الموضوعات المميزة النشرات الشهرية احصائيات وأرقام تواصل معنا

بنرات متحركة

آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 21 من 21

الموضوع: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

  1. #1
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الكنية
    أبو فراس
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    جدة
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه
    المشاركات
    9,086
    شكر الله لكم
    320
    تم شكره 2,840 مرة في 1,281 مشاركة

    افتراضي إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

    إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.


    الحنفية: كل الصلوات عندهم يستحبون تأخيرها إما مطلقاً وإما مقيدا إلا المغرب فنصوا على استحباب تعجيلها لضيق وقتها([1])([2])
    فالصبح يستحب الإسفار بها، والعصر يستحب تأخيرها، والعشاء يستحب تأخيرها، والظهر يستحب تأخيرها في الصيف.
    كيف نجمع بين هذا وبين قول بعض الحنفية:
    o "الصلاة أول الوقت أفضل عندنا إلا إذا تضمن التأخير فضيلة([3]).
    وكيف نجمع بين هذا وبين النصوص المتكاثرة التي هي في حكم المتواتر في استحباب الصلاة على أول وقتها.

    ([1]) مجمع البحرين ص107 الاختيار لتعليل المختار (1/54). المحيط البرهاني للإمام برهان الدين ابن مازة (1/384، 385)

    ([2]) انظر مثلاً: الذخيرة (2/25)، القوانين الفقهية ص69

    ([3]) حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ص182
    *قناة صناعة الباحث*
    نسعى إلى بناء برنامج تدريب بحثي متكامل، يحقق لأعضائه بيئة بحثية حية، تؤهلهم لممارسة البحث بأصوله، وتحفزهم إلى الإبداع فيه.
    https://t.me/fhashmy

  2. 3 أعضاء قالوا شكراً لـ د. فؤاد بن يحيى الهاشمي على هذه المشاركة:


  3. #16
    :: نـشـيــط ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    طالب جامعي
    المشاركات
    686
    شكر الله لكم
    4,371
    تم شكره 892 مرة في 426 مشاركة

    افتراضي رد: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. بدر بن إبراهيم المهوس مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ عمرو فقد أحسنتم بهذا النقل وينظر كذلك سرد الأحاديث والآثار التي يحتج بها الحنفية في :
    نصب الراية لأحاديث الهداية للزيلعي ( 1 / 221 - 249 )
    وفيكم بارك الله شيخنا الكريم وجزاكم خيرًا.
    قلتُ: وكذا في كتاب "إعلاء السنن" للعلاّمة التهانوي [كتاب الصلاة، باب المواقيت] (2/ 3-55).
    المجلد الثاني من الكتاب - خزانة الفقيه

    والله الموفق.

  4. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عمرو بن الحسن المصري على هذه المشاركة:


  5. #17
    :: نـشـيــط ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    طالب جامعي
    المشاركات
    686
    شكر الله لكم
    4,371
    تم شكره 892 مرة في 426 مشاركة

    افتراضي رد: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

    السلام عليكم

    وافق الحنفية في التَّغليس بالفجر وأفضلية تأخير الصبح إلى وقت الإسفار: النخعي والثوري، وإليه ذهب عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه (المدونة 1/ 61 ، والمجموع شرح المهذب 3/ 48 ، وبداية المجتهد 1/ 128).
    ووافقهم في استحباب الإبراد بالظهر: مالك (المدونة رواية ابن القاسم 1/ 60). وفي شدة الحر: الجمهور (المجموع للنووي 3/ 50).
    وفي أفضلية تأخير العصر ما لم تتغير الشمس: الثوري، ومالك ما دامت الشمس بيضاء نقية (المدونة 1/ 60).
    وفي أفضلية تأخير العشاء: الجمهور من الصحابة والتابعين. حكاه الترمذي، وهو مذهب أحمد وإسحاق، وحكاه ابن المنذر عن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم والشافعي.

    هذا، والله أعلم.

  6. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ عمرو بن الحسن المصري على هذه المشاركة:


  7. #18
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    الكنية
    أبو ملاك
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دبلوم
    التخصص
    كهرباء , مع دارسة دينية عند المشايخ
    العمر
    32
    المشاركات
    14
    شكر الله لكم
    17
    تم شكره 6 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

    بارك الله فيكم

  8. #19
    :: نـشـيــط ::
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    الدولة
    مصر
    المدينة
    القاهرة
    المؤهل
    طالب بكالوريوس
    التخصص
    طالب جامعي
    المشاركات
    686
    شكر الله لكم
    4,371
    تم شكره 892 مرة في 426 مشاركة

    افتراضي رد: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن عبدالوهاب صالح مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وفيكم بارك الرحمن.

  9. #20
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    كيمياء
    المشاركات
    47
    شكر الله لكم
    52
    تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

    لست من اهل العلم بل اجهل الجاهلين وما اكتبه هنا هو مجرد نقل فقط


    الظاهر ان هناك خلاف موجود في داخل المذهب الحنفي وكنت قد نقلت نصا عن الطحاوي في تأخير صلاة الظهر بسبب الابراد وانه يدعي النسخ لذا هم يؤخرون صلاة الظهر لكن ما بال الجمعة لا يؤخرونها ثم مسحته لكون الرد ليس مناسبا للموضوع و تذكرت ان ابو حنيفة خالفه ابو يوسف و محمد الحسن في نهاية وقت الظهر ولا علاقة لهذا بتأخير الصلوات او تقديمها الا الابراد الذي حكاه الطحاوي انه نسخ للتعجيل ونقلي بما هو موجود في معالم السنن للخطابي شرح سنن ابي داؤود للتذكير بان خلاف الامام ابو حنيفة وتلاميذه في توقيت الصلاة ما نصه
    فمن قال بظاهر حديث ابن عباس وتوقيت أول صلاة الظهر وآخرها به مالك وسفيان الثوري والشافعي وأحمد وبه قال أبو يوسف ومحمد وقال أبو حنيفة آخر وقت الظهر إذا صار الظل قامتين.


    وفي كتاب بذل المجهود ايضا شرح سنن ابي داؤود قال الشارح الشيخ خليل أحمد السهارنفوري
    ثم اختلفوا في آخر وقت الظهر (1) فقال الأكثرون- وفيهم أبو يوسف ومحمد - آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله وهو رواية عن الإِمام الأعظم أبي حنيفة - رحمه الله تعالى- وقال أبو حنيفة في ظاهر الرواية عنه: آخر وقت الظهر إذا صار الظل قامتين، واحتجوا له بحديث أمر فيه بإبراد الظهر حتى ساوى الظل التلول، ولا يحصل ذلك الإبراد إلَّا إذا بلغ ظل كل شيء مثليه.


    وايضا يوجد خلاف في صلاة العصر معالم السنن
    وقال أبو حنيفة أول وقت العصر أن يصير الظل قامتين بعد الزوال فمن صلى قبل ذلك لا تجزئه صلاته وخالفه صاحباه


    فخلاف ابو حنيفة وتلاميذه كما هو ظاهر في بدايات الوقت ونهاياته لكن الطحاوي اتى بجديد لم يكن محل خلاف بين الامام وتلاميذه وهو تفضيل وقت من الاوقات لصلاة معينة
    لكن ننقل قوله عن الابراد ، قال الطحاوي انه ناسخ للتعجيل

