آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صدر حديثًا ولأول مرة ... (عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح) للشمس الرملي... !!

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الكنية
    أبو ياسر
    الدولة
    مصر
    المدينة
    دمياط
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    فقه شافعي
    المشاركات
    58
    شكر الله لكم
    51
    تم شكره 74 مرة في 42 مشاركة

    افتراضي صدر حديثًا ولأول مرة ... (عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح) للشمس الرملي... !!

    اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	3.jpg
المشاهدات:	118
الحجـــم:	257.7 كيلوبايت
الرقم:	11333

    صدر - ولله الحمد- ولأول مرة كتاب (عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح) ، للإمام شمس الدين الرملي، ت (1004هـ)
    وهو شرح لمتن (هدية الناصح وحزب الفلاح الناجح) لأبي العباس الزاهد، ت (819هـ) ...

    والكتاب متوفر -إن شاء الله - بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ...

    قلت في مقدمة التحقيق:
    والعلم منه ما هو فرض عين ومنه ما هو دون ذلك.
    فمعرفة ما يجب اعتقاده، وما يصلح به القلب، وما لا تصح عبادة المرء إلا به مما يجب العلم به أولًا؛ لذا أكثر المتقدمون في بيان تلك الأمور ما بين كتب مبسوطة مطولة، وأخرى مختصرة جامعة.
    وما زال الكثير من كتب التراث أسير الخزائن لم ير النور بعد، يستنجد بالمسلمين ليفكوا أسره وليخرجوه من ذُلِّ الأَسْرِ إلى عِزِّ النَّشرِ.
    ولعل من أخصر ما كُتب في ذلك حاويًا ما أشرنا إليه ما سطَّره أبو العباس الزاهد في رسالته «هدية الناصح وحزب الفلاح الناجح»؛ اقتصر فيه على ما لا يسع المسلم جهله من العقائد والعبادات وطرف من المعاملات والحقوق والآداب، وقد ازدان الكتاب بشرحٍ للعلَّامة خاتمة المحققين الفقيه شمس الدين الرملي، المعروف بـ«الشافعي الصغير»، والذي حَوَى على الدليل والتعليل وخلى من الحشو والتطويل، وسماه: «عُمدة الرَّابح في مَعرفة الطريق الواضح»؛ فوافق الاسم مسماه، وتطابق اللفظ مع معناه.

    نسبة الكتاب
    ليس هناك أدنى شك في نسبة كتاب «عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح» لشمس الدين الرملي الشافعي الصغير المتوفى سنة (1004هـ)، والموضوع شرحًا على كتاب «هدية الناصح وحزب الفلاح الناجح» لأبي العباس الزاهد المتوفى سنة (819هـ).
    وقد دلت الدلائل القاطعة على صحة ذلك منها:
    1- ما صرحت به كتب التراجم:
    يقول المحبي في : «خلاصة الأثر» (3/344-345): وشرح الطريق الواضح للشيخ أحمد الزاهد، سماه: «عمدة الرابح».
    وهي نفس عبارة الشلي باعلوي في كتابه «عقد الجواهر والدرر» (27).
    وقال البغدادي في «هدية العارفين» (2/261): من تصانيفه... عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح شرح هدية الناصح للزاهد.
    وقال في «إيضاح المكنون» (2/121): «عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح شرح هدية الناصح»، لشمس الدين محمد بن شهاب الدين أحمد الأنصاري الرملي الشافعي المتوفى سنة (1004هـ).
    ونسبه له أيضًا الزركلي في «الأعلام» (6/7).
    2- ما جاء على طرر المخطوطات المعتمدة في التحقيق من التصريح بنسبة الكتاب للإمام شمس الدين الرملي، وستأتي صور الطرر لاحقًا.

    أهمية الكتاب العلمية
    يحسن أن نُجمل الحديث عن أهمية الكتاب العلمية في النقاط التالية:
    1- الكتاب يعد حلقة من حلقات المذهب الشافعي، وصورة من صور تطوره، مما يعطينا التصور لمعرفة تاريخ تطور المذهب.
    2- الكتاب دبَّجته يراعُ إمام فحل من أئمة متأخري الشافعية، لُقِّب بـ«الشافعي الصغير»، وعُدَّ المنقح الثاني للمذهب، بل عَدَّهُ البعض المجدد على رأس المائة العاشرة.
    3- الوقوف على عقلية الشمس الرملي الفقهية في استيعابه للمذهب، ومعرفته للراجح والمعتمد فيه.
    4- بإخراج الكتاب وتحقيقه يعطينا الفرصة لعقد مقارنة بين آراء الرملي الفقهية بينه وبين كتبه الأخرى، خاصة كتابه «نهاية المحتاج».
    5- الكتاب يعكس لنا الصورة الفقهية التي كان عليها فقهاء المذهب في تلك الحقبة الزمنية والتي امتازت بوجود العديد من قامات المذهب كابن حجر الهيتمي، والخطيب الشربيني، وابن قاسم العبادي.
    6- اقتصر الكتاب على ما لا بد من معرفته على كل مسلم، من أبواب الاعتقاد والعبادات والحقوق والآداب، فهو كتاب مختصر متقن اقتصر على الراجح والمعتمد في المذهب الشافعي والفتوى، فهو يصلح بداية للمبتدي في سلم التدرج المذهبي.

    منهج المؤلف

    في الكتاب
    يمكن إجمال القول في بيان منهج المؤلف في كتابه من خلال النقاط التالية:
    1- قَدَّم بين يدي الشرح مقدمةً مختصرة بَيَّن فيها سبب تأليفه لهذا الشرح حيث قال: فقد سألني بعض الأعزة عليَّ من طلبة العلم المترددين إليَّ في أن أضع شرحًا لطيفًا على الرسالة المسماة بـ«هدية الناصح وحزب الفلاح الناجح»... إلخ.
    2- التزم الشارح تبويب المتن من أوله إلى آخره متعرضًا لفقرة فقرة منه، يعمل على حل ألفاظها وبيان المراد منها بلا حشوٍ أو تطويل.
    3- اقتصر الكتاب متنًا وشرحًا على ما يجب على المكلف معرفته، سواء في أبواب الاعتقاد أو الفروع الفقهية؛ فالكتاب مقسم على أربعة أقسام:
    القسم الأول: أبواب الاعتقاد.
    القسم الثاني: الواجبات والأركان في العبادات مع بيان شروط الصحة والوجوب.
    القسم الثالث: المستحبات والآداب والمكروهات في العبادات.
    القسم الرابع: آداب وحقوق عامة.
    4- استدرك الشارح على الماتن ما فاته من مهمات المسائل في عدد من أبواب الكتاب؛ كاستدراكه بعض شروط صلاة القصر للمسافر، وبيان أحكام الدفن والزيارة في الجنائز، ومحرمات الإحرام في الحج، وأنصبة الزكاة المختلفة، وغير ذلك.
    5- امتاز الشرح بالتدليل والتعليل على غالب مسائل الكتاب.
    6- اقتصر الشارح على المعتمد والراجح من المذهب دون التعرض للخلاف داخل المذهب إلا في مسائل معدودة، وكذا لم يتعرض لبيان أقوال أصحاب المذاهب الأخرى إلا في القليل النادر.
    7- تعرض الشارح لتعريف غالب المصطلحات الفقهية الواردة وبيان معناها لغة وشرعًا.
    8- عمل الشارح على تخريج الأحاديث الواردة في المتن، وبيان درجة صحة الكثير منها، مع إيراد العديد من الشواهد لها.
    9- دان الماتن والشارح بعقيدة الأشعري - في مرحلته الوسطى - وقد ظهر ذلك بجلاء في «جملة أبواب الاعتقاد» من الاقتصار على سبع صفات فقط، وإثبات الكلام النفسي، ونفيه للصفات الخبرية، واتباعه لمنهج المتكلمين في الإفراط في النفي، وكذا تعريف الشارح لمفهوم الإيمان([1]).
    10- اختتم الشارح كتابه بترجمة مختصرة لصاحب المتن أبي العباس الزاهد.


    ([1]) وقد علَّقتُ على تلك المخالفات جميعها، وبيَّنتُ منهج أهل السُّنة فيها، ولله الحمد والمنة.


    عملي في التحقيق
    يتلخص عمل التحقيق في النقاط التالية:
    1- عملت على إخراج النص سليمًا أقرب ما يكون إلى مراد المؤلف من خلال المقابلة بين النُّسخ الخطية، وإثبات أهم الفروق في الهامش، مع مراعاة قواعد الرسم والإملاء وعلامات الترقيم المعروفة.
    2- أَثبتُّ الحواشي العلمية التي وُجدت على هامش النسخة «س».
    3- عزوتُ الآيات القرآنية إلى موطنها بذكر اسم السورة ورقم الآية.
    4- خرَّجت ما ورد من أحاديث من مظانها المعتبرة من كتب السُّنة.
    5- ترجمت لبعض الأعلام غير المشهورة الواردة في الكتاب ترجمة مختصرة مع ذكر مصدر الترجمة.
    6- وَثَّقتُ النقول الواردة في الكتاب قدر الاستطاعة بذكر اسم المصدر والمجلد ورقم الصفحة.
    7- ميَّزت بين المتن والشرح، حيث جعلت المتن بين قوسين هكذا ( ) مشكولًا كاملًا وبالخط الأسود الغامق مختلفًا عن الشرح.
    8- قدمت بين نص الكتاب قسمًا للدراسة اشتملت على الآتي:
    1- ترجمة أبي العباس الزاهد (صاحب المتن)، تكلمت فيها عن (اسمه ونسبه، شيوخه - تلاميذه - أحواله - تصانيفه - وفاته).
    2- ترجمة الشمس الرملي (صاحب الشرح)، تكلمت فيها عن (اسمه ونسبه - مولده - نشأته - طلبه للعلم - شيوخه - دروسه العلمية - تلاميذه - مكانته في المذهب - ثناء العلماء عليه - مؤلفاته - وفاته).
    3- اسم الكتاب.
    4- نسبة الكتاب.
    5- أهمية الكتاب العلمية.
    6- منهج المؤلف في الكتاب.
    7- مصادر المؤلف في الكتاب.
    8- عملي في التحقيق.
    9- وصف النُّسخ الخطية.
    10- صور النُّسخ الخطية.
    9- ذيَّلت الكتاب بفهارس علمية، تناولت الآتي:
    1- فهرس الآيات القرآنية.
    2- فهرس أطراف الأحاديث.
    3- فهرس الأعلام المترجم لهم.
    4- ثبت مصادر التحقيق.
    5- فهرس موضوعات الكتاب.

