الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: إلى الشباب مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا

  1. #1
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي إلى الشباب مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعـده ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد : فإن القلب ليحزن على ما يحدث للمسلمين في بقاع الأرض إسلامنا يحارب، وأعدائنا يحتلون بلادنا و يقتلون أخوتنا و أخواتنا ،و أطفالنا تقتل ونسائنا ترمل ،و مساكننا تهدم ، و أسرنا تشرد و أخواننا يعذبون ويؤسرون ويذلون ،ونبينا صلى الله عليه وسلم يسب في بلاد الكفر ومع هذا نجد من أخوتنا من يبغي على أخوتنا يتهمهم بألسنة حداد و يبدعهم و يخرجهم من الفرقة الناجية لانضمامهم لجماعة من الجماعات المعاصرة بدعوى أن هذه الجماعات فرق ضالة لوجود بعض الأخطاء فيها ، وأنهم متحزبون والتحزب عامة عندهم لا يجوز ، وبهذا صد الناس عن دعوة الحق التي مع غالب هذه الجماعات بل أحدث الخصومة بين الناس وهذه الجماعات و غل صدر الناس عليهم ، وبهذا أحدث فرقة بين المسلمين ،وهذا يعتبر غنيمة بالنسبة للكفار الملاعين فكانت هذه الكلمات من قلب مكلوم و بحال الأمة مهموم إلى هؤلاء دعاة الفرقة دعاة الفتنة حتى لا ينساق الشباب إليهم فيسير على منوالهم ويحذو حذوهم فبسم الله أبدأ وبه اهتدي وعليه اتوكل .

  2. #2
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، وأسألكم هل تنقمون على غالب هذه الجماعات أنهم انحازوا إلى نص معين فتحزبوا حول هذا النص لاعتقادهم أن هذا هو الطريق المؤدي إلى الطريق المستقيم ،و صلاح الأمة ؟ ،وهل هذا النص يخالف أصول أهل السنة فيكون ما يدعون إليه باطلا كي تنفروا الناس منهم ؟ كيف تنقمون عليهم هذا ، و الشرع أمرنا بالولاء للحق ،وما هذا التجمع على العمل بهذا النص إلا نوع من الولاء للحق لنفعة المسلمين و نصرة الإسلام باتخاذ العمل بهذا النص سبيلا ؟ و الجماعات والتجمُّعات الإسلاميَّة ما وُجِدت إلا لتحقيق مصلحة الأمَّة الإسلامية ، وأنَّ وجودها كان لمواجهة تحدِّياتٍ فرضتها الظروف على المسلمين، ولم يكن في ذهن منشئ أيِّ جماعة من هذه الجماعة أن يكون بجماعته جماعة المسلمين، بل كلُّها وسائل لدعوة المسلمين ونفع المسلمين ونصرة الإسلام أي أن كل تجمع من هذهالتجمعات اصطلح أفراده فيما بينهم على تبني وسائل معينة يخدمون من خلالها الإسلام ،ويرون أن هذه الوسائل التي تبنوها ستؤدي بهم يومًا ما إلى تحقيق ماينشدونه من خير للإسلام و المسلمين ،و قد يتفق معهم على بعض هذه الوسائل غيرهم منالتجمعات وقد يختلف . فهذه الجماعة تتحزب على العمل بهذا النص ،و هذه الجماعة تتحزب على العمل بنص آخر فتجبر هذه الجماعة النقص في الجماعة الأخرى، وهذه الجماعة تتحزب على العمل بنص غير الجماعتين السابقتين فتجبر هذه الجماعة النقص في الجماعتين السابقتين ، و لذلك تعدد هذه الجماعات يؤدي لكثرة الخير و نفع المسلمين ونصرة الإسلام ، فتعدد الجماعات تعدد تنوع و تخصص ، و ليس تعدد التنازع إذ جماعة تهتم بتفهيم الناس العقيدة و محاربة البدع والخرافات ، و جماعة آخرى تهتم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و جماعة آخرى تعمل على إحياء فريضة الجهاد ، فكل جماعة تكمل الجماعة الأخرى ، ويمكن أن نشبه تعدد هذه الجماعات بتعدد العلوم الدينية علم عقيدة وعلم فقه وعلم أخلاق وعلم تفسير وعلم حديث إلخ و أهل كل علم يعلمون الناس هذا العلم فأهل الفقه يعلمون الناس الفقه وأهل الحديث يعلمون الناس الحديث وأهل العقيدة يعلمون الناس العقيدة ، وأهل التفسير يعلمون الناس التفسير ، وما غالب الجماعات اليوم إلا على هذا النحو هذه تهتم بتعليم الناس شيء وهذه تهتم بتعليم الناس شيء آخر .

  3. #3
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، و أسألكم هل تنقمون على غالب هذه الجماعات أنهم تعاونوا و تناصروا و تآخوا على الحق ؟ كيف تنقمون عليهم هذا والشرع أمرنا أن نتعاون على البروالتقوى ،وأن نتناصح في ترك الإثم والعدوان ؟ و التعاون يستلزم ضم جهود المتعاونين بعضها إلى بعض ، وهذا يمكن أن يكون بقيام تنظيم جماعي للقيام بمتطلبات نصرة الدين و صلاح الأمة أي تكوين جماعة إسلامية لتحقيق البرّ والتقوى و صلاح الأمة .

  4. #4
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، وأسألكم هل تنقمون على غالب هذه الجماعات أنهم اصطلحوا على تسمية أنفسهم جماعة كذا أو جماعة كذا و تستدلون بقوله تعالى : ﴿ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ ﴾[1] ؟ و أقول لكم مهلا مهلا هذه الآية لا تمنع من أن يتسمى أهل الحق بأسماء أخرى لها معاني ،و القرآن الكريم دل على ذلك فإن الله عز و جل سمى فيه المسلمين بأسماء أخرى حيث سماهم : المهاجرين والأنصار ، وتسميات هذه الجماعات إنما هي تسميات لتمييز كل جماعة عن غيرها ممن تحزب و تجمع وتكتل على نص آخر لصلاح الأمة ،و لامشاحة في الاصطلاح ،ولا تضر هذه التسمية مادامت هذه الجماعة مستقيمة على الحق باتباع كتاب الله والسنة و تحكيمهما والاستقامة عليهما عقيدةوقولا وعملا ، و ليست هذه التسميات تخرجهم عن الفرقة الناجية فهي تسميات لتمييز من يكون معهم في طريقة الدعوة ونصرة الإسلام عن غيره ،كتمايز أهل الحديث بأهل الحديث وأهل الفقه بأهل الفقه فالجماعات تختلف في طرق الدعوة و نصرة الإسلام ونفع المسلمين ، و كل هذه الجماعات تقول نحن نعمل بالكتاب والسنة لذلك ليكن الضابط العمل بالكتاب والسنة بفهم السلف فيستحيل أن نكن أصبنا الحق ، وهم لم يصيبوه ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه .


    [1] - الحج من الآية 78

  5. #5
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، وأسألكم هل تنقمون على غالب هذه الجماعات أن بعض مؤسسيها أو ممن ينضمون إليها عندهم انحرافات عقدية أو فقهية ؟ وأقول لكم انسبوا الخطأ لأهله لا تعمموا فهذه الجماعة تضم من عقيدته سلفية ومن عقيدته أشعرية وغير ذلك مثلها مثل المذاهب الفقهية المذهب الواحد تجد فيه الإمام صاحب العقيدة السلفية و الإمام صاحب العقيدة الأشعرية و الإمام صاحب العقيدة الزيدية ، ولم نسمع أن عالما ذم مذهبا من المذاهب لوجود بعض أصحاب المذهب ليسوا على عقيدة السلف ، وهل الجماعة من هذه الجماعات تحزبوا على هذه الانحرافات العقدية أو الفقهية أم هم قد تحزبوا للحق الذي من أجله نشأت الجماعة ؟