    1125 - وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، يَرْفَعُهُ قَالَ: «أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ الَّذِي تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ , مِنْ فَيْحٍ مِنْ جَهَنَّمَ» فَفِي هَذِهِ الْآثَارِ الْأَمْرُ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ , وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي الصَّيْفِ فَقَدْ خَالَفَ ذَلِكَ , مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فِي الْحَرِّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْآثَارِ الْأُوَلِ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَمَا دَلَّ أَنَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ أَوْلَى مِنَ الْآخِرِ. قِيلَ لَهُ: لِأَنَّهُ قَدْ رُوِيَ أَنَّ تَعْجِيلَ الظُّهْرِ فِي الْحَرِّ , قَدْ كَانَ يُفْعَلُ ثُمَّ نُسِخَ


    وايضا ذكر


    1126 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتَمِيمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: ثنا شَرِيكٌ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ , ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ , فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ» [ص:188] فَأَخْبَرَ الْمُغِيرَةُ فِي حَدِيثِهِ هَذَا أَنْ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِبْرَادِ بِالظُّهْرِ , بَعْدَ أَنْ كَانَ يُصَلِّيهَا فِي الْحَرِّ. فَثَبَتَ بِذَلِكَ , نَسْخُ تَعْجِيلِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ , وَوَجَبَ اسْتِعْمَالُ الْإِبْرَادِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , وَأَبِي مَسْعُودٍ , «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَجِّلُهَا فِي الشِّتَاءِ , وَيُؤَخِّرُهَا فِي الصَّيْفِ»


    لكن في كتاب البحر الرائق شرح كنز الدقائق
    ( قَوْلُهُ : وَالظُّهْرُ مِنْ الزَّوَالِ إلَى بُلُوغِ الظِّلِّ مِثْلَيْهِ سِوَى الْفَيْءِ ) أَيْ وَقْتُ الظُّهْرِ ، أَمَّا أَوَّلُهُ فَمَجْمَعٌ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } أَيْ لِزَوَالِهَا وَقِيلَ لِغُرُوبِهَا وَاللَّامُ لِلتَّأْقِيتِ ذَكَرَهُ الْبَيْضَاوِيُّ ، وَأَمَّا آخِرَهُ فَفِيهِ رِوَايَتَانِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ الْأُولَى رَوَاهَا مُحَمَّدٌ عَنْهُ مَا فِي الْكِتَابِ وَالثَّانِيَةُ رِوَايَةُ الْحَسَنِ إذَا صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ سِوَى الْفَيْءِ وَهُوَ قَوْلُهُمَا وَالْأَوْلَى قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ قَالَ فِي الْبَدَائِعِ إنَّهَا الْمَذْكُورَةُ فِي الْأَصْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ وَفِي النِّهَايَةِ إنَّهَا ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَفِي غَايَةِ الْبَيَانِ وَبِهَا أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ وَهُوَ الْمَشْهُورُ عَنْهُ وَفِي الْمُحِيطِ وَالصَّحِيحُ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ وَفِي الْيَنَابِيعِ وَهُوَ الصَّحِيحُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ وَفِي تَصْحِيحِ الْقُدُورِيِّ لِلْعَلَّامَةِ قَاسِمٍ أَنَّ بُرْهَانَ الشَّرِيعَةِ الْمَحْبُوبِيَّ اخْتَارَهُ وَعَوَّلَ عَلَيْهِ النَّسَفِيُّ وَوَافَقَهُ صَدْرُ الشَّرِيعَةِ وَرَجَّحَ دَلِيلَهُ وَفِي الْغِيَاثِيَّةِ وَهُوَ الْمُخْتَارُ وَفِي شَرْحِ الْمَجْمَعِ لِلْمُصَنِّفِ أَنَّهُ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَاخْتَارَهُ أَصْحَابُ الْمُتُونِ وَارْتَضَاهُ الشَّارِحُونَ فَثَبَتَ أَنَّهُ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ فَقَوْلُ الطَّحَاوِيِّ وَبِقَوْلِهِمَا نَأْخُذُ لَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الْمَذْهَبُ مَعَ مَا ذَكَرْنَاهُ وَمَا ذَكَرَهُ الْكَرْكِيُّ فِي الْفَيْضِ مِنْ أَنَّهُ يُفْتَى بِقَوْلِهِمَا فِي الْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ مُسَلَّمٌ فِي الْعِشَاءِ فَقَطْ عَلَى مَا فِيهِ أَيْضًا كَمَا سَنَذْكُرُهُ لَهُمَا إمَامَةُ جِبْرِيلَ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَلَهُ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ { أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ } وَأَشَدُّ الْحَرِّ فِي دِيَارِهِمْ كَانَ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَإِذَا تَعَارَضَتْ الْآثَارُ لَا يَنْقَضِي الْوَقْتُ بِالشَّكِّ وَذَكَرَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَنَّ الِاحْتِيَاطَ أَنْ لَا يُؤَخِّرَ الظُّهْرَ إلَى الْمِثْلِ وَأَنْ لَا يُصَلِّيَ الْعَصْرَ حَتَّى يَبْلُغَ الْمِثْلَيْنِ لِيَكُونَ مُؤَدِّيًا لِلصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتِهِمَا بِالْإِجْمَاعِ.


