الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: النخوة والشهامة

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الكنية
    أبو البراء
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمّان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الفقه وأصوله
    المشاركات
    116
    شكر الله لكم
    49
    تم شكره 30 مرة في 11 مشاركة

    Lightbulb النخوة والشهامة

    النخوة والشهامة
    معنى الشهامة لغةً:
    الشهم: الذكي الفؤاد المتوقد، الجلد، والجمع شهام... وقد شُهم الرجل، بالضم، شهامة وشهومة إذا كان ذكيًّا، فهو شهم أي جلد. والجيد القيام بما يحمل، الذي لا تلقاه إلا حمولاً، طيب النفس بما حمل .
    معنى الشهامة اصطلاحًا:
    الشهامة هي : الحرص على الأعمال العظام توقعًا للأحدوثة الجميلة.
    والحرص على الأمور العظام؛ توقعًا للذكر الجميل عند الحقِّ والخلق .
    وعزة النفس وحرصها على مباشرة أمور عظيمة، تستتبع الذكر الجميل .
    والنَّخوَة : الحماسة والمُروءة ، والعظمةُ والتكبر
    النخوة والشهامة في الكتاب الكريم والسنة الشريفة :
    أولًا: في القرآن الكريم :
    قال تعالى: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }[القصص: 23- 24]
    وقال سبحانه: {وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104]
    ثانيًا: في السنة النبوية :
    عن أنس رضي الله عنه، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة سمعوا صوتًا، قال: فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس لأبي طلحة عُرْيٍ، وهو متقلِّد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجدته بحرًا، يعني الفرس)).
    علاقة الشهامة والنخوة بالغيرة :
    الغَيرةُ من الغرائز البشرية التي أوْدَعَها الله في الإنسان، وهي صفة محمودة، ولا خير فيمَن لا يغار؛ بل إن قلبه منكوس، والغَيرة على الزنا مما يحبه الله، وأمر بها، فأقوى الناس دينًا أعظمهم غيرة؛ كما ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في خطبة الكسوف : ((يا أمة محمد، ما أغير من الله أن يزني عبده، أو تزني أمته))
    وفي الحديث الصحيح: ((لا أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن))، وقال: ((أتعجبون من غيرة سعد؟ أنا أغير منه، والله أغير مني))".
    وقصة المرأة التي قدمت إلى سوق بني قينقاع، وجلست إلى أحد الصاغة اليهود تبيع وتشتري منه، فجعل اليهود يريدونها على كشف وجهها، ورفضت المرأة المسلمة ذلك، فجاء أحد اليهود من خلفها وربط طرف ثوبها برأسها دون أن تشعر، وعندما وقفت انكشفت المرأة فصرخت، فجاء أحد المسلمين وقتل اليهوديَّ الذي فعل ذلك، فاجتمع يهود بني قينقاع على المسلم وقتلوه، فكانت هذه بوادر أزمة ضخمة في داخل المدينة المنورة، فقد اجتمعت قبيلة بني قينقاع على قتل المسلم، بعد أن قاموا بجريمة كشف عورة المرأة المسلمة.
    فوائد الشهامة:
    1- الشهامة من مكارم الأخلاق الفاضلة.
    2- إنها من صفات الرجال العظماء.
    3- تشيع المحبة في النفوس.
    4- تزيل العداوة بين الناس.
    5- فيها حفظ الأعراض، ونشر الأمن في المجتمع.
    6- إنَّها علامة على علو الهمة، وشرف النفس.
    موانع اكتساب صفة الشهامة :
    1- قسوة القلب.
    2- الأنانية، وخذلان المسلمين، واللامبالاة بمعاناتهم:
    3- الجبن والبخل:
    4- الذُّل، والهوان، وضعف النفس:
    5- الحقد والعداوة والبغضاء.
    6- تشبه الرجال بالنساء في اللباس، كلبس الذهب والحرير:
    الوسائل المعينة على اكتساب صفة الشهامة :
    1- الصبر.
    2- الشَّجَاعَة.
    3- علو الهمة وشرف النفس.
    4- العدل والإنصاف.
    5- مصاحبة ذوي الشهامة والنجدة.
    6- الإيمان بالقضاء والقدر.
    وأخيراً :
    متى نرى نخوة المعتصم بيننا ..!!
    متى تتحرك الشهامة في النفوس .. !!
    حيث الحرائر هناك في أرض الإسراء والمعراج، حيث المرابطات على أعتاب بيت المقدس، يُعتدى عليهنّ صباح مساء، على مرأى من العالم ومسمع، وعلى نظر وسمع حكام العرب الذي تخاذلوا عن نصرة المسلمين في فلسطين، كما يتخاذلوا وتتبخر شهامتهم عند الدماء التي نزفت على أرض قاهرة المعزّ في ميادين الحرية والنهضة والثورة في ميادين رابعة والنهضة، كما هم في مؤامراتهم على دماء المسلمين في سوريا وشام معاوية، ودماء أرض الحكمة اليمن الذي كان يوماً ما سعيداً .
    ولا نقول إلاّ كما قال الشاعر :
    رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه البنات اليتم
    لامست أسماعهم ..... لكنها لم تلامس نخوة المعتصم
    أمتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
    لايلام الذئب في عدوانه إن يك الراعي عدوَّ الغنم

