الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 65

الموضوع: القرضاوي يرى تضييق النسخ في القرآن أكثر من الـ د. مصطفى زيد صاحب كتاب [النسخ في القرآن الكريم]

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,847 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي القرضاوي يرى تضييق النسخ في القرآن أكثر من الـ د. مصطفى زيد صاحب كتاب [النسخ في القرآن الكريم]

    القرضاوي: لا نسخ في القرآن

    ## تنبيه من المشرف: هذا العنوان غير دقيق كما هو مبين في مشاركات الموضوع##


    هذا جزء من لقاء مع الشيخ يوسف القرضاوي نقلته من موقع الفقه الإسلامي.
    وقلت: لعله يكون مناسبة جيدة لمناقشة هذه المسألة.

    لا نسخ في القرآن

    ** من المزالق التي ذكرتموها، قضية دعوى النسخ بلا برهان، فكيف يكون النسخ، والحق جل وعلا يقول: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا).
    هذا للأسف مما ابتلي به تفسير القرآن، أي التوسع في قضية النسخ، مع أن الأصل أن الله أنزل هذا الكتاب ليعمل الناس به، ويهتدوا به (اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ)، (إِنَّا أنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ)، (وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ)، فلا يجوز أن نأخذ ببعض الكتاب وندع بعض (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) كما فعل بنو إسرائيل.
    وللأسف وقع المسلمون في هذا وذكروا عن آيات في كتاب الله إنها منسوخة، وأحيانا اقرأ بعض الكتب عن الناسخ والمنسوخ، وأجد فيها من يقول سورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ) هذه فيها ناسخ ومنسوخ؛ لأن فيها (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)، ويقول: لا لم يعد لكم دينكم ولي دين، يوجد دين واحد، كذلك سورة الدهر أو الإنسان، يقول فيها منسوخ، منسوخ ماذا؟ (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً)، يقول هذه نسختها آية السيف، وهذه مشكلة.

    ** من الكتابات القيمة في نسخ القرآن كتاب الدكتور مصطفى زيد، إذ عدد فيه بعض المواضع التي فيها نسخ في القرآن الكريم، فهل توافقونه على هذا بالرغم من أنه ضيق الأمر؟
    أنا احترم كتابه في الحقيقة، وأرى أنه عمل علمي قيم مخدوم، الرجل تعب فيه ورجع إلى مراجع، وعمل فيه سنين، حتى وصل إليه، ولكني أرى التضييق أكثر منه، وهو اعتمد على الإمام الحافظ السيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن"؛ لأن الحافظ السيوطي انتهى إلى أن هناك عشرين آية منسوخة من بين مائتين آية يقال إن فيها نسخا، ولذا بعضهم حاول أن يقلل من السيوطي.
    وأنا لا أكاد أرى نسخًا في القرآن الكريم حقيقة، وبعض العلماء مثل الإمام الزركشي، يرى أن كثيرًا من الآيات التي يقال عنها منسوخة هي "منسأة" وليست منسوخة، وهناك قراءة في القرآن (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا) بالهمز، يعني نأخرها، فهو يقول إن ما ذهب إليه كثير من المفسرين في الآيات مثل (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، و(خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ)، من أنها منسوخة، هي ليست منسوخة لان المنسوخ لا يعود له حكمه، ولكنها "منسأة" يمكن أن يعود لها حكمها، وهذا في حالات الضعف، حين يكون المسلمون مستضعفين ولا قدرة لهم على مقاومة عدوهم، فعليهم أن يصبروا ويقولوا التي هي أحسن، ويدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، فإذا أصبحوا أقوياء كان لهم شأن آخر، وهذا من ضمن التفسيرات لآيات النسخ.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  2. #31
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    باحث إسلامي
    المشاركات
    439
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 14 مرة في 14 مشاركة

    افتراضي

    واضح من ردود الإخوة الأفاضل أنهم لم يطلعوا على دراسات من ذهب إلى عدم وجود نسخ في القرآن .. فقد ناقشوا كل ما ذكره الإخوة باستفاضة - على الأقل من وجهة نظر أصحاب تلك الدراسات-

    وأما العطن على فلان وفلان من العلماء بأنه لم يُعهد عنه الكلام في الأصول؛ ففيه قصور اطلاع على النتاج العلمي لهؤلاء العلماء, وفيه فوق ذلك بخسٌ لحقهم في الاجتهاد المؤطر بالأصول والقواعد العلمية المنهجية المنضبطة.

    وأنبه إلى أننا هنا إنما نقرر موقف بعض فقهائنا وعلمائنا الثقات المحدثين .. لا أكثر ولا أقل

    أما موضع مناقشة المسألة أصولياً؛ فليكن طرحه في قسم أصول الفقه بالملتقى لمن أراد

    أما رأيي الشخصي؛ فقد قلتُ من قبل: المسألة تحتاج مني إلى بحث ونظر - أنا فيه الآن وسأظل كذلك لفترة ليست بالقليلة؛ لأن الأمر ليس سهلاً .. وعلى كلٍ فالقول بنفي وجود النسخ رأي معتبر -عندي- وله أدلته المعتبرة - التي وقفت عليها عند من تكلم في المسألة

  3. #32
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    باحث إسلامي
    المشاركات
    439
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 14 مرة في 14 مشاركة

    افتراضي

    ما ذكره أخونا الفاضل الأستاذ هاشم بخصوص كتاب د/ مصطفى زيد .. صحيح تماماً

  4. #33
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

  5. #34
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم طارق مشاهدة المشاركة
    أما أسئلتي أنا فهي كالتالي: هل أحد من الصحابة ذكر النسخ بالتوسع الذي يذكر في الكتب اليوم ؟
    .

    عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، أن جريرا ، بال ، ثم " توضأ فمسح على الخفين " وقال : ما يمنعني أن أمسح وقد " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح " ، قالوا : إنما كان ذلك قبل نزول المائدة ، قال : ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة . سنن ابي داود ، حسنه الألباني


    إجتهاد العلماء كان في أدلة ثبوت النسخ أما الصحابة فكانوا في غنى عن ذلك لمعاصرتهم نزول الوحي و الله أعلم

  6. #35
    :: رئيسة فريق طالبات العلم ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الكنية
    أم طارق
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    ماجستير
    التخصص
    دراسات إسلامية
    المشاركات
    7,458
    شكر الله لكم
    11,512
    تم شكره 9,476 مرة في 3,497 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيراً على التوضيح . وإن كنا لا نزال في انتظار دراسة الموضوع من جميع جوانبه للخروج بالرأي الراجح في كل ما يتعلق بآيات وأحاديث النسخ المذكورة في الكتب.

  7. #36
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    معد لرسالة الدكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    35
    المشاركات
    710
    شكر الله لكم
    24
    تم شكره 328 مرة في 138 مشاركة

    افتراضي

    [quote=يحيى رضا جاد;23445]
    واضح من ردود الإخوة الأفاضل أنهم لم يطلعوا على دراسات من ذهب إلى عدم وجود نسخ في القرآن .. فقد ناقشوا كل ما ذكره الإخوة باستفاضة - على الأقل من وجهة نظر أصحاب تلك الدراسات-


    وأما العطن على فلان وفلان من العلماء بأنه لم يُعهد عنه الكلام في الأصول؛ ففيه قصور اطلاع على النتاج العلمي لهؤلاء العلماء, وفيه فوق ذلك بخسٌ لحقهم في الاجتهاد المؤطر بالأصول والقواعد العلمية المنهجية المنضبطة.
    أخي جزاك الله خيرا
    لكن هناك شيء .
    هو أن لكل فن رجاله ..
    يعني من تصدر لعلم يجب أن يكون قد تشربه شربا يسمح معه بأن تكون لديه القدره على فهم مساأله فضلا عن الإجتهاد فيه
    ولا أحسب من ذكرت قد بلغ هذه المرتبة
    هناك فرق بين الثقافة الإسلامية والنبوغ فيها والملكة الفقهية والإجتهاد
    وعلى المرتاب مدارسه أبواب الإجتهاد والتقليد
    وعندي إقتراح
    هل ممكن نفتح موضوع آخر نناقش فيه الآيات التي ورد فيها إحتمال النسخ
    ونحاول مناقشة هذه الإحتمالية مناقشة علمية قاءمة على التجرد
    يعني محاولة لعل الله يفتح بنتاؤج حاسمة او شافية
    راجي التقويم
    https://ask.fm/dsayedanter585?utm_so...utm_medium=iOS
    قال العلامة محمد الخضر حسين - رحمه الله - :
    (( فكل ساعة قابلة لأن تضع فيها حجراً يزداد به صرح مجدك ارتفاعاً ، و يقطع به قومك في السعادة باعاً أو ذراعاً ، فإن كنت حريصاً على أن يكون لك مجدك الأسمى ، و لقومك السعادة العظمى ، فدع الراحة جانباً ، و اجعل بينك و بين اللهو حاجباً .)