    هنا الشارح يرد قول الطحاوي بمعنى انه لا يوافقه فيم زعمه وهذا يؤكد ان هناك خلاف داخل المذهب لا اعرف بالضبط من مع من ولكن الظاهر ان الطحاوي مخالف لابي حنيفة موافق لمحمد والحسن ونترك هذا الخلاف بينهم وهو عن توقيت الصلاة وننقل قول الطحاوي عن تفضيل الوقت ولست ادري هل هو تفضيله ام تفضيل الامام ابو حنيفة و هنا من الاحناف من هم اعلم بمذهبهم من غيرهم ، وايضا هل ما فعله هو تقليد للشافعي في اختيارات الاوقات ام اتى بهذا بما صح لديه من روايات ان كان هذا القول منه وليس من ابو حنيفة والحقيقة اني لست ذاك العالم الذي يحتج بقوله انما لم اجد قولا منسوبا لابي حنيفة في هذا التفضيل لذا اجزم بان هذا القول اختيار الطحاوي كما سترى


    انقل فقط من شرح مشكل الآثار للامام الطحاوي


    بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيُّ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ الْعِشَاءَ مِنَ اللَّيْلِ , أَيُّ وَقْتٍ هوَ؟


    3781 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ , كَانَ يُصَلِّيهَا بِقَدْرِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ رَابِعَةٍ " قَالَ يَزِيدُ: فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: إِنَّ هُشَيْمًا حَدَّثَنَا: " لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ " , فَقَالَ: كَذَلِكَ؟ , فَقُلْتُ: نَعَمْ , قَالَ: " أَوْ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ "


    3782 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ , - وَلَمْ يَذْكُرْ بَشِيرَ بْنَ ثَابِتٍ - , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِوَقْتِ الْعِشَاءِ , كَانَ يُصَلِّيهَا لِقَدْرِ سُقُوطِ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الشَّهْرِ "


    3783 - وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ رِجَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: " أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ - أَوْ كَأَعْلَمِ النَّاسِ - بِوَقْتِ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعِشَاءِ الْآخِرَةِ " , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَنَظَرْنَا فِي حَقِيقَةِ إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ: هَلْ هُوَ كَمَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَلَيْهِ , أَوْ كَمَا رَوَاهُ هُشَيْمٌ عَلَيْهِ؟


    3784 - فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , عَنْ أَبِي بِشْرٍ , عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ , [ص:399] عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: " وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ , صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ , كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الثَّالِثَةِ "


    3785 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ خُزَيْمَةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ


    3786 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ , عَنْ رَقَبَةَ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسَ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَوَافَقَ رَقَبَةُ هُشَيْمًا عَلَى تَرْكِ ذِكْرِ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ فِي إِسْنَادِهِ هَذَا الْحَدِيثَ , وَوَافَقَ أَبُو عَوَانَةَ شُعْبَةَ عَلَى إِدْخَالِهِ إِيَّاهُ فِي إِسْنَادِهِ , فَكَانَتْ [ص:400] هَذِهِ الرِّوَايَاتُ كُلُّهَا قَدِ اتَّفَقَتْ عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ مُؤَخِّرًا لَهَا؛ لِأَنَّ وَقْتَهَا يَدْخُلُ قَبْلَ ذَلِكَ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِيهِ , وَقَدَ دَلَّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ.


