الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الشريعة الإسلامية
    المشاركات
    522
    شكر الله لكم
    137
    تم شكره 355 مرة في 133 مشاركة

    افتراضي تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

    نحن نعيش في مجتمع المرأة في بيت زوجها تقوم على خدمة الزوج والأولاد وتقوم على شؤن البيت من طبخ وعجن وتنظيف ، ورعاية للأولاد من تربية وعناية ورضاعة وإطعام ومذاكره ، تحمل عبئاً لا يُستهان به في الأسرة ، ، وأيضا قد تكون عاملة وتساهم في نفقات الأسرة ، بل قد يكون راتبها في جيب زوجها ولو بالتراضي على ماتعارفت عليه النساء في بعض الأعراف عندنا ، وقد تتضخم ثروة الزوج بمساعدة الزوجة ، إما بالمساعدة المباشرة كأن تكون معاونة له في العمل أو متبرعة براتبها لأسرتها ، ولكن المشكلة تكمن في حالتين :
    أولا : حال الطلاق : فقد يطلقها زوجها بعد سنوات طوال ساهمت فيها بتكثير ثروة الزوج ، ثم تًحرم من كل هذا جملة وتفصيلا .
    والثانية : قد يتوفى عنها زوجها وليس لها عقب منه ، فتخرج بميراثها الشرعي فقط ويضيع سدى ما قدمته للزوج في حال الحياة من أمور كانت سببا في تكثير ثروته ، كأن تساعده بمالها أو راتبها ، أو تقوم على خدمته وأولاده بلا أجر كالعادة الجارية ، وهنا يعن لي عدة أسئلة تحتاج إلى معالجة فقهية :
    س1 لو طالبت المرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها بشيئ من التعويض مقابل مساهمتها في تكثير ثروة الزوج حال الحياة الزوجية دون الميراث ، فهل يحل لها ذلك ؟
    س2 : ماهي الآليات التي يجب عليها أن تفعلها لتثبت مساهمتها في تكثير ثروة الزوج ؟
    س3: هل هناك إجراءت للزوجين في حال حياة الزوج من شأنها أن ترفع الحرج الشرعي في المسألة ، وتعد ضمانا وحماية لما تقدمه المرأة مما لم يجب عليها أثناء الحياة الزوجية ؟
    س4: ماهي الآثار السلبية التي يمكن أن تنجم عن تفعيل هذه الدعوى ؟
    س5 : وهل تفعيل مثل هذه الدعوى يتصادم مع ثوابت الشرع في الميراث أم لا ؟
    س6: وهل هذا حق من حقوق المرأة التي نوه عليها الشرع بقوله : " ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف " وأًهمل في المعالجة الفقهية ؟

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ سما الأزهر على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,440
    شكر الله لكم
    11,511
    تم شكره 9,467 مرة في 3,494 مشاركة

    افتراضي رد: تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

    بارك الله فيك دكتوراه على فتح هذا الموضوع والذي يعد من النوازل الاجتماعية التي التي يحدث بسببه ظلم شديد

    وقد ذكرت لي إحدى الأخوات قصة امرأة من جنسية عربية كانت تعمل وتساعد زوجها براتبها الذي كان يضاف إلى حسابه طوال سنوات عملها في هذا البلد
    وبعد وفاته عادت إلى بلدها وعند تقسيم التركة لم تحصل إلا على الحق الشرعي من الميراث وهو الثمن فيما أخذ والداه السدسين
    ولم يمكنها إثبات أن جزءاً من التركة المقسمة كان من مالها الحر دخل في حسابه بسبب حسن العشرة وعدم رغبتها في التقسيم
    والقاضي ليس لديه إلا أرقاماً على أساسها تقسم التركة

  4. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ أم طارق على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الشريعة الإسلامية
    المشاركات
    522
    شكر الله لكم
    137
    تم شكره 355 مرة في 133 مشاركة

    افتراضي رد: تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

    بارك الله فيك الكريمة أم طارق ، نعم هذه صورة من صور إشكالية الدراسة ، فالمراة في الغالب تترك حقوقها المالية ،بل تدفع مافي يدها لزوجها وأولادها ، وتأتي المشكلة عند الطلاق أو الوفاة ، لا بد من تدبير فقهي وقانوني يحفظ على النساء حقوقهن .

  6. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ سما الأزهر على هذه المشاركة:


  7. #4
    :: الفريق العلمي :: الصورة الرمزية زياد العراقي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    العراق
    المدينة
    ؟
    المؤهل
    تعليم إعدادي
    التخصص
    ...
    العمر
    47
    المشاركات
    3,610
    شكر الله لكم
    13,095
    تم شكره 3,704 مرة في 1,567 مشاركة

    افتراضي رد: تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

    بارك الله فيكم
    وينضاف إليه مؤخر الصداق الذي حق للزوجة لكن أصبح العرف أنها لا تقبضه إلا بالطلاق
    وربما أساء الزوج عشرتها لتتنازل عنه
    إذا ما قال لي ربي! أما استحييت تعصيني؟ وتخفي الذنب عن خلقي... وبالعصيان تأتيني؟
    قال الحسن البصري:[يا ابن آدم إنما أنت أيام ، كلما ذهب يومُك ذهب بعضُك].
    يقول الإمام مالك : إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا.



  8. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ زياد العراقي على هذه المشاركة:


  9. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    الشريعة الإسلامية
    المشاركات
    522
    شكر الله لكم
    137
    تم شكره 355 مرة في 133 مشاركة

    افتراضي رد: تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

    نعم بارك الله فيك زياد ، هذه حقوق للمرأة تركتها حال الزوجية برغبتها ، ولكن للأسف أوجب عليها العرف الفاسد تركها .

  10. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ سما الأزهر على هذه المشاركة:


  11. #6
    :: مسؤول متابعة وتطوير معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    الفقه
    المشاركات
    113
    شكر الله لكم
    422
    تم شكره 272 مرة في 79 مشاركة

    افتراضي رد: تعويض المطلقة من مال الزوج المستفاد حال الحياة الزوجية - مطروح للمناقشة وإبداء الرأي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سما الأزهر مشاهدة المشاركة
    نحن نعيش في مجتمع المرأة في بيت زوجها تقوم على خدمة الزوج والأولاد وتقوم على شؤن البيت من طبخ وعجن وتنظيف ، ورعاية للأولاد من تربية وعناية ورضاعة وإطعام ومذاكره ، تحمل عبئاً لا يُستهان به في الأسرة ، ، وأيضا قد تكون عاملة وتساهم في نفقات الأسرة ، بل قد يكون راتبها في جيب زوجها ولو بالتراضي على ماتعارفت عليه النساء في بعض الأعراف عندنا ، وقد تتضخم ثروة الزوج بمساعدة الزوجة ، إما بالمساعدة المباشرة كأن تكون معاونة له في العمل أو متبرعة براتبها لأسرتها ، ولكن المشكلة تكمن في حالتين :
    أولا : حال الطلاق : فقد يطلقها زوجها بعد سنوات طوال ساهمت فيها بتكثير ثروة الزوج ، ثم تًحرم من كل هذا جملة وتفصيلا .
    والثانية : قد يتوفى عنها زوجها وليس لها عقب منه ، فتخرج بميراثها الشرعي فقط ويضيع سدى ما قدمته للزوج في حال الحياة من أمور كانت سببا في تكثير ثروته ، كأن تساعده بمالها أو راتبها ، أو تقوم على خدمته وأولاده بلا أجر كالعادة الجارية ، وهنا يعن لي عدة أسئلة تحتاج إلى معالجة فقهية :
    س1 لو طالبت المرأة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها بشيئ من التعويض مقابل مساهمتها في تكثير ثروة الزوج حال الحياة الزوجية دون الميراث ، فهل يحل لها ذلك ؟
    س2 : ماهي الآليات التي يجب عليها أن تفعلها لتثبت مساهمتها في تكثير ثروة الزوج ؟
    س3: هل هناك إجراءت للزوجين في حال حياة الزوج من شأنها أن ترفع الحرج الشرعي في المسألة ، وتعد ضمانا وحماية لما تقدمه المرأة مما لم يجب عليها أثناء الحياة الزوجية ؟
    س4: ماهي الآثار السلبية التي يمكن أن تنجم عن تفعيل هذه الدعوى ؟
    س5 : وهل تفعيل مثل هذه الدعوى يتصادم مع ثوابت الشرع في الميراث أم لا ؟
    س6: وهل هذا حق من حقوق المرأة التي نوه عليها الشرع بقوله : " ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف " وأًهمل في المعالجة الفقهية ؟
    لم يهمل ذلك ابدا في المعالجة الفقهية، وقد نص المفسرون والفقهاء على أن هذه الآية تثبت حق النفقة على الزوجة وأنها واجبة على الزوج، وأن الزوج الذي لا يقوم بالنفقة تكون هذه النفقة دينا عليه، فالأصل أن المرأة العاملة التي تساعد في نفقة البيت أن لها الحق في احتساب النفقة التي أنفقتها وأن تأخذها من التركة قبل قسمتها، فالنفقة إنما تجب على الزوج، وإن قصر فيها أو بعضها فإنها تكون دينا عليه.
    لكن إذا كانت متبرعة بها فلا شيء لها لأنها تبرعت بها، ويعرف ذلك بالنص والبينة والعرف. والله أعلم

  12. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أشرف عبد الله برعي على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].