الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فوائد دراسة أصول الفقه وتعلمه

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Jul 2016
    الكنية
    أبو عبدالرحمن
    الدولة
    مصر
    المدينة
    المنصورة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    كلية اللغات والترجمة
    المشاركات
    30
    شكر الله لكم
    13
    تم شكره 6 مرة في 4 مشاركة

    Post فوائد دراسة أصول الفقه وتعلمه

    أصول الفقه
    فوائد دراسته وتعلمه ؟
    ــــــــــ
    فوائده كثيرة ، و أول الفوائد هى القدرة على استنباط الأحكام من الأدلة ، وأصول الإستدلال ، وذلك ببيان الأدلة الصحيحة من الزائفة ، فيقوم المجتهد بتطبيق قواعد هذا العلم ونظرياته ليتوصل بها إلى الأحكام الشرعية من خلال أدلتها التفصيلية ، فليست العبرة بمعرفة الدليل ، ولكن العبرة بفِقه الدليل ، فرُب حامل فقه ليس بفقيه ، ورُب مُبلَّغ أوعى من سامع ، وليس كل دليل صحيح يكون الإستدلال به صحيحا ،


    فمثلاً يأخذ المُجتهد قاعدة " الأمرُ إذا تجرد عن القرائن الصارفة يُفيد الوجوب " ، ويستخرج من خلالها ، ومن خلال قول الله " واقيموا الصلاة " على وجوب الصلاة .
    ويأخد المجتهد قاعدة " النهى إذا تجرد عن القرائن يفيد التحريم " ، ويُطبقها على قول الله " وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ " فيقول هذا نهى مطلق عن قتل النفس بغير حق مجرد عن القرائن ، فقتلها حرام .
    قال أبو البقاء العكبري فيما نقله صاحب صفة الفتوى " أبلغ ما يتوصل به إلى أحكام الأحكام اتقان أصول الفقه وطرف من أصول الدين "
    .
    ثانى الفوائد : القدرة على الترجيح بين الأدلة عند التعارض الظاهرى { كمعرفة المجتهد قاعدة " ، " المثبِت مقدَّم على النافى"، " الحاظر مقدَّم على المبيح" ، فلو تولد حيوان من مأكول وغيره حرم أكله ، وكقاعدة " الواجب مقدم على المحظور " ، فلو اختلط موتى المسلمين بموتى الكفار وجب غسل الجميع والصلاة عليهم ، وكقاعدة " إذا تعارض الواجبان يقدم ظ±كدهما " كتقديم الجمعة عند ضيق الوقت على الجنازة } ، والتخريج على أقوال الأئمة { فليس لكل مسألة بعينها لها نص من الكتاب أو السنة يخصها بالذكر مباشرة } ، فيقيسون فرع على أصل بجامع مشترك خاصة إذا نص إمام المذهب على علة الحُكم ، و إن لم يذكر الإمام علة الحكم فى مسألة ما فالصحيح والظاهر أنه لا يصح التخريج على قول الإمام ، فمثلا الإمام أحمد نص على وجوب ترك شهود وليمة العُرس إذا كان فيها منكراً يعجز عن تغييره ، فإذا قلنا أن الجنازة فيها منكر ، فهل نتركها تخريجاً على قول الإمام فى وليمة العرس ، والمجتهدون أو المتميزون يُدركون الفرق بين الحالتين ، ففى وليمة العُرس الحق فيها للداعى صاحب العرس ، ويكون المنكر إما بفعله أو بعلمه ، فلا استجابة لدعوته ، أما فى حالة الجنازة فالحق فيها للميت ، فإذا ارتكب الحىُ المنكرَ، فما ذنب الميت أن تُترك جنازتُه دون تشييع ، فلا يؤاخذ الميت بصنيع الحى ، فَعِلم أصول الفقه يؤهل الإنسان لتخريج واستنباط أحكام ما لم يُنص عليه من المسائل الحادثة من الحالات الفردية والإجتماعية على ما نُص عليه من أقوال الأئمة ، وكذلك من فوائد دراسة هذا العلم الرد على كثير من شبه المنحرفين ، وصيانة الفقه الإسلامى من الإنفتاح المترتب على وضع مصادر جديدة للتشريع ومن الجمود المترتب على دعوى إغلاق باب الإجتهاد .
    .
    وطالب العلم الذى لم يبلغ درجة الإجتهاد يستفيد من دراسة أصول الفقه الوقوف على مدارك الأئمة بالنسبة للحكم والقواعد التى استنبطوا الأحكام منها ، وبه يطمأن القلب وتذعن النفس ، والإطمئنان باعث على العمل والطاعة والإنقياد للأحكام الشرعية التى هى مناط السعادة الدنيوية والأخروية .

    حسابى على الفيسبوك
    https://www.facebook.com/moham.baqe.za


  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ محمد إبراهيم البهات على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].