الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الشيخ المغامسي: لا محظور شرعيا في تسمية اليوم الوطني

  1. #1
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    المدينة المنورة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    علم اجتماع
    المشاركات
    41
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 5 مرة في 3 مشاركة

    Question الشيخ المغامسي: لا محظور شرعيا في تسمية اليوم الوطني

    الشيخ المغامسي: لا محظور شرعيا في تسمية اليوم الوطني
    طيبة اليوم - عبدالله الرشيدي - المدينة المنورة:
    أكد إمام وخطيب مسجد قباء الشيح صالح عواد المغامسي على أن المواطنة مطلب شرعي وأن تسمية اليوم الوطني بيوم أو ذكرى لا شيء فيه شرعاً، وأنه لا يجب أن يطلق عليه عيد لأن لدى المسلمين عيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى.

    جاء ذلك في محاضرة للشيخ للمغامسي بعنوان "المواطنة" في الصالة الثقافية بمدينة الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة المنورة مساء أول من أمس، ضمن احتفال جامعة طيبة باليوم الوطني بحضور وكيل إمارة منطقة المدينة المنورة المكلف إبراهيم بن مزيد الخطاف، وقدم للمحاضرة الدكتور سعود العنزي.
    المغامسي استشهد بالقرآن الكريم من خلال الآيات التي ذكرت فيها الديار والخروج منها مؤكدا أن المواطنة هي ذمة لا يجوز أن يغتفر المساس بها.

    وأضاف المغامسي: على أن الناس لا يستطيعون العيش بسلام دون وجود إمام أو حاكم، وقد من الله على هذه البلاد أن جمع شملها على يد رجل هو الملك عبدالعزيز توحيداً لله عز وجل، وأضاف أن العلم مسألة ليست عصرية بل إرث إنساني لا تختص به أمة دون الأخرى وأن لكلمة التوحيد المكتوبة على الراية المقصود منها في الأصل رفعة دين الله وإعلاء له وهذا توفيق من الله، وأضاف لقد بايعنا ولاة الأمر بيعة شرعية والبيعة من أهم الحقوق على المسلمين، فقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم " من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية".

    وأضاف المغامسي أن الإسلام فيه عيدان هما عيد الفطر وعيد الأضحى، ولا يجوز تسمية اليوم الوطني بالعيد، ولا شيء شرعيا في مسألة تسمية اليوم الوطني بيوم أو ذكرى. وشدد المغامسي على أن للوطن حقوقا على المواطن وأن عناية المواطن بنفسه خير ما يقدمه لوطنه وأن إحسان العمل يعود بالنفع على الوطن، وأكد أن ما تنعم به بلادنا من خيرات أهمها توافد المسلمين للحج دليل على ما يقدمه وطننا للمسلمين من حفظ للدين يجب علينا أن نحافظ عليه ونسعى إلى أن نكون مواطنين صالحين نهدف إلى بناء الوطن في شتى المجالات
    .

    ((أللهم أن فاتنا أن نكون من أصحاب نبيك صلى الله عليه وسلم في هذه الدنيا فلا تحرمنا أن نكون من صحابته في الجنة:[ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال بإصبعيه السبابة والوسطى] , متفق عليه : رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري .

  2. #2
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الدولة
    الأردن
    المدينة
    عمان
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    التفسير وعلوم القرآن
    المشاركات
    677
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 56 مرة في 32 مشاركة

    افتراضي

    جزاك الله خيراً، وجزى الشيخ الفاضل الدكتور المغامسي خيراً على جهوده البارزة في خدمة الدعوة، وبعد :

    فقد دار في خلدي تساؤلاتٌ تتعلق بالاحتفاء"اليوم الوطني" أو فليسمّ بأي اسم كان .

    والمقصود من الكلام ضرورة وجود المنهجية الفقهية، واطّراد الأصول التي يقوم عليها الاستنباط .