    3787 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَكَانَ ذَلِكَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - الْتِمَاسَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقْتَ الْفَضْلِ مِنْ وَقْتِهَا , كَمَا كَانَ يُصَلِّي غَيْرَهَا مِنَ الصَّلَوَاتِ فِي أَفْضَلِ أَوْقَاتِهَا , فَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ مُعَجِّلًا لَهَا هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ , وَفِي أَيَّامِ الصَّيْفِ مُؤَخِّرًا لَهَا , وَالْمَغْرِبَ فِي الدَّهْرِ كُلِّهِ مُعَجِّلًا لَهَا , هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ اللَّتَانِ يُتَّفَقُ عَلَى السَّاعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا فِيهِمَا مِنْ وَقْتَيْهِمَا , وَأَمَّا صَلَاةُ الصُّبْحِ وَصَلَاةُ الْعَصْرِ , فَمُخْتَلَفٌ فِي السَّاعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا فِيهِمَا مِنْ وَقْتَيْهِمَا؛ فَلِذَلِكَ لَمْ يَسْتَشْهِدْ بِالسَّاعَتَيْنِ [ص:401] اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّيهِمَا فِيهِمَا , فَمِثْلُ ذَلِكَ السَّاعَةُ الَّتِي كَانَ يُصَلِّي فِيهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ كَانَ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهَا سَاعَةُ الْفَضْلِ مِنْ وَقْتِهَا , وَاللهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ تَأَمَّلْنَا السَّاعَةَ الَّتِي كَانَ يُصَلِّيهَا فِيهَا , أَيُّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ هِيَ؟ فَوَجَدْنَا صَلَاتَهُ إِيَّاهَا لَمَّا كَانَتْ عَلَى سُقُوطِ الْقَمَرِ ثَالِثَةً , كَانَ ذَلِكَ عَلَى سُقُوطِ ثَلَاثِ مَنَازِلَ مِنْ مَنَازِلِ اللَّيْلِ , وَذَلِكَ مِنْ سَاعَاتِهِ سَاعَتَانِ وَنِصْفُ سَاعَةٍ , وَنِصْفُ سُبْعِ سَاعَةٍ , وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ.


    خلاصة القول ان تفضيل الاوقات هنا هي اختيارات الطحاوي وليست اختيارات ابو حنيفة والا لورد على الاقل خلاف بينه وبين تلاميذه ويمكن الجزم بهذا من النص اعلاه رقم 3787 من قوله قال ابو جعفر الى اخره

  10. #21
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    مكة
    المؤهل
    بكالوريوس
    التخصص
    كيمياء
    المشاركات
    47
    شكر الله لكم
    52
    تم شكره 5 مرة في 4 مشاركة

    افتراضي رد: إشكال على مذهب الحنفية في استحباب تأخير الصلوات.

    بالنسبة لعبارة او جملة : هذه المسألة تدل على أن الصلاة في أول الوقت أفضل عندنا أيضاً، إلا إذا تضمن التأخير فضيلة لا تحصل بدونه كتكثير الجماعة والصلاة بأكمل الطهارتين.

