آخر مواضيع الملتقى

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 16 إلى 26 من 26

الموضوع: فقه تسمية المولود

  1. #1
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    التفسير والحديث
    العمر
    24
    المشاركات
    166

    مرشح مرة واحده في موضوع واحد
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    74
    تم شكره 34 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي فقه تسمية المولود

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين خير من تسمى وخير من سمى - من الخلق- وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان
    أما بعد
    فإن لكل شيء فقها ولتسمية المولود فقه ولا يخفى على أحد ما انتشر في هذه الأيام من المخالفات الظاهرة في تسمية قرة العيون وحب القلوب الأولاد
    وكان لزاما علينا نشر فقه تسمية المواليد حتى نحافظ على أصالة أسمائنا وجمالها وكل يعلم انعكاس الاسم على مسماه وما له من أثر في ذهن السامع للاسم فكان لازما منه حسن الاختيار
    لذلك أحببت أن أعرض بعض الكتب التي اهتمت في هذا الموضوع وناقشته والله ولي التوفيق
    أولا: تحفة المودود بأحكام المولود للإمام: ابن القيم رحمه الله
    ثانيا: تسمية المولود آداب وأحكام للشيخ: بكر أبو زيد رحمه الله
    في المرفقات وفقنا الله
    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏"‏ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِي لاَ يُصِيبُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً"‏ أخرجه مسلم
    ***
    بفضل الله تم قبولي بماجستير التفسير والحديث أسأل الله التيسير والتوفيق والفلاح
    1434ه

    من مواضيع ابتسام :


  2. #16
    :: متخصص ::
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    العراق
    المدينة
    بغداد
    المؤهل
    دكتوراه
    التخصص
    فقه مقارن
    العمر
    53
    المشاركات
    38

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 12 مرة في 6 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    شكرا جزيلا بارك الله فيكم

  3. #17
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    1,585

    عدد الترشيحات : 23
    عدد المواضيع المرشحة : 15
    رشح عدد مرات الفوز : 2

    شكر الله لكم
    277
    تم شكره 221 مرة في 136 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ سيف محمد الزبيدي مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم لعل وجه الجمع لم يتضح لي ..
    أرجوا التركيز على الجمع بين النهي عن الطيرة بمعنى التشاؤم وبين هذا الحديث ؟
    الطيرة مذمومة كما هومعلوم من الأحاديث التي سقتها لكن قد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث غلاما يسأله عن اسمه فإذا أعجبه فرح وإن كرهه رؤي كراهية ذلك في وجهه ، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتطير من شيء غير أنه كان إذا أراد أن يأتي أرضاً سأل عن اسمها، فان كان حسناً، رؤي البشر في وجهه، وان كان قبيحاً رؤي ذلك في وجهه .
    ولأجل هذا فالضابط في الطيرة الممنوعة ما أمضاك أو ردك .
    وفي حذيث مسألتنا رد النبي صلى الله عليه وسلم اسم حرب ومرة وأمضاه اسم يعيش .
    فما حل هذا الإشكال ؟؟
    وثمة إشكال آخر في الأسماء حيث روى مسلم في صحيحه عن سمرة بن جندب قال قال رسول الله لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجاحا ولا أفلح فانك تقول أثم هو فلا يكون فيقول لا .
    فهذه العلة المذكورة في الحديث هل تطرد في جميع الأسماء فنمنع مثلاً اسم صلاح ، ورضا ، وحسن ووو... لاسيما أن مثل هذا التعبير صريح في التعليل بل آكد كما ذكر الطوفي .
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ سيف محمد الزبيدي مشاهدة المشاركة
    وجدت كلاماً لابن عبد البر فيه جمع جيد حيث قال في شرح هذا الحديث : " ليس هذا من باب الطيرة لأنه محال أن ينهى عن شيء ويفعله إنما هو من باب طلب الفال الحسن وقد كان أخبرهم عن سيء الأسماء أنه حرب ومرة وأكد ذلك حتى لا يتسمى بهما أحد " .التمهيد لابن عبد البر
    لكن الحديث في الموطأ وهو معضل ووصله ابن عبد البر عن ابن لهيعة
    بارك الله فيكم ولا أخفيك أن هذا الجواب مستعجل
    ولكن يمكن الجواب عن الحديث الذي فيه أنه رد مرة ونحوه وما رؤي في وجه من الكراهية بأنه خشي إذا صار شيء يكره ينسب إلى ذلك الاسم مثلا وهذا كثيرا ما يحدث فالتطير هنا يكون من غيره
    وأما الاسم الذي نحو رباح فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الاسم الذي فيه التزكية كما غير اسم برة إلى زينب وقد كانت اسم عدد من الصحابيات كأمنا بنت جحش وربيبة النبي صلى الله عليه وسلم بنت أبي سلمة وغيرهن
    وعلل في بعض الروايات في تغييره لاسم زينب بنت جحش بقوله أكره أن يقال جاء من عند برة
    أو كما قال صلى الله عليه وسلم
    والجمع الذي ذكرت عن ابن عبد البر جمع جيد
    ويحتمل غير ذلك ككون هذه الأسماء لها خصوصية
    وللحديث بقية إن شاء الله