  6. #6
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، وأسألكم هل تنقمون على غالب هذه الجماعات حدوث التعصب الجاهلي و التحزب على الباطل و تضليل الجماعات الأخرى ؟ و أقول لكم لا تعمموا هذه التعصبات الجاهلية و التحزبات على الباطل لا تتم إلا بين صغار السن أو حديثي العهد بالدخول فى الجماعات فيغالى فى انتمائه لجماعته بالهجوم على الجماعات الأخرى لعدم تحصيلهم القدر الكافى من العلم الديني الذى يؤهلهم للحديث عن الدين أو المقارنة بين اتجاهات المسلمين فكيف تعمموا الحكم على جميع الأفراد ؟ وهذا التعصب للجماعات من بعض أفرادها يحدث مثله لمتعصبة المذاهب ،والتعصب المذهبي هو أن اتباع كل مذهب يرون أن مذهبهم أولى من غيره من المذاهب فيوجوب الأخذ بآراء المذهب و اجتهاداته فهل نحرم التمذهب بمذهب من المذاهب لمجرد تعصب بعض أفراد المذاهب لمذهبهم ؟ وهذا التعصب للجماعات من بعض أفرادها يحدث مثله لمتعصبة المشايخ فتراهم يغالون في شيوخهم و يولون ويعادون من خالفهم ولا يوالون ويعادون على الحق .

  7. #7
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، وأسألكم هل تنقمون على تعدد هذه الجماعات ، وأنه تفريق للمسلمين ، و تستدلون بعمومات كقوله تعالى ﴿ و َاعتَصِمُوا بحبل اللَّه جَميعاً وَلا تَّفرَّقُوا [1] ، و قوله تعالى : ﴿ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾[2]، وهذه العمومات تدل على حرمة الحزبية والتحزبوالفرقة والتفرق ؟ و أقول لكم أدلتكم أعم من موضع النزاع ، ولا تنطبق إلا على متعصبة الجماعات ، مثلها مثل متعصبة المذاهب ومتعصبة الشيوخ فتحريم الانضمام لجماعة من الجماعات لهذه العلة يلزمكم أن تحرموا التمذهب بمذهب أو اتباع أقوال المشايخ لتساوي العلة فيهما و إلا فهذا تناقد ، والصحيح أن تنصحوا الجميع بالولاء للحق لا لجماعة من الجماعات ،ولا لمذهب من المذاهب ،ولا لشيخ من الشيوخ ما وافق الحق أخذنا به وإن كان من كافر ، وما خالف الحق تركناه ، وإن كان من إمام مليء الدنيا بعلمه ، وأن وأنّ تنصحوا الجميع أن العمل مع جماعة ما ، لا يعني البراءة أو الكره لغيرها ،والتمذهب بمذهب لا يعني البراءة أو الكره لغيره من المذاهب ، و التتلمذ على شيخ من الشيوخ لا يعني البراءة أو الكره لغيره من بل الشيوخ كل مؤمن يوالى ، ويحب على قدر طاعته و دينه من أي جماعة كان ، ومن أي مذهب كان ومن أي شيخ كان ،وأما عقد الولاء علىجماعة من الجماعات أو شخص من الأشخاص أو مذهب من المذاهب أو شي فهذا من فعل أهل البدع و الأهواء .



    [1] - ال عمران من الآية 103
    [2] - الشورى الآية 13

  8. #8
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا ، وأسألكم هل تنقمون على هذه الجماعات المآخذ التي عليها ،وأن الوحدة الإسلامية هي الوحدة القائمة على التمسك بشرع الله و الإلتزام بالأوامر الإلهية وعدم السكوت عن الباطل وكل ما هو مخالف للشريعة المطهرة ؟ و أقول لكم هذه الجماعات ما هي إلا جهود بشرية ليست معصومة من الخطأ ،وليس لجماعة من هذه الجماعة دعوى العصمة من الخطأ ، وهذا يحدث في المذاهب الفقهية و اتباع أقوال العلماء فلا يوجد مذهب من المذاهب معصوم من الخطأ ، ولا يوجد عالم من العلماء معصوم من الخطأ فهل تحرمون التمذهب أو اتباع أقوال العلماء لعدم العصمة وجواز الخطأ ؟ والواجب البحث عن الحق ، وهو ما وافق الدليل من الكتاب و السنة أو إجماع سلف الأمة وما خالف الدليل وجب أن يترك سواء كان من هذه الجماعات أو من غيرهم من أصحاب المذاهب المشهورة التي تلقتها الأمة بالقبول كالشافعية والحنابلة وغيرهم . إذ أن الأصل وجوب اتباع الدليل من الكتاب والسنة فما وافقهما فهو الحق وما خالفهما فهو الباطل ،و الطريق الصحيح لتصحيح أي انحراف والتواء في هذه الجماعات هو الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله .

  9. #9
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    مهلا يا دعاة الفرقة نريد وفاقا لا شقاقا تقولون نحن نتكلم عن مخالفات هذه الجماعات ،و من ينتمي إليه لا يعرف الصحيح من الخطأ ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، و بيان المنكر واجب ؟ وأقول لكم بيان المخالفات واجب لكن باللين والموعظة الحسنة لا بتنفير الناس عن دعوتهم برمتها ،وأيهما أصلح للمسلمين أن نذم هذه الجماعات لحدوث أخطاء فيها ،هي مهما كان مجهود بشري الهدف منه خدمة الإسلام فيه خطأ وصواب أم أن نسعى لإصلاحها باللين والموعظة الحسنة ونتعاون معها في الحق فنكثر الخير أم نعاديها ونخمد داعيا للحق أخطأ في بعض الأمور ؟!!!! أيهما أصلح للأمة أن نبين للناس أن هذه الجماعات تبنت حق لخدمة الإسلام لكنها أخطأ في بعض الأمور ، وليست بمعصومة عن الخطأ كأي مذهب من المذاهب و أي كتاب من كتب البشر غير الأنبياء و الرسل أم أن نوغر صدر الناس لهذه الفئة التي ما أرادت إلا الخير وفعلت قصارى جهدها للوصول إليه لكن شابها بعض الدخن ؟ إذا كان الإسلام حرصا على نفع المسلم جوز إطعام الميتة الكلاب حتى ولو كان كلب صيد مع أن الميتة نجسة، ومع ذلك ينتفع بها فكيف بإصلاح الخلل في جماعة و نفع المسلمين بها ؟!!!

  10. #10
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    انظروا قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في السنن في شأن الانتفاع بجلد الميتة النجسة : « ألا دبغتم إهابها واستنفعتم به قالوا يا رسول الله إنها ميتة قال إنما حرم أكلها »[1] أين فقه ارتكاب أخف الضررين أو فعل أعلى المصلحتين أو فعل المصلحة الأكبر مع المفسدة الأقل ؟!!!!!!! هل لحدوث أخطاء في هذه الجماعات نعاديها ونمزق شمل المسلمين ؟ هل أخطاء هذه الجماعات أكثر من نفعها ؟ أين الموازنات بين المصالح والمفاسد ؟ والأمة معصومة فيما أجمعت عليه ،وأما بالنظر إلى آحادها فإنه يجوز عليهم الغفلة والنسيان وقصور الفهم و فهم الشيء على غير وجهه أحيانا وإننا لو جعلنا شرط قبول كلام العالم أو طالب العلم سلامته من الخطأ لما سلم لنا أحد من العلماء أو طلبة العلم أو الدعاء ولردت أقوال هي في ذاتها صواب بسبب هذا الخطأ اليسير ،وهذا مسلك أهل البدع

    [1] - سنن أبى داود رقم 4120 حديث صحيح

  11. #11
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    إذن لابد من الموازنات ، ولو تركنا الموازنات لتركنا القراءة في كتاب فتح البارى لوجود بعض الأخطاء فيه نحرم المسلمين من خير هذا الكتاب لوجود أخطاء فيه ، و لتركنا القراءة في كتاب تفسير القرطبي لوجود أخطاء فيه و هل يوجد كتاب من كتب الفقه أو الحديث أو التفسير أو غير ذلك ليس فيه خطأ ؟ !!!!! هل يضمن أحد أن كتاب الفقه الذي يقرأ فيه أو كتاب التفسير ليس فيه خطأ ؟ إذن فلنترك الكتب لوجود أخطاء فيها ، وهذا المسلك قطعا مسلك شر ، وليس من الفقه في شيء . لابد من الموازنات لابد أن نبحث عن المعاذير لمن يخطيء ، وهو يريد الإصلاح ، ونخرجه التخريجات التي تتوافق مع منهج الأدب مع أهل العلم ، والدعوة إلى الله و نغض الطرف عن هذه الهفوة اليسيرة من بين ألف صواب ، ولا نتعاظم صدور الخطأ من أحد كائناً من كان ، بل نسعى في علاج ذلك الخطأ بالطرق الشرعية والمناهج المرعية بالأدب ومراعاة المصالح والمفاسد ، و لا نكن أبواقاً ينفخ فيها أعداء الإسلام .

