1- تارك الصلاة المُنكِر وجوبها :
يُعلَّمُ إِن كان جاهلًا، فإِن استمر على إِنكاره فهو كافر، مكذب لله ولرسوله ولإِجماع المسلمين.

2- تارك الصلاة كسلًا
من ترك الصلاة متعمدًا وكسلًا فقد كفر، وعلى ولي الأمر دعوته إِلى الصلاة، وعرض
التوبة عليه مدة ثلاثة أيام، فإِن تاب وإِلا قتله مرتدًا؛ لقوله صلى الله وعليه وسلم : «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» ،
وقوله صلى الله وعليه وسلم : «إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ».