الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حكم إهداء ثواب الطواف المسنون للحي القادر أو المعضوب

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الكنية
    أبو حسنى
    الدولة
    ماليزيا
    المدينة
    كوالا ترنقانو
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الشريعة
    المشاركات
    28
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 21 مرة في 15 مشاركة

    افتراضي حكم إهداء ثواب الطواف المسنون للحي القادر أو المعضوب

    السلام عليكم


    سادتنا الأكارم


    حسب قواعد المذهب الشافعي فهل يصح إهداء ثواب الطواف المسنون للحي؟ هل يستوي الحكم في المسألة بين الحي القادر أو المعضوب؟ شكرا

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ جمال الدين بن هاشم الماليزي على هذه المشاركة:


  3. #2
    :: قيم الملتقى الشافعي ::
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الشرقية
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    اللغة العربية
    المشاركات
    1,210
    شكر الله لكم
    941
    تم شكره 2,139 مرة في 836 مشاركة

    افتراضي رد: حكم إهداء ثواب الطواف المسنون للحي القادر أو المعضوب

    يعلم جوابه مما في الفتاوى الفقهية الكبرى لابن حجر الهيتمي (4/ 20)(وسئلتُ: عمن قرأ وهلل مثلا وأذن لآخر أن يدعو الله أن يوصل ثواب ذلك إلى فلان ما الحكم حينئذ؟
    أو قرأ مثلا ودعا بإيصال ثواب ذلك لحي ما حكمه؟
    وما حقيقة الثواب الواصل للميت؟.
    فأجبت بقولي:
    الدعاء للغير -الحي أو الميت- بثواب الداعي أو غيره، الآذن له: لا ينبغي؛ فإن ثواب الإنسان لا ينتقل عنه إلى غيره بالدعاء، فيكون الدعاء بذلك مخالفا للواقع، وهو ممتنع.
    أما الدعاء بحصول مثل ذلك الثواب للغير: فلا بأس به؛ لأنه من الدعاء للأخ المسلم بظهر الغيب، والأحاديث دالة على قبوله بهذا وغيره، مع أنه ليس فيه محذور، فلم يكن لامتناعه وجه.
    بل لو ذكر الداعي الثواب -ومراده مثله-: لم يكن فيه امتناع أيضا؛ لأن إضمار "مثل" في نحو ذلك سائغ شائع ذائع، ومن ثم لو قال: أوصيت لفلان بنصيب ابني صح، وأعطي مثل نصيب ابنه بشرط رعايته لمعنى المثلية المتبادر في مثل ذلك.
    وحقيقة الثواب الواصل للميت: هي كل ملائم واصل للروح من نعيمها بالمعارف الإلهية، والمواهب الاختصاصية، والتمكن من دخول الجنة، والتملي بما شاهدته منها، ومجيء رزقها إليها على باب الجنة أو فيها، وهي بقباب نحو اللؤلؤ أو بخيامه أو بأجواف طير خضر أو غير ذلك بحسب تفاوت المقامات، والعنايات ثم المتنعم بهذا النعيم الأرفع الأوسع الأكمل الأفضل هو الروح بطريق الذات، وأما الجسد فهو، وإن كان بالبرزخ يحصل له بعض آثاره؛ لأنه فيه يحس بالنعيم، وضده فللروح من الثواب أعلاه وللجسد منه أدناه، وسره أن حقيقة المعرفة، والتوحيد، وسائر الطاعات الباطنة - والمدار ليس إلا عليها - إنما ينشأ عن الروح فاستحقت أكمل الثواب، وأفضله، وأما غير ذلك من الطاعات الظاهرة فهو بالنسبة إليها كالتبع، والقائم به البدن فاستحق من الثواب أدناه ولا يستبعد إدراكه له مع كونه جمادا لا روح فيه؛ لأنه ليس كالجماد من كل وجه بل له نوع إدراك؛ لأن الروح، وإن كانت بعيدة عنه - إذ أرواح المؤمنين في عليين، وأرواح الكفار في سجين - لكن لها اتصال بالبدن كما أن الشمس بالسماء الرابعة ولها اتصال، وشعاع، وإنارة، ونفع عام بالأرض فبذلك الاتصال الواصل إلى البدن من الروح صار للبدن نوع إحساس، وإدراك فأحس بالنعيم، ونضرته، وابتهج بما يرد عليه من شهوده، ومسرته).

  4. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ محمد بن عبدالله بن محمد على هذه المشاركة:


  5. #3
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الكنية
    أبو حسنى
    الدولة
    ماليزيا
    المدينة
    كوالا ترنقانو
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    الشريعة
    المشاركات
    28
    شكر الله لكم
    30
    تم شكره 21 مرة في 15 مشاركة

    افتراضي رد: حكم إهداء ثواب الطواف المسنون للحي القادر أو المعضوب

    جزاكم الله خيرا

  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ جمال الدين بن هاشم الماليزي على هذه المشاركة:


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].