  12. #12
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    انظروا لهذا الكلام النفيس من كلام ابن القيم : ( وكيف يُعصم من الخطأ من خُلق ظلوماً جهولاً ، ولكن من عُدَّت غلطاته أقرب إلى الصواب ممن عدت إصاباته ) [1]. و قال الإمام عبدالرحمن بن مهدي كما في ( الكفاية ) للخطيب : ( الناس ثلاثة : رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه ، وآخر يَهِم والغالب على حديثه الصحة فهذا لا يُترك حديثه ، وآخر يَهِم والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه ) [2]، ومن نظر في منهج المحدِّثين وجد أنهم يقبلون رواية المحدث ،وإن وجد في روايته بعض الخطأ إلا أن ذلك الخطأ ليس فاحشاً ، فإذا فحش خطأ الراوي ، وكثرت مخالفته لرواية الثقات رُدّت روايته . وهذا الحافظ الذهبي يقول في ترجمة كبير المفسرين قتادة بن دعامة بعد أن اعتـذر عنه : ( ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه ، وعلم تحريه للحق ، واتسع علمه ، وظهر ذكاؤه ، وعرف صلاحه و ورعه واتباعه يغفر له زللة ، ولا نضلله ونطرحه وننسى محاسنه ، نعم : لانقتدي به في بدعته وخطـئه ونرجو له التوبة من ذلك )[3] .وقال الحافظ الذهبى في ترجمة القفال الشاشي الشافعي( قال أبو الحسن الصفار : سمعت أبا سهل الصعلوكي ، وسُئل عن تفسير أبي بكر القفال ، فقال : قدسه من وجه ودنسه من وجه ، أي : دنسه من جهة نصره للاعتزال . قلت : قد مر موته ، والكمال عزيز ، وإنما يمدح العالم بكثرة ماله من الفضائل ، فلا تدفن المحاسن لورطــةٍ ، ولعله رجع عنها . وقد يغفر له في استفراغه الوسع في طلب الحق ولاحول ولا قوة إلا بالله )[4]

    [1]- مدارج السالكين 3/522 الناشر : دار الكتاب العربي بيروت الطبعة الثانية ، 1393هـ تحقيق : محمد حامد الفقي
    [2] - انظر : الضعفاء للعقيلي في المقدمة ص 13
    [3]سير أعلام النبلاء للذهبى ( 5 / 271 )
    [4] - سير أعلام النبلاء للذهبى ( 16 / 285 )

  13. #13
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    و قال ابن القيم : من قواعد الشرع والحكمة أيضا من كثرة حسناته ، وعظمــــت ،وكان له في الإسلام تأثير ظاهر، فإنه يحتمل له ما لا يحتمل من غيره ، ويعفى منه ما لا يعفى عن غيره؛ فإن المعصية خبث، والماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث؛ بخلاف الماء القليل فإنه يحمل أدنى الخبث. ومن هـــــذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر : وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال : أعملوا ما شئتهم فقــد غفرت لكم .وقد ارتكب مثل هذا الذنب العظيم ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه شهد بدراً، فــدل على أن مقتضى عقوبته قائم لكن منع من ترتيب أثره عليه ما له من المشهد العظيم ؛ فقوعت تلك السقطة العظيمــة مغتفرة في جنب ما له من الحسنات. ،ولما حض النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فأخرج عثمان رضي الله عنه تلك الصدقة العظيمة، قال : ما ضر عثمان ما عمل بعدها ، وقال لطلحة لما تطأطا للنبي صلى الله عليه وسلم حتى صعد على ظهره إلى الصخرة : (أوجب طلحة)[1] .