    وصف النسخ الخطية
    اعتمدت في إخراج هذا السفر - بعد توفيق الله وإعانته - على ثلاث نسخ خطية للشرح، ورابعة للمتن.
    1- نسخة دار الكتب المصرية:
    الناسخ/أحمد بن محمد العبادي بلدًا، الهنيدي شهرة، أبو الريش كنية.
    تاريخ النسخ/في سلخ ربيع الثاني من شهور سنة (987هـ).
    رقم الحفظ/4308 تصوف عربي.
    رقم الميكروفيلم/33360.
    عدد الأوراق/90 ورقة.
    وهذه النسخة كتبت بخط واضح معتاد مقروء، امتازت رءوس جمل المسائل بخط أسود أكبر من باقي الورقة، سقط من ورقتها الأولى مقدار وجه، وقد رمزت لها بالرمز «ك».
    2- نسخة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة:
    الناسخ/غير معروف.
    تاريخ النسخ/ليلة الأحد في أواخر شهر ربيع الأول من شهور سنة (1071هـ).
    عدد الأوراق/115ورقة.
    وهذه النسخة كتبت بخط معتاد مقابلة ومصححة، وهي من أوقاف المدرسة الصديقية، وقد ختمت بذلك في أكثر من موضع، مع وجود صيغة الوقف على طرة المخطوط.
    وعلى الطرة أيضًا كتب: نظرت فيه وصححته وقابلته على أصله وتحققه، فرحم الله المؤلف والشارح، ونفعنا بهما، وأدخلنا في زمرتهما، ونفع به جامعه، ويسر لنا وله وللمسلمين كل خير بحرمة سيد الأوائل محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أبو اليسر محمد كمال الدين الشهير، غفر الله زللـه، وسَدَّد خلله، آمين، وقد رمرت لها بالرمز «ج».
    3- نسخة جامعة الملك سعود:
    الناسخ/علي بن محمد بن باسلم الحضرمي.
    تاريخ النسخ/يوم الأربعاء 27 من شهر ربيع الأول سنة (1139هـ).
    عدد الأوراق/51 ورقة.
    وهي نسخة جيدة، ناقصة الأول، خطها نسخ معتاد، مقابلة ومصححة، وعليها تعليقات نفيسة على الهامش.
    وميز فيها المتن باللون الأحمر عن الشرح الذي كتب بالمداد الأسود، ورمزت لها بالرمز «س».
    4- أما نسخة المتن فهي من مقتنيات المسجد النبوي:
    عدد الأوراق/ (31) ورقة، الناسخ/ عبد الرحمن محمد الدهان.
    تاريخ النسخ/ يوم السبت 18 صفر سنة (1231هـ).
    وهي نسخة كتبت بخط واضح ومقروء، بها اختلاف في العديد من المواضع مع المتن الممزوج بالشرح، وامتازت بزيادات هامة أدرجناها وأشرنا إلى ذلك في الهامش، كُتب على طرتها: أوقف وتصدق لله تعالى السيد حسين بن المرحوم السيد إبراهيم الشعار هذا الكتاب المسمى بـ«هدية الناصح» على طلبة العلم بالمحلة الكبرى، تحريرًا في 31 صفر سنة (1230هـ).

    هذا وأسأل الله القبول والسداد ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد حسين غانم على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنصورة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    35
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 20 مرة في 13 مشاركة

    افتراضي رد: صدر حديثًا ولأول مرة ... (عمدة الرابح في معرفة الطريق الواضح) للشمس الرملي... !!

    بارك الله فيكم، والكتاب طُبِعَ العام الماضي طبعة ممتازة، محققًا علي 8 مخطوطات: 6 مخطوطات لشرح الرملي، واثنتان لمتن الزاهد، مع بيان المعتمد ، وتخريج الأحاديث والآثار، وإضافة المهمات من حاشيتي العناني والجارم علي الكتاب، مع مقدمات نافعة لدارس المذهب ، وفهارس مفصلة منها فهرس للفوائد المنثورة في الكتاب.

    طبعته دار الفتح الأردنية بتحقيق د.سامح غريب، وأ.أشرف صيقلي

    وهذا إعلان الكتاب من العام الماضي، وفيه بيانٌ لمنهج تحقيقهما للكتاب.

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=2285610

    والله الموفق.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].