  4. #18
    :: متـابـــع ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    اليمن
    المدينة
    حضرموت
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    فقه وأصوله
    المشاركات
    16

    عدد الترشيحات : 0
    عدد المواضيع المرشحة : 0
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    0
    تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    بارك الله في اختنا ابتسام التي كانت سبباً في اثراء هذه المعلمات الطيبة !!

  5. #19
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    1,585

    عدد الترشيحات : 23
    عدد المواضيع المرشحة : 15
    رشح عدد مرات الفوز : 2

    شكر الله لكم
    277
    تم شكره 221 مرة في 136 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مصطفى الحجّام العنبري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة و حق موضوع ينبغي أن ترتّب فيه الأوراق من جديد لكثرة الغرائب في هذا الباب و الله المستعان .


     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى محمد أحمد إسماعيل مشاهدة المشاركة
    حبذا لو وضع كتاب فى المخالفات التى تقع فى تسمية المولود.
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى محمد أحمد إسماعيل مشاهدة المشاركة
    سدد الله خطاكم ورفع قدركم.
    بارك الله فيكم
    وجدت عندي رسالة صغيرة بعنوان ( حسن الأسماء والكنى والألقاب المغزى والضوابط )
    تأليف الدكتور السيد محمد السيد نوح
    أستاذ الحديث وعلومه المساعد
    بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت
    وأنقل مضمون الرسالة حسب المستطاع
    رتبت الرسالة على النحو التالي :
    المقدمة : حول أهمية الموضوع وبواعث اختياره
    الفصل الأول : ماهية الاسم والكنية واللقب وعلاقة كل منهما بالآخر
    الفصل الثاني : مغزى حسن الأسماء والكنى والألقاب
    الفصل الثالث : ضوابط حسن الأسماء والكنى والألقاب
    الخاتمة : في نتائج الدراسة ثم المقترحات والتوصيات
    ثم ذكر في الفصل الأول مبحثان
    المبحث الأول : في ماهية الاسم واللقب والكنية ونقل عن ابن حجر قوله قال العلماء كانوا يكنون الصبي تفاؤلا بأنه سيعيش حتى يولد له وللأمن من التلقيب لأن الغالب أن من يذكر شخصا فيعظمه أن لا يذكره باسمه الخاص به فإذا كانت له كنية أمن من تلقيبه ولهذا قال قائلهم " بادروا أبناءكم بالكنى قبل أن تغلب عليها الألقاب "
    ثم ذكر في اللقب أنه في اللغة النبز والعيب .......
    واصطلاحا : ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم من لفظ يدل على المدح أو الذم لمعنى فيه قال والثاني منهي عنه لقوله تعالى ( ولا تنابزوا بالألقاب ) وقد جعل ابن حجر اللقب على ثلاثة أصناف :
    الصنف الأول اللقب بألفاظ الاسم وألحق بها الصنائع والحرف كالبقال والصفات كالأعمش
    الصنف الثاني لقب بألفاظ الكنى كأبي البشر آدم عليه السلام كنيته أبو محمد وكأبي ثور إبراهيم بن خالد الفقيه كنيته أبو عبد الله
    الصنف الثالث لقب بألفاظ الأنساب إلى القبائل والبلدان وغيرها
    والمقصود من اللقب أنه طريق للتعريف بالمرء مدحا أو ذما أما المدح فمن أجل أن يعرفه الآخرون فينزلوه منزله اللائق به على حد ( أمرنا صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم )
    وأما الذم فمن أجل أن ينصحه الآخرون كي يقلع عما أوجب له الذم أو أن يحذروه ويتقوه
    وقد يكون تعريفا مجردا عن المدح والذم مع أن لفظه السوء مثل الأخفش ( يعني صغر العين مع سوء بصر فيها لقب جماعة أوصلهم ابن حجر إلى ثمانية والسيوطي إلى أحد عشر )
    المبحث الثاني: في العلاقة بين الاسم والكنية واللقب
    فقال والعلاقة بين الاسم والكنية واللقب أنه يجمعهم جميعا العلم بيد أن :
    الكنية ما صدرت بأم أو أب ......
    واللقب : ما أشعر بمدح أو ذم
    والاسم : ما ليس بكنية ولا لقب
    إلى أن قال : ويقول ابن القيم رحمه الله :" الفصل السادس في الفرق بين الاسم والكنية واللقب هذه الثلاثة وإن اشتركت في تعريف المدعو بها فإنها تفترق في أمر آخر وهو أن الاسم إما أن يفهم مدحا أو ذما أو لا يفهم واحدا منهما فإن أفهم ذلك فهو اللقب وغالب استعماله في الذم ولهذا قال سبحانه ( ولا تنابزوا بالألقاب )ولا خلاف في تحريم تلقيب الإنسان بما يكرهه سواء كان فيه أو لم يكن وأما إن عرف بذلك واشتهر به كالأعمش والأشتر ..... فقد اطرد استعماله على ألسنة أهل العلم قديما وحديثا وسهل فيه الإمام أحمد قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل سئل عن الرجل يكون له اللقب لا يعرف إلا به ولا يكرهه قال أليس يقال سليمان الأعمش وحميد الطويل كأنه لا يرى به بأسا ...... وإما أن لا يفهم مدحا ولا ذما فإن صدر بأب أو أم فهو الكنية كأبي فلان وإن لم يصدر بذلك فهو الاسم كزيد وعمرو وهذا هو الذي كانت تعرفه العرب وعليه مدار مخاطباتهم .....إلخ
    الفصل الثاني : مغزى حسن الأسماء والكنى والألقاب في ضوء الحديث النبوي الشريف
    قال في هذا الفصل :
    ومعلوم أن الإنسان لاسيما الصغير الناشئ غالبا ما يشكل سلوكه مما يتفوه به أو يسمعه من الآخرين مما خلق ومن خلقه وإلى أين العاقبة والمصير ودوره ورسالته في هذه الأرض .................
    لذا كان من اللائق انتقاء كل كلمة يقولها أو يسمعها لا سيما الكلمات التي تلازمه دائما والأسماء والألقاب والكنى مما يلازم الإنسان إلى الموت بل إلى ما بعد الموت وإذا كان الأمر كذالك فإنه ينبغي أن تكون حسنة بما يتفق ودور الإنسان ورسالته في الأرض
    وعلى هذا جاءت دعوته صلى الله عليه وسلم إلى تحسين الأسماء ....( إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم )
    ...(كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه )
    بل جاء التعليل في كثير منها فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب
    وعن هانئ أنه لما وفد على النبي صلى الله عليه وسلم سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنيت بأبي الحكم ؟ قال لا ولكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين قال ما أحسن هذا ثم قال مالك ولد ؟ قلت لي شريح وعبد الله ومسلم بنو هاني قال فمن أكبرهم قلت شريح قال فأنت أبو شريح ودعا له ولولده
    وعن سمرة رضي الله عنه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع وعلل بقوله فإنك تقول أثم هو فيقول لا
    ونقل عن ابن القيم " ولهذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء فقال حسنوا أسماءكم فإن صاحب الاسم الحسن قد يستحيى من اسمه وقد يحمله اسمه على فعل ما يناسبه وترك ما يضاده ولهذا ترى أغلب السفل أسماؤهم تناسبهم وأكثر العلية أسماؤهم تناسبهم وبالله التوفيق
    وقال الطبري " لا تنبغي التسمية باسم قبيح المعنى ولا باسم يقتضي التزكية له ولا باسم معناه السب ولو كانت الأسماء إنما هي أعلام للأشخاص لا يقصد بها حقيقة الصفة لكان وجه الكراهة أن يسمع سامع بالاسم فيظن أنه صفة للمسمى فلذلك كان صلى الله عليه وسلم يحول الاسم إلى ما إذا دعي به صاحبه كان صدقا
    الفصل الثالث : ضوابط حسن الأسماء والكنى والألقاب في ضوء الحديث النبوي الشريف
    الضابط الأول : أن يكون الاسم وما في معناه دفعا لصاحبه على تشكيل سلوكه في هذه الأرض بما يوافق وظيفته ومهمته التي خلقه الله عز وجل من أجلها إذ مهمة الإنسان ووظيفته التي خلقه الله عز وجل وأسكنه الأرض من أجلها في إجمال إنماهي أن يكون خليفة في هذه الأرض ..................
    ثم ذكر حديث ابن عمر : إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن

    <B><FONT size=6>وحديث أبي وهب الجشمي : تسموا بأسماء الأنبياء وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام وأقبحها 

  6. #20
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    1,585

    عدد الترشيحات : 23
    عدد المواضيع المرشحة : 15
    رشح عدد مرات الفوز : 2

    شكر الله لكم
    277
    تم شكره 221 مرة في 136 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    أعتذر عن ظهور الرد مخروما بالأمس فلا أدري ما السبب فلعله طال
    وهذا تكميله
    الضابط الثاني : أن يكون الاسم أو ما في معناه دافعا لصاحبه على الاقتداء والتأسي
    وأعظم أسوة هم الأبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام لذلك جاء في الحديث ( تسموا بأسماء الأنبياء ) وحديث المغيرة لما سأله أهل نجران قالوا إنكم تقرأون (يا أخت هارون )
    وبين موسى وعيسى كذا وكذا فسأل النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع إليه فقال (إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم )
    وحديث يوسف بن عبد الله بن سلام قال سماني النبي صلى الله عليه وسلم يوسف ......الحديث
    وسمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم وقال سميته باسم أبي إبراهيم )
    وسمى ولدا لأبي موسى بإبراهيم وحنكه
    الضابط الثالث : أن الاسم حاميا للمرء من أن تحدثه نفسه بالمعصية أو الشر فضلا عن الوقوع فيهما
    ومن ثم غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم عاصية إلى جميلة واسم العاص إلى مطيع وقال لأبناء عمر وعمرو والحارث بن جزء - وكانوا يسمون بالعاص - أنتم عبيد الله
    وغير غاوي إلى راشد وبني الزنية إلى بني الرشدة وشيطان إلى عبد الله وحرام إلى حلال وغراب إلى مسلم
    الضابط الرابع : أن يكون حاميا للمرء من الإعجاب بنفسه ولذا غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم برة إلى زينب وعزيز إلى عبد الرحمن
    الضابط الخامس : أن يكون حاميا للعبد من التطير كما في برة كره أن يقال خرج من عند برة والبرة الخير والمعروف
    وكما كره اسم رباح ويسار ونحوها قال فإنك تقول أثم هو فلا يكون فتقول لا
    لأن لا يتطير به متطير فيقول قال لا رباح ولا يسار
    الضابط السادس : أن يكون مدعاة للسهولة والرفق وقصة حزن جد سعيد بن المسيب في ذلك شهيرة لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال حزن قال بل أنت سهل فقال لا أغير اسما سماني به أبي قال ابن المسيب فلم تزل فينا حزونة بع
    الضابط السابع : أن يكون خاليا من كل ما يوهم نقصا في الذات الإلهية كما في حديث هانئ بن يزيد أنه كان يكنى بأبي الحكم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو الحكم وكناه بأبي شريح أكبر ولده
    وذلك لأن معنى الحكم هو الذي لا يرد حكمه ولا يليق أن يوصف بها غير الله تعالى
    الضابط الثامن : أن يكون الاسم خاليا من كل ما يعارض عقيدة المسلم في الأنبياء من أنهم بشر يوحى إليهم وليسوا آلهة ولا أبناء آلهة ولذا لا يصح أن يسميهم بما يتجاوز حالهم
    ورد في ذلك عن عمر أنه نهى المغيرة عن التكني بأبي عيسى وقال ألا يكفيك أن تتكنى بأبي عبد الله قال إن النبي صلى الله عليه وسلم كناني فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .........
    انتهى ما اقتطفته من الرسالة المذكورة
    والله أعلم