  8. #37
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    باحث إسلامي
    المشاركات
    439
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 14 مرة في 14 مشاركة

    افتراضي

    [quote=صلاح الدين;23469]
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى رضا جاد مشاهدة المشاركة
    هو أن لكل فن رجاله ..
    يعني من تصدر لعلم يجب أن يكون قد تشربه شربا يسمح معه بأن تكون لديه القدره على فهم مساأله فضلا عن الإجتهاد فيه
    ولا أحسب من ذكرت قد بلغ هذه المرتبة
    أخي الكريم

    هل يلزم عندما يُخرج عالم دراسة في موضوع ما أن يكون قد ملأ الدنيا كتباً في ذات الموضوع من قبل ؟! .. هذا منطق غير مستقيم

    أما قولكم بأن هؤلاء العلماء يلزم "أن تكون لديه القدرة على فهم مسائله" فهو صحيح .. ولكن من أين لكم أن فلاناً أو فلاناً من العلماء ليس لديهم هذه القدرة ؟!

    وأرجو إغلاق النقاش في هذه النقطة؛ لأنه غير ذي أهمية ولا جدوى .. من لديه علم - في موضوع ما- فلينشره .. ومن يرى خطأ ما نُشِر فلينقده !!

  9. #38
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,847 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    فائدة:
    في مصنف ابن أبي شيبة (8 / 558) (رقم 26716):
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَلِيًّا رَأَى رَجُلاً يَقُصُّ ، فقَالَ : عَلِمْت النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لاَ قَالَ : هَلَكْت وَأَهْلَكْت.
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  10. #39
    مخالف
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    باحث إسلامي
    المشاركات
    439
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 14 مرة في 14 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
    فائدة:
    في مصنف ابن أبي شيبة (8 / 558) (رقم 26716):
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَلِيًّا رَأَى رَجُلاً يَقُصُّ ، فقَالَ : عَلِمْت النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لاَ قَالَ : هَلَكْت وَأَهْلَكْت.

    الأستاذ الفاضل الكريم فؤاد يحيى هاشم

    مثل هذه الآثار كثيرة في تراثنا

    والأمر يحتاج إلى تحرير معنى النسخ والناسخ والمنسوخ في القرآن والسنة وأقوال العلماء من لدن الصحابة وحتى متأخري الأصوليين

    دمتم لنا دوماً .. حفظكم الله

  11. #40
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 515 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فؤاد يحيى هاشم مشاهدة المشاركة
    فائدة:
    في مصنف ابن أبي شيبة (8 / 558) (رقم 26716):
    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ عَلِيًّا رَأَى رَجُلاً يَقُصُّ ، فقَالَ : عَلِمْت النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لاَ قَالَ : هَلَكْت وَأَهْلَكْت.

    المقصود من هذا الحديث ليس النسخ المعروف اليوم و إنما النسخ الجزئي و هو تخصيص العام ، السلف يطلقون على العام و الخاص لفظ النسخ, لا يُقصد به النسخ الاصطلاحي عند الأصولين.

