الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: فقهُ نظريَّة العُرف وضوابطُها وتحديدُ آثارِها في الفقه الإسلامي : دراسة تأصيلية تطبيقية

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    الكنية
    أبو راشد
    الدولة
    بنغلاديش
    المدينة
    شيتاغونغ
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الفقه
    العمر
    25
    المشاركات
    9
    شكر الله لكم
    5
    تم شكره 6 مرة في 5 مشاركة

    افتراضي فقهُ نظريَّة العُرف وضوابطُها وتحديدُ آثارِها في الفقه الإسلامي : دراسة تأصيلية تطبيقية

    فقهُ نظريَّة العُرف وضوابطُها وتحديدُ آثارِها في الفقه الإسلامي : دراسة تأصيلية تطبيقية...
    هذا عنوانُ كتابي الذي أنا بصدد تأليفه الآن...
    وقد اقترح لي الموضوع شيخُنا العلامة الفقيه المعروف الشيخ محمد تقي العثماني -حفظه الله ورعاه ومدَّ في عمره-، رئيس المجلس الشرعي لأيوفي، وهو الذي سيقوم بمراجعة الكتاب إن شاء الله تعالى.
    أرجو للمهتمين بالموضوع أن ينفعوني بالتوجيه والمشورة، والتنويه بالمباحث التي بقي فيها الخللُ، أو التي لم تُسبق بالدراسة الجادّة الوافية، مما يتعلق بالعرف وأثره في الفقه الإسلامي.
    وأنا في دراستي المتواضعة، إنما أهتم بسدِّ الخَلَل، وإصلاح المختلّ، وإكمال ما تركه السابقون، حيث إن الموضوع مما أُلِّف فيه الكثير، وما تركه تلك المؤلفاتُ أكثر، كما يتبيَّن لي ذلك -بفضل الله ومنَّته- في كل بابٍ وفصل.
    فأرجو أن أسعد بمشاركاتكم وتعليقاتكم، باقتراح مباحث ومسائل جزئية وكلية متعلِّقة بالموضوع، مما لم ينل حقَّه من البحث والدراسة، والتمْحيص والتَّنقيح.


    ولكم مني الشكر الجزيل ومن الله حسنُ القبول.
    المصغرات المرفقة المصغرات المرفقة عدم قدرتك على تحميل المرفقات يرجع لأحد الأسباب التالية: لم تقم بتسجيل الدخول، لست عضواً في الملتقى، حسابك غير مفعل أو مخالف لميثاق التسجيل.

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ تقي بن رحيم السراج على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].