  7. #21
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    التفسير والحديث
    العمر
    24
    المشاركات
    166

    مرشح مرة واحده في موضوع واحد
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    74
    تم شكره 34 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    جزاكم الله خيرا
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح بن راشد القريري مشاهدة المشاركة
    بوركت..
    وللفقير إلى الله: بحث حول أحاديث الأسماء والكنى والألقاب ومن مباحثها:
    وقت التسمية، والمستحب من الأسماء، والمكروه، والتسمي باسم النبي صلى الله عليه وسلم والتكني بكنيته، والتسمي بأكثر من اسم، وتغيير الأسماء المكروهة، تصغير وترخيم الاسم،وغيرها من مباحث التسمية في رسالة الماجستير، يسر الله تمامها ...
    آمين، وفقك الله
    جزاك الله خيرا يا أستاذ سيدي محمد وشكر لك
    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏"‏ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِي لاَ يُصِيبُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً"‏ أخرجه مسلم
    ***
    بفضل الله تم قبولي بماجستير التفسير والحديث أسأل الله التيسير والتوفيق والفلاح
    1434ه

    من مواضيع ابتسام :


  8. #22
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    التفسير والحديث
    العمر
    24
    المشاركات
    166

    مرشح مرة واحده في موضوع واحد
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    74
    تم شكره 34 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    اقتباس، المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد

    الصنف الأول اللقب بألفاظ الاسم وألحق بها الصنائع والحرف كالبقال والصفات كالأعمش
    الصنف الثاني لقب بألفاظ الكنى كأبي البشر آدم عليه السلام كنيته أبو محمد وكأبي ثور إبراهيم بن خالد الفقيه كنيته أبو عبد الله
    ما معنى هذا الكلام بألفاظ الاسم وبألفاظ الكنى؟
    ***
    بل جاء التعليل في كثير منها فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب
    هل للتزكية ضابط؟
    ***
    وعن سمرة رضي الله عنه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع وعلل بقوله فإنك تقول أثم هو فيقول لا.
    ما معنى الحديث؟ وكيف نجمع بينه وبين استحباب التسمي بالاسم الحسن؟
    جزاكم الله خيرا
    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏"‏ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِي لاَ يُصِيبُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً"‏ أخرجه مسلم
    ***
    بفضل الله تم قبولي بماجستير التفسير والحديث أسأل الله التيسير والتوفيق والفلاح
    1434ه

    من مواضيع ابتسام :


  9. #23
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    1,585

    عدد الترشيحات : 23
    عدد المواضيع المرشحة : 15
    رشح عدد مرات الفوز : 2

    شكر الله لكم
    277
    تم شكره 221 مرة في 136 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام مشاهدة المشاركة
    اقتباس، المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد

    الصنف الأول اللقب بألفاظ الاسم وألحق بها الصنائع والحرف كالبقال والصفات كالأعمش
    الصنف الثاني لقب بألفاظ الكنى كأبي البشر آدم عليه السلام كنيته أبو محمد وكأبي ثور إبراهيم بن خالد الفقيه كنيته أبو عبد الله
    ما معنى هذا الكلام بألفاظ الاسم وبألفاظ الكنى؟
    ***
    " بارك الله فيكم
    اللقب بألفاظ الكنى هو أن يلقب بصيغة الكنية
    والمثال مذكور : كأبي البشر
    لقب بذلك لأن له شرف الأبوة لبني آدم
    وسمي هذا لقبا لأن اللقب ما دل على مدح أو ذم
    أما كنية آدم فهي بأبي محمد كني بالنبي صلى الله عليه وسلم
    وكما لقب المسلمون عمرو بن هشام بأبي جهل
    وليس يقصدون بذلك تكنيته لأن التكنية غالبا ما تدل على التوقير والإجلال وحاشاهم أن يقصدوا ذلك بل قصدوا ضده وهو ذمه لفرط جهله
    هذا ما ظهر لي مع أن مؤلف الكتاب لم يعرج عليه"
    بل جاء التعليل في كثير منها فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها النبي صلى الله عليه وسلم زينب
    هل للتزكية ضابط؟
    ***
    ربما يكون الأمر في بعض الأسماء أخف من بعض
    لاسيما وبرة مثلا المغيرة معناها في اللغة علم على جنس البر كله كما أن فجار علم لجنس الفجور
    قال ابن مالك في العلم في ذكر علم الجنس:
    ومثله برة للمبره == كذا فجار علم للفجره
    وعن سمرة رضي الله عنه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع وعلل بقوله فإنك تقول أثم هو فيقول لا.
    ما معنى الحديث؟ وكيف نجمع بينه وبين استحباب التسمي بالاسم الحسن؟
    جزاكم الله خيرا
    وجه الكراهة في نافع مثلا أنك لو قلت هل هذا نافع مثلا -وتشير إلى شخص -سيكون الرد لا
    فيكون في هذا بعض سوء الأدب المتبادر للسامع وإن كان عن غير قصد
    وهذا من دقائق الأدب في الاحتراز
    ومثله كثير فقد سأل الرشيد ابنيه عن جمع مسواك -فقال أقلهما أدبا : مساويك
    فسأل الآخر فقال هي ضد محاسنك يا أمير المؤمنين
    وقد يكون لهذه الأسماء خاصة عن غيرها
    وجزاكم الله خيرا
    وبارك فيكم
    وهذا جواب على عجل
    "وقد تكرم الأضياف والقد يشتوى"
    والله أعلم

  10. #24
    :: مطـَّـلـع ::
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    السعودية
    المدينة
    الرياض
    المؤهل
    منهجية ماجستير
    التخصص
    التفسير والحديث
    العمر
    24
    المشاركات
    166

    مرشح مرة واحده في موضوع واحد
    عدد مرات الفوز : 0

    شكر الله لكم
    74
    تم شكره 34 مرة في 19 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    جزاك الله خيرا
    عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ‏"‏ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ تُفِيئُهَا الرِّيَاحُ تَصْرَعُهَا مَرَّةً وَتَعْدِلُهَا حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ الَّتِي لاَ يُصِيبُهَا شَىْءٌ حَتَّى يَكُونَ انْجِعَافُهَا مَرَّةً وَاحِدَةً"‏ أخرجه مسلم
    ***
    بفضل الله تم قبولي بماجستير التفسير والحديث أسأل الله التيسير والتوفيق والفلاح
    1434ه

    من مواضيع ابتسام :


  11. #25
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    1,585

    عدد الترشيحات : 23
    عدد المواضيع المرشحة : 15
    رشح عدد مرات الفوز : 2

    شكر الله لكم
    277
    تم شكره 221 مرة في 136 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا
     اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابتسام مشاهدة المشاركة