    فلفظ النسخ عند السلف أعم من استعمالنا له اليوم :
    قال شيخ الاسلام(مجموع الفتاوى 13\29):
    فالنسخ عندهم اسم لكل ما يرفع دلالة الآية على معنى باطل وان كان ذلك المعنى لم يرد بها وان كان لا يدل عليه ظاهر الآية بل قد لا يفهم منها وقد فهمه منها قوم فيسمون ما رفع ذلك الابهام والافهام نسخا .اهــ


    إذن النسخ نوعان: كلي و جزئي
    الكلي هو ما نقصده من مصطلح النسخ اليوم أما الجزئي فهو رفع جزء من حكم الآية أو خبرها، فالنسخ الجزئي يدخل في الأخبار ، ومثاله: قول ابن عباس رضي الله عنهما عند قوله تعالى: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ (الشعراء:224) قال: نسخها قوله تعالى: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ﴾


    و الله أعلم

  12. #41
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    الحمد لله، وبعد :

    فجزاكم الله خيرا على المشاركات الطيبة في جملتها، وأقول :


    إن كنت أرى أن المنهج الصحيح في التعامل مع النصوص الشرعية فيما يختصّ بمسألة النسخ هو التضييق لما أنه الذي ينسجم مع المقتضى الأصولي، فإني لا أرى نفيه تماما، وأرى هذا القول فيه نوع شذوذ، ويضطرُّ القائل بهذا إلى تأول الكثير من النصوص، ومخالفة ظواهرها .
    والأدلة على وجود النسخ في القرآن متكاثرة حتى من كلام الصحابة، وأنا أشير إلى بعض منها على عجالة بدون الرجوع إلى المصادر :

    - الآية التي سبقت الإشارة إليها :
    ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ البقرة: ١٠٦
    والآية واضحة في الدلالة على موضوعنا إلا أن يُتكلف خلاف ذلك .

    - قوله تعالى :
    ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ النحل: ١٠١ - ١٠٢

    وهي دالّة صراحة على ما نحن بصدده، إلا أن يُتكلف خلاف ذلك .

    - في قول الله تعالى :
    ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ المجادلة: ١٢ - ١٣

    أقول : هاتان الآيتان؛ ما علاقة هاتين الآيتين ببعضهما ؟
    لا خلاف في أن الثانية رافعة لما أوجبته الأولى، وهذا ما نسميه النسخ في الاصطلاح الأصولي، وهو ما نثبته من وجود النسخ .
    - قوله تعالى : (يمحو الله ما يشاء ويُثبت، وعنده أم الكتاب) .
    ومن ذلك ما ينزله من الآيات، ثم يشاء أن يمحوه، فله الأمر من قبل ومن بعد .
    - حديث عائشة في صحيح مسلم : فيما يحرّم من الرضاع، حيث بيّنت رضي الله عنها أنه وقع نسخ الحكم والتلاوة أولا، ثم وقع نسخ التلاوة دون الحكم ثانيا، وليُرجع إلى الحديث .
    وهو دالّ على ما ذكرنا من وقوع النسخ .
    - أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : "هذه الآية : (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم ) هي آخر ما نزل وما نسخها شيء" .
    وهذا واضح في أن السلف قد استعملوا هذا اللفظ فيما استعمله المتأخرون، وفيه : جواز وقوع النسخ في القرآن، وإلا لما ساغ تنبيه ابن عباس على عدم وقوع النسخ في هذه الآية .
    - قال صاحب مناهل العرفان : سلف الأمة أجمعوا على أن النسخ وقع في الشريعة الإسلامية كما وقع بها .
    هذا ما جال بالبال في هذه العجالة، وهو دالٌّ فيما أرى على أصل وقوع النسخ في القرآن الكريم .


