1. من المعلوم جواز تهنئة غير المسلمين بمناسباتهم الدنيوية كالزواج والولادة وغيرها في رواية عن الإمام أحمد اختارها شيخ الإسلام.

2. من المعلوم أيضاً أننا نقر اليهود على نكاح بنت الأخ ونقر المجوس على نكاح ذوات محارمهم كما ذكر الإمام أحمد ووافقه ابن القيم.

3. إذاً ما حكم تهنئة اليهودي أو المجوسي بمناسبة زواجه وقد يكون ناكحاً لابنة أخيه أو غيرها من المحارم؟