الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: بغية المشتاق في شرح اللمع لأبي إسحاق للشيخ محمد ياسين الفاداني ط 3 Pdf - يصور أول مرة في الملتقى

  1. #1
    :: أمين خزانة الفقيه ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    الكنية
    أبو الحمدين
    الدولة
    سريلانكا
    المدينة
    كولومبو
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    العمر
    33
    المشاركات
    1,222
    شكر الله لكم
    455
    تم شكره 2,816 مرة في 1,068 مشاركة

    افتراضي بغية المشتاق في شرح اللمع لأبي إسحاق للشيخ محمد ياسين الفاداني ط 3 Pdf - يصور أول مرة في الملتقى

    بغية المشتاق في شرح اللمع لأبي إسحاق
    تأليف : محمد ياسين الفاداني

    تحقيق : أحمد درويش
    تقديم : د. مصطفى سعيد الخن

    عدد الصفحات : 416
    الطبعة الثالثة
    1436 هـ- 2015 م

    دار ابن كثير، دمشق
    رابط مباشر
    http://www.feqhup.com/do.php?id=6560
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة عدم قدرتك على تحميل المرفقات يرجع لأحد الأسباب التالية: لم تقم بتسجيل الدخول، لست عضواً في الملتقى، حسابك غير مفعل أو مخالف لميثاق التسجيل.
    قال النبي صلى الله عليه و سلم : من تشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.
    من المنسوب إلى الإمام الشافعي : كلما أدبني الدهـ ** ر أراني نقص عقلي إذا ما ازددت علما ** زادني علما بجهلي (ديوان الإمام الشافعي ، وفيات الأعيان)
    قال الإمام ابن عبد البر : من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه و من لم ينصف لم يفهم و لم يتفهم. (حامع بيان العلم وفضله)
    قال الإمام ابن عبد البر : يقال " إن من بركة العلم أن تضيف الشيء إلى قائله ". (جامع بيان العلم وفضله)

  2. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد أفرس بن محمد نوفر على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].