  13. #42
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,087
    شكر الله لكم
    321
    تم شكره 2,847 مرة في 1,284 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيرا يا أبا سيف الإسلام على الدخول في صلب المسألة، نتمنى من الإخوة الانتقال إلى المناقشة الفعلية للمسألة.
    وهذا نقل محرر لعله يسهم في الموضوع.
    يقول الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع في كتابه "المقدمات الأساسية في علوم القرآن":
    ...هذه المواضع الأربعة في كتاب الله أدلة على إثبات وقوع النسخ في بعض ما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم خاصة الموضعين الأولين، فهما من أبين شيء وأظهره لإثبات ذلك.
    وقد تضافرت الروايات الثابتة من جهة النقل على أن النسخ قد وقع لبعض القرآن والأحكام المنزلة ...
    وتواتر عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النسخ والقول به.
    كما ذهب إلى القول به عامة أئمة الإسلام من السلف والخلف.
    قال ابن الجوزي : انعقد إجماع العلماء على هذا إلا أنه قد شذ من لا يلتفت إليه.
    ولم يعرف إنكاره عنه منتسب إلى العلم إلى القرن الرابع، حين اشتد فشو البدع، وذلك بتأويل فاسد ...
    قال أبو جعفر النحاس: من المتأخرين من قال: ليس في كتاب الله عز وجل ناسخ ولا منسوخ، وكابر العيان، واتبع سبيل غير المؤمنين"
    ورأى بعض العلماء أنه لم يخالف في ثبوت النسخ أحدٌ من أهل الإسلام، وأن ما نسب إلى بعض المتأخرين فهو علىندرته خلاف منهم في اللفظ لا في المعنى.([1])
    وقال:
    وفي الجملة فإن حقيقة النسخ تغيير للأحكام بتغير الأحوال والظروف وغنزال فرفع للآيات لمقتض، وذلك ممن يعلم مصالح خلقه تبارك وتعالى، وهو على كل شيء قدير.....
    ومن هذا يتبين فساد مذهب الغالطين على ربهم، الجاهلين به ممن ضل في أمر النسخ من المشركين واليهود وغلاة الرافضة ومن شايعهم من أهل زماننا، وما شأنهم إلا كما الله عن المشركين من قبل:
    {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (101)}
    وقال:
    من ضرورة معرفة الناسخ والمنسوخ للفقيه إلا أنه لا يظن كثرة وجود ذلك في أدلة التشريع.
    وقد حررت في جمعه كتب، من أحسنها كتاب الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي المسمى (نواسخ القرآن)، فقد أتى فيه على ما قيل هو منسوخ، وشرحه وبينه، وميز ما ثبت فيه النسخ منه، وهو قليل جداً، وأظهر فساد دعوى النسخ في أكثر ذلك.
    وكانت طائفة من المفسرين قد سلكت مسلكا في غاية الفساد في هذا الباب، فصاروا إلى ادعاء النسخ في آيات كثيرة تجاوزت عند بعضهم المئتين، أكثرها مما تسلطوا عليه بسيف النسخ ما زعموا نسخه بآية السيف، وهو جرأة منهم مذمومة.