    - [1]مفتاح دار السعادة لابن القيم 1/176الناشر : دار الكتب العلمية - بيروت

  14. #14
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    ومسألة حكم الدخول في جماعة من الجماعة مسألة خلافية ، وهناك من جوزها و هناك من منعها ، ومن منعها إما أدلته أعم من موضع النزاع وهي أنها تفرقة للمسلمين ،وقلنا أن هذا المسلك في الحكم على الجماعات إن صح فإنه يستلزم حرمة التمذهب وحرمة اتباع قول عالم لوجود بعد من يتعصب ، وأن هذا التعصب يشق عصا المسلمين ، وأيضا قالوا هذا التحزب عليه مآخذ ، وقلنا أن هذه المآخذ متوقعة من أي عمل بشري ،وليس الانضمام لجماعة فقط فجعله دليلا على حرمة الانضمام لجماعة ، و عدم حرمته في أي جهد بشري آخر كالتأليف تناقد واضح ، وقد تكون أدلته خارج عن محل النزاع كاستدلالهم بأن زعماء هذه الجماعات من التبس ببدع وأخطاء عقدية فهذا الاستدلال يسقط بأن البدع والأخطاء تنسب لأصحابها ولا تنسب للجماعة والجماعة لم توالي وتعادي على هذه الأخطاء إنما اجتمعت على وسيلة لخدمة الإسلام وهذا أمر مشروع ، ومما تقدم استنتج جواز الانضمام مع الجماعات الإسلامية بشرط الولاء للحق وعدم التعصب للجماعة والتعاون مع الجماعات الأخرى و نصح الجماعات بالرفق واللين فيما أخطأت فيه وأن نسعى جميعا لخدمة الإسلام و ممن يقول بما أقول من أهل السنة الشيخ ناصح علوان في بين العمل الفردي والعمل الجماعي ، والدكتور عبد الكريم زيدان في السنن الإلهية ، و الدكتور صلاح الصاوي في مدى شرعية الانتماء للجماعات الإسلامية ، و الدكتور عبد الرحمن عبد الخالق في أصول العمل الجماعي .

  15. #15
    :: عضو مؤسس ::
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المدينة
    الجيزة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    طبيب تخدير
    المشاركات
    1,323
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 138 مرة في 90 مشاركة

    افتراضي

    واختم هذه الكلمات بهذا الكلام النفيس لابن عثيمين : (( و ما أشد تأثير جماعة أهل الدعوة الذين يسمون أنفسهم أهل الدعوة والتبليغ كم من فاسق اهتدى فأطاع وكم من كافر اهتدى فأسلم على أيديهم لأنهم وسعوا الناس بحسن الأخلاق ، فلذلك نحن نسأل الله أن يجعل إخواننا الذين أعطاهم الله من العلم أن يطعمهم من أخلاق هؤلاء حتى ينفعوا الناس أكثر وإن كان يؤخذ على جماعة التبليغ ما يؤخذ لكنهم في حسن الخلق والتأثير بسبب أخلاقهم لا أحد ينكر فضلهم وقد رأيت كتاباً للشيخ عبد العزيز بن باز -حفظه الله - وجهه إلى شخص كتب إليه ينتقد هؤلاء الجماعه فقال في جملة رده: أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم من اللوم أوسدوا المكان الذي سدوا ))[1] هذا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ،وكتب ربيع أحمد سيد الثلاثاء 19 /2/2008 م



    [1] - العلم لابن عثيمين 104 طبعة : دارالثريا الطبعة الأولى 1417هـ

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قضية في المواريث/ نريد آراء الطلاب (للتدارس)
    بواسطة أبو يوسف محمد يوسف رشيد في الملتقى ملتقى فقه المواريث، وقسمة التركات
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 17-10-16 ||, 12:02 PM
  2. وداعا رجب .. أهلا شعبان
    بواسطة رقية القلب في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-07-28 ||, 07:11 PM
  3. نريد خبراتكم في المناظرة ؛ ممكن ؟
    بواسطة أبو حزم فيصل بن المبارك في الملتقى ملتقى آداب الجدل وقوانين النظر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-05-23 ||, 05:00 PM
  4. اتباع الصراط في الرد عى دعاة الاختلاط للعلامة عبدالله السعد
    بواسطة منيب العباسي في الملتقى الملتقى الفقهي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-01 ||, 10:39 AM
  5. سؤال: ذو الكفل وحزقيال. أهما شخص واحد؟
    بواسطة د.محمود محمود النجيري في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-05-23 ||, 02:17 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].