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ سمير أحمد الحراسيس على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: نـشـيــط ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    ..
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    663
    شكر الله لكم
    652
    تم شكره 398 مرة في 148 مشاركة

    افتراضي رد: النخوة والشهامة

    حسبي الله وكفى ..

    قد قلتها لامست أسماعهم لكن لم تلامس نخوة المعتصم ..
    قال ابن تيمية (( فالمؤمن إذا كانت له نية أتت على عامة أفعاله وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته ))


  4. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ الدرَة على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الكنية
    أم محمد
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الفقه المقارن
    المشاركات
    95
    شكر الله لكم
    164
    تم شكره 196 مرة في 69 مشاركة

    افتراضي رد: النخوة والشهامة

    ليت الدماء سالت فقط في البلدان التي ذكرتم ولكني أسلي نفسي وأسلي كل شريف بقول الشاعر محمود غنيم:


    مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُ *** أمسى كلانا يعاف الغمض جفناهُ
    لي فيك يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها *** أواهُ لو أجْدت المحزونَ أواهُ
    إني تذكرتُ والذكرى مؤرقـةٌ *** مجداً تليداً بأيدينا أضعناهُ
    أنّى اتجهتَ إلى الإسلام في بلـدٍ *** تجده كالطير مقصوصاً جناحاهُ
    ويحَ العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زوايـاهُ
    كم صرَّفتنا يدٌ كنا نصرفها *** وبات يملكنا شعبٌ ملكناهُ
    استرشد الغربُ بالماضي فأرشدهُ *** ونحن كان انا ماضٍ نسيناهُ

    نعم بات يملكنا الحفاة العراة البهم رعاء الشاء..

    ولكن..

    إذا الشّعبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
    ولا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـر
    وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـر
    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
    كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
    وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
    إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
    وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
    وَمَنْ لا يحب صُعُودَ الجِبَـالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
    فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
    وَأَطْرَقْتُ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
    وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ : " أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟"
    "أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
    وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
    هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
    فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
    وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
    فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!"
    وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ مُثَقَّلَـةٍ بِالأَسَـى وَالضَّجَـر
    سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
    سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
    فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
    وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
    يَجِيءُ الشِّتَاءُ، شِتَاءُ الضَّبَابِ شِتَاءُ الثُّلُوجِ، شِتَاءُ الْمَطَـر
    فَيَنْطَفِئ السِّحْرُ، سِحْرُ الغُصُونِ وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
    وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
    وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
    وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
    وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
    وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
    وَذِكْرَى فُصُول ٍ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
    مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
    لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
    وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
    وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
    فصدّعت الأرض من فوقـها وأبصرت الكون عذب الصور
    وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
    وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه تعيد الشباب الذي قد غبـر
    وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
    وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
    ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
    إليك الفضاء، إليك الضيـاء إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
    إليك الجمال الذي لا يبيـد إليك الوجود الرحيب النضر
    فميدي كما شئتِ فوق الحقول بِحلو الثمار وغـض الزهـر
    وناجي النسيم وناجي الغيـوم وناجي النجوم وناجي القمـر
    وناجـي الحيـاة وأشواقـها وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
    وشف الدجى عن جمال عميقٍ يشب الخيـال ويذكي الفكر
    ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
    وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء وَضَاعَ البَخُورُ، بَخُورُ الزَّهَر
    وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
    وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
    وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
    إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوسُ فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

    ((اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7} ))

  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أم هبة الله على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الجزائر
    المدينة
    سعيدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الشريعة والقانون
    المشاركات
    383
    شكر الله لكم
    579
    تم شكره 1,249 مرة في 345 مشاركة

    افتراضي رد: النخوة والشهامة

    من باب الدعابة وتلطيف الأجواء قال المفكر الجزائري ووزير الشؤون الدينية والأوقاف السابق مولود قاسم نايت بلقاسم -رحمه الله- في إحدى ملتقيات الفكر الإسلامي المنعقدة بالجزائر في الثمانينيات، وكان ضليعا في لغة العرب، فضلا عن غيرها، في مداخلة له حول ترشيد الصحوة الإسلامية:
    " أهذه صحوة أم نومة في ضحوة.. ألا أين النخوة.. يا أصحاب النفوس الرخوة!"

  8. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ د. مختار بن طيب قوادري على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].