    فأتوا على كل آية فيها الأمر أو معناه بالإعراض عن المشركين والجاهلين والصبر والعفو فقالوا:
    هذه منسوخة بآية السيف، يعنون آية الأمر بالقتال للمشركين أو أهل الكتاب، وذلك قوله تعالى: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) الآية، أو قوله: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر).
    وتوسعوا حتى ادعوا النسخ على الأخبار التي لا ينسخ مثلها، مثل قول بعضهم: قوله تعالى: {ومما رزقناهم ينفقون} منسوخ بفض الزكاة. وهذا من أفسد شيء يكون، فهذه صفة مدح ذكرها الله للمؤمنين وأخبر بها عنهم، وهم ينفقون قبل فرض الزكاة وبعد فرضها، والزكاة المفروضة من ذلك، وليست ضده ليقال: هاهنا نسخ.
    ومن تلك الكتب التي هي أجدر بالإتلاف والإزالة منها بالتداول والنشر: كتاب "الناسخ والمنسوخ" لمحمد بن حزم، ومثله لهبة الله بن سلامة، وكتاب مرعي الكرمي، فهذه وشبهها كتب بالخطأ والقول على الله بغير علم ألصق منها بالعلم والهدى.
    وبمثلها اغترت طائفة من المتأخرين فاستعظموا ما ذكر هؤلاء لما رأوا فيه من إبطال المحكمات، فأنكروا النسخ أصلا بقصد حسن، وهو الذب عن القرآن العظيم، كما تسلط بصنيع هؤلاء المستشرقون الحاقدون على الإسلام، فطعنوا على القرآن بذلك.
    فكن على حذر من التقليد في هذا الباب دون تحقيق، ولاحظ انطباق شروط النسخ قبل القول به تُوق بذلك الزلل فيه.([2])
    وقال:
    علمت أن القول بإثبات النسخ ووقوعه في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هو الذي كان عليه سلف الأمة وأئمتها وذلك بدلالة الكتاب والسنة وما تقدم من البراهين على ذلك ما فيه الكفاية، وأن القول بنفي وجود النسخ مذهب شاذ ظهر متأخرا، ثم لا يكاد يذكر في أهل الإسلام على مر العصور إلا على نفرٍ قليل.
    ويعود هذا المذهب إلى شبهات تعلق كل قائل بشيء منها، ولا يهمنا ما شبه به اليهود وأصحاب الضلالة من الكفار، إنما يجدر التنبيه على طرف تعلق به الأفراد الذين أنكروا النسخ من أهل الإسلام كبعض أهل زماننا، حسبوها غيرة على القرآن، لأن طريقة المكثرين من مدعي النسخ قد آذتهم، ونحن نوافقهم في دفع الغلو في دعوى النسخ، ولكننا ننكر عليهم المصير إلى جحد النسخ، لأن ذلك إذا سلم لهم بالتحريف لتفسير آية {ما ننسخ من آية} أو آية {وإذا بدلنا آية} فإنه لا مفر من صحيح السنن المتواترة من عهد النبوة، وقد سبق ذكر كثير منها في تفاريع موضوع النسخ، وتركنا منها غير مما يتعلق بوقائع النسخ؛ لأنه ليس من موضوع هذه المقدمة استيعاب ما وقع فيه النسخ من القرآن.
    فمن جحد النسخ ممن أشرت إليه فهو مممن لا خبرة له بالسنن ولا اشتغال بتمييز صحيحها من سقيمها ففسر القرآن بمجرد رأيه فزلت قدمه وجحد معلوما.
    وخذ طرفا مما شبه به هؤلاء محلقا ببيان فساده، ومن قولهم طرف مدرك الفساد مما تقدمر، وطرف بين الضعف أعرضت عنه....([3])