    آمين وإياكم

    أذكر هنا البحث الذي ذكره الأستاذ سلمان الدحدوح من فقه تسمية المولود وهو ضمن كتابه ( الأضحية والعقيقة ) :
    فقال يستحب تسمية المولود في اليوم السابع والتسمية للأب ولا بأس بأن يمى قبله وفي الرعاية يسمى يوم الولادة
    وينبغي أن تكون التسمية قبل ا لعق
    أما السقط فعلى قولين :
    أحدهما :استحباب تسمية السقط ومن مات قبل تمام السبعة وبه قال ابن سيرين وقتادة والأوزاعي .
    الثاني : لا يسمى ما لم يستهل صارخا وبه قال مالك
    ويسن أن يحسن الاسم وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن
    وكل ما أضيف إلى الله فحسن وكذا أسماء الأنبياء
    ثم ذكر حديث ( أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن )
    فإن المقاصد الشرعية :
    أولا أن يدخل ذكر الله في تضاعيف ارتفاقاتهم الضرورية ليكون كل ذلك ألسنة تدعو إلى الحق
    ثانيا وفي تسمية المولود بذلك إشعار بالتوحيد
    ثالثا وأيضا كان العرب وغيرهم يسمون الأولاد بمن يعبدونه ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم مقيما لمراسيم التوحيد وجب أن يسن في التسمية أيضا مثل ذلك
    وإنما كان هذان الاسمان أحب من سائر ما يضاف فيه العبد إلى اسم من أسماء الله لناحيتين :
    أولهما لأنهما أشهر الأسماء
    الثانية لا يطلقان على غير الله تعالى بخلاف غيرهما
    وأقبحها : حرب ومرة لخبر البخاري وأبي داود في ذلك
    ثم ذكر الحديث السابق وفيه وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرة
    وتكره الأسماء :
    أولا القبيحة كنجيح وبركة وحرب ومرة وحمار وأقلح ويسار ورباح ونافع وكلب وكليب وحزن ويعلى ومقبل ورافع والعاصي والمضطجع ونبي وست الناس ونحو ذلك
    ثانيا : وكذا ما فيه تزكية كالتقي والزكي والأشرف والأفضل وبرة وقال القاضي : وكل ما فيه تفخيم أو تعظيم
    ثالثا : التسمية بأسماء الشياطين : كخنزب وولهان والأعور والأجدع
    رابعا وأسماء الفراعنة والجبابرة كفرعون وقارون وهامان والوليد ولا يكره بجبريل وياسين
    ويندب تغيير الاسم القبيح وما يتطير بنفيه فقد غير النبي صلى الله عليه وسلم عاصية وقال إنما أنت جميلة وبرة سماها جويرية وقال لشخص ما اسمك فقال أصرم فقال بل أنت زرعة
    وقال آخر حزن فقال أنت سهل
    وسمى حربا سلما
    وسمى المضطجع المنبعث
    وبنو الزنية بنو الرشدة وشعب الضلال سماه شعب الهدى
    غير أسماء كثيرة
    وتحرم التسمية :
    أولا بملك الأملاك وشاهنشاه وأقضى القضاة قال القاضي أبو الطيب وقاضي القضاة
    ثم ذكر حديث أبي هريرة المرفوع ( أخنع الأسماء عند الله يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك لا مالك إلا الله ) وهو متفق عليه
    ثانيا وبما لا يليق إلا بالله كقدوس والبر وخالق ورحمن
    ثالثا : اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله :
    كعبد العزى وعبد عمرو وعبد علي وعبد الكعبة وما أشبه ذلك
    ومثله عبد النبي وعبد الحسين وعبد المسيح
    را بعا : قال ابن القيم :
    وكذلك تحريم التسمية بسيد الناس وسيد الكل كما يحرم بسيد ولد آدم
    خامسا : ويحرم ما لم يقع على مخرج صحيح
    على أن التأويل في كمال الدين وشرف الدين أن ا لدين كمله وشرفه
    سادسا : ويحرم أن يقال لمنافق أو كافر يا سيدي
    سابعا : ويحرم تلقيبه بما يكره إن عرف غيره وإن كان فيه
    ثامنا : لا يكنى الفاسق والمبتدع إلا لنحو خوف فتنة أو تعريف كأبي لهب
    تاسعا : يحرم التكني بأبي القاسم وللعلماء في هذه المسألة أقوال :
    الأول : لا يجوز أن يتكنى أحد بأبي القاسم مطلقا سواء كان اسمه محمد أو غير محمد
    وهذا قول منقول عن الشافعي
    القول الثاني : لا يجوز الجمع بين اسمه صلى الله عليه وسلم وكنيته كما ورد في الحديث الشريف
    عن جابر رضي الله عنهما مرفوعا ( من تسمى باسمي فلا يتكنى بكنيتي ومن اكتنى بكنيتي فلا يتسم باسمي ) وهذا الحديث مقيد ومفسر
    عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ( سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإني إنما بعثت قاسما أقسم بينكم )
    القول الثالث : أن الجمع بين الاسم والكنية جائز وهذا مذهب مالك
    واستدل بحديث علي عند الترمذي وصححه ( يا رسول الله إن ولد لي ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال نعم ) وكانت رخصة لي
    حديث عائشة رضي الله عنها قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني قد ولدت غلاما فسميته محمدا وكنيته أبا القاسم فذكر لي أنك تكره ذلك فقال ما الذي أحل اسمي وحرم كنيتي أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي رواه أحمد في مسنده
    وهذه الطائفة تقول أحاديث المنع منسوخة بهذين الحديثين
    القول الرابع : أن التكني بأبي القاسم كان ممنوعا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأما بعد وفاته فجائز
    وممن قال به ابن هبيرة
    لأن سبب المنع أن شخصا بالبقيع نادى شخصا وقال يا أبا القاسم فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنادي غيرك فقال ( تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي )
    فيكون مخصوصا بزمانه صلى الله عليه وسلم وحديث علي يشير إلى ذلك
    قال :
    والصواب من هذه المقالات :
    أن التسمي باسمه جائز بل مستحب لقوله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي والتكني بكنيته ممنوع والمنع كان في حياته أقوى وأشد والجمع بين اسمه وكنيته ممنوع والجواب عن حديث عائشة رضي الله عنها أنه غريب فلا يعارض الصحيح وفي حديث علي نظر ومع ذلك ثبت أنه قال رخصة لي وذا دلالة بقاء المنع
    والله تعالى أعلم

