خلاصة كتاب الصيام أحكامه وحكمه وآدابه للدكتور عمر محمد جبه جي الصادر حديثا عن كريمكناس79 ناشرون (رابط التحميل في أخر الموضوع)
1 - الصيام هو الإمساك عن المفطرات من طلوع الشمس إلى غروبها.
2 - كان صوم رمضان مفروضاً على الأمم السابقة ولكنهم غيروه وجعلوه في أيام الربيع، ولما جاء الإسلام أمر بالعودة إلى صيام رمضان.
3 - مر صيام رمضان بمرحلتين: مرحلة التخيير أي تخيير المكلف المطيق للصوم بين أمرين: الصيام وهو الأفضل، والإفطار مع الفدية وهي إطعام مسكين، والمرحلة الثانية مرحلة الإلزام والتحتيم فمن شهد الشهر صحيحاً معافاً مقيماً وجب عليه الصيام.
4 - أجمعت الأمة: على وجوب صيام رمضان. وأنه أحد أركان الإسلام، التي علمت من الدين بالضرورة، وأن منكره كافر مرتد عن الإسلام.
5 - وردت الكثير من الأحاديث الدالة على فضل صيام رمضان وقيامه والتحذير من الإفطار من غير عذر، والتحذير من انتهاك حرمة الشهر الفضيل.
6 - للصيام فوائد كثيرة منها أنه يرتقي بالمسلم إلى مرتبة التقوى، وفيه تعويد للنفس على الصبر وتحمل المشاق، وفيه إعلاء للجانب الروحي على الجانب المادي في الإنسان، يربي في الإنسان، ملكة الحب والعطف والحنان، ويجعل منه إنساناً رقيق القلب، طيّب النفس، وهو يهذب شهوات الإنسان ويضبطها، أضف إلى ذلك فوائده الصحية العديدة.
7 - يثبت شهر رمضان برؤية الهلال فبواسطة رؤية الهلال وتكون الرؤية بواسطة شاهد واحد على الراجح، فإن تعذرت الرؤية نكمل شعبان ثلاثين يوماً.
8 - اختلف الفقهاء في مسألة إذا رؤي الهلال في بلدٍ هل على بقية البلاد الصيام، والأقرب لزوم الصيام على البلدان المتقاربة من بعضها وفق خطوط الطول والعرض.
9 - رجح الدكتور القرضاوي الأخذ بالحساب الفلكي على الأقل في النفي لا في الإثبات تقليلا للخلاف الشاسع الذي يحدث كل سنة في بدء رمضان وفي عيد الفطر، فإذا نفى الحساب إمكان الرؤية وقال إنها غير ممكنة لأن الهلال لم يولد أصلاً في أي مكان من العالم الإسلامي كان الواجب ألا تقبل شهادة الشهود بحال.
10 - من أركان الصيام النية، والراجح تبييت النية، وأنه لابد لكل يوم من نية منفصلة.
11 - من أركان الصيام الإمساك عن المفطرات، وقد رجحت مذهب التضييق في المفطرات وحصرها فيما ورد فيه النص.
12 - المفطرات هي الأكل والشرب متعمداً، والحيض والنفاس، والجماع، وتعمد إنزال المني.
13 - تجوز القبلة للصائم إذا لم تحرك شهوته، وتجوز الحجامة لمن لم تضعفه عن الصيام، ولا يفطر الإنسان بالقيء إلا إذا تعمده كما لا تفطر الحقن، والمعاصي لا تفطر الصائم وإن كانت تنقص ثواب الصيام أو تذهب به.
14 - يجوز الفطر للمسافر والمريض وعليهما قضاء ما فاتهما ولا يشترط التتابع في القضاء.
15 - يجوز الفطر للشيخ الكبير والمرأة العجوز وصاحب المرض المزمن وعليهما الفدية وهي مد من طعام عن كل يوم.
16 - المرأة التي يتوالى عليها الحمل والإرضاع، وتكاد تكون في رمضان، إما حاملا، وإما مرضعا، فمن الرحمة بمثل هده المرأة ألا تكلف القضاء وتكتفي بالفدية، وفي هذا خير للمساكين وأهل الحاجة، أما المرأة التي تتباعد فترات حملها، والتي قد لا تعاني الحمل والإرضاع في حياتها، إلا مرتين أو ثلاثا، فالأرجح، أن تقضي كما هو رأي الجمهور وتفدي.
17 - تجب الكفارة على من أبطل صومه بجماعٍ متعمداً وهي عتق رقبة، فإن أعسر فصوم شهرين متتابعين، وإن عجز فإطعام ستين مسكيناً مداً مداً، وقد رجحت التخيير بينها متبعاً مذهب مالك لأمرين:
- ضعف عزائم الناس عن صيام شهرين متتابعين ومشقتهما عليهما.
- انتشار الفقر في العالم الإسلامي وحاجة كثير من المسلمين إلى الإطعام أو قيمته عند من يجيزها.
18 - لا يجب قضاء الصيام متتابعاً، ويستحب التعجيل في القضاء، فإن أخر القضاء حتى دخل رمضان الآخر فقد جاء عن عدد من الصحابة: أن عليه عن كل يوم إطعام مسكين كفارة عن تأخيره.
19 - إذا مات الإنسان ولم يصم صام عنه وليه أو دفع عنه فدية إن أوصى بذلك.
20 - من سنن الصيام ومستحباته: السحور وتأخيره، وتعجيل الفطور، والكف عما يتنافى مع الصيام، وكثرة قراءة القرآن ومدارسته، وصلاة التراويح، والاجتهاد في العبادة في العشر الأخير، والتماس ليلة القدر وإحيائها.
21 - من مباحات الصيام: الاستحمام، والاكتحال، وشم الروائح الجميلة.
22 - يستحب صيام ستٍ من شوال، وصيام يوم عرفة ويوم عاشوراء، وعشر ذي الحجة، ويومي الاثنين والخميس، والإكثار من الصوم في شعبان والأشهر الحرم.
23 - يجوز الإفطار في صوم التطوع، ويستحب قضاؤه.
24 - يحرم صوم يومي العيد وأيام التشريق، ويكره إفراد صوم يوم الجمعة والسبت مالم يصم قبلهما أو بعدهما، ويحرم صوم المرأة النفل بدون إذن زوجها إذا كان مقيماً معها، ويحرم وصال الصوم.
للمزيد رابط تحميل الكتاب مجانا وقانونيا من موقع كريمكناس79 ناشرون: https://sites.google.com/view/karime...%8A?authuser=3