    وأنا بادء بدء لا أتبنّى القول بحرمة الاحتفال باليوم الوطني أو العيد الوطني - كما يسمّى في بعض البلدان -، ولا أتبنّى القول بحلّ ذلك كذلك، فأنا "متوقّف"، وأتساءل :

    أولاً : قد تقرر عند الأصوليين أن "العبرة بالمعاني، لا بالألفاظ والمباني"، والمقصد ههنا :

    أنه لا أثر في الحكم الشرعي بين تسمية هذا اليوم عيداً أو تسميته يوماً أو غير ذلك، فالعيد ما يعود تكراراً فيحتفى به، سواءٌ أسميَ ذلك عيدا أم لم يسمّ، فإن "العبرة بالمعنى لا بالمبنى" .
    أما أن نقول : إن سمّيناه : "عيداً حرُم، وإن سمّيناه غير ذلك حَلّ، فليس هذا من الفقه المعتدل !

    ولا أقصد أن فضيلة الدكتور قال ذلك، فإن كلامه ينبغي أن يُنزل منزله، ولا يُحمَّل ما لا يحتمل، إنما يُثار مثل ذلك ويَردُ في كلام بعض من يتكلّم في هذه المسائل .

    ثانياً : لا بدّ من "الانضباط في الاستنباط"، وطَردِ الميزان الفقهي في التعامل مع المسائل، وبيانه :

    أنه إن قلنا بجواز الاحتفاء باليوم الوطني، فهل نقول بجواز الاحتفاء بيوم الأمّ - مثلاً - ؟ أو بعيد الميلاد أو كما يحلو لبعضهم تسميته : بيوم الميلاد، هروباً إلى الاستظلال بنفس الحجة الأولى، التي لا هي بالظليل ولا بالتي تغني من اللهب !

    إن المسوّغات التي تُذكر هنا قد تذكر هناك، سواءٌ فيما يتعلق بالتحليل أو بالتحريم، فما الفرق الذي اقتضى تحريم هذه وإباحة تلك ؟

    أنا أورد هذا الكلام مدارسةً لهذه المسألة العلمية، بعيداً عن المؤثرات الأخرى، وطلباً للميزان الذي تُحكم به المسائل الشرعية .

  3. #3
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,831 مرة في 1,276 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا، الموضوع جدير بالمدارسة ، الرجاء أن تبقى المسألة في حيز النقاش الفقهي، كما نتمنى عدم نقل الفتاوى والنقولات المطولة التي تخرج الموضوع عن فائدته المرجوة منه.
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  4. #4
    أبوحازم الحربي
    زائر

    افتراضي

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
    وأتساءل :

    أولاً : قد تقرر عند الأصوليين أن "العبرة بالمعاني، لا بالألفاظ والمباني"، والمقصد ههنا :

    أنه لا أثر في الحكم الشرعي بين تسمية هذا اليوم عيداً أو تسميته يوماً أو غير ذلك، فالعيد ما يعود تكراراً فيحتفى به، سواءٌ أسميَ ذلك عيدا أم لم يسمّ، فإن "العبرة بالمعنى لا بالمبنى" .
    أما أن نقول : إن سمّيناه : "عيداً حرُم، وإن سمّيناه غير ذلك حَلّ، فليس هذا من الفقه المعتدل !

    ولا أقصد أن فضيلة الدكتور قال ذلك، فإن كلامه ينبغي أن يُنزل منزله، ولا يُحمَّل ما لا يحتمل، إنما يُثار مثل ذلك ويَردُ في كلام بعض من يتكلّم في هذه المسائل .

    ثانياً : لا بدّ من "الانضباط في الاستنباط"، وطَردِ الميزان الفقهي في التعامل مع المسائل، وبيانه :

    أنه إن قلنا بجواز الاحتفاء باليوم الوطني، فهل نقول بجواز الاحتفاء بيوم الأمّ - مثلاً - ؟ أو بعيد الميلاد أو كما يحلو لبعضهم تسميته : بيوم الميلاد، هروباً إلى الاستظلال بنفس الحجة الأولى، التي لا هي بالظليل ولا بالتي تغني من اللهب !

    إن المسوّغات التي تُذكر هنا قد تذكر هناك، سواءٌ فيما يتعلق بالتحليل أو بالتحريم، فما الفرق الذي اقتضى تحريم هذه وإباحة تلك ؟

    أنا أورد هذا الكلام مدارسةً لهذه المسألة العلمية، بعيداً عن المؤثرات الأخرى، وطلباً للميزان الذي تُحكم به المسائل الشرعية .
    تَسَاؤلٌ وَجِيْهُ

  5. #5
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الكنية
    أبو الأمين
    الدولة
    فرنسا
    المدينة
    باريس
    المؤهل
    ماستر
    التخصص
    أصول الفقه
    العمر
    42
    المشاركات
    872
    شكر الله لكم
    103
    تم شكره 514 مرة في 190 مشاركة

    افتراضي

    الذي دلت عليه السنة و عمل الصحابة منع الاحتفال بالأعياد الوطنية و ذلك لعدة ادلة منها ما تم ذكره من أن للمسلمين عيدي فقط و منها الأدلة التالية:

    1- ما رواه البخاري : عن طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر إني لأعلم حيث أنزلت وأين أنزلت وأين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت يوم عرفة وإنا والله بعرفة قال سفيان وأشك كان يوم الجمعة أم لا اليوم أكملت لكم دينكم.

    ومحل الإيراد أن عمر سمع اليهودي يشيد بيوم نزولها ، فقد أقر اليهودي على ذلك ولم ينكر عليه ، ولكن أخبره بالواقع وهو أن يوم نزولها عيد بنفسه بدون أن نتخذه نحن .

    فدل هذا الحديث على منع الاحتفال بهذه المناسبات.

    2- و الدليل الثاني التشبه بالكفار فعادة الكفار من يحيون مثل هذه المناسبات.



    أما مجرد تسمية اليوم بيوم كذا فهذا جائز فقد سمي عام الفيل و سميت حجة الوداع و أطلق يوم بدر و ما شابه فهذا من باب الأمور العادية لكن الاشكال هو الشبهة الواردة عند تسمية اليوم باليوم الوطني فنسبته للوطن تشتبه مع اعطائه بعض القدسية فقد ينبني على ذلك احياء اليوم أو جعله عطلة و ما شابه و كل هذا ناتج من شبهة تسمية اليوم.

    و على هذا الذي أراه أنه لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الايام و اكره نسبتها للوطن و ما شابه مما فيه تقليد للكفار و قد يجر إلى محظور لكن لا بأس بتسميتها بإسم لا شبهة فيه و الله أعلم

  6. #6
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الكنية
    أبو عبدالله
    الدولة
    البحرين
    المدينة
    وسط البحرين
    المؤهل
    تعليم ثانوي
    التخصص
    أنشد الفائدة
    المشاركات
    189
    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 9 مرة في 9 مشاركة

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا، ولقد أحسن أخونا رأفت فيما قاله -سدده الله-، وتخريج مسألة اليوم الوطني والاحتفال به على أصل حرمة الأعياد ماله من دافع..
    ثم إنه لا يشك أحد أن هذه الثقافة مستجلبة من الغرب الكافر، فكم للسلف من أيام خالدة في ذاكرة التاريخ، ولم ينقل عنهم مثل هذا الذي نراه اليوم، وكل الخير في اتباعهم -رحمهم الله- !.
    ولست أدري كيف يغيب عن أمثال الشيخ -حفظه الله- أن من يسمونه اليوم الوطني ما أرادوا منه إلا أن يكون عيدا!؟، بدليل أن كثيرا منهم لا يفرقون بين التسميتين!!
    وأدنى إجالة للنظر فيما يحصل من ظاهر البهجة والسرور والاحتفال وتبادل التهاني.. على نحو قد لا ترى ربعه في يومي العيد!!، كفيل بأن يظهر لك أنهم ما أرادوا إلا أن يكون عيدا، وإن لم يسمونه كذلك.
    فما المغزى من إباحة التسمية بعد هذا؟؟!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل يسن صوم اليوم الحادي عشر من المحرم أيضا؟
    بواسطة أيمن بن محمد الشافعي في الملتقى ملتقى فقه الصيام
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 15-10-15 ||, 12:12 PM
  2. أيهم أصح تسمية لكتاب النووي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة أحلام في الملتقى خزانة الفقه الشافعي
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 10-05-13 ||, 11:35 AM
  3. تفسير الشيخ المغامسي حفظه الله _ وكلمة حول حال التفسير معاصرا -
    بواسطة أبو يوسف محمد يوسف رشيد في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-02-14 ||, 03:18 AM
  4. نصيحة مؤثرة وعظيمة للشيخ صالح المغامسي لمدة خمس دقائق
    بواسطة تركي التميمي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-09 ||, 11:46 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].