    ([1]) المقدمات الأساسية في علوم القرآن ص224

    ([2]) ص269، 270

    ([3]) ص272
    التدقيق اللغوي + التنسيق الفني
    https://api.whatsapp.com/send?phone=966555573174


  14. #43
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    بريطانيا
    المدينة
    برمنجهام
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    أصول الفقه
    المشاركات
    6
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 4 مرة في مشاركة واحدة

    افتراضي حتى لا ينحرف الملتقى عن مساره المبارك

    الإخوة المحترمين المشرفين على هذا الملتقى المبارك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اطلعت على ما كتب في هذا الموضوع ؛ وباعتباري متخصصا في أصول الفقه فأحببت أن أشارك فيه بما يساعد ـ إن شاء الله تعالى ـ على فهم المسألة وتقريبها للقراء المحترمين .. ولكنني آثرت نصيحة أخوية على المشاركة الأصولية ؛ إذ الأولى أولى من الثانية في هذا المقام ، وهي :
    تجنب ذكر الأسماء في المسائل العلمية ـ ما أمكنكم ذلك ـ خاصة إذا كانت المسألة توهم ـ عند البعض ـ بنوع من مخالفة المشهور والسائد المعروف ؛ وذلك أن المفاسد المترتبة على ذلك أعظم وأجل من المصالح المتوهمة ، ومن ذلك :
    1 ـ فتح باب التشهير لبعض المتساهلين في تجريح المؤمنين بمبررات ظاهرها حق ، ولكنها تخفي شهوة خفية .. وإذا خرق هذا الجدار فسوف يتسع الخرق شيئا فشيئا حتى لا يكاد يسد .. !! فنقد أعيان الأشخاص ليس أمر سهلا في الدين ؛ لذا فهو ليس موكولا لطلبة العلم والمبتدئين في الطلب أمثالنا ؛ لأنه يحتاج إلى دين متين ، وفقه عميق.
    2 ـ الصد عن قبول الحق ؛ فبعض الناس لديه حساسية مفرطة تجاه بعض الأسماء ، فيردوا ما ينسب إليها حتى لو كان حقا ؛ فتكونوا بذلك قد ساهمتم في أمر خطير من حيث لا تشعرون !! وهذا الأمر معروف ومشهود في القديم والحديث .
    3 ـ الانحراف عن المقصود المنشود من مدارسة المسائل العلمية ، وهو الفائدة العلمية ؛ ففي ربط المسائل العلمية بالأشخاص ، إثارة للجدل والخلاف المذموم الذي غالبا ما يكون قائده ودافعه هو التعصب والهوى والتقليد .. والأمثلة قريبة منا لكثير من المواقع العلمية التي بدأت بداية موفقة ، ثم ما أن فتحت على نفسها باب ذكر أسماء الناس حتى انتهت إلى ما يستحي المسلم ذكره في هذا المقام ، عفانا الله وإياكم من هذا المرض العضال .
    4 ـ التشبه بمواقع الإثارة والإيقاع بين المؤمنين ؛ وهو ما أشار إليه الأخ الفاضل فؤاد الهاشمي بقوله : ((العنوان غير دقيق ، والخلل يعود إلى من صاغه، وفيها ملحظ دقيق، وهوأن القنوات الإعلامية تحرص على الإثارة، ولذا فأستأذنك إلى تعديله حتى لا نكونسبباً في إشاعته عنه )) فأنتم يا طلبة العلم وملتقاكم المبارك أسمى من التشبه بأولئك ! فلتحذروا الوقوع بعد الرفعة .. أسأل الله أن يحفظنا وإياكم .
    أخيرا أقول : إنني أخ محب ولكم ناصح : لا تلقوا رب العالمين إلا وألسنتكم وأقلامكم وأعمالكم وقلوبكم سالمة من الوقوع في أي مسلم إلا بالأمر اليقين ، ثم فليترك هذا الأمر لأهله ممن توفرت فيه الشروط ولزمه البيان ..
    وفقكم الله تعالى وسدد في طريق الخير خطاكم ، والسلام عليكم ورحمة الله .

  15. #44
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم على هذه الملاحظة...

    وقد لاحظتُ أن شيئا من المشاركات قد خرجت عما خُطّ من سياسات ارتضاها الملتقى، فأرجو أن يتقوّم الحوار من جهة فيما يُستقبل من الكلام ..

    وأن نتغافر ونستغفر جميعا عمّا زلّ به القلم من إساءة أو انتقاص إلى أحد من المحاورين أو العلماء الذائدين عن حياض الدين .

  16. #45
    :: متفاعل ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    الزرقاء
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    محاسبة
    العمر
    63
    المشاركات
    413
    شكر الله لكم
    386
    تم شكره 48 مرة في 26 مشاركة

    افتراضي

    في كتاب الله سبحانه وتعالى
    : { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها } .

    سامحوني
    لماذا هذا التوسع في نقاش أمر أقر الله به؟

    وجزاكم الله خيرا

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب: علم الفرائض والمواريث، بمدارس تحفيظ القرآن الكريم في السعودية
    بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني في الملتقى ملتقى فقه المواريث، وقسمة التركات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 17-02-08 ||, 10:57 PM
  2. حقائق وشبهات حول معنى النسخ في القرآن الكريم
    بواسطة يحيى رضا جاد في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 24
    آخر مشاركة: 10-07-10 ||, 01:11 AM
  3. الأسباب الستة لكثرة دعاوى النسخ في القرآن
    بواسطة أبو يوسف محمد يوسف رشيد في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-04-15 ||, 12:59 AM
  4. كتاب: مدخل لتاريخ الفقه و أصوله، بمدارس تحفيظ القرآن الكريم في السعودية
    بواسطة د. عبدالحميد بن صالح الكراني في الملتقى خزانة الأصولي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-02-01 ||, 02:18 AM
  5. تدريب على دفع النسخ وإثباته في القرآن
    بواسطة أبو يوسف محمد يوسف رشيد في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-01-28 ||, 03:12 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].