    وجدتها بهذه الزيادة ولكن هي مردودة ايضا لان الكلام الذي قيلت معه هو عن التيمم وابو حنيفة له قول في التيمم خالف به شيخه وخالفه الشافعي في هذا القول
    ذكر الطحاوي هذا القول
    قَالَ حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان فِي أول الْوَقْت
    وَقَالَ أَبُو حنيفَة يسْتَحبّ إِذا رجا وجود المَاء أَن يتَيَمَّم فِي آخر الْوَقْت وَهُوَ قَول الثَّوْريّ
    وَقَالَ الشَّافِعِي يتَيَمَّم فِي أول الْوَقْت
    في كتابه مختصر اختلاف العلماء

    http://shamela.ws/index.php/book/6222

    وقائل هذه الجملة او العبارة في هذه المسألة بالذات لم يُقبل قوله ورُد عليه كما في كتاب البناية شرح الهداية
    المؤلف: أبو محمد محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن حسين الغيتابى الحنفى بدر الدين العينى

    علق على هذه العبارة وذكر القصة بتمامها واورد لها معنى يتفق ومذهب ابو حنيفة

    النص
    ويستحب لعادم الماء وهو يرجوه أن يؤخر الصلاة إلى آخر الوقت،
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------

    والشرح ننقله ايضا


    وفي " البدائع ": هذا لا يوجب اختلاف الرواية، بل يجعل تفسير الماء ما أطلقه في الأصل، وعن علي - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: يتلو إلى آخر الوقت. وقال القدوري: التأخير مستحب لا حتم، وروي عن أبي حنفية، وأبي يوسف: أنه حتم هذا إذا كان الماء بعيداً، وإن كان قريباً لا يتيمم وإن خاف خروج الوقت، قال الفقيه أبو جعفر: أجمع أصحابنا الثلاثة على هذا.
    وقيل: إذا كان بينه وبين موضع الماء الذي يرجوه ميل أو أكثر، فإن كان أقل منه لا يجزئه التيمم وإن خاف فوت وقت الصلاة. وفي " الحلية ": فإن لم يكن على ثقة من وجود الماء في آخر الوقت ولا على إياس من وجوده، فالأصل أن يصلي بالتيمم في أول الوقت في أصح القولين، وهو اختيار المزني.
    والثاني: التأخير أفضل، وعن أبي حنيفة روايتان كالقولين.
    وقال النووي: التأخير أفضل بكل حال، وبه قال أحمد، وقال مالك: يتيمم المريض والمسافر في وسط الوقت لا يؤخره جداً ولا يعجله، وفي الأصل أحب إلي أن يؤخره ولم يفعل.
    ولا يؤخر العصر إلى تغير الشمس والمغرب عن أول وقته، وقيل: يؤخره إلى ما قبيل غيبوبة الشفق، وعن حماد والشافعي: لا يؤخر، روي أن هذا أول واقعة خالف أبو حنيفة فيها أستاذه حماد بالتيمم في أول الوقت، ووجد أبو حنيفة الماء في آخر الوقت وصلاها، وكان ذلك عن اجتهاده - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وصوابه فيه، وقال الأكمل: قيل: هذه المسألة تدل على أن الصلاة في أول الوقت أفضل عندنا أيضاً، إلا إذا تضمن التأخير فضيلة لا تحصل بدونه كتكثير الجماعة والصلاة بأكمل الطهارتين.
    قلت: قائل هذا السغناقي ناقلاً عن شيخه تاج الشريعة، والشيخ عبد العزيز في حواشيهما، وقال الأترازي: قال الشارحون: هذه المسألة تدل إلى آخر ما ذكرناه، ثم قال: أقول هذا سهو من الشارحين، وليس مذهب أصحابنا كذلك، ألا تري ما صرح به صاحب " الهداية " وغيره من المتقدمين في كتبهم بقوله: ويستحب الإسفار بالفجر والإبراد بالظهر في الصيف بتأخير العصر ما لم تتغير الشمس، وتأخير العشاء إلى ما قبل ثلث الليل، وأجاب الأكمل بما قاله الأترازي بقوله: ورد بأن هذا ليس مذهب أصحابنا إلى آخره، والعجب من الأكمل كيف رضي بنسبة الأترازي السهو إلى الشارحين، وأورد في شرحه ما قاله، بل الحق أن السهو منه لا منهم؛ لأنه فهم كلامهم على خلاف مقصودهم.
    بيان ذلك: أنه فهم من قولهم بأن أداء الصلاة في أول الوقت أفضل لغير المترجي بأن المراد بأول الوقت حقيقة كما هو مذهب الشافعي، وهو خلاف المذهب، فلزم من ذلك ما ذكره، لكن ليس هذا بمراد، بل مرادهم بأن العبادات في أول الوقت المستحب المعهود في حقهم المقيم أفضل لغير راجي الماء، يعني التأخير عن أول الوقت المستحب إنما يكون مستحباً لعدم الماء إذا كان راجياً لوجدانه، وإلا فالمستحب الأداء في أول وقت الاستحباب لا التأخير.
    والذي يدل على ما ذكرنا ما ذكره في " البدائع " بقوله: وإن لم يكن على طمع لا يؤخر ويتيمم ويصلي في الوقت المستحب، وكذا يدل عليه كلام الشيخ عبد العزيز عن شمس الأئمة في " الإمام "، وهو قوله: فإن كان لا يرجو ذلك لا يؤخر الصلاة عن وقتها المعهود، وأراد بذلك المعهود في حق غيره، وهو أول الوقت المستحب المعهود في المذهب، لا أول الوقت المعهود على مذهب الشافعي، ويدل عليه ما نقله الأترازي المعترض على صاحب " التحفة ": روى المعلى عن أبي حنيفة وأبي يوسف: الطامع في الماء يؤخر إلى آخر الوقت، وغير الطامع يؤخر إلى آخر الوقت المستحب، فظهر من هذا أن المراد بأول الوقت في هذا الموضع أول الوقت المستحب، وآخر الوقت المستحب، لا كما فهمه الأترازي، فإنه احترز بقوله: العادم الماء عن قول الشافعي لا غير العادم؛ لأن مذهب الشافعي: إن عادم الماء وإن رجى أن يجده في آخر الوقت قدم الصلاة، وهو غير صحيح على ما نص عليه الشافعي في " الإملاء "، فإنه موافق لمذهبنا.
    وقال الأكمل: وقوله العادم الماء ليس احترازاً عن غير عادمه، بل هو احتراز عن قول الشافعي، فإن عنده أن عادم الماء آخر ما ذكرناه الآن.
    قلت: هذا بعينه كلام الأترازي، وقد بينا فساده الآن.

