👁‍🗨.الرياء [ تعريفه ، أمثلة عليه ،مايترتب عليه وأقسامه ،أسباب الخلاص منه]








▪.تعريف الرياء :


▫.الرياء : مصدر راءَ يُرَءِ رياناً هو أن يتعبد الإنسان لله من أجل أن يمدحه الناس ويثنوا عليه




▪.أمثلة على الرياء


▫.من الأمثلة على الرياء أن يقوم الرجل فيصلِ فيزين صلاته ليقال هو رجل عابد لله ولايرجوا ثواب الله بعمله فعن أبي سعيد مرفوعا: (ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى، قال: الشرك الخفي؛ يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل ) [رواه أحمد.]


▫.ومن الأمثلة عليه أن يجاهد الإنسان في سبيل الله ليقال هو شجاع هو جريء أو يتعلم العلم ويقرأ القرآن ليقال هو علم هو قارئ أو يتصدق ليقال هو جواد هو كريم روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجلٌ استُشهد، فأُتي به، فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى استُشهدتُ، قال: كذبتَ، ولكنك قاتلتَ لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن، فأُتي به، فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: تعلمتُ العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبتَ، ولكنك تعلمتَ العلم ليُقال: عالمٌ، وقرأتَ القرآن ليُقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه، حتى أُلقي في النار، ورجل وسَّع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال كله، فأُتي به، فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تحب أن يُنفَقَ فيها إلا أنفقتُ فيها لك، قال: كذبتَ، ولكنك فعلتَ ليُقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أُمر به، فسُحب على وجهه، ثم أُلقي في النار)؛ [رواه مسلم].


▫.والأمثلة على الرياء كثيرة ولاكن ضابطه أن من تعبد لله وقصد بعمله مدح الناس فقد وقع في الرياء




▪.مايترتب على الرياء وقسامه


▫. الرياء يحبط العمل روى أحمد في مسنده (يقول الله تعالى يوم القيامة، إذا جازى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء)


▫.والرياء ينقسم الى قسمين


الأول : أن يكون الباعث للإنسان على العبادة مراءت الناس بحيث أن يتعبد الإنسان لله ليحمده الناس ويثنوا عليه فهذا عمله حابط لما في صحيح مسلم عن أبي هريرة مرفوعا: قال الله تعالى: (أنا أغنى الشركاء عن الشرك؛ من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه)


▫.الثاني : أن يكون الباعث للإنسان على العبادة الإخلاص لله ولاكن يطرئ عليه الرياء فهذا إن دافاعاه ولم يسترسل اليه فلايضره ولاشيء عليه لما روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم :( إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم. )


▫.وأما إذا إسترسل معه ولم يدافعه وطمن إليه فهذا فيه تفصيل


▫أ- إن كان العبادة من ماينبني أولها على أخرها وأخرها على أولها فلا تصح لأنه لايمنكن أن تتبعض العبادة بحيث يكون أولها صحيح وأخرها باطل مثال ذلك رجل صلى صلاة الظهر مخلصاً لله وفي الركعة الثالثة دخل رجل المسجد وهو يحب من هذا الرجل أن يمدحه فراءَ فصلاته باطله لأنه لايمكن أن يصح أول الصلاة ويبطل أخرها


ب- أن تكون العبادة من مالاينبني أولها على أخرها ولاخرها على أولها ففي هذه الحاله ماأخلص فيه لله فهو صحيح وماخلطه الرياء فهو باطل مثال ذلك رجل تصدق على مسكين مخلصاً لله ثم بعد أيام جاءه المسكين مرتا أخرى وعنده رجل يحب أن يمدحه فتصدق عليه ليمدحه هذا الرجل فعمله الأول صحيح والثاني باطل لأن العبادة منفكٌ بعضها عن بعض



▪.أسباب الخلاص من الرياء


1-دعاء الله تعالى أن يوفقه للإخلاص
2-إستحضار عظمة الله تعالى
3- النظر في النصوص المحذره من الرياء
4- معرفة ثمرات الإخلاص
5- أن يعلم أن الناس لن يضروه ولن ينفعوه
6- الزهد في مدح الناس
7- الحرص على الأعمال الخفيه




والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد