية بعيدة المدى؟, لسعي دؤوب ..للمحاولة بصدق لإخراجه من حالته المتهاوية في الإحباط والخسارات؟.
    هل سيخرج ماردنا من قمقمه قائلا: وهل يستحق منا كل هذا العمل؟, وهل نحن مستعدون أين البقية؟, سيكون إيمانك بالرب هنا على محك الواقع ...فما ضاع عمل يبتغي وجه الله والتاريخ شاهد العصر.. لمن يفهم..
    ونكرر:
    هل سنكلف أنفسنا عناء العمل والخدمة الحقيقية؟, وبالطبع لا يكلف الله نفسا إلا وسعها..
    هنا الوقفة وهنا نتجاوز فن الطبطبة للوصول لفن حل المشكلات بوتيرة عالية الذكاء, والقفزات النوعية انتصارا لأنفسنا ولغيرنا, وللموضوع بقية..
    الخميس 24-4-2014



    [1] http://www.baheth.info/all.jsp?term=...A8%D8%B7%D8%A8


    [2]
    رابط مهم للتحول من القول للفعل:
    مفاتيح صناعة الأمل/عبد الله محمد سميا
    http://www.omferas.com/vb/t50377/

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ ريمه عبد الإله الخاني على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].