    كلهم على الشافعي لكن الغريب هنا ان الشارح اورد رواية عن المعلى تدل على ان ابو حنيفة وابو يوسف كان لهما اختيار ايضا وسماه الوقت المستحب
    الوقت المستحب يعني به افضل وقت وهو خلاف ما نقلته عن الطحاوي بان هذا كان من اختياراته

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مذهب الحنفية أتبع الناس للحديث والأثر
    بواسطة أركان بن يوسف العزي في الملتقى ملتقى المذهب الحنفي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-04-28 ||, 11:41 PM
  2. ما تحرير مذهب السادة الحنفية في مسألة بيع الكلب؟
    بواسطة أحمد بن عماد ابن نصر في الملتقى ملتقى المذهب الحنفي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-03-16 ||, 03:15 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-06-25 ||, 03:41 AM
  4. الجاحظ ينشد في تأخير الرواتب: أقام بدار الخفض راض بخفضه....
    بواسطة د. فؤاد بن يحيى الهاشمي في الملتقى الملتقى المفتوح
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 10-02-05 ||, 12:17 PM
  5. هل الظاهرية يقولون بعدم جواز تأخير البيان مطلقا!!
    بواسطة عبد الرحمن بن عمر آل زعتري في الملتقى ملتقى فقه الأصول
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-06-13 ||, 02:31 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].