  12. #26
    :: قيم الملتقى المالكي ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    موريتانيا
    المدينة
    كرو
    المؤهل
    معد لرسالة الماجستير
    التخصص
    الدراسات الإسلامية
    المشاركات
    1,585

    عدد الترشيحات : 23
    عدد المواضيع المرشحة : 15
    رشح عدد مرات الفوز : 2

    شكر الله لكم
    277
    تم شكره 221 مرة في 136 مشاركة

    افتراضي رد: فقه تسمية المولود

    روى أبو داود من طريق ابن أبي زكريا عن أبي الدرداء مرفوعا ( إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم ) وقال أبو داود : ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء
    فهو ضعيف للانقطاع
    وروى الطبراني بسند ضعيف كما قال ابن الجوزي عن ابن عباس رضي الله عنه إن الله يدعو الناس يوم القيامة بأمهاتهم سترا على عباده
    ووري مرفوعا وحكم بوضعه ابن الجوزي ووافقه الذهبي في ترتيب الموضوعات
    ومما في معنى هذا حديث أبي أمامة في التلقين بعد الدفن وفيه : ثم يقول يا فلان بن فلانة فيقول أرشدنا ... وفيه قال رجل يا رسول الله فإن لم يعرف أمه قال ينسبه إلى أمه حواء يقول يا فلان بن حواء .
    ولكن قال ابن القيم إن هذا أيضا متفق على ضعفه
    ولعله لم يصح في أن الناس يدعون بأمهاتهم يوم القيامة حديث
    وإنما الصحيح ما في البخاري أنه يعقد لكل غادر لواء يوم القيامة فيقال هذه غدرة فلان بن فلان
    فهذا يدل على أنهم يدعون يومئذ بأسماء آبائهم
    والله أعلم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الموضوعات والمشاركات التي تطرح في الملتقى لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الملتقى، وإنما تعبر عن رأي كاتبها فقط.
وكل عضو نكل أمانته العلمية إلى رقابته الذاتية!.

﴿وